الفصل الـ 187
" القتال على البيضة 2 "
وقف دراجو مبتسماً وسط العشرة الاوائل.. لم يشعر بالضغط لقد إبتسم فقط ورد بهدوء..
قالت آمارا " هل قتلتها ؟ "..
أماء دراجو " أرادت قتلى فقتلها "
" إحذر من والدها " قالت آمارا وتركت له غمزة ورحلت…
إبتسم دراجو فقط ونظر نحو الأخوين توم وهز رأسه من جديد..
أماء الأخوين وتراجعوا
بقي فقط الصياد والشبح..
قال الصياد " لدى بعض الأشياء لأناقشها مع فريقي.. أراك لاحقاً " ..
أماء دراجو ثم قال للشبح " أى نصائح ؟ "..
" صدقاً أنت غريب… قوة جسدك قد إخترقت حدود الزراعة بالفعل والأن قوة طاقتك قد وصلت إلى أعظم ما يُمكن.. هلا أخبرتني ما لون قصرك الأن ؟ "
أسود.. رد دراجو بصدق " ولكن "
" اعرف ما تشير إليه ولكنها ليست سوى أسطورة قديمة.. لا تحاول حثها فالامر أشبه بشائعة زائفة عنها من اسطورة "
" شكراً لك " شكره دراجو ولكن فى قلبه قد ظهرت شعلة من الأرادة.. فطالما كان هناك مستوى أعلى فما المانع من محاربة* الوصول إليه عبر طريق من الدم والنار..
{ إشارة مبالغة لكمية البذل المطلوب للوصول إليه }
" لا بأس.. أجدك فقط مثيراً للإهتمام وإلا لما تحدث معك "..
" ألا تجد الأمر غريباً " إستوقفه دراجو
" نعم ولكن هذا ما يمنحه إثارته " برهن الشبح عن ثقته " وانت ؟ "
" أشعر أن الدماء لن تكون قليلة اليوم "
" إطلاقاً " قال الشبح وغادر
إنفضت الجموع من حول دراجو وعاد الهدوء إليه
تجاهلتهم المجموعات حتى لا ينصدموا أكثر وايضاً أصوات دراجو وغيره قد صارت خافته حتى ما عادوا قادرين على سماعها ولهذا أداروا رؤوسهم..
لم تمضي سوى لحظات وبدأت البيضة بالإهتزازا…
أصوات تكسير تظهر منها وسرعان ما إنتشر عطر غامض…
كان العطر حلواً ومراً فى نفس الوقت ولكنه منعش لدرجة جعلت قصر الداو لـ دراجو يهتز ويبدأ الدوران بعنف محاولاً إمتصاص هذا العطر وسرعان ما رأى دراجو أن الضوء الأسود يزدادا كثافة..
إن كان هذا يحدث لـ دراجو فما بالك بالبقية الذيت تحولت عيونهم لقاتلة..
كان هناك شئ لا يعرفه دراجو وهو أن قصر الداو فى اللحظة التى يظهر فيها ما عاد هناك وسيلة لترقيته أو رفع درجته والذي سوف يجبر المزارع على العيش ضمن هذه القيود باقى حياته والتى للأسف لن يكتشف عواقبها إلا بعد التطور قليلاً ورؤية الحدود التى صنعها لنفسة فالأمر ليس فقط مجرد مستوى الناشئ فهناك العديد من المستويات أعلى بقيود صارمة على قصر القدر* ، ولهذا يندم أغلبية المزارعين بعد الإختراق والإنغماس فى عالم المزارعين ومعرفته أكثر..
{ داو أو قدر }
ولكن الأن وهنا تم إكتشاف كنز قادر على تعزيز قصر الداو متجاهلاً حدود المستوى مما يعنى أنه شئي بلا مثيل وهذا من رائحته فقط فما بالك بالعنصر نفسه داخل البيضة..
" هذا لى " صرخ أحد المزارعين وقفز نحو البيضة بكل قوته..
" بل لى أنا " قفز أخر خلفه وطعنه بسيفه بكل قوته مما شكل قطعاً طويلاً على ظهره..
ثواني وتحول المشهد لدموى وبدأت عاصفة من الدماء تتشكل..
لم يتحرك أى من المصنفين العشرة بعد… لازالت هذه هى المرحلة الأولى..
ولكن بينما كان دارجو يُفكر شعر بشئ يتسلل إلى عقله…
على الفور ظهر سيف الإرادة داخله وتحول إلى سيف بحجم العالم.. كان هذا وعى دراجو على كل حال ويُمكنه فعل ما يشاء داخله وعلى الفور تحطم الشئ الذي حاول التسلل…
فى هذه اللحظة فتح دراجو عينيه مستشعراً بشئ ليجد أن هناك ريحاً تمر بجواره وإذ به يرى الشبح يقف أسفل الشجرة مع سيفه فى يده..
ضربة واحدة وقسمت خمسة مزارعين..
توقف بقية المزارعين هناك يرتجفون..
" خطوة أخرى ولن تعود حياً " نطق الشبح ببرود..
خاف الحشد وتراجعوا.. لقد كانوا بضعة ألاف ولكن أمام الشبح فمما أستولى على قلوبهم كان الخوف…
لحظات وصرخ أحدهم " إنه مجرد شخصٍ واحد فقط.. فلماذا نخشاه
" نعم إنه مجرد شخصٍ واحد.. لو هجمنا كلنا فسوف نسحقه
" نعم كلنا مع بعض..
صاح الحشد وسرعان ما هرعوا
" جلبتموه على أنفسكم " وضع الشبح سيفه وعلى الفور نطق ببرود " المجلد الاول.. حجرة الجحيم "
ظهرت الأرض النارية أسفلهم والسلاسل وسحبتهم للأسفل..
لم يكن الشبح فى الأساس مقاتل سيف بل شخص ذو تقارب عنصري مذهل مدموجاً بفن الغراب الذهبي.. من فى هذا العالم قادر على وقفه..
مهارة واحدة وسحبت بضع مئات فى لحظة..
البقية توقفوا خوفاً حتى أن الضوء فى أعينهم إهتز ولكن للحظة وزاد الضوء عمقاً وبدأت كامل عيونهم تتحول لللون الاحمر وقرروا الهجوم ولكن فجأة قفز دراجو للأعلى..
فوجئ الحشد من سرعة درجو ولكن المفاجئ اكثر ان الشبح لم يحاول وقف دراجو..
لحظات ووصل دراجو إلى البيضة وبضربة سيف..
" لاااااااااااااااااااااااااااااااا " حتى المصنفون العشرة فوجوا وأرادوا التحرك ولكنهم لم يتوقعوا أن يحاول دراجو تدميرها مما أخذهم على حين غرة.. بل صدقاً لم يتوقعوا من الأساس أن يتركه الشبح يقترب من البيضة..
ضربة واحدة ومزق دراجو البيضة نصفين وسرعان ما سقطت على الأرض…
عاد الوضوح إلى الحشد وفوجئوا بما حدث قبلاً وسرعان ما نظروا نحو البيضة بكره..
هذا الشئ كان نذير شر ولكن الغريب أن داخل البيضة لم يكن هناك شئ لقد كان مجرد دمٍ أسودٍ فاسد..
" تباً لكم.. كيف تجرؤون على قتل طفلى ؟ " صرخ صوت غاضب..
إلتف الحشد حولهم ولكنهم لم يعرفوا صاحب الصوت ليجدوا أن الشبح ودراجو ينظرون إلى الشجرة..
" شجرة الشيطان " قال الشبح ببرود
" بل إسمى الشجر المقدسة ايها الوغد " صرخت الشجرة " والأن سأعلمكم كيفية إحترام كباركم "..
فجأة إهتزت الشجرة وبدأت الأرض أسفلهم فى الإهتزاز وسرعان ما ظهرت جذور الأشجار تسافر بقوة وسرعة كبيرة مخترقة أجساد المزارعين الذين لم يتمكنوا من الهرب بسرعة..
على الفور تم إمتصاصهم أحياء متحولين إلى مجرد أجساد ذابلة..
" أهربوا " صرخ أحد المزارعين والذين على الفور تحولوا إلى الجري فى كل مكان..
فقط المصنفين العشرة وبقية المصنفين الأقوياء وذوي القلب العازم وقفوا..
" أرني قوتك " إبتعد الشبح من قرب الشجرة وبدا وكأن الجذور تتحاشاه خوفاً..
حول البقية عيونهم نحوه مترقبين ( العشرة الأوائل ) ، مستغربين ( البقية الغير مقتنعين من المصنفين أو المزارعين )
ضحك دراجو وسحب سيفه وعلى يده أضاء رمز العقرب وعلى قدمه القوس وعلى جذعه ( منطقة الصدر والظهر ) الحمل وعلى الفورت تحرك للامام بسرعة كبيرة وبدأ سيفه يرقص فى الهواء مخترقاً الجذوع ليقسمها إلى نصفين اما السم فكأن له وعيه وسرعان ما تحرك نحو الشجرة..
" كيف يُمكنك إستخدام قدرات المواريث الإثني عشر ؟ " صرخت شجرة الشيطان
" انتِ لم ترى شيئاً بعد… زئير الملك " قفز دراجو فى الهواء وفتح فمه وعلى الفور خرج هدير مروع مسح كل شئ فى أعقابه حتى المزارعين..
لم يكن هذا وقت الإهتمام بـ الضعفاء وعلى الفور هبط دراجو وتحرك على أحد الجذوع نحو الشجرة…
سحقاً هل هو فانى… خرجت عيون سارة وغيرها ممن عرفوا أن دراجو هو المصنف الرابع فما بالك بالمزارعين العاديين
…
فصلين لكى لا ينزعج احد ولكن لا تعتادوا على الامر