الفصل الـ 116
" سرقة "
" لقد هرب " عبس اللورد روبين وهو يُحدق فى المشهد..
الشخص الوحيد الذي كان قلقاً منه كان هو الوحيد الذي تمكن من الهرب..
" من كان يتوقع أن يكون لـ بان تلك القدرة الأسطورية… لقد أخفاها بعمق " علق اللورد سين بخوف " ما العمل الان ؟ "..
" سنجده ونقتله.. بغض النظر عن قوته لازال مجرد شخص واحد أمامنا جميعاً وامام جيشي من بعوض الدم فهول ليس إلا حملاً ينتظر الذبح " سخر روبين " لنبدأ التحرك نحو قري هؤلاء اللولدات.. أريد بحلول نهاية اليوم كل ثرواتهم وجيوشهم أمامي ومن يقاوم فأقتلوه "..
" نعم " رد باقي اللوردات فوراً…
* * *
بعيداً عنهم وقف اللورد بان.. كان مصاباً ومليئاً بالدم ولكن عينيه كشفتا عن نور قاسٍ ووجه ملتو.. " وأنا من ظن أن الأمر سيكون بسيطاً " سخر وهو يطرقع رأسه ثم أضاف " روبين.. لإصابة اليوم سوف أردها لك ملايين المرات مستقبلاً " إنتشر العزم فى عينيه وظهر تصميم مذهل دل على صعود عبقري إلى السماء..
ثم بدأ التحرك ولكن ف إتجاه مخالف لقرية المصير… ببساطة لم يعد يريد الإستسلام.. لقد قرر التحرك لوحده فى طريق خاص به.. للسيطرة على العالم ، أما الإنتقام فقد كان مجرد وقود له لرحلة سريعة قبل الرحلة الرئيسية فى قهر العالم
* * *
** تهانينا للورد الهيمنة لرفع قريته إلى بلده **
** تهانينا للورد الهيمنة لرفع قريته إلى بلده **
** تهانينا للورد الهيمنة لرفع قريته إلى بلده **
ثلاث إشعارات أرسلت العالم إلى فوضي..
لورد الهيمنة..
من هذا ؟
أين هو لورد المصير
سحقاً هل أحلم..
دخلت الدردشة إلى حالة من الفوضي فى هذه اللحظة..
" أوه.. لقد تحرك بسرعة " إبتسم نوت من الرسالة..
" رفاق هل تعتقدون أن لورد المصير لازال يعانى من أضرار صد هجوم اللوردات "
" أحمق.. نحن لم نخترق حتى بوابته "
" ربما هو يعانى من نوع من العقوبات "
" أو لماذا لا تقول ببساطة أن هزم.. هزم أخيراً "
هزم… لورد المصير قد هُزم أخيراً..
فكر الجميع فى هذا ولكنهم ببساطة شعروا بالخوف… بعد كل هذه المرارة والقمع هُزم لورد المصير أخيراً وعلى يد من.. شخص مجهول.. فكيف لا يدخلون فى حالة من الإرتياب والشك وعدم التصديق..
[ هاهاهاها… لورد المصير.. إنها أول خطوة منى أنا لورد الهيمنة وترقب الباقي حيث سوف أضعك أسفل سيفي وأقطعك إلى قطع صغيرة ببطء بينما تستجديني للرحمة ]
ظهر إعلان لورد الهيمنة مما دفع اللوردات للصراخ..
يبدو أنها حقيقية
لقد هزم لورد المصير أخيراً..
* * *
فى قرية لورد الهيمنة..
وقف لورد الهيمنة / شياو يو امام مذبح العواصف وهو يُمسك بالكتاب اللذي حصل عليه من صندوق مكافاته والقاه فى مذبح العواصف وعلى الفور ضرب البرق المذبح..
عواصف تلو العواصف وكأنها تمنع المستدعي من القدوم للعالم..
بدأت كتلة خضراء عملاقة بطول قرابة العشرة أمتار بالظهور مما جعل قلب شياو يو يخفق… هل هو؟.. هل هو حقاً ؟ بهذا من يُمكنه إيقافي…
إستمر البرق بالضرب أكثر وبدأ الشكل بالظهور والوضوح فى رؤية المجموعة من الاورك والجان خلف شياو يو وبالطبع بعض النساء الجميلات فى منتصف العمر..
تضاعف عدد الاورك 5 أضعاف فى هذه الأيام القليلة وهذا بسبب هجوم شياو يو العنيف وعدم توقفه…
" اوه.. حضور جميل "…
تجمد الحشد وعلى الفور سحبوا أسلحتهم وهو يُحدقون فى الأعلى ليروا شاباً فارعاً يرتدي ملابس سوداء مع شعر أبيض وخصلة صغيرة من الأسود وعيون سوداء عميقة..
ليس له أى هالة أو فرض كما أن ملابسه لازالت بسيطة… صدقاً لقد كانت الملابس التى أتى بها من الارض…. ولكن شياو يو شحب فور أن رآه.. " لورد المصير "..
" اوه تعرفني " إبتسم نوت وهبط أرضاً.. كانت هذه مهارة طورها بنفسه بعد بعض الوقت من التأمل المنفرد والتى سمحت له بصنعها..
" كيف لا اعرف الأعلى " حدق به شياو يو وهو يُشير لقواته بالإستعدادا… الأشخاص الذين قابلوا نوت فى الإختبار الثاني قاموا بوصف مظهره وبما ان شكله كان مميزاً فلم يكن هناك إختلاط وخاصة مع الطريقة العجيبة التى ظهر بها..
بوابة النقل من المستوي العادي كانت كارثة لللاعبين فى البداية وخاصة مع إقرانها مع معلومات نوت ومعرفته بكامل مواقعهم تقريباً ، ولكن بالطبع للبلدات أو المدن لم تكن شيئاً لأنهم يملكون أساليب قمع لها وأيضاً على مستوي المدن لم تكن القوة الفردية مهمة ما لم يكن الفرق عظيماً… ولهذا لن يخاطر أحد بإستخدام بوابة النقل..
" إذاً كيف تخطط لللموت " سار نوت أمامه وبدا مبتسماً وهو يُحدق فى الجنود خلفه…
إنجرفت عيون شياو يو نحو العملاق لأخضر الذي لازال البرق يضربه وحينها رفع نوت يده " الجبروت… النهاية "
بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
ظهرت النيازك فى السماء وتساقطت كالكارثة التى أبادت الديناصورات قبل ملايين السنين على الأرض….
لحظة واحدة هى كل ما تطلبه الأمر..
وقف شياو يو هناك مصعوقاً وغير قادر على التنفس… مذح العواصف.. شجرة الحياة… البطل الذي كان فى طور الإستدعاء….. كلهم أبيدوا..
أراد الإلتفاف للنظر خلفه ولكن شئ بداخله صرخ بألا يفعل حتى لا يندم ولكنه كان مصراً ولما رأى المشهد شحب… لا شئ…. حرفياً لا شئ عدا عن مجموعة ضخمة من الحفر تمتد إلى ما يُمكن أن تراه العين…
كانت مهارة الجبروت مرعبة ولم تمسح كمال قرية الهيمنة بل كل شئ فى نطاق 300 متر مما حولها إلى حفر من الدمار..
سقط شياو يو فى يأس على الأرض… كل شئ تحول إلى رماد فى لحظة… كل تعبه وأحلامه وعذابه.. كل شئ.. لم يعد منه أى شئ.
" هل فهمت الأن عواقب الإساءه للأعلى ومحاولة سرقة منصبهم " قال نوت وهو يضع يده على كتفه..
" لماذا… كيف.. كيف تملك هذه القوة "… صرخ شياو يو فى عذاب " لماذا العالم ليس عادلاً ؟.. لماذا أنت تملك هذه القوة وأنا لا ؟ "..
لم تتغير.. سخر نوت فى داخله…
لقول الحقيقية كان شياو يو يحظي ببداية أفضل من نوت ومع ذالك سواءً هو أو غيره كانوا سيسقطون عاجلاً ام أجلاً تحت سيف آالكايد..
وضع نوت يده على كتفه وعلى الفور تحول شياو يو إلى رماد ثم بدا نوت فى الطيران بلا مبالاه ليعود إلى قرية المصير..
فى هذه اللحظة على الدردشه الإسم الذي كان مضيئاً منذ لحظات للورد الهيمنة تحول إلى رمادي والذي أشار لشئ واحد..
" لقد قتل "
" بهذه السرعة "
" هل فهمتم الأن عواقب الإساءة إلى لورد المصير "
" لمجرد أنه تقدم عليه قام بقتله "
" غبي.. من الواضح أن لورد المصير يعرف كامل مواقع قواعدنا وأشياء أخري كثيرة…. ولهذا من الحماقة محاولة إستفزازه "..
لا شعورياً لورد المصير / نوت الذي كان كجبل فى أذهانهم تحول الان إلى سماء غير معلومة الحدود وأصبح جبلاً لا يقدر أحد على محاولة قياسه أو إستيعابه…
* * *
" أخي اللعين… تجرؤ على التلاعب معى.. جيد سوف أريك ماذا سأفعل "
* اللورد قيصر : نوت أيها الوغد ، كيف تجرؤ على خداعي
بطبيعة الحال إن حصل كامل اللوردات على شكل نوت فهل لن يعرف قيصر
* لورد المصير : أوه.. عرفت أخيراً.. مرحباً أخي
…
أراكم….. Zero