الفصل 456. علامة الصلح 1
انتشرت أخبار إحياء (سيول جيهو) وقتله الفوري لاثنين من قادة الجيش في جميع أنحاء باراديس في أقل من يوم.
كانت أخبارًا عاجلة أولتها كل منظمة وفريق وفرد اهتمامًا وثيقًا، لكن البطل نفسه كان غارقًا في النوم دون اهتمام لوقع تلك الأخبار.
نام في حضن (سيو يوهوي) ليوم واحد وتم نقله إلى غرفة نوم (تيريزا) ليوم آخر، بينما كان غير مدرك تمامًا. لقد نام كرجل ميت، ربما من التعب الذي بقي في جسمه، لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع النوم إلى الأبد.
كان هناك الكثير للقيام به على الرغم من انتهاء الحرب. كان الوضع الحالي مفيدًا بلا شك للبشرية والفيدرالية.
لعب عدد قادة الجيش الذين سقطوا دورًا مهمًا، ولكن ما يهم أكثر من ذلك هو ظهور أحد أبناء الأرض الذين تجاوزوا قادة الجيش بكثير داخل الإنسانية.
لم تكن ملكة الطفيليات حمقاء، وكان من المحتمل أنها ستبقى في أراضيها لفترة من الوقت. كان من السهل تخمين ذلك من خلال رؤية انسحاب (باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة)، الذين كانوا يعيقون تعزيزات الفيدرالية على الفور.
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لانتظار ملكة الطفيليات لتبتكر طريقة لتتجاوز هذه الأزمة. بالطبع، لم يكن متهورًا لدرجة أنه حشد الإنسانية وغزا أراضي الإمبراطورية.
كان قد أخذ في الاعتبار آثار الحرب التي دامت شهرًا مع الطفيليات. كان لكل من الإنسانية والفيدرالية جروح عميقة تحتاج إلى التئام قبل المسير إلى أراضي العدو.
اتصلت (غابريلا) ب(سيول جيهو) في صباح اليوم الثالث. بعد تهنئته، ناقشا خطط المستقبل. ونتيجة لذلك، قرر كلا من الفيدرالية والإنسانية التركيز على شفاء جراح الحرب.
ومع ذلك، لم يختلف (سيول جيهو) ولا (غابريلا) على ضرورة خوض معركة نهائية مع الطفيليات قريبًا.
بسبب الدمار واسع النطاق الذي واجهته البشرية، كان (سيول جيهو) قلقًا من أنهم لن يتعافوا في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، ولكن لحسن الحظ، دعمتهم الفيدرالية بسخاء كبير.
نظرًا لأن الفيدرالية عانت من أقل قدر من الأضرار في هذه الحرب، فقد وعد (غابريلا) بأن تركز الفيدرالية أكثر على غزو أراضي الإمبراطورية، وأيضًا ا للمساعدة في استعادة مدن الإنسانية المدمرة. كما وعدت بتزويد أبناء الأرض الذين تمت ترقيتهم في هذه الحرب بالمعدات المطلوبة.
مع هذا، تم الاهتمام بالأمور العاجلة. ومع ذلك، لا يزال لدى (سيول جيهو) قلق واحد.
كان الفرخ الصغير.
وفقًا ل(سيو يوهوي)، فقد فقس الفرخ الصغير من البيضة عندما عاد (سيول جيهو) إلى الحياة. وقد عادت قدرات رمح النقاء أيضًا. ولكن لسبب ما، كان الفرخ الصغير، الذي فقس من البيضة، لا يزال نائما.
لم يستيقظ ولو لثانية واحدة. كان (سيول جيهو) قلقًا من أن الفرخ الصغير لن يستيقظ مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، اتضح أن مخاوفه لا أساس لها من الصحة.
حصل على إجابة عندما ذهب إلى المعبد. وفقًا ل(غولا)، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها سيد روح أركوس إلى الحياة بعد موته.
تمامًا كما عاد (سيول جيهو) إلى حالته السابقة، كان من المفترض أن يستعيد الفرخ الصغير قوته المفقودة من خلال العودة إلى شكل البيضة. أكدت (غولا) ل(سيول جيهو) ألا يقلق كثيرًا، وأن الفرخ الصغير سيستيقظ بشكل طبيعي قريبًا.
فقط بعد تسوية هذه المسألة، ذهب (سيول جيهو) إلى إيفا مع بقية رفاقه.
"لذا…"
في الطريق إلى إيفا.
"لماذا أنتي هنا؟"
سألت (ماريا) وهي تنظر إلى (تيريزا) التي كانت تجلس على نصف ركبة (سيول جيهو).
"لا أعرف"
ردت (تيريزا) بمرح.
"أنا هنا فقط لأن هذا الشخص طلب مني الحضور."
سحبت (سيول جيهو) من رقبته قبل أن تبتسم للجميع.
"سمعت أنه طلب من أبي الإذن. أليس هذا صحيحًا ~؟"
اقترب وجهها من وجه (سيول جيهو). وفي الوقت نفسه، بدا على (سيو يوهوي) أنها غير مرتاحة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بهدوء. ثم، فجأة، حركت (تيريزا) المبتسمة رأسها.
"لكن حقًا، لماذا أحضرتني معك؟"
"ماذا؟ هل أتيت دون معرفة أي شيء؟ "
تعجبت (ماريا) وتساءلت عما إذا كانت (تيريزا) حقًا أميرة مملكة. بالطبع، أدارت (تيريزا) آذاناً صماء لها.
"حسنًا… هناك سبب."
لم يقل (سيول جيهو) الكثير.
"ستكتشفين ذلك قريبًا بما فيه الكفاية."
لم يبتسم سوى ابتسامة ماكرة.
عندما وصل فريق فالهالا إلى إيفا، كان حشد كبير ينتظرهم عند البوابة لاستقبالهم. نظرًا لأن (سيول جيهو) لم يكن من محبي مثل هذه الأشياء وأراد العودة إلى المنزل بهدوء، لم يكن سعيدًا على الإطلاق.
“اوووك…. هيوك … ".
بكت (شارلوت اريا). كان من الواضح أنها كانت تكبح نفسها، بالنظر إلى وضعها، لكنها لم تستطع إخفاء دموعها. في النهاية، سارعت إلى (سيول جيهو)، ودفنت وجهها في صدره كطفلة صغيرة.
"جلالتك، الجميع يشاهد".
ربت (سيول جيهو) على ظهر (شارلوت اريا) بينما قال إنها يجب أن تشعر بالحرج. في الواقع، نظرًا لوجود اشاعات نسجها (سورج كون) في الخلفية، كان سكان إيفا ينظرون إلى تفاعلهم المحبب كما لو كان متوقعًا.
"لكن … لكن …".
"هاها، ألا تعتقدي أنك تبكين كثيرًا؟"
"لـ…لا!"
تحركت (شارلوت اريا). ثم فكرت قليلًا قبل أن تتكلم.
"هذا… لأن المعلمة لم تختارني كخليفة لها… لهذا السبب أبكي … لأنني حزينة …! "
وبهذه البساطة، ألقت باللوم على بكائها لعدم حصولها على نور الحكمة الأبدي. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، معتقدًا أنها توصلت إلى عذر جيد.
للعلم، (أوديليت دلفين)، التي كانت رئيسة فرع نقابة سحرة إيفا، بكت أيضًا.
"أنا مستاءة…! لقد حاولت جاهدة أيضًا… فلماذا…! ؟"
… بدا أن (أوديليت دلفين) كانت تبكي حقًا لهذا السبب.
رفعت (يون يوري) رأسها عالياً وهي تشاهد القصيرتين تبكيان.
"يا له من عمل صعب!"
لم يتمكن (سيول جيهو) من الخروج إلا بعد ساعتين. أخيرًا، عاد إلى فالهالا. ولكن عندما كان على وشك المرور عبر المدخل الرئيسي، توقفت خطواته.
خرجت ستة كلاب مهيبة تشبه كلاب جيندو لاستقباله.
>>
كانوا جميعًا كبارًا وكان لديهم أرجل طويلة. عند الفحص الدقيق، أصبحت آذانهم أكثر صلابة، وتحول لون فروهم إلى أكثر وضوحًا، وكان لدى أحدهم، على وجه الخصوص، خطوط سوداء على جسمه الأبيض مثل الحمار الوحشي. بدت رموشه الطويلة السميكة وشكل العين الجذاب جميلة.
"انتظروا، يا رفاق …"
سأل (سيول جيهو)، بشك.
"هل أنتم الجراء الصغيرة… ؟"
"واه!"
نبح الكلب الكبير المخطط.
تذكر (سيول جيهو) فجأة سماعه كيف نما عرق رجال الوحوش بسرعة. يبدو أن الجميع أصبحوا بالغين أثناء غيابه.
تأثر (سيول جيهو) كثيرًا لدرجة أنه فقد الكلمات. كان ذلك لأنه تذكر كيف تشبثوا بساقه وشدوه قبل أن يغادر إلى شهرزاد.
"إذا كنت قد استمعت إليكم يا رفاق في ذلك الوقت …"
عندما قام سول جيهو بمسح دموعه، استدار كلب أبيض واحد وكلب أصفر. خلفهم، رأى العديد من كرات الزغب. كان اللونان الأصفر والأبيض يختبئان خلف والديهما، ويلقيان نظرة خاطفة على (سيول جيهو) مع ظهور رؤوسهما فقط.
"أوه…"
عند رؤية كرات الزغب الصغيرة، دارت عيون (سيول جيهو).
"هل هم … أطفالك؟"
"وان!"
نبح الكلب الجميل مرة أخرى. رفع قدمه الأمامية وأشار إلى الكلب الأبيض والأصفر.
قيل أن القدرة الإنجابية للوحوش لا تضاهى مع قدرة الأجناس الأخرى. يبدو أن كرات الزغب القديمة كبرت وأنجبت أطفالًا أثناء غيابه.
لم يستطع (سيول جيهو) كبح نفسه أكثر من ذلك.
"أنت…"
مع اهتزاز ساقيه، تقدم إلى الأمام. ثم…
"أنتم أيها التافهون الصغار…!"
ألقى بنفسه نحوهم. ابتسم الوحوش الستة الكبار كما لو كانوا ينتظرون هذا الشيء بالذات. عانق (سيول جيهو) الستة منهم وتدحرج في الحديقة.
من ناحية أخرى، انفجرت كرات الزغب الصغيرة في حالة من الذعر. من وجهة نظرهم، ظهر إنسان فجأة وهجم على والديهم.
بعد مطاردة (سيول جيهو)، الذي كان يتدحرج مثل عجلة، صرخوا عليه للتوقف عن العبث مع والديهم.
ضوء الشمس الدافئ، والحديقة الخضراء المورقة، والفراء الناعم الذي بدا وكأنه سجادة فاخرة، واللحم الإسفنجي الذي يمكن الشعور به تحته، ومجموعة من كرات الزغب تجري حوله…
"أنا سعيد جدًا."
ضحك (سيول جيهو) بصوت عالٍ وهو يتدحرج في الحديقة. شعر أخيرًا وكأنه عاد إلى المنزل.
"من هو … آاك."
التقى (سيول جيهو) فجأة بشخص ما وهو يتجول لفترة من الوقت. نظر إلى الأعلى من الأرض. تحت ضوء الشمس الساطع، كانت امرأة ذات ذيل حصان تنظر إليه.
بدلة رمادية وتنورة على شكل حرف H و…
"… ر؟"
"همممم؟"
رمشت (كيم هانا)…
"آه!"
ثم تراجعت في حالة من الفزع.
"أنت…!"
رفعت حاجبيها، ورفعت كعبها العالي، وداست على الأرض بقوة.
ومع ذلك، لم يُصب (سيول جيهو) عندما تدحرج إلى الجانب وراوغ في الثانية الأخيرة.
"بطيئة جدا."
اتسعت عيون (كيم هانا) بسبب لامبالاة (سيول جيهو).
"إيك! إيييك!"
ستومب ، ستومب ، ستومب ، ستومب!
لقد داست (كيم هانا) باستمرار كما لو كانت تلعب لعبة ضرب الخلد، لكنها فشلت في تحقيق هدفها ولو مرة واحدة. كان (سيول جيهو) يتفادى بمرونة غير طبيعية.
"هوك… هوك…"
في النهاية، لم يكن لدى (كيم هانا) أي خيار سوى الاستسلام وهي تلهث. ثم مرة أخرى، حتى قائد الجيش الأول تعرض للضرب من جانب واحد من قبل (سيول جيهو). لم يكن من الممكن أن يضربه شخص غير مقاتل مثل (كيم هانا).
"شكرا بالمناسبة. لقد ساعدتني في تمزيق قصاصة الورق دون تردد ".
قفز (سيول جيهو) وقدم مصافحة مع غمزة.
"أغرب عن وجهي."
صفعت (كيم هانا) يده بعيدًا.
"لقد عدت للتو، وهذا هو أول شيء تفعله؟"
"انتظري، هذه لم تكن غلطتي".
"كان بإمكانك التظاهر بعدم رؤية أي شيء!"
"لقد فوجئت جدًا…"
"أعذار، أعذار."
خفضت (كيم هانا)، التي كانت تحدق به بحدة، رأسها وتنهدت. وفي ذلك الوقت
"لقد عدت."
قاطعهم صوت عجوز. كان (جانغ مالدونج). كان يقف عند المدخل وينظر إليه بنفس النظرة الصارمة التي كان ينظر إليها دائمًا.
"سيدي."
أصلح (سيول جيهو) وضعيته بشكل صحيح.
"أنا…"
"لا بأس".
ابتسم (جانغ مالدونج).
"فكر في عدد الأشخاص الذين يجب أن تشكرهم. إن القيام بذلك معي أيضًا سيكون مرهقًا للغاية. "
"ما زال…"
"لا بأس. فقط أعط (إيان) كلمة شكر لاحقًا. إنه الشخص الذي عمل بجد حقًا. "
استدار (جانغ مالدونج) مبتسماً.
"على أي حال، أسرع! كان الأطفال الآخرون يعدون حفل ترحيب لك طوال الصباح! "
"…نعم!"
ركض (سيول جيهو) خلف (جانغ مالدونج) مع صيحة مرحة من قلبه. مطت (كيم هانا) شفتيها وذهبت أيضا خلفهم.
"على أي حال، سمعت أنك أصبحت نجم الشراهة."
"نعم، قررت (غولا) نيم أنني نجحت في محاكمتها".
"سأكون مندهشًا إذا لم تفعل ذلك. إذن، كيف هو؟
"آه، أعتقد أنني مميز بعض الشيء لأنني لا أتأثر كثيرًا. والسبب في ذلك هو…"
ابتسمت (كيم هانا) وهي تشاهد (جانغ مالدونج) و(سيول جيهو) وهما يتحدثان بشكل ودي بين المعلم والتلميذ. ثم أرسلت ركلة قاتلة لسمانة قدم (سيول جيهو).
صرخت: "حاول تفادي هذا!"، لكن (سيول جيهو) تحرك قليلاً وتهرب من الركلة دون أن ينظر إلى الوراء. ونتيجة لذلك، أصابت الركلة (جانغ مالدونج) المسكين.
"واااه!"
"آه! سيدي!!. أنا أسفه جداً!"
ترددت أصوات شجار (جانغ مالدونج) و(كيم هانا) في ردهة الطابق الأول.
استمر حفل الترحيب لفترة طويلة. كان (سيول جيهو) محاطًا بمجموعة كبيرة من الأسئلة، ولم يكن من الجيد في الحفلة أن يستخدم (سيول جيهو) الصداع كذريعة لمغادرة الحفلة.
نظرًا لأن حفلات الترحيب في فالهالا استمرت حتى صباح اليوم التالي، كان الهروب قبل أن تصل الأمور إلى تلك النقطة هو أذكى شيء يمكن القيام به.
طششش!
"آه، هذا شعور جيد للغاية."
ذهب (سيول جيهو) إلى الينابيع الساخنة تحت الأرض للاسترخاء والتخلص من بعض الكحول في جسمه. ربما لأن الجميع كانوا في حفلة الترحيب، لم ير أي شخص آخر هناك.
لا، كان هناك وجود آخر غير بشري هنا.
[أوه…!]
(فلون)، التي غاصت في الماء، طافت ببطء أمام (سيول جيهو).
[رائع….]
شهقت بدهشة، ونظرت إلى (سيول جيهو) في ضوء جديد. لسبب ما، احمر وجهها ورقبتها على الرغم من كونها شبحًا.
"ما المشكلة؟"
[لا شيء … أنت ضخم حقًا.]
"…ضخم؟"
[مم، ممممم. لم أره من قبل، لكن هل كل الرجال هكذا؟]
ألقت (فلون) نظرة خاطفة إلى الأسفل. ولكي نكون أكثر دقة، عند منشعبه تحت مياه الينابيع الساخنة.
(سيول جيهو)، الذي كان يحرك رأسه بدون فهم، اتسعت عينيه فجأة.
[لقد كان ضخم جدًا!!]
فتحت (فلون) ذراعيها علي اتاعهما.
"ما الذي تتحدثين عنه!؟"
صاح (سيول جيهو).
"هل تعتقدين أنني حصان أو شيء من هذا القبيل؟ كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذا الحجم! ؟"
ضحكت (فلون)، على ما يبدو مستمتعة بغضب (سيول جيهو).
[أنا أقول إن هذا هو مدى صدمتي. على أي حال، برؤيته عن قرب، كان مخيفًا ولكن أيضًا لطيفًا…]
لفّت يديها حول خديها وهزت رأسها يسارًا ويمينًا. شخر (سيول جيهو) وشبك ساقيه معًا.
[بييييه~ يمكنك إخفاءه كما تريد، ولكن يمكنني رؤيته إذا أردت!]
"…."
في الوقت الذي تاهت الكلمات من (سيول جيهو)، سمع صوت رذاذ آخر بالقرب من الباب. استدار، ورأى امرأتين تدخلان مع منشفة فقط في أيديهما.
كان كلا من (تشوهونج) وفي (فاي سورا).
"آه، ماذا حدث لحفل الترحيب…؟"
"لقد تسللنا بعد رؤيتك تغادر. ما زلنا متعبين قليلاً من الحرب ".
أجابت (فاي سورا).
"هذا هو الطابق الأول. أليس الينبوع الحار للنساء في الطابق الثاني؟"
"آه، من يهتم؟ منذ متى يهتم أي شخص بمثل هذه الأشياء في باراديس؟"
تذمرت (تشوهونج) ودخلت. أومأ (سيول جيهو) برأسه لأنه لا يستطيع أن يختلف معها حقًا.
"أوه، الماء الساخن يزيل التعب حقًا."
"لماذا تبدو المياه هنا أفضل من تلك الموجودة في الطابق الآخر؟"
تحدث كلا من (تشوهونج) و(فاي سورا) قليلاً. ثم ألقت (تشوهونج) نظرة خاطفة على (سيول جيهو)، الذي كان يتجول مع (فلون).
"بالمناسبة، هل أنت بخير حقاً؟"
"همم؟"
"أنا أسأل عما إذا كنت على ما يرام. لا توجد مشكلة في أي مكان؟"
"جسدي بخير."
"ليس جسدك. ماذا عن هنا؟"
أشارت (فاي سورا) الي جانب رأسها.
"هل عقلك بخير؟ هل استعدت كل ذكرياتك؟"
"اعتقدت أنني أجبت على كل شيء في حفلة الترحيب…"
"هل يمكنك حقًا لومنا على وجود شكوك؟ تحاول دائمًا تحمل كل شيء بمفردك …"
"لقد قلت أن رأسك يؤلمك ورحلت مبكرًا. لقد جئنا للاطمئنان عليك، فقط في حالة. لا يمكننا أن نجعلك تنهار كما كان الحال في ذلك الوقت … "
حدق (سيول جيهو) بثبات في (تشوهونج) و(فاي سورا). ما قاله كان مجرد ذريعة للخروج من الحفلة. وبغض النظر عن (فاي سورا)، كان ممتنًا بعض الشيء لأن (تشوهونج)، التي أحبت الشرب وادمنته، جاءت لرؤيته أيضًا.
"اللعنة، ها هو مرة أخرى."
شخرت (تشوهونج)، مفسرة التحديق الصامت ل(سيول جيهو) بطريقة أخرى.
"ماذا، هل ستقول إنك لا تتذكرني مرة أخرى؟"
"؟"
"آه، كنت أعرف ذلك. اسمح لي أن أحذرك. لا تفكر حتى في القيام بمزحة ".
أومأت (فاي سورا) برأسها موافقة. يبدو أن الاثنين قد اكتفيا من مقالب (سيول جيهو).
"هل أنت لي كيونغ كيو ؟ >>> لماذا أنتِ مهووس بالمقالب؟”
"ربما يمكنك خداعنا في المرة الأولى أو في المرة الثانية. سنكون كلابًا إذا تعرضنا للخداع للمرة الثالثة. "
"أوه."
لم يكن لدى (سيول جيهو) أي نية لأي مقلب، لكن هذا بدا وكأنه تحديٍ. كان على وشك أن يقول، "ألم أخدعكم يا رفاق أكثر من ثلاث مرات بالفعل؟ لكنه أغلق فمه، وبدلاً من ذلك، كشف عن ابتسامة حزينة.
"آه، أعتقد أنه لم يعد من السهل المزاح معكم يا رفاق بعد الآن."
"كنت أعرف! لا تعتقد أننا سننخدع بها مرة أخرى!"
هزت (فاي سورا) سبابتها يسارًا ويمينًا. ضحكت (تشوهونج) أيضًا بنظرة من الرضا.
نظف (سيول جيهو) حلقه ثم قال لـ(تشوهونج).
"حسنًا، لأكون صادقًا… ما زلت أشعر بالدوار قليلاً. لقد كان هناك حادث مؤسف طفيف أثناء عملية الإحياء واختلطت ذكرياتي قليلاً… ولكن لا يوجد شيء يجب على الآنسة (تشونج تشوهونج) أن تقلق بشأنه. "
"…همم؟"
كانت (تشوهونج) مرتبكة. ثم التفت (سيول جيهو) إلى (فاي سورا).
"أيضًا، ليس الأمر كما لو أنني خدعتك مرات قليلة، (سورا). لماذا لا نلعب قليلاً؟"
توقفت ضحكة (فاي سورا).
"على أية حال، إنها ليست مشكلة كبيرة. إنه لا يؤثر على حياتي اليومية…؟"
وسع (سيول جيهو) عينيه في منتصف الحديث. كانت المرأتان تحدقان به بثبات.
"لماذا تتحدث فجأة بأدب؟"
"لماذا تتحدث فجأة بشكل عرضي؟"
سألوا في نفس الوقت.
"همم؟"
"ليس همممم؟ لقد قلتِ للتو، آنسة (تشونج تشوهونج) ".
"لقد استخدمت الآنسة معي فقط. ما خطب مناداتك لي ب(سورا)؟"
"آه، هل فعلت؟"
نظر (سيول جيهو) ذهابًا وإيابًا بين الاثنين وتحدث بمراوغة.
"هاها، لا بد أنني اختلطت عليّ الأمور".
كلما حاول تقديم عذر، كلما زاد الشك لديهم.
"أوه…. كما ترى، قالت (غولا)-نيم إنه ليس لدي ما يكفي من نقاط المساهمة لاستعادة ذكرياتي بالكامل… هاه؟"
ثرثر (سيول جيهو) بنظرة مرتبكة. حدق (تشوهونج) و(فاي سورا) في بعضهما البعض.
"يا هذا!"
"عزيزي، لا تخبرني …"
برؤية نظرة خطيرة تظهر على وجوههم، رمش (سيول جيهو). لم يكن يعرف ماذا يقول.
"(تشوهونج)، أنا أفهم …".
"؟"
"لكن من السهل خداعك أيضًا، أليس كذلك، آنسة (فاي سورا)؟"
"؟"
ظهرت علامات الاستفهام فوق رؤوسهم.
"(تشونغ) خدعت مرة أخرى، (فاي) خدعت مرة أخرى، كلاكما."
عندها فقط أدركوا أنهم وقعوا في مقلبه مرة أخرى. بعد صمت قصير …
"يا ابن العاهرة!"
"اللعنة، أمسكي هذا الوغد الآن!"
لعن (تشوهونج) و(فاي سورا) وانقضوا عليه. كان الأمر أشبه بمشاهدة لبؤتين تقفزان على أرنب. تقلب الثلاثي في الينبوع الحار وأصدروا أصواتًا عالية.
[آآه؟ أريد الانضمام أيضًا!]
انضم شبح معين كان يراقب المشهد إلى المرأتين. في تلك الليلة، نام (سيول جيهو) مرهقًا بعد مصارعة مكثفة في الينابيع الحارة.
في صباح اليوم التالي. خطط (سيول جيهو) للذهاب إلى المعبد بمجرد استيقاظه، لكنه اضطر إلى تغيير خططه قبل أن يغادر غرفته. كان ذلك لأن ضيفًا غير متوقع قام بزيارة المكتب.
"تهانينا على إحيائك".
لم تكن المرأة ذات الرداء الأبيض، التي تحمل رمحًا أخضر، سوى (بيك هايجو). جاءت عند بزوغ الفجر لزيارته.
"شكرًا لك."
على الرغم من أنه كان مندهشًا بعض الشيء، إلا أنه كان لديه فكرة عن سبب مجيئها، لذلك استقبلها بابتسامة مشرقة.
"أم، بأي حال من الأحوال…"
كانت (بيك هايجو) مختلفة قليلاً، لا، كثيرًا عن المعتاد.
"هل ذكرياتك… بخير؟"
كانت حذرة كما لو كانت تمشي على قشر البيض.
"نعم، أنا بخير. لماذا تسألين …؟ "
"آه، هذا لأنني أشعر بالفضول بشأن العقوبة. لقد كنت في باراديس لفترة طويلة أيضًا، كما ترى ".
عندما سألها (سيول جيهو)، قدمت (بيك هايجو) عذرًا كما لو أنها أعدت واحدًا بالفعل مسبقًا.
كان (سيول جيهو) يعلم هوية (بيك هايجو) لأنه رأى ماضي (سيو يوهوي) بقدرة العيون التسع. وبطبيعة الحال، لم يكن (سيو يوهوي) ولا (بيك هايجو) على علم بهذا الأمر.
على الرغم من أنه كشف ذلك لـ(جانغ مالدونج) واثنين آخرين….
"لم يكن الأمر سيئًا للغاية. أعني، لم يكن الأمر سهلاً، لكن المعلم أحضر لي رواية تحتوي على سجل مكتوب لكل ما حدث في باراديس".
"آه … ولم يقل أي شيء آخر؟"
"تعنين , سيد (جانغ)، ؟ لا، لم يقل أي شيء آخر."
"فهمت".
راقبت (سيول جيهو) عن كثب، وأومأت (بيك هايجو) برأسها. يبدو أنها لا تزال تعتقد أنه لا يعرف عن هويتها. على الرغم من أنها تركت ملاحظة في نهاية الرواية تقول إنها ستعتني بعائلته، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لمعرفة (سيول جيهو) من كتبها.
"أفهم. وإذا جاز لي أن أقول لك شيئًا …"
"إذا لم يكن الأمر عاجلًا، فهل يمكنك إخباري في المرة القادمة؟ يجب أن أعود إلى الأرض قريبًا. لقد تأخرت قليلاً بالفعل."
أخذ (سيول جيهو) زمام المبادرة بالنظر إلى كيف بدت (بيك هايجو) مضطربة. ربما كان هذا هو السبب في أن (بيك هايجو)، لا، (يو سونهوا)، جاءت لرؤيته في المقام الأول.
كان (سيول جيهو) يخطط للعودة في وقت ما اليوم على أي حال.
"آه، نعم، بالطبع. لن أؤخرك، لذا تفضل من فضلك ".
كما هو متوقع، بدت (بيك هايجو) مرتاحة، كما لو كانت تأمل أن يقول هذا.
"شكرًا لك. سأعود في غضون أسبوع بزمن باراديس ".
انحنى (سيول جيهو) ليجعلها تشعر بالارتياح قبل مغادرة المكتب.
"لذلك يبدو أنها ستخبرينني عندما أعود هذه المرة…"
في الوقت الحالي، خطط للانتظار حتى تخبره (يو سونهوا) بالحقيقة من تلقاء نفسها. ومع ذلك، كان الأمر جيدًا حتى لو لم تفعل ذلك، لأنه يمكنه طرح الأمر بنفسه في الوقت المناسب حتى لا تشعر بالارتباك.
’’ وعندما أعود….‘‘
عبث (سيول جيهو) بكرات السيادة الثلاثة في جيبه وابتسم بلطف. كان يهمهم أثناء سيره في الردهة.
شعر أخيرًا أن كل شيء كان سلسًا.
بالطبع…
’’ على الرغم من ذلك، سيكون من المثير للاهتمام رؤية رد فعل (سونهوا) أيضًا. ‘‘
لقد فكر في عمل مقلب بها فقط للحظة.