المتسلط الفصل 42 — بكاء السماء

اقرأ المتسلط الفصل 42 — بكاء السماء باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الـ 42 " بكاء السماء "

فى منطقة الجيش فى قرية نوت..

وصل الحكيم ألبرت مع رسالة..

أخذها ياسين وأماء فى الحكيم ألبرت الذي أنصرف على الفور..

" صمتاً " توقف المكان وعم الصمت حتى الذين كانوا يقاتلون وفى الوسط توقفوا..

" أرسل اللورد أوامر.. غداً مع شروق الشمس سوف نتحرك لإبادة أكبر عددٍ ممكن من الذئاب.. ولن نعود قبل المساء "..

" ايها المارشال.. إسمح لى بالذهاب رفقة فريقي لإستكشاف مواقع الذئاب " قالت لينا على عجل..

" لا داعي لقد أرسل الموقر شادو ( قائد فيلق الإستكشاف ) المواقع بالفعل وسوف نتحرك غداً.. كل القوات إلى النوم فوراً "..

" أمرك " أعطي الكل التحية وأنصرفوا..

" لدي سؤال أيها المارشال ؟ " إقترب دارما من ياسين..

" القائد دارما… بالطبع تحدث "..

" ما الأمر مع الإختبار بعد ثلاثة أيام !.. هل هو بهذه الصعوبة رغم قوتنا وعددنا الكبير الذي زائد كثيراً اليوم ؟ " أعرب دارما عن شكوكه..

" الإختبار ليس بسيطاً كما تتخيل وصدقاً لو أخبرتك لشعرت بالخوف ولكن هذه مسؤليتي أنا واللورد أن نحافظ على أكبر عددٍ منكم وأن ننجو جميعاً لحفظ دمائناً ودماء أتباعنا " تحدث ياسين بلهجة غامضة قليلأً..

" إعذرني ولكنى أردت فقط مشاركة عبئك " قال دارما محترماً وهو يبتعد..

مع عدم وجود الذنب لذالك الخطأ من إضجاع نومه أصبر حراً الأن وبدأت علامات الهدوء تعود إليه..

فى الداخل..

تم رص الأسره بجوار بعض بينما تم وضع حاجز خفيف فى الخلف ليكون بمثابة مبيت للسيدات..

ألقي بول نظراته على السيدات الذين يدخل سواءً ليزا أو لينا أو المغتالات الستة ولم يستطع إلا تحرك قلبه فى هذا المشهد حتى إختفوا كلهم..

" أرح عقلك أيها الشاعر فلا مكان لك هنا

" نعم.. كم عمرك أيها العجوز لتحلم بهؤلاء الفاكهة اللذيذة

" أنا متأكد بنسبة 100% من فرصته ولكن مع الجدة نور ( الطبيبة )

" ههههه معك حق فقط العجائز سوف ينظرون لبعض

إمتلئت القاعة بالضحك حتى دارما وجان كشفوا عن إبتسامة ولم يمنعوا الجنود القدامي أو المنضمين الجدد ( مجموعة الصلب ) من الحديث فهذا سوف يخف الضغط عنهم أما ياسين فقد غادر للبقاء فى مسكن أخر والتى كانت خيمة بجوار المهجم وهو شئ يدل على مكانته..

على الجانب الاخر كانت النساء يضحكن بالمثل على بول..

" أقول يا ليزا.. ذالك العجوز بول لم يرفع عينه من عليكِ..

" لا لا.. لقد حدق أكثر فى لينا

إستمرت الفتيات فى الضحك بينم كشفت لينا وليزا عن إبتسامة خفيفية..

لقد رحبوا بالمثل بهذا الوضع حتى لو لم يشاركوا فيه..

* * *

اليوم السادس أتى بإشراقته على العالم الخيالي ولكن اليوم لا أحد يعلم لماذا ولكنهم شعروا بالخوف..

قلق غريب ضرب قلوب اللوردات الأجانب… قلق مرعب هز قلوبهم وجعل طعامهم مراً وحياتهم باهتة.. خالية من الألوان..

تبقي يومين فقط.. اليوم والذي مضي منه بالفعل ست ساعات تقريباً وغداً قبل أن يبدأ الإختبار…

لا أحد يعرف المحتويات.. لا أحد يعرف من سينجو أو من سيموت.. لا أحد يعرف ما إذا كانت قوته كافية أو لا..

فى قرية قيصر

" هل تصدق تلك المعلومات ؟ " سئل محارب قيصر..

كان المحارب الوحيد الذي خرج من البوابة ولم يقتل.. على عكس البقية

كان لـ قيصر عادة غريبة وهو أنه إذاً خرجت فتاة جميلة فى منتصف العمر أو فى العشرينات فسوف يلعب معها بقسوة وإذا خرج عجوز أو طفل من كلا الجنسين فسوف يقتلهم وحتى الشباب الذكور سوف يقتلهم ولكن للأسف على مدار الأيام الماضية لم تظهر فتاة واحدة كانوا كلهم ذكور عدا إمرأة مسنة واحدة

جعل هذا الموقف قيصر يستشيط غضباً وخاصة مع تسلحف باقي اللوردات فى قراهم وعدم الخروج..

أما عن هذا المحارب فقد إعتاد قيصر عليه بطريقة أو بأخري وهو ما كان غريباً جداً بسبب شخصية ولكن بالنسبة للمحارب فقط ترقب موته فى كل ثانية ولولا التنين فى الأعلى لكان قد هرب بالفعل.. لقول الحقيقية وصل ولاءة إلى الصفر منذ فترة طويلة ولازال مستمراً فى النزول..

" ولِمَ لا… رد قيصر بسخرية وهو يلعب بتفاحة فى يده..

" القارة الجنوبية.. ولكننا فى الشمال.. من المحال على كيوس قطع كل هذه المسافة فى الوقت الحالي..

لم تعرف التنانين قيوداً ولكن كيوس كان له وضع خاص حتى بكونه احد التنانين النقية بالطبع هذا بخلاف سنه الشاب..

" وهل تظن أن أخي القمامة قد تواصل مع لورد المصير قبلي وجعله يكذب فى المعلومات ..

" لا هذا ليس ما أقصده أنا فقط أقصد أنه أعطاك عنواناً عشوائياً

" أعرف ما ترمي إليه ولكن مسألة ما إذا كانت صحيحة أو لا فسوف نري ذالك فى المستقبل وأيضاً وجود فكرة أفضل من عدمها..

حتى قيصر لم يفكر فى إمكانية كون نوت هو لورد المصير.. لماذا .. لأن نوت كان مشهوراً بغباءه وجهله وإهتزازه وأشياء كثيرة وهذا قبل أيام قليلة ( قبل أن يأتوا إلى هذا العالم ) فهل سيتغير كذا من يومٍ وليلة ويحصل على كل هذا الحظ…. بالطبع لا

لم تظهر هذه الفكرة فى دماغ قيصر أما عن موضوع التواصل بين الإثنين فقد نفتها الفكرة السابقة ظن أما الكذب فلم يظن قيصر أن لورد المصير يحتاج إلى الكذب عليه وخاصة بعد ان أخبره موقعه بوضوح..

عش.. عش يا أخي حتى أتى إليك… إبتسم قيصر وومضت نية القتل في عيونه…

* * *

على الجانب الأخر..

فى كهف

تسلحف شادو كطفل وأعطي ظهره للفتاة الصغيرة..

" هاى أنت.. إلى متى سوف تستمر هكذا ؟ ، قم ما خطب هذا الوضع ؟ "..

" هيا قم وتناول شيئاً وإلا ستموت.. مستواك ضعيف ولن يحميك كثيراً بددون طعام

صرخت الفتاة مراراً ولكن شادو تجاهلها بالكامل..

لقد تحول جلده إلى أصفر قليلاً وبدأت معدته تقرقر من وقتٍ لأخر ولكنه حافظ على هذه الوضعية..

إستمرت الفتاه بالمناداة عليه لبعض الوقت قبل أن تشعر بالملل وتتجاهله.. ثم فكرت ؟.. هل أقتله ولكن لا يُمكننى إستدعاء أخر لمدة أسبوع.. جيد سوف أتركه لأسبوع وبعدها أقتله..

فى هذه اللحظة إهتز الكهف..

" هذا… " فوجئت الفتاه الصغيرة وهى تحدق فى جدارن الكهف لتخترقها وتري من خلالها.. هذا الشئ بغض النظر عن قوته لم يكن قادراً على منعها من الرؤية..

بكاء السماء… لقد وصل أخيراً.. قال شادو داخلياً ولكن تعبيره لم يتغير " سحقاً لكي.. دعيني أنتظر موتي بصمت " صرخ شادو..

" لا داعي لصراخك فسوف نموت نحن الإثنين " قالت الفتاه الصغيرة برثاء..

…….