يذهب أمير الشياطين إلى الأكاديمية الفصل 34

اقرأ يذهب أمير الشياطين إلى الأكاديمية الفصل 34 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثون

في النهاية، بلعتها إلين ضاغطة بقوة على فمها، لخوفها الشديد من جعل أضحوكة من نفسها بلفظها. ولعلها بسبب المذاق الشهي لتشونغكوكجانغ، شربت إلين من مائها عدة مرات.

"لماذا…. رائحتها قوية إلى هذه الحيرة…."

استمرت إلين في شرب مائها، بينما استمررتُ أنا في الأكل دون أن تظهر علي أي علامات اضطراب. نظرت إلي إلين بغرابة وكذلك بقية الناس الذين كانوا يأكلون منها.

كنتَ لتنتهي على تلك الشكل تماماً لو أكلتها بضع مرات أخرى.

برؤيتي أنا وبقية الناس نأكلها بتلك التعابير المنعشة، جرفت إلين ملعقة أخرى وأخذتها إلى فمها بتعبير حائر قليلاً.

“…….”

حينئذٍ، وبتعبير مليء بالأسف على وجهها، عجزت عن بصقها مجدداً، فمضغتها قسراً وبلعتها.

"هل… أنا الشخص الغريب…؟"

تمتمت إلين ببلادة لنفسها، واهتزت شفتاها قليلاً.

لم تستطع أكلها، لكن الأشخاص الآخرين حولها كانوا يأكلون بشكل عادي، لذا كانت تتساءل عما إذا كان هناك خطب ما بها.

لا بأس.

لقد كان ذلك النوع من الطعام منذ البداية! لقد كرهتها أنا أيضاً عندما كنت طفلاً!

كان طعمها كالغائط، ولكن في أحد الأيام وفجأة…

آه. تشونغكوكجانغ.

هل أردت ذلك؟ بلى!

فكل من هم في سنّي يأكلون منها بعد كل شيء!

هكذا بدأ الأمر، يا رجل.

إلين لم تكن طبيعية تماماً هي الأخرى.

ورغم أنها أكلتها وندمت بشدة، إلا أنها واصلت تناول نصف حصتها رغم أنها لم تستطع إنهاءها كلها بعد رشفة أو رشفَتَين من الماء، وكأنها كانت مرتبكة حيال كيف يمكن للناس أكلها بهذه السهولة.

‘واو. هذا أمر غير مفهوم البتة.’

‘آرغ! ربما هكذا؟ فهل سيكون طعمها لذيذاً هذه المرة؟ هل يجب علي أكلها مجدداً؟’

"أرج…."

‘في كل مرة أضعها في فمي، أرج!’

هكذا بدا على الأرجح مسار تفكيرها. لقد كانت الملامح التي رسمتها على وجهها طريفة أكثر من اللازم.

ما الأمر. أكانت تمتلك حاسة طعم طفل؟

لقد كان بمثابة مكافأة أن مالك هذا المتجر المتواضع قد خفض لنا السعر إلى النصف، متأثراً برؤية أطفال يأكلون تشونغكوكجانغ بمثل تلك الشهية.

"لن أتناول تلك مرة أخرى."

بعد أن غادرنا المطعم، عادت إلين إلى تعبيرها الأنيق المعتاد.

يا للهول.

"لقد أكلتِ جيداً من أجل ذلك."

"هناك رائحة غريبة…. تنبعث من فمي…."

"هل رائحتها كرائحة الغائط؟"

“……”

حدقت إلين فيّ بغضب للحظة على ملاحظتي الوقحة.

ضيقت إلين عينيها وكأنها تستطيع استنشاق رائحة نفسها. نعم، وفي أحد الأيام، ستومض هذه اللحظة فجأة في ذاكرتها كجزء من تاريخها الأسود، أليس كذلك؟

"لماذا رائحتها هكذا؟"

كانت إلين غارقة في التفكير، إذ لم تستطيع استيعاب سبب إقبال الناس على تناول شيء له مثل تلك الرائحة، لكن ما خرج من فمها كان سؤالاً أكثر أساسية.

"أنت لست مفترضاً أن تأكل هذه، أصحبت كذلك؟"

"يا هذا، لماذا قد يبيعون شيئاً لا ينبغي للمرء أكله ويجعلون الكثير من الناس يدفعون ثمنه بالفعل؟"

"….…صحيح."

"إنها قابلة للأكل، لذا أكلتها."

أفبدوت وكأنني وغد منحرف إلى هذا الحد؟ لقد كانت رواياتي كلها بريئة، أتعلمون؟

لا.

إذا فكر المرء في الأمر، فإن التصنيف قد تغير بالفعل بعد أن اصطحبتُ فتاة جميلة تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً لتأكل تشونغكوكجانغ التي لم تجرّبها من قبل. فهذا بحد ذاته جعلني أبدو وكأنني منحرف مجنون، أليس كذلك؟

لو ضبطني أحدهم أفعل هذا، ألما كانوا سيطلقون على هذا تعذيباً؟ كلا، لكنني لم أفرِض عليها أكلها. لقد أكلتها بإرادتها. بل إنها أكلت المزيد لاحقاً وفعلت هذا بنفسها.

غير آبهة بي وأنا أفزع نفسي هكذا فجأة، أومأت إلين برأسها ببلادة. لم تنطق بكلمة لفترة. ولعل فضولها قد أُشبع. لقد بدأت أقلق من احتمال تحطم شخصيتها….

لا، ماذا سيحدث لو تحطّم شيء كهذا؟ ألم تكن القصة الرئيسية بأكملها لتتدمر تماماً؟

"سأذهب في هذا الاتجاه."

بعد المشي لفترة أشارت إلين إلى طريق الترام الذي كان عليها ركوبه للوصول إلى محاضرتها التالية. وكان عليّ الذهاب إلى مكان آخر.

"آه."

حينئذٍ استدارت إلين وأشارت بإصبعها نحوي.

"كن حذراً بشأن رأسك."

"أوه."

قالتها الجانية التي ضربت رأسي.

وهكذا، اختفت الفتاة الجميلة ذات السبعة عشر ربيعاً من ناظري، مخلفة وراءها رائحة تشونغكوكجانغ الشهية.

كانت محاضرتي التالية هي نظرية السحر. كان هناك 4 طلاب من الفئة الملكية حاضرين في تلك المحاضرة. كايير من الفئة ألف-عشرة، لويس أنكتون من الفئة باء-اثنان، كريستينا من الفئة باء-خمسة، وآنا دي جيْرنا من الفئة باء-ستة.

بمجرد أن رآني كايير، أدار وجهه بعيداً وكأنه لم يلاحظني حتى ولم أكن على معرفة بأي من طلاب الفئة باء.

ذلك الفتى لويس أنكتون من الفئة باء-اثنان، كان وغداً يمتلك موهبة في الوشاية، لذا فمن المرجح أنه أخبر المعلم بشأن ذلك الشجار الذي وقع بالأمس.

لقد مررت الأمر وفقط. لم أكن مولعاً بالقتال حقاً ولم يكن ذلك الفتى سيئاً إلى هذا الحد، أليس كذلك؟

حتى الآن كان خمسة من زملائي في الفصل يتخصصون في السحر. ثلاثة منهم كانوا يحضرون هذه المحاضرة. ثلاثة منهم كانوا هنا الآن، فلماذا كان هناك أربعة أشخاص يستمعون إلى هذه المحاضرة إذن؟

لويس أنكتون من الفئة باء-اثنان لم تكن لديه موهبة السحر. لقد كان فتى غير عادي يدرس السحر رغم علمه بأنه لن يكون قادراً على أن يصبح ساحراً.

لقد ذكرتُ أن هناك أشخاصاً على هذا النمط.

أولئك الذين لم يستطيعوا استخدام السحر لكنهم درسوا العلوم التي تقف خلفه.

هؤلاء الناس أُطلق عليهم باحثو السحر.

كان لويس يمتلك موهبة "الأكاديمي" وهي أعلى موهبة في مجال البحث. لم يكن قادراً جَسدياً بهذا القدر، لكنه كان أذكى من أي شخص آخر.

لذا لم يستطع أن يصبح ساحراً، لكنه ظل مثابراً على دراسة السحر.

كانت حصة السحر مختلفة تماماً عما توقعته.

اعتقدت أول الأمر أنني لن أستطيع فهم أي شيء، لكن لم يكن من الصعب جداً فهم المصطلحات المناسبة، بما فيها المصطلحات التخصصية، لأن معرفتي بدت وكأنها في مستوى المدرسة المتوسطة.

كانت المعادلات صعبة علي قليلاً، لكن لم يكن الأمر وكأنني لا أستطيع مواكبتها إطلاقاً.

ماذا؟ ألعله كانت لا تزال هناك آمال بالنسبة لي لأصبح ساحراً؟

قيل إن السحر هو الدراسة المخصصة للعباقرة، ولكن هل بدا الأمر أسهل بالنسبة لي ربما لأنه كان هناك تعديل في الذكاء مُطبّق عليّ سلفاً؟

إذا فَكّرت في الأمر، فقد يكون ذلك هو الحال حقاً.

أكنتُ لأتمكن من استيعاب هذا بمستوى ذكائي الأصلي؟

أم أن ضربة إلين لرسي قد أحدثت تأثيراً ما علي؟ ويا للغاربة، لم تكن لدي أي فكرة عما حدث. ربما ستكون فكرة سيئة أن أستهدف أن أصبح ساحراً بينما كان تعديل الذكاء مطبقاً علي بالفعل بينما بالكاد أستطيع فهم السحر….

"بالطبع، هذا ليس سوى المستوى الأساسي، لكن ضعوا في اعتباركم أن الانتقال من النظرية إلى التطبيق العملي سيكون أصعب بكثير من مجرد استيعاب المفهوم. يجب أن تفكروا ملياً إذا كنتم تريدون الانضمام إلى تخصص السحر. ضعوا في اعتباركم أيضاً الطلاب الآخرين من قبلكم الذين اختاروا هذا التخصص. فالتخصص السحري يُفرز الكثير من الفاشلين أيضاً."

آه.

هذا صحيح.

أظن أن هذا كان مقارباً لاعتقادي بأن جامعة سول الوطنية ستكون قطعة كعكة بينما أحل بعض اختبارات المرحلة الابتدائية.

لذا، كنت أدون الملاحظات بعقليّة أنني سأبذل قصارى جهدي في الوقت الحالي. كان استخدام عقلي هنا أفضل من ممارسة التدريب البدني على الأقل.

ثم بعد فترة.

بدأ المعلم يشرح وجود أنواع أخرى من الأنظمة السحرية.

"…كمثال نموذجي، يُنفّذ الشياطين السحر بطريقة مختلفة تماماً عنا لأن نظام المانا الخاص بهم يختلف تماماً عن نظامنا. وما زال يتعين علينا إجراء المزيد من الأبحاث حول موضوع سحر الشياطين. ومع ذلك، حتى لو تمكنا من تعلم كيفية استخدام السحر مثلهم، فلا يمكننا التأكد من أننا سنكون قادرين على استخدامه تماماً مثلهم."

عند سماع ذلك، أصبح عقلي فارغاً.

ما الذي كنتُ أفعله حتى هذه اللحظة بحق الجحيم؟

إذا فكرت في الأمر، حتى لو تعلمتُ السحر هنا، فلن أكون قادراً على استخدامه على الإطلاق، أليس كذلك؟ كان عليّ الذهاب إلى إيليريس لأتعلم السحر، وليس إلى هذا المكان، ألم يكن كذلك؟

لماذا كنت أبقى هنا أساساً وأنا أدرك أن ذلك سيكون بلا ثمرة؟

"أوه، أيها الطالب إلى أين أنت ذاهب؟"

لنفصل الأمر بقطع نظيف.

"آه، لا أعتقد أن السحر سينجح معي. أيها المعلم!"

قررتُ الانسحاب!

اليوم التالي.

المحاضرة الأولى.

تدريب الحساسية السحرية.

"اجمعوا الوعي في جميع أنحاء أجسامكم…. صفّوا الأذهان…."

كنت مستلقياً على بساط وعيناي مغمضتان. استطعت سماع صوت المعلم بوضوح خافت يصل إلى أذني.

هذا الفصل مأخوذ من موقع ريد لايت نوفيليف دوت أورغ

-الآن…. تخيلوا أن الكون هو أنتم.….

ماذا؟

-خذوا نفساً عميقاً…. استنشقوا…. ازفروا….

علاج روحي؟

-أريحوا أذهانكم….

ألم تكن هذه يوغا؟

– أجسادكم تصبح واحداً مع الكوووون….

ألم يكن ذلك مشابهاً للسطر الأول؟ هاه؟ بغض النظر عن الكيفية التي نظرت بها إلى الأمر، كان ذلك الفتى مجرد دجال لا أكثر.

-اشعروا بهيييه….

صوت المعلم الخامل، البادي وكأنّه شرب كحلاً منذ الصباح الباكر، جعل جسدي كله يشعر بالتعب والاسترخاء، وكأنه كان يستخدم التنويم المغناطيسي.

-الآن…. العالم هو أنتم…. وأنتُم هو العااالم….

أوه.

-اشعروا به…. أصل هذا العالم…. السحَر…. آه….

-بكامل أجسادكم…. تقبلوه…. تشعرون براحة شديدة…. عقولكم… تشعر بالثقل…. إنها على وشك الغوووص…. أوه…. هكذا….

– وعيكم…. يتدرّج في الابتعاد…. تشعرون بالنعاس….

بعد أن انتهى تدريب الحساسية السحرية، الذي أجراه ذلك المعلم الذي بدا تماماً مثل رئيس صف يوغا، بدا الجميع وكأنهم استيقظوا للتو.

"هذا كل شيء لليوم. أتمنى أن تفوزوا جميعاً بيوم ساحر."

ومع ذلك، لم يقل المعلم الكثير لنا حقاً بعد أن استيقظنا بل أخبرنا فقط بالخروج نظراً لأن الحصّة قد انتهت.

كان تدريب الحساسية السحرية هذا حصة حصرية للفئة الملكية. وكانت محاضرات يوم الأربعاء عادةً عبارة عن صفوف حصرية للفئة الملكية فقط. لقد كانت دروساً تُدرس بفعالية في مجموعات أصغر حجماً.

باستثناء تخصصات القوى الخارقة والإلهيات، كان من الطبيعي أن يتلقى الجميع تدريب الحساسية السحرية. لذا وباستثناء قلة قليلة، كان كل طالب من الفئة ألف وباء مجتمعين هنا.

"ماذا…؟"

"أنا أعلم…."

"هاه، ما هذا بحق الجحيم؟"

بدا الجميع وكأنهم مسحورون بشبح للتو. كنت أستمع فقط إلى ما قاله، لكن الجميع بدا وكأنهم غطّوا في النوم.

"سمعت أن هذه الحصة كانت مرضية للغاية. أراهن أن شيئاً ما سيحدث."

تثاءب بيرتوس هو الآخر وكأنه استيقظ للتو، ثم ضحك.

لم أكن أعتقد أن حصة لا تتطلب سوى النوم سيكون لها تقييم رضا منخفض، لكن….

لم أكن أعرف حقاً ما إذا كان لهذا أي علاقة بالحساسية السحرية.

على أي حال، لقد كانت حصة سهلة، لذا لا بأس في ذلك.

كانت الحصة التالية هي التأمل، لم تكن حصة حصرية لمستخدمي القوى الخارقة، لكن الكثيرين من أصحاب القوى الخارقة حضروها. كان من المهم لأي شخص أن يكون قادراً على الحفاظ على رباطة جأشه. لذا بالطبع، لم تكن مخصصة لمستخدمي القوى الخارقة وحدهم.

أربعة من زملائي في الفصل كانت لديهم قوى خارقة.

ألف-ثلاثة، ليانا دي غرانز، التحريك الكهربائي.

ألف-ستة، هاينريش فون شوارز، التحريك الحراري.

ألف-ثمانية، كونو لينت، الانتقال الآني.

باء-سبعة، إيبيا التخاطر.

كان هناك شخص واحد إضافي حضر حصة التأمل على الرغم من عدم امتلاكه لقوى خارقة.

كان يمتلك بشرة بيضاء جافة كالسمك المجفف، مما جعل المرء يشعر بالأسف تجاهه.

إلا أن نظرة عينيه بدت خطيرة بعض الشيء.

باء-ثمانية، ديتوموليان.

كانت مواهبه هي الشعوذة والروحانيات.

لقد جاء من قبيلة بدائية تتخذ من السهول الثلجية الشمالية موطناً لها. فتى قُبل بموهبة تخص شكلاً قديماً من أشكال السحر يُسمى الشعوذة.

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لكي تمتلك المعابد منهجاً دراسياً حول شيء مثل الشعوذة لا يمارسه سوى القلة. ومع ذلك، أراد ديتوموليان دخول المعبد بحجة دراسة الشعوذة بمفرده. وقال إنه يريد الدراسة في بيئة آمنة ومصانة جيداً.

لقد بدا شريراً وكان مكروهاً بالفعل تماماً مثل سكارليت.

وكان بمقدوره أيضاً رؤية الأشباح.

كان يقوم بالتأمل حالياً لا للتحكم في عقله، بل للتواصل مع العالم الروحي.

كان من المفترض ألا يكون هناك سوى خمسة أشخاص في المجموع….

"شارلوت دي غاردياس."

"نعم."

سجلت شارلوت أيضاً في حصة التأمل. لقد نادوا بأسمائنا لتسجيل الحضور، وهو ما كان سريعاً نوعاً ما نظراً لوجود عدد قليل جداً ممن يحضرون هذه الحصة في المقام الأول.

هذا يوحي باحتمالية أن تمتلك شارلوت قوة خارقة. لم تكن لدي أي صلة بالفئة باء، لذا لم أكن أعرف حتى الآن ما هي الموهبة التي تمتلكها شارلوت.

بالطبع، لم يكن حضورها لصفوف التأمل يعني أنها تمتلك قوى خارقة بشكل قاطع.

ولم أكن أنا الآخر مستخدماً للقوى الخارقة بعد.

لكن الصدمة النفسية.

إيقاظ القوى الخارقة تحت ضغط نفسي شديد.

من الواضح أنه لو كانت لشارلوت قدرة خارقة كامنة، لكانت قد أيقظتها بالتأكيد في عالم الشياطين.

ومع ذلك، لو كانت تمتلك قوى خارقة، فلماذا لم تستخدمها شارلوت إذن؟ لقد كانت في خطر داهم، أفلم تكن لتستخدمها في هذا الموقف، حتى لو كان ذلك بطريق الخطأ؟

أم أنها استيقظت، لكنها لم تكن تعرف كيفية استخدامها أو لم تستطع التحكم بها؟

لا، ربما لم تكن تمتلك قوى خارقة منذ البداية حقاً؟

مضت حصة التأمل، ودخلت في حالة تأمل ومثل هذه الأسئلة تدور في ذهني.

-تاك!

"آخ!"

"ركز."

بالطبع، لم أستطع التأمل بشكل صحيح ومثل هذه الأمور تحوم في عقلي.