المتسلط الفصل 57 — ضباع الفوضي

اقرأ المتسلط الفصل 57 — ضباع الفوضي باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الـ 57 " ضباع الفوضي "

كان للمهارات فترة تهدئة ولهذا لم يستخدم أى واحد من المجموعة مهاراته وخاصة دارما.. تكفيه حركات رمحه لذبح الأعداء وكذالك جان..

وصلت لينا إلى خلف المجموعة وأنقضت على الفارس فى الخلف..

رفع الفارس رمحه وألقاه على لينا..

شعرت لينا بقوة الهجوم فتهربت بسرعة ولكن الرمح تسارع فجأة وضربها فى معدتها مرسلاً إياها محلقة..

" لينا " صرخت ليزا..

" لا تتوقفي " لوح لها نوت ليهدئها…

إصطدم جسد لينا بالحائط وشعرت أن عظامها تحطمت وأعتدلت بالفعل لتجد دماً يتشكل في فمها..

بصقت لينا الدم وحدقت بغضب فى الفارس وتحركت على السقف بسرعة لتصل أمامه مرة أخري..

حرك الفارس رمحه مرة أخري ولكن هذه المرة كانت لينا مستعدة وبدلاً من مهاجمته تجاهلته وتحركت نحو الرماه الذين لم يتحملوا ضربة واحة وبدأوا السقوط..

من بين الجميع كان السحرة يليهم المغتالون ثم الرماه من حيث الدفاع الأضعف..

بينما كان السحرة والمغتالون رقم واحد وأثنين فى القوة وخاصة القوة الإنفجارية أو ما يُقصد به قوة الهجوم الواحد الفرق فقط أن الساحر قادر على إبادة جيش بينما المغتال قادر على قتل الوجود الاكبر..

ضربة واحدة لشخص واحد وسرعان ما سقط الرماه العشرة..

حاول الفارس التدخل ولكن لينا تهربت منه بسهولة بعدما علمت عن خدعته..

بالنسبة إلى دارما وجان كان عدم وجود رماه يعنى أنهم صاروا أفضل وخف الضغط عليهم كثيراً..

إستخدمت ليزا كل قوتها ولكنها بدأت تشعر بمقدار ضعفها هنا..

لم تكن أميرة مثل لينا ولها مهارات قوية هذا بخلاف مستوي تدريبها المتدني فهى لازالت فى المستوي الأول ولولا قوسها فى مستوي الفريد الذي حصلت عليه سابقاً فى الممر فربما لم تكن لتحدث خدوشاً على المحاربين..

مُلأ قلبها بالمرارة وهى تتذكر جان الذي أتى بعدها ولكنه أصبح بطلاً… فقط متى سأصبح أقوي

علم نوت بأفكارها من إرتعاش يديها ونظرة عينيها ولكنه لم يرحها… فقط مواقف كهذه سوف تصلقلها وتحولها إلى تلك الرامية التى هز إسمها العالم..

تسارعت أقدام الحصان العظمي وهو يجري نحو لينا..

تهربت لينا وقفزت على جدران النفق بينما غطت أقدمها هالة سوداء مما سمح لها بالإلتصاق بالجدران بسهولة…

فى تلك اللحظة صرخ الفارس بطريقة غريبة وعلى الفور إختفت الطاقة السوداء وسقطت لينا على الأرض..

حدث المشهد بسرعة ولم تكن لينا قادر على الرد فى الوقت المناسب قبل أن يتحرك رمح الفارس إلى قلبها..

لحظة واحدة وسوف تموت لينا..

" رمح النصر " ..

صرخ دارما وتحولت موجات الطاقة إلى صرخات وحشية من القوة تتحرك نحو الفارس الذي رعد وهو يرجع رمحه ويقدمه فى الهجوم الوحشى الذي أتى نحوه..

صد الفارس الهجوم ولكنه تراجع خطوتين للخلف..

تهربت لينا فى هذه اللحظة ولازال وجهها شاحباً..

تلك المهارة قد عبثت بطاقتي وجعلتها فوضوية… " إحذروا لديه مهارة لإبطال إستخدام طاقتنا "..

كان هذا خبراً سيئاً… الفارس العظمي مع مهارة كان أقوي من العادي بكثير..

لم يكن رمح النصر مهارة لضربة واحدة ولكن لسبع ضربات فى الأصل وبعد التطور أصبحوا ثمانية وكل واحد أقوي من السابقة..

حدقت لينا فى مفاجئة بينما تم دفع الفارس مرة تلو الأخري حتى سقط رمحه فى الموجه الخامسة ومات فى السادسة أما الأخيرتين فقط تحركوا على إمتداد النفق مما أظهر صراخاً من الأمام إشارة لقتل بضعة أهداف..

وعلى الفور بدأ اللون الأبيض ( الهياكل العظمية ) بالقدوم من الأمام..

فى لحظة واحدة ظهر قرابة الخمسمئة من كل التصنيفات..

شحب وجه لينا السعيد بينما إرتعشت أيادي ليزا..

" دارما " قال نوت..

" رمح العاصفة " صرخ دارما وأهتزت الرياح فى النفق مشكلاً إعصاراً مرعباً حمل موجات الهاياكل العظمية وحولها إلى رماد ولكنهم لم يتوقفوا عن القدوم..

كانت هذه هى الموجه الاولى فقط وسرعان ما أتت الثانية بأعداد أضخم وقوة أكبر..

" صرخة الحرب " إستخدم دارما مهارة أخري.. أقوي وذات مساحة أككبر

بوووووووووووووووووم

إهتز النفق مع دمار المجموعة فى عذاب..

صراخ

إنتشر صراخ حاد مع ظهور مجموعة أخري وهذه المرة كانوا عبارة عن فرسان… أقوي وأسرع مع هالة أضخم وخلفهم ظهر فارس مهيب مع درع أخضر وأسود مع رمح في يد وسيف عظيم* فى اليد الأخري

( السيف العظيم هى السيوف الضخمة )

" سحقاً " قال جان..

لم يكن عددهم سوي حوالي مائة ولكن… قوتهم كانت كفيلة بدك المجموعة..

" لا تخافوا " إبتسم نوت وهو يرفع يده

" الجبروت "

* * *

أمام مذبح مخفي فى وادي صخري..

كان مليئاً بالحشائش والأعشاب الضارة ولكن فور ان رأه لورد الخلاص كشف إبتسامة من الأذن للأذن…

" بالرغم من الثمن الذي دفعته ولكن هذا العنصر يستحق حتى عشرة أضعافه "..

وضع لورد الخلاص قدمه على المذبح وحينها إشتعلت النيران فى المذبح..

رأها لورد الخلاص وأخرج عرين الضباع من جيبه وألقاه فى النيران..

إهتز المذبح مع توجه النيران نحو مجسم العرين الذي طار فى الهواء..

تحول تمثال الضبع إلى حى وبدأ بإلتهام النار بسرعة كبيرة حتى إختفت وحينها عاد كل شئ إلى هدوئه..

إختفي المشهد الحي للتمثال وعاد إلى مجرد قطعة من الحجر ولكن في عينيه كان هناك لهب لا يخمد.. تحقق منه لورد الخلاص وأبتسم…

عرين الضباع عادي الوصف : ضباع الفوضي التى أرسلت الرعب فى كامل العالم قدرات العرين : مع عدد كافي من وحدات اللحم يُمكنها أن تزيد فى المستوي 2 – مع كل 500 وحدة لحم تضحي بها للعرين تستطيع إستدعاء ضبع فوضى من الدرجة الخامسة للمستوي الأول

ليس فقط أن المتطلبات قد إنخفضت النصف ولكن القوة حين الإستدعاء قد زادت وأيضاً هناك خاصية جديدة..

: لقد وصل عرين ضباع الفوضي إلى الدرجة العادية.. حان الوقت لولادة ملك الضباع..

على الفور أخرج لورد الخلاص تمريراً يحفظ كم كبيراً من وحدات اللحم وألقاه فى العرين الذي إلتهمه بنهم..

1000… 10.000… 100.000 كان لورد الخلاص مذهولاً ولكنه كان مبتسماً فكلما زادت التضحية زادت قوة الملك..

فى النهاية دوت صرخة من العرين وظهر وجود هائل أمام لورد الخلاص..

لم تكن ضباع الفوضي مختلفة فى الشكل عن الضباع العادية ولكن كان لهالتها جو من الدمار والعبث وكأنها رُسل الشر مع عيون رمادية ولكن الأن..

رأى لورد الخلاص ضبعاً ضخماً له جلد متعدد الألوان يتغير مع كل ثانية وكأنه حرباء وعلى رأسه قرنين صغيرين لم ينموا بعد وعيونه كانت مثلثة الشكل رمادية اللون..

ملك ضباع الفوضي العمر : 1 : 100 القوة : 1-3 الموهبة : B الولاء : 100%