المتسلط الفصل 37 — صرخة الحرب

اقرأ المتسلط الفصل 37 — صرخة الحرب باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الـ 37 " صرخة الحرب "..

أشرقت شمس الصباح على جدران عالية بلغت عشرين متراً تقريباً مع سمك جداري بلغ الخمسة امتار إضافة إلى الكثير من الأبراج التى وضعت علي مسافة 3 امتار بين بعضها البعض وكل واحد كان لديه نشاب عملاق قادر على إسقاط جيش بأكمله… هذا بخلاف البرج الدافعي الأقوي الذي وقف أعلى وأقوي حيث تم وضع مدفعية ثقيلة عليه بقنبلة واحدة سوف ترسل الفوضي فى كل الأطراف…. هذا بالطبع بخلاف عدد كبير من الرماه وجنود المشاه الذين يتحركون ذهاباً وإياباً على طول الجدار..

تم توزيع المباني فى الداخل بشكل جيد وبناء ثكنات للجنود فى مخيم كبير مع وجود مجموعات مختلفة من الجنود ( الرماه _ المحاربون وحتى الفرسان )..

كان شكل المباني هنا جيداً ومصنوعة من الحجر وليس الخشب وفى المنتصف حيث تم بناء أفخم وأبكر مبني جلس بالداخل رجل عجوز مع الكثير من التجاعيد وشعر خفيف على الجانبان يرتدي ملابس سوداء وأمامه إمرأة مع هالة متسلطة لها شكل متوسط قليلاً ترتدي درعاً فضياً..

" إذاً ما تقولها أن ذالك الكنز يختبي فى هذا الموقع " وأشارت إلى الخريطة التى قدمها العجوز..

رد العجوز بثقة " سيدتي.. إنها ليست أول مرة نتعامل فيها مع بعض.. هل كذبتُ عليكِ من قبل ؟ "..

" الأمر ليس كذالك ولكن هذا الشئ نبحث عنه منذ 3 أعوام دون إمتلاك فكرة واحدة عن موقعه وأنت تخبرني ببساطة أنه أمام منزلى.. تخيل هل سأصدقك حقاً ؟ " قالت المرأة بفتور..

إبتسم العجوز ولازال واثقاً " يُمكنكِ إرسال شخص إلى هناك "..

حدقت فيه المرأة للحظة قبل أن تأمر أحد أتباعها بالذهاب وفحص الموقع قبل أن تامر بإحضار بعض الشاي للرجل العجوز..

شرب العجوز الشاي بهدوء مما بعث رسائل ثقة إلى المرأة..

مضت الدقائق ووصل الأمر إلى ساعة حتى عاد تابعها مع صدمه مطلقة وهو يهرع إليها ويهمس فى أذنها..

أخذ العجوز رشفة من الشاي على مهل وهو يكشف عن إبتسامة خافته بعدما رأى عيون المرأة تفتح على مصراعيها..

" ما رأيك ؟ " سئل العجوز بعدما وضع كوب الشاي..

" لا أعرف هل يجب أن أكون مصدومة او سعيدة ولكن شكراً لك "..

" سيدتي.. شكر الكلمات بلا داعي فى العمل "..

فهمت المرأة ما أشار إليه ولوحت بيدها وتم جذب عشرة صناديق وفتحها أمامه..

وللمفاجأة كان كل صندوق مليئاً بمئة سلاح على الأقل وكلهم كانوا من الفئة النادرة..

( سيوف.. رماه.. أقواس.. خناجر.. فووس

ثم أتى التابع بصندوق صغير والذي حدق فيه العجوز بترقب..

فتحت المراة الصندوق لتكشف عن تمثال صغير ولكن فور أن رأه العجوز إهتز قلبه وأمسكه على عجل..

رأت المرأة تعبير الرجل وأبتسمت قليلاً من الداخل ولكنها أخفت تعبيرها " أنا متأكدة من تعادلنا الأن.. الأن أسئلك عن خطوتك القادمة فى تعاوننا "….

… .. . خارج هذه الأسوار القوية وقف العجوز ولازال تعبيره فرحاً وهو يُغادر.. تم جر الصناديق بواسطة تابعى المراة حتى وصلوا إلى حدود قرية العجوز..أما العجوز نفسه فقد كان مليئاً بالسعادة وشعر وكأنه على وشك الطيران فى السماء…

خلفه كان أحد التابعين يُطلق عليه النظرات الواحدة تلو الاخري بينما إنشغل العجوز بفرحة متناسياً كل شئ ، حتى دخل منزل اللورد وأطلق نفساً وهو يخفي تعبيره وكأن كل ما سبق مزحه.. " تسك.. تلك العاهرة تريد ضمي.. فى أحلامها "..

ثم حدق فى التمثال بصمت…. بهذا سوف تتقدم قدرتي على العرافة خطوة للأمام.. دعنا نري الأن من يُمكنه إيقافي أنا اللورد الوحيد ثم أخرج كرة زجاجية شفافة من أسفل سريره وتلاعب بها بصمت..

* * *

داخل تلك الأسوار..

إجتمعت المرأة مع تابعها من سابق ..

" سيدتي.. أنا غير مرتاح لذالك العجوز

" إسترخي.. إنه يلعب داخل يدي…

" ولكننا أعطينها الكثير من الأسلحة القوية والتى سوف تعطيه دفعة إلى الأمام وسوف يكون من الصعب إنزاله..

" سوف يختفي حاجز حمايته هو وغيره من اللورادات الأجانب بعد ثلاثة أيام وحينها سوف ننزله ، على كل حال كم يُمكن لقوته أن تزيد خلال هذه الفترة الصغيرة..

كان للكل أفكاره وطموحاته وفقط الذي يحسب كل التفاصيل ويملك معلوماتٍ أكثر سوف يفوز..

* * *

خارج حدود إقليم أشجار القمر

كانت مجموعة ياسين الأن فى قتال شرس مع مجموعة غريبة من الغزلان..

كانوا بلونٍ أبيض مع قرونٍ سوداء على شكل فروع متشاكبة وعيون زرقاء كاملة..

كان القتال صعباً وشرساً ولكن لم يصب أحد من جنود ياسين بأذي..

ليس فقط مستوي الغزلان كان ضعيفاً ولكن قوة ياسين والجنود قد زادت كثيراً وخاصة بعد إضافة الذئاب..

كان هذا وادياً للغزلان الساقطة مع قرابة الألف منهم وقد تم بالفعل قتل الكثير منهم لدرجة لم يتبقي سوي مائة أو أقل..

" عجلوا " صرخ ياسين..

لقد كانوا حالياً فى إقليم أخر.. وليس إقليماً عاديأً ولكنه إقليم وحشي تسيطر عليه الوحوش ومن يعلم ربما وجودهم هذا سوف يستجلب غضب هذه الوحوش..

وصدقاً لم يمضي الكثير وظهر أسد ضخم..

كان عملاقاً مع لبدة قرمزية وجسد بني فاتح " أسد الجبل ".. تمتم ياسين.. " لينا تعاملى معه "..

قفزت لينا وتهربت من الغزلان ووصلت إلى الأسد فى لحظات وأطلقت وابلاً من الهجمات الشرسة والقاتلة عليه..

أطلق الأسد زئيراً حاداً وحينها تجمدت لينا للحظة..

مد الأسد مخالبه وترك جرحاً كبيراً على جسدها..

كان الأسد على وشك إطلاق هجوم أخر ولكن لينا تهربت وقفزت للأعلى متجاهلة جرحها ونزلت عليه من الأعلى..

تحركت لبده الأسد ونمت بسرعة إلى شعر كثيف لدرجة ان لينا غرقت بداخله للحظة قبل أن تهرب بوجهٍ شاحب..

هذا الأسد فى منتصف المستوي الثاني ولكن له قوة يُمكن أن تقمعني… فكرت لينا بمفاجأة..

لقد وصلت إلى الخطوة الثامنة من المستوي الثاني بعد كل هذا الضغط من الأيام السابقة وقله ساعات النوم ولكن لا يبدو أن خصمها بسيط..

زئير

من جانب أخر ظهر أسد جبلي أخر مما دفع ياسين للصراخ " دارما إذهب وتعامل معه "..

كان ياسين يقاتل الوقت الأن..

تحرك دارما على عجل وبحركة من رمحه أصاب الأسد إصابة بالغة..

حاول الأسد الرد ولكن لا زئيره ولا لبدته أثرت فى دارما.. كان فرق المستوي بين الإثنين كبيراً هذا بخلاف كون دارما بطلاً والذي يُعطيه دفعة فى الطاقة والخبرة والمهارات مما يجعله سلاحاً إستراتيجياً..

ثلاث حركات وقتل دارما الأسد ولكنه لم يعد إلى المجموعة.. لقد حدق خلف الأسد الجبلي بوجه جاد وهو يضغط على رمحه..

فى الخلف كان هناك مجموعة من الأسود الجبلية تتحرك وخلفهم أسد جبلي بهالة وحجم أضخم.. زعيم الأسود الجبلية..

" لنتراجع.. لقد حققنا هدفنا بالفعل.. دارما أمن ظهرنا " صرخ ياسين وهو يرفع سيفه..

" مطر الطاقة "..

إستنفذ ياسين كل قوته فى تشكيل سيوف ضوئية صغيرة ظهرت فى الأعلى كمطر وأنهمرت على ما تبقي من الغزلان..

على جانب لينا عقدت لينا خناجرها بشدة وهى تستخدم أقوى مهارتها بينما رفع دارما الرمح وتمتم بصوت خافت ولكنه دوي فى حدود المنطقة كلها وسمعه الكل بوضوح كما لو كانوا بجواره..

" رمح السماء… صرخة الحرب "..

بوووووووووووووووووووووم