الفصل الـ 110
" للمرة الثانية "
" تلك الفتاة قوية " علق دارما بعد أن وجد نفسه يظهر فى ضريح قديم حيث المشاعل والقبر فى المنتصف والعديد من الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء وينطقون بكلمات غريبة… عرف دارما انهم يتحدثون باللغة القديمة ولكنه لم يفهم كلمة واحدة… الغريب فى الأمر أنه مهما فعل وكأنهم كانوا مفصولين عن هذا العالم فلم ينجح أى هجوم أو إزعاج لهذه المجموعة الغريبة التى أحاطت بالقبر وظلت تردد..
" إنها قادرة على سحق كلاكما بسهولة.. حتى لو إستخدمت وقفة البطل الاخيرة " علق ياسين وهو يقف أمام القبر بين أولئك الأشخاص..
" لهذه الدرجة " فوجئ جان " هل هى فى المستوي الخامس "
" لا… لازالت فى المستوي الثالث ولكن أساليب قتالها ومهاراتها مرعبة هذا بخلاف سلالة دمها التى حولتها إلى واحدة من أكثر المطلوبين بين المدن والعواصم حتى أنها قد تثير مشاكل صغيرة لجمهورية "..
فوجئ الإثنان بينما قال دارما " إذاً لماذا لم تهاجمنا… لقد إستشعرت أنها تريد ذالك ، تلك الفتاة ليست متواضعة إطلاقأً "..
" لأنها تخشاني.. هى تعلم أنى سأقتلها فور تحركها.. وعلى كل حال توقوفا أريد أن أركز " قال ياسين وبدأ يُغلق عينيه ويُنصت للكلمات من فم هؤلاء الرجال…
[ قيامة المجد..
[ حان الوقت لتقوم الروح المعظمة وتستريح فى جسد القداسة وتمسك بعصا الهيمنة وتجلس على عرش السيادة ]
[ ملايين السنين من التضحية…. ملايين السنين من العذاب… ملايين السنين نعامل كعبدة لشيطاين وأصبحنا أعداء لكل العالم ولكن كل هذا لا يهم فى اللحظة التى تظهر شمس العظمة على العالم الفاني كل الخلق سيتحولون إلى كلاب تهز ذيلها لرضاه ]
[ قم.. قم… قم
فتح ياسين عينيه وتنهد " كما توقعت…. لقد كان احد أسباب الكارثة " حلل ياسين المشهد فى عقله وبدأ يربط العديد من المعلومات معاً…
بالنسبة له أو لنوت بمعنى ادق كان قبر دانتي وسيلة للتأكد من بعض المعلومات المهمة والحصول على بعض قطع اللغز للكشف عن أسباب الكارثة وأيضاً موقعاً خاصأً… أما بالنسبة إلى العناصر فلقد كانت ثانوية….
حصل ياسين على ما يريده من المعلومات بينما بدأ الأشخاص فى ترديد تعويذاتهم وكلامهم من البداية …
تقدم ياسين ومد يده مخترقة التابوت لتخرج بـ ورقة صغيرة….
خريطة مجهولة
الدرجة : غير معروف
الأجزاء : 1 ( 1000 )
الوصف : إجمع القطع الأف لتكشف عن الخريطة
جيد… علق يسين بكلمة واحدة وهو يضعها فى خاتمه الفراغي ثم غادرا نحو مكان أخر..
فى الخارج لم تعد لبؤة النار موجودة أو أى أحد.. الكل إما دخلوا إلى أحد النجوم ولازالوا يبحثون أو ربما ماتوا بالفعل داخلها…
تحركت أقدام ياسين نحو مكان أخر…
فى الداخل كان هناك بيت خشبي صغير يجلس امامه طفل فى السادسة يقوم بالرسم بعشوائية على ورقة صغيرة تشبه التى مع ياسين… إقترب ياسين من الطفل ومد يده لتخترق الورقة وكأنها تدخل فى بُعد أخر ثم عاد مع الورقة وغادروا…
خرج ياسين وظل يُكرر هذا الأمر حتى واجه أول عقبة..
" غير موجودة.. يبدو أن أحداً عثر عليها قبلنا " فكر ياسين قبل أن تبرز صورة لبؤة النار فى رأسه وفور أن خرج وجدها تقف هناك والورقة فى يدها..
" مستغربة بالفعل… ما هى هذه الخريطة التى تجعلك تضيع فرصة الكنوز والمواريث لأجلها " قلت وهى تلوح بها فى الهواء بلامبالاة..
" جانب…. قتل " على الفور ظهر سهم ضخم فوق ياسين بقوة مهولة وأنحرف فى وجه الفتاه..
سطعت عيون لبؤة النار ومد يديها والتى إشتعلت عليها النار…
بوووم
ظهر إنفجار مكتوم بينما تتراجع لبؤة النار للخلف لمسافة بضعة أمتار…
حدقت فى يديها وفوجئت من الإصابات عليها.. لقد رأت الدم على وشك الخروج… ما كان صعباً عليها فى التصديق أن محاولة الشفاء بدت صعبة " من أنت ؟ "..
" قاتلكِ " بصور بارد أمر ياسين " جانب… قتل " هذه المرة ظهرت عشرة أسهم فوقه وعلى الفور تحركوا نحو لبؤة النار…
تهربت بسرعة عالية منهم لتفاجئ بعودتم إليها…
هذه السهام أقوي وأكثر عدداً وأيضاً لا يمكن تفاديهم.. سحقاً فقط من هو ؟… فكرت لبؤة النار وهى تستخدم قبضتها لضرب أحد الأسهم ولكنه إنفجر وأرسلها للخلف وحينها ظهرت باقي الأسهم وأنفجروها فيها…
بوووووووووووووووم
إهتز المكان وكشف عن شكل قبيح وملابس ممزقة حتى أن ربطة شعرها قطعت وتناثر شعرها خلفها…
تشدد تعبير لبؤة النار وخرجت نية القتل منها وبدأت تحدق بشراسه فى ياسين " أنت من جلبت الموت لعتبتك "…
ظهرت الأفكار داخلها وعلى الفور كانت على وشك التحرك عندما أمر ياسين ببرود… " جانب سلالة "…
بوووووووووووووووووووووووم
دوي إنفجار مرعب داخلها…
إهتز جسدها وسقطت أرضاً وهى تبصق الدم… تحول وجهها لشحاب فوراً وتراجعت عيونها للخلف… لم تصدق هذا… سلالتها الفخورة وقوتها العالية ومكانتها الرفيعة ضاعت بمهارة واحدة.. فقط كيف
" سلالتك بلا مثيل " ظهر ياسين بجوارها فجأة مما جمد قلبها..
كيف .. كيف لم أستشعره… لاول مرة شعرت بإقتراب الموت.. هى التى فعلت كل ما تريد وكانت كابوساً للاخرين حان الوقت لتتذوق من كاسها…
" ولكنها للأسف خافته… سأعطيك حلان لمشكلتك… الاولى هى أن أقتلكِ هنا والأن ، والثانيه و أن تقسمي بالولاء لى أو بمعني أدق لللورد وحينها لن تنجي فقط ولكن سلالتكِ سوف ترتفع للأعلى "…
" أرفض " قالت ببرود..
" يا فتاة " إبتسم ياسين وظهرت نيه القتل لشخصٍ ذبح الملايين مما جعلها ترتجف " لم تصل سلالتكِ بعد إلى النقطة التى تستطيعن فيها العودة حية… ما حدث معكِ فى الماضي لن يحصل من جديد بما أن سلالتك خفت عن البداية كثيراً بسبب غبائك وتهوركِ "…
" كيف.. كيف عرفت ؟ "…
" أعيد عليكِ السؤال للمرة الثانية والأخيرة… أمامكِ ثانيتان للرد
1
2
جانب… لم يهتم ياسين كثيراً بها وكان على وشك قتلها عندما قالت " أنا أستسلم… أنا على إستعدادا لخدمة لوردك…
جيد " رد ياسين بلامبالاة..
اخذ ياسين منها جزء الخريطة وتحرك للامام..
إقترب جان ودارما ليساعدا الفتاه..
" كيف تعرف عن سلالتي.. لا بل كيف لا تعمل سلالتي على قدراتك.. من أنت ؟ "
" انا مارشالك ياسين أيتها الجندية إيثل "
إيثل…. توقف عقل لبؤة النار عن العمل لثانية وسرعان ما رأت ياسين يكبر فى عقلها شيئاً فشيئاً وبدت تري نفسها كحشرة بالفعل
….
👋 👋 👋
مرحبا
للى بيسأل على أخطاء الكتابة
اولا فأنا لا اركز كثيرا فى التدقيق بسبب الضغط
ثانيا انا اعلم الاحداث بالفعل ولهذا أمر على الكلام وكأنه صحيح على عكس القارئ الذي يقرأ لأول مرة
ثالثا عندي طلب سخيف لو حد ممكن يعمل تصميم للرواية.. وشكرا