الفصل الـ 61 " إسم من الجحيم "
هزت الاخبار العالم..
لورد الخلاص لورد الموت ديفي.. إليزابيث… قيصر.. وغيرهم…. الكل كان مصعوقاً من الأخبار…
كم مرة تكرر هذا المشهد… كم مرة رنت الإشعارات بإسمه.. كم مرة حاولوا اللحاق به ولكن… كانت انلتيجة دائماً هى نفسها…
قيصر والتنين.. ديفي و… إليزابيث و… لورد الموت والاموتي… لورد الخلاص وضباع الفوضي.. كل هؤلاء وغيرهم من الذين كانوا فوق العالم وفوق كل اللوردات ويُنظر إليهم بحسد وتطلع كانوا الأن يملكون كما كبيراً من المرارة داخلهم وشعوراً غير مرئي بضغط فظيع جلعهم غير قادرين على التنفس..
* * *
على جانب لورد الخلاص الذي كان يقود ضباعه الأن فى حمله أخيرة قبل أن يستريح للغد…
سمع الإشعارات وتطلع نحو السماء بنظرة تحمل رثاءً كبيراً " لقد بالغت فى تقدير نفسي وفى أمل اللحاق بك.. نحن لسنا على نفس المستوي "
**
على جانب قيصر
" جيد.. جيد جداً يا لورد المصير… إلعب.. إلعب كما تشاء فسوف تخضع أمام قدمي قريباً… " هناك شئ غريب " تحدث كيوس فجأة مما فاجأ قيصر..
" ما الخطب ؟ " فوجئ قيصر فليس من عادة كيوس المبادرة بالتحدث..
" لورد المصير ذاك.. غريب ،
" أنت.. هل سمعت الرسائل " كان قيصر مصدوماً
" أنا تنين.. فوق نظامك ولهذا أنا سمعتها بالفعل… ليس أنا لوحدي بل كامل العالم تقريباً الفرق فقط فى طريقة السمع " رد كيوس..
صمت قيصر للحظة وهو يعالج البيانات قبل أن يسأل " كيف هو غريب ؟ "..
" هناك شئ فى الظل خلفه.. ظل باهت لا أستطيع الرؤية من خلاله "
" حتى التنانين لا تستطيع " لم يعرف قيصر كيف يرد الأن..
" لم تصل إلى المستوي المطلوب بعد لتفهم " علق كيوس قبل أن يختفي ولكنه قد ترك قيصر بأفكار فوضوية..
**
على جانب ديفي.
سحق ديفي كأس النبيذ فى يده والذي قدمته شخصية غامضة أمامه ملفوفة بالظلام والضباب الأسود والأرجواني الذي يرمز للجحيم…
" جيد… لقد قللت من شأنك أيها الوغد
**
على جانب إليزابيث
كانت إليزابيث تبتسم وهى تسمع الرسائل " لورد المصير.. أتشوق ليوم قتالك "..
**
لورد الموت
كان لللورد الموت تعبير قبيح..
لقد تمكن من إستعداء لا ميت قوي أخر بخلاف أثيروس.. لم يكن نفسه بموهبة A ولكنه لم يكن مفتقداً كثيراً كان أقل بمستوي واحد ( B ) وكان لورد الموت فى قمه السعادة به ولكن الان شعر وكأنه فى وهم سخيف وفى كابوس لم يعرف كيف يخرج منه..
ليس هو فقط ولكن باقي اللوردات.. الخمسة مليار ولكن بينما فقد البعض نية التنافس منذ فترة طويلة لازال هناك البعض من الذين يملكون الطموح ليكونوا على العرش ولهذا يجب أن يكونوا الأفضل ولكن كيف يكونوا الأفضل وهناك ظل عملاق يلوح فوقهم دون القدرة على رؤية أو حتى اللحاق به.. كان بالنسبة لهم وكأنه شمس مشرقة أبدية وهم ليسوا سوي مجرد يراع على وشك الموت..
* * *
على جانب مالك..
شعر مالك فجأة بإندفاع قوة كبيرة نحوه وأبتسم..
لقد سارت المعركة بشكلٍ سئ نحوه وتعرض للكثير من الإصابات هو والنمر ولكن الأن كل شئ سيتغير..
وقف مالك مكانه…
بدا فى نظر الأورك وغيره خائفاً ولكن لو إقترب أحد من وجهه لرأي إبتسامة خافته عليه..
وصل الاولك أمامه وفى الخلف كان النمر الأبيض مصاباً لدرجة أنه غير قادر على الحركة ولكن عندما رأى صديقه على وشك الموت قاوم نفسه وتحرك فى شجاعة ألهمت الحشد المتفجر وجعلتهم يصرخون..
هبط الفأس على مالك الذي رفع يده لإستقابله..
هل هو مجنون..
نزل الفأس ولكن…
** لقد نقل لورد المصير لك نقاط الترقية **
لم تقطع يده كما توقع الحشد لقد صدها…
تخطت هالة مالك المستوي الاول فوراً مندفعة إلى المستوي الثاني بسرعة البرق…
أمسك بالفأس وعلى الفور قفز فوق الأورك وأمسكه من عنقه بقوة..
صرخ الأورك وهو يحاول أن يُبعد مالك ولكنه ضغط على عنق الأورك مستخدما كل قوته إضافة إلى مهارة خاصة.. قبضة المصارع..
كانت مجرد مهارة من الرتبة D ولكنه فعلت جيداً أمام الأورك فى المستوي الثاني…
من المعروف أن الاورك كانوا الأقوي من حيث القوة الجسدية أو على الأقل من بين أفضل خمسة ولكن هذا كان شيئاً عاماً وليس مطلقاً فهناك العديد من الحالات التى لم تنطبق عليها هذه القاعدة مثل سوء التغذية أو السلاح أو حتى بيئة القتال أو الشئ الأهم وهو إختفاء مقدسات عرق الاورق بعدما حدث قبل ألف عام وتحولهم إلى عبيد…
ضغط مالك على عنق الأورك حتى غاب عن الوعي وحينها أعلن المعلق فوز مالك..
قام مالك وليحمل النمر الذي سقط فى منتصف الطريق وحمله إلى الزنزانة حيث يعيش..
" لقد عُدت " فوجئ العجوز جون..
* * *
كان إيرين فى المستوي الثاني بالفعل ولكنه مازال يحصل على دفعه من المستويات من نوت فى لحظة وزادت قوته وتأثيره وعلى الفور ظهر منفذ له من هذه الأزمة..
* * *
على جانب نوت..
تم تفعيل مهارة الجبروت… وعلى الفور تحول المشهد فى ساحة المعركة إلى دمار بالمعني الحرفي حيث بدا الامر وكأن مجموعة من النيازك قد ضربت الميدان مما شكل الكثير من الحفر فى كامل الساحة مدمرة الهياكل العظمية…
أما نوت فقد وقف هناك كملك وحوله الخمسة عشر بربرياً أو ما بقي منهم والذين تعاملوا مع باقي الهياكل..
" انا متأكد من أن الخبرة التى حصل عليها الإثنين كافية بجعلهم ينجون وخاصة مالك " فكر نوت بإبتسامة..
بالرغم من أن النسخ شاركت معه النقاط إلا أنهم لم يكونوا مقيدين مثله.. حدودهم ببساطة كانت الخطوة التاسعة ولهذا إخترق ياسين وإيرين منذ فترة طويلة والأن لحق بهم مالك أما الحكيم ألبرت فلم يكن جندياً ولهذا لم يفكر نوت فى رفعه الان وأخيراً شادو والذي كان له دور خاص..
االجبروت… أنت حقاً عبقري يا أبرام… فى كامل التاريخ تستحق أن تكون واحداً من أعلى عشرة عباقرة بل سيتم تصنيفقك ضمن الثلاثة الاوائل مع يقينٍ مطلق..
إبتسم نوت مفكراً بينما يُشاهد خفوت مد الهياكل كثيراً
لم يحتج نوت إلى إستخدامها مرة أخري وعلى الفور بدأ بالتحرك لقتل باقي الهياكل…
** لقد نجحت فى الإختبار يا فتي ** ظهر صوت الملك تارما..
** تهانيا على نجاتك من معمودية الملك تارما يُمكنك الأن الإنتقال للمرحلة الثانية **
** لقد نجحت يا فتى فى الإختبار ولكنه الأول فقط لازال هناك إختبارات أخري فأستعد جيداً **
عاد نوت إلى القلعة بينما لوح بيده لينزل الغزال إلى الساحة ويجمع العناصر بمساعدة البرابرة..
كان البرابرة عبارة عن مهارة فريدة تعتمد فى بقائها على صحتها الشخصية وكانها كائنات حية ولكن على عكس نوت وغيره فهم لم يبالوا بالموت أو الحياة وكانوا ببساطة ألات القتل وعناصر الإنتحار المثالية…
على سور القلعة المنهارة
" سيدي.. هذه المهارة المرعبة… ما أصلها ؟ " سئل دارما بخوف… حتى بطل مثله شاهد الكثير من الرعب كانت هذه هى المرة الأولى التى يشعر فيها بالخوف.. حتى أن الخوف ضغي على تفكيره وإثارته من الفوز…
" هل سمعت عن إبرام "…
" إبرام… تقصد إبن الجحيم " صرخ دارما وكاد يسقط أرضاً..