الفصل الـ 66 " عرض الهيمنة "
إستمر نوت فى اكل التفاحة وهو يراهم ويتجاهلهم حتى إقتربت منه شابة جميلة إلى حدٍ ما ترتدي نظارة…
" مرحباً سيدي.. هل تسمح لى بدقيقة من وقتك ؟ "..
لم يتعرف عليها نوت لذالك تجاهلها..
لم تنزعج الفتاه من موقف نوت لقد جلست أمامه وقالت " أنا كيمائية والقتال هنا ليس من إختصائصى ولكنى أبحث عن صفقة معك… ساعدني على النجاة فى الإختبار وسأقدم لك دفعات من الأعشاب على مدار فترة طويلة وحتى سأساعدك فى صنع بعض العقاقير الخاصة كالشفاء والتعزيز وغيرها " ثم هزت نظارتها " وأى شئ أخر يطلبه اللورد ، طالما تضمن نجاتي من كامل الإختبار "..
كيميائي… أحتاج إليهمم بالفعل ولكن ليس شخصاً مثيراً للشفقة مثلها…. تجاهلها نوت عندما سحبها شخص لخلف…
" ماذا تفعلين ؟ "..
" أبحث عن طريقة للنجاة أم أنكم تظنون فى الفوز على هذا الوحش "
" إنه وحيد وهناك ألف منا.. بالطبع لدينا فرصة " قال أحدهم ببعض الفخر..
" حقاً " قالت الكيميائية بإزدراء " لو كان غير واثق فى قوته فهل كان سوف يستخدم تلك الخاصية الغريبة.. إنظر إليه أنه هادئ ولا مبالى مما يعني ان لديه بطاقة هائلة أما أنتم فماذا تملكون.. مجرد أسلحة عادية ومهارات سطحية "..
لم تخفهم الفتاه.. أولاً كان موقعها غير معروف.. ثانياً حجب النظام أى هجمات حالياً مما يجعهم جميعاً متساويين..
صمت الجميع.. ليس أنهم لم يُفكروا فى هذا الكلام ولكن.. أرادوا التمسلك بالأمل.. أرادوا القتال حتى لو كانت نسبة الخسارة 99.99%.. لماذا ؟ لأنهم لن يفقدوا شيئاً لو خسروا ولكن لو فازوا فسوف يكونون قد قتلوا الظل الهائل فى قلوبهم مما يجعلهم يتقدمون للأمام..
* * *
على الجانب الأخر
وقفت أسوار قرية المصير عالية أمام باقي اللوردات الذين لم يقوموا بعمل أى سياج بينما تألق إسم قرية المصير بالذهبي فى الأعلى..
" قرية المصير… إنها تخص ذالك اللورد الذي كان يحدثنا عنه لوردنا كثيراً..
" كيف تمكن من بناء هذا الجدار القوي فى وقتٍ قصير
" هل حقاً يُمكنني الفوز الأن
" هل على التعاون مع باقي القري المائة
…
كان كل المسؤلين الأن عن القري المائة متذبذبين فى أفكارهم فهم لم يتوقعوا شيئاً كهذا وكل ما حصلوا عليه كان مجرد خمس دقائق مع لورداتهم وفى الأصل كانت قواتهم ضعيفة وبفصل لوردهم عنهم فقد فقدوا تقريباً نصف قوتهم..
على السور وقف كل من ياسين ومطر ودارما وجان ولينا..
كان دارما وجان قوات خاصة وكذالك لينا أما ليزا وغيرها كانوا مجرد عرفاء ولم يُسمح لهم بالتواجد هنا..
" يُمكننا الفوز بسهولة " علق الجنرال مطر…
فى ساحة حيث لن يموت جنوده وبسبب فرق القوة الكبير لم يشك بنسبة 1% انه سيخسر ولكن ياسين قال " لا ترفع أمالك.. الفوز سهل ولكن المشكلة هى أننا سنقاتل فى عشر جولات متلاحقة مع فرق توقيت دقيقة واحدة ومع تغير الخصوم والساحة ستضع ضغطاً كبيراً على الجنود.. تذكر إنها عشر جولات أنا لا أخاف من أول خمس ولكن أخر خمس سوف تكون مع أعداء أقوي فى بيئة غير مناسبة ومع الضغط النفسي على الجنود سوف نتعرض لخسائر كبيرة لهذا لا أريدك أن تتخاذل ولول قليلاً "..
" كما تأمر " فهم مطر أن ياسين كان يؤكد على نقطة ألا تفرح قبل النصر ولهذا إنحني بصمت دون أن يعلق..
* * *
بالعودة إلى نوت..
إنتهي الوقت..
أحاط 999 شخصاً بنوت.. تم سحب الأسهم وتم شحن السيوف بالطاقة بينما إستعد السحرة بمهاراتهم منذ فترة طويلة… تبقي 3 ثوانٍ فقط.. فى اللحظة التى ينتهي فيها المؤقت سوف يطلقون هجوماً واحداً مع إعتقاد بنسبة 100% أن نوت سيموت وخاصة أنه لم يستخدم أى طرق دفاعية أو يردد أى تعويذة وحتى أنه لا يرتدي درعاً.. مما جعلهم واثقين من الفوز
2
1
رفع نوت يده فجأة " الجبروت.. المستوي الأول.. البداية "..
أظلمت السماء فجأة مع ظهور عدد هائل من التعاويذ..
أكثر من عشرة ألاف تعويذة تم عرضها فوق اللورادت بسرعة البرق وتم الإنتهاء منها فى هذه الثانية مما جعل اللوردات يقفون هناك بذهول وهم يُشاهدون ما بدى وكأنه مستحيل حيث الطلقات السحرية تنزل عليهم لتحصد أرواحهم…
كان المستوي الاول من الجبروت عبارة عن هجوم إستهدافي لشخص واحد ولكن بأعداد مهولة مما يجعلها مهارة نادرة تجمع بين الهجوم الفردي والجماعى مما يحقق أعلى تأثير بأقل تكلفة على عكس المستوي الثاني الذي كان هجوماً جماعياً بحتاً ركز على القوة الهائلة للإبادة فى نطاق كبيرة..
** إنتهت المعركة **
** الفائز هو لورد المصير **
** تهانينا للورد المصير لفوزه فى فى كامل المراحل العشرة الخاصة باللورد فى 1.27 ثانية **
لم يتحمل اللوردات أكثر من هجومين وسرعان ما بدد نوت التعويذة قبل أن يختفي ويعود للظهور فى القرية..
على الدردشة
" ياللرعب " هل رأيت تلك المهارة " هجوم واحد وقتلنا كلنا " يبدو أن لورد المصير طفل فى الجسد ولكن وحش فى القلب " ماذا كانت تسمي مهارته.. الجبروت " إنه إسم مرعب يليتق بتلك المهارة " هل رأيت مهارة سحرية قادرة على قتل ألف شخص وتحتاج إلى ثانية واحدة للتفعيل " الجزء الأكثر ربعاً أنها لا تحتاج إلى مانا كثيرة ….
* * *
" كيوس.. هل سمعت عن مهارة تُسمي الجبروت من قبل ؟ " سئل قيصر وهو يقف فوق جثث 100 شخص…
لم يمنع الإختبار الدردشة ويُمكن للجميع إستخدامها بسهولة.. أما بالنسبة إلى قيصر وكيوس فبالرغم من أنهم فى ساحات مختلفة فلهما طريقة تخاطر خاصة
" إنها مهارة من المستوي S لشخصية أسطورية فى التاريخ " رد كيوس..
" ما مدي قوتها ؟
" الأفضل بلا منازع فى هذا المستوي وحتى أنها قابلة للمقارنة مع المستويات الأعلى وهى كابوس فى ساحة المعركة " رد كيوس..
" أنت تتحدث كثيراً هذه الأيام " قال قيصر وهو يستشعر غرابة كيوس أما كيوس فلم يرد…
* * *
فى أعماق المحيط أسفل الجزيرة حيث إيرين..
كان هناك حركة من مجموعة من الظلال السوداء تنقل بحذر مجموعة من البيض بعناية..
كانت تحركاتهم هادئة حتى أن الماء حولهم لم يهتز..
كانو سوداً بالكامل لا يُري من أجسادهم شئ حتي عيونهم… بدا وكأنهم مجموعة من الظلال أو الأشباح وخاصة فى هذا الظلام الحالك لو لم يكن للبيض الذي كان يتلألأ قليلاً لَمَا ظهرت حتى جزء من أجسادهم..
تحركت المجموعة بصمت حتى صعدوا إلى ذيل الجزيرة متباعدين مسافة طويلة عن إيرين ثم أخرجوا قرصاً دائريا ووضعوه على الأرض وسرعان ما تشكلت بوابة نقلتهم عبرها…
لم يمضي الكثير وعاد واحد منهم فقط ليأخذ القرص ويعود سباحة ولكنه وجد إيرين ينتظره يُحدق فيه بنية قتل فظيعة وعيون دموية " أذاً انت اللعين الذي أفسد خططي "…
إختفى الظل فى لحظة وأمتزج مع الخلفية ولم يعد مرئي
سخر إيرين وأستخدم خطوة أخري فى مهارة الروح المنشقة / إنشقاق الروح " سقوط الأبطال "..
سمحت مهارة إنشقاق الروح للنسخ بمبادلة المهارات فيما بينهم ولهذا بكل سهولة يُمكن لإيرين أن يستخدم مهارات ياسين..
كأن جبلاً ضغط علي الخلفية وسرعان ما ظهر الظل وهو راكع على الأرض بدون القدرة على المقاومة…
" لنري الأن من الذي يختبئ خلف قماش الظل هذه "..