المتسلط الفصل 50 — الإستعدادات الأخيرة ٥

اقرأ المتسلط الفصل 50 — الإستعدادات الأخيرة ٥ باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الـ 50 " الإستعدادات الأخيرة 5 "

أماء مالك وأستلم الورقة وونظر لها مرة واحدة وأكد أن الحارس لم يكذب فى شئ ولكنه مازال يسأل " أين "..

أشار الحارس على بقعة فارغة فى الأسفل وعلى الفور عض مالك لسانه وقطر بالدم عليه قم أعطي الورقة للفارس الذي أخذها وغادر..

" أوه.. وافد جديد.. ولكنك لا تبدو مجرماً.. أتسائل لماذا ألقيت بنفسك هنا "..

رفع مالك وجهه ورأى رجلاً عجوزاً فى السبعين له بنيه رقية والكثير من التجاعيد والشعر الأبيض. ومع ذالك لاحظ مالك هالة من المستوي الثاني فيه…

هذا الرجل ليس بسيطاً.. فكر مالك داخلياً ولكنه تجاهل العجوز وقام ليجلس على السرير الخشن قبل أن يُريح ظهره عليه..

بخلاف السرير الخشن والقضبان الحديدية لم يوجد شئ.. بالطبع عدا العجوز الثرثار " تتصنع القوة.. هههههه ، لن تستمر فى المحافظة على وجهك بعدما تنزل غداً..

" هل تعلم أنه عند وصول وافد جديد فهم على الفور يضعونه مع شخصٍ أقوي منه ليضمنوا موته وبالفعل لم يتبقي لك إلا ساعات لتعيشها ربما يومٌ بأفضل الاحوال.. حتى نمرك لن يُفيدك "

لازال مالك يتجاهله ولكن العجوز واصل ثرثرته " أنا جون… الأكثر حظاً هنا " ثم تحولت نغمته لغطرسه " أعرف المشرف الذي يُسيطر على الألعاب هنا طالما كنت على إستعداد لإرضائي فسوف أساعدك لتنجو "..

ثم صمت العجوز جون وكأنه يُعطي مالك وقتاً للتفكير ولكن فجأة سمع صوت شخير عالى…

عبس العجوز جون وصرخ " أيها الوغد… تجرؤ على جعلى أفقد وجهى هكذا.. أقسم أنى سوف أجعلك تعاني..

* * *

على الجزيرة..

كان إيرين حالياً داخل كهف عابساً وهو يُحدق فى موقع فارغ..

كيف لم يصلوا بعد..

من المفترض أن يكونوا قد وصلوا قبل ثلاثة أيام ووضعوا كنزهم هنا قبل أن يهربوا

هل قام تأثير الفراشة بتغيير الجدول الزمني ولكنى كنت حريصاً أنا وجسدي الرئيسي عن تفعيل الأمور التى تسبب إيقاعاً متردداً فى نطاق خاص رسمناه وحصلنا على العناصر التى لن تخرج للنور إلا بعد فترة أو حصل أخرون عليها فى هذا الوقت…

مع أن هذا سوف يضرني لاحقاً من حيث أنى لم أعد أمسك بخيوط هؤلاء الأشخاص مثل ماريا وغيرها الذين أخذت مكافأتهم ولكن لا بأس بهذا فلقد وضع الجسد الرئيسي خططه للتعامل مع هذا الخلل ولكن… انا الأن قد وصلت إلى هذا الموقع بدون فعل أى شئ إلا السيطرة على مجموعة من القراصنة الحمقي فكيف ؟..

وإلا… المعلومات كانت خاطئة من البداية ..

فكر إيرين قبل أن يبدأ فى البحث فى كامل الجزيرة.. مستخدماً كل رجالة..وبعد ثلاثة ساعات قاده الرجال إلى موقع أخر حيث تم الكشف عن صندوق كنز يحمل علامة لـ عين منقوشة بشكل بارز..

" منظمة العين "..

إبتسم إيرين..

المنظمة التى ظهرت فى عهد مملكة الفراعنة قبل 7 ألاف عام قد عادت من جديد وأنا من سأحصل على كل الفوائد.. إبتسم إيرين ولكنه لم يدرك أن هناك من كان يعبث معه من خلف الستار ولقد خسر الكثير بالفعل..

كان العالم واسعاً وإذا إستطاع نوت أن يخطط ضد البعض فهناك من يخطط ضده بالمثل أو على الأقل ضد نسخه..

فتح إيرين الصندوق وتألق إشراق مبهر لثوان قبل أن يكشف عن صولجان قديم مهترء وصدأ ولكن عيون إيرين تألقت…

صولجان أمون !… هههههه كل شئ يسير كما خطط الجسد الرئيسي…

* * *

فى منزل العجوز كين فى قرية المصير..

كان للعجوز كين تعبير قيح وهو يقف أمام الحكيم ألبرت..

" كيف ستشرح الأمر للورد ؟ " كان للحكيم ألبرت تعبير غاضب ووجه صعب..

" أسف سيدي.. يوم أخر.. أعطني فقط يوماً أخر

" هل تعتقد أن حياة شعب اللورد هى عرضة لك… هل تدرك كم يُمثل هذا اليوم من خطر.. هل

" رئيس الوزراء " إنتشر صوت نوت فى الغرفة

" سيدي اللورد " إنحني الحكي ألبرت والعجوز كين فى لحظة..

" لا تقسو على العجوز كين إنه يقوم بأقصي ما يستطيع بالفعل " إنتشر صوت نوت من جديد

" ولكن سيدي " إعترض الحكيم ألبرت بينما أظهر العجوزكين نظرة من الإمتنان ولكنه لم يتحدث..

" العجوز كين..

" نعم سيدي اللورد

" قم بأفضل ما تستطيع.. أترقب نتائجك " إختفي صوت نوت

" شكراً.. شكراً سيدي

** ولاء كين + 5% **

حدق الحكيم ألبرت بغضب فى العجوز كين ولكن داخلياً كان مبتسماً..

لم يكن هذا هو الاول… لقد كرر هذا الأمر بطرق مختلفة والسبب هو… الولاء

قد لا يفهم اللوردات أهمية هذا الشئ الأن معتبرينه مجرد عنصر إضافى أو طريقة لضمان عدم الخيانة ولكنه أكبر من ذالك وله فوائد عظيمة لا يعلمها إلى نوت..

" إحذرك إلى الغد فقط " قال الحكيم ألبرت وهو يُغادر

" أعدك "

* * *

فى الجزيرة..

حدق ظل فى إيرين من بعيد مبتسماً… خادم جديد للعين.. وخادم خاص مع نوعٍ غريب من المصير لم أره مسبقأً.. المستقبل حقاً شئ مشوق مع وجود المجهول..

* * *

فى البلدة التجارية على حدود إقليم أشجار القمر…

كان شادو يجلس وأمامه أكثر من عشرين من زجاجات الخمر التى ملأت طاولته.. ومع ذالك لم يتغير تعبيره أو يشعر بصداع..

لقد حافظ على موقعه طوال هذه المدة حتى رأى مجموعة من أربعة يدخول البار / الحانة..

كانوا عبارة عن فريق من أربعة تقودهم إمرأة شابة جميلة ترتدي ملابس جلدية ضيقة تبرز جسدها وجمال منحنياتها وخلفها ثلاثة من الأقوياء.. محاربان ومدرع واحد مع ترس كبير..

لقد وصلت أخيراً… إبتسم شادو ووقف متجهاً إلى طاولتهم فور أن جلسوا وعلى الفور سحب كرسياً وجلس..

تحولت.. ليست أنظار المجموعة فقط ولكن كل البار..

هل ذالك الفتى مجنون.. همس شخص لصديقه.. ليختار فريق النار من بين كل الفرق ليعبث معه.. إنه حقاً لا يحب حياته..

ربما سقط لـ جمال جيسكا ولم يلاحظ أنها فى ذروة المستوي الثاني..

تنهد الحمقي كثيرون.. أم ما رأيك يا حبيبتي .. ضحك المتحدث وهو ينظر إلى خادمة جميلة بجواره وألقي نفسه فى أحضانها وبدأ يقلبها بلهفة

ولكن صدقاً من حيث الجمال كان هناك فرق كبير بينها وبين جيسكا…

" كيف تريد الموت ؟ " سئل المدرع فور ان جلس شادو..

أخر شادو ورقة ووضعها على الطاولة مما حول وجوه المجموعة إلى جدية للحظة قبل أن تضع جيسيكا يديها على الورقة لتتحول إلى رماد ثم وقفت وقالت بصوت شديد القوة ولكنه حوي جمالاً فريداً " إتبعني "..

{ أول خمسين }

شكرا لكل المعلقين الذين شجعوني على الاستمرار