الفصل 50: المشتبه به الرئيسي
صرخ وي جون قائلًا: "تبااا! لعنة! تبا!" عندما أخبره النظام بالخبر المفيد بأن جسده عاجز عن الزراعة وتجلي تشي.
[أرجو أن تهدأ ايها المضيف]
أجاب وي جون صارخًا: "اخرس وتبا لك!"
[أرجو ألا تكون عدوانيًا إلى هذا الحد أيها المضيف]
"عدواني؟! عدواني؟! كل هذا خطؤك وحدك. حدث كل هذا بسببك أنت وحدك! لقد وضعتني في جسد تافه وملعون، ثم تقول لي أن أهدأ؟!
تقول لي ألا أكون عدوانيًا؟! أنا لا أحطم كل ما يقع نظري عليه حاليًا! هذا ما يعنيه ألا أكون عدوانيًا!" ظل وي جون يصرخ وصرخ لدرجة أنه لم يعد يدري حتى ما يقوله.
[لا يزال بإمكاننا إنقاذ الموقف أيها المضيف]
[لديك المتجر]
[العديد من الأشياء متوفرة هناك]
هدأ استدلال النظام من روع وي جون قليلًا، فقام بقمع غضبه بجهد كبير، وفتح المتجر ببساطة واستخدم عشرين مليون يوان لتبادلها مقابل مئتي ألف عملة معدنية. ثم اشترى دمعة طائر الفينيق واستهلكها دفعة واحدة. إذا كانت قد نجحت مع سون روان، وزهان يي، وكوان لي، فلا بد أنها ستنجح معه هو الآخر بالتأكيد.
مرت خمس دقائق، ولا شيء. عشر دقائق، ولا شيء.
…
…
…
بعد ساعة كاملة، سمعت الفيلا بأكملها صرخة أخرى هزت أرواحهم وجعلت آذانهم تنزف من الكلمات البذيئة التي كانوا يسمعونها والصادرة عن مالك الفيلا.
"جحيم ملعون وأم لكل ما هو مقدس وملعون وأقاربهم البعيدين اذهبوا إلى الجحيم ولتنزفوا لدرجة الـ..." صرخ وي جون حتى كأن العالم قد انتهى. كانت صرخاته وصراحه تهزان أساسات المبنى.
[أيها المضيف… أرجوك…]
لم يستطيع النظام التقدم أبعد من هذه النقطة. لم يقل شيئًا للدفاع عن نفسه.
والأسوأ من ذلك كان هذا الأمر.
[لقد استهلكت دمعة طائر الفينيق]
[يشعر جسدك بالحيوية المتجددة]
[أنت بالفعل في ذروة حالتك]
[لن يحدث أي تأثير إضافي]
بمعنى آخر، كان وي جون للتو قد أهدر عشرين مليون يوان، وكان ذلك أسوأ بنفس القدر من عدم إيقاظ قوة تشي.
بعد ساعة أخرى، عندما خف وي جون أخيرًا من شتائمه وصراخه، اقترح النظام بلطف:
[هناك طريقة أخرى أيها المضيف]
سأل وي جون بنبرة تهديد: "ما هي؟"
[إكسير إيقاظ تشي]
[المرتبة: تصنيف فائق مرعب]
[الوصف: العالم الذي تعيش فيه محكوم بالأقوياء حيث لا قيمة للضعفاء. إذا كنت ترغب في أن تكون قويًا بنفسك ولكنك لا تستطيع لسبب ما، فلا تخف إذ لم ينته الأمل بعد.
إكسير سحر ابتكرة سيد تشي في عالم إضفاء الطابع الروحي لـ تشي والذي ضحى بقوة حياته لصنع هذا الإكسير ليمنح الجيل القادم الفرصة لكي لا يُحرموا من فرصة أن يصبحوا أقوياء.
التأثيرات: تجلي تشي في أي نوع من الأجسام]
[التكلفة: 10,000,000 عملة معدنية]
عملية حسابية بسيطة. كان وي جون بحاجة إلى مليار يوان لإيقاظ تشي. "هاهاها… هاهاها…. ها! ها! ها!
ها!" بدأ وي جون يضحك مما ولد شعورًا ينذر بالسوء لدى النظام. ومثل هذا تمامًا، بدأ سطر آخر من الشتائم.
======
اليوم، في موقع التصوير، كان الجميع على أهبة الاستعداد. حتى شيا لو، التي لم تكن تخاف من وي جون، لم تجرؤ هي الأخرى على ارتكاب أي خطأ أثناء التصوير. وكان الباقون مرعوبين أيضًا لكن أًحدا منهم لم يجسر على ارتكاب أي خطأ. وهكذا، انتهى التصوير دون أي عوائق.
وما إن انتهى التصوير، حتى تقدم جهاو هوي، المحقق الذي استجوب وي جون مرارًا وتكرارًا، وحيا وي جون قائلاً: "صباح الخير سيد روان".
رد وي جون بفتور: "إنه بعد الظهر"، وأضاف: "وأنت هنا دون موعد سابق. اغرب عن وجهي."
فوجئ جهاو هوي لدرجة بالغة من عدم الاحترام الصريح من قبل وي جون لدرجة أنه نسي قول السبب الفعلي لوجوده هناك. هز رأسه متجاهلاً ذلك وقال على عجالة: "لست بحاجة إلى موعد اليوم. يجب عليك الحضور إلى مركز الشرطة للاستجواب". سمع الجميع في موقع التصوير هذا الخبر وتوقف الجميع للاستماع إلى ما يجري.
سأل وي جون محافظًا على نبرته الفاترة المعهودة: "لأي سبب؟"
قال جهاو هوي: "بتهمة مهاجمة وتشويه الآسة نا تونغ."
سأل وي جون وبدت على وجهه علامات الانزعاج، ومن تعابير وجهه ونبرته بدا صادقًا في عدم معرفته بها: "ومن تكون تلك؟"
أجاب جهاو هوي: "سيتم شرح ذلك في مركز الشرطة."
سأل وي جون: "هل أنا رهن الاعتقاد؟"
أجاب جهاو هوي: "لا، لست كذلك."
فأجاب وي جون: "إذن اغرب عن وجهي" وبدأ في الابتعاد.
حث جهاو هوي ونصحه بطريقته الغريبة الخاصة: "أرجو أن تفهم يا سيد روان. أنت المشتبه به الرئيسي في هذه القضية. إذا لم تأت معي، فسأحضر مذكرة توقيف وأعتقلك."
لم يهם وي جون الأمر واستمرار في المشي نحو سيارته. لم يكن في مزاج يسمح له باللعب من أجل هذا اليوم. تنهد جهاو هوي ولم يقل شيئًا. وبلاً من ذلك، مشى نحو كوان لي وزهان يي وقدم نفسه قائلاً: "مرحبًا. أنا جهاو هوي، محقق. هل تفضلان تخصيص بعض الوقت والإجابة على بعض أسئلتي؟ لدي أسئلة بخصوص حادثة حدثت لكما قبل بضعة أيام."
كانت كل من زهان يي وكوان لي منزعجتين بعض الشيء لأنهما لم تعرفا كيفية التعامل مع الأمر، لكنهما لم تكونا ترغبان في أي مشاكل أيضًا، وخاصة كوان لي التي لم تكن ترغب في سرد تلك الحادثة مرة أخرى.
"أنا… أنا…" لم تستطِع كوان لي معرفة كيف ترد، ولكن قبل أن تتمكن من المتابعة أكثر، تحدثت شيا لو من خلف جهاو هوي قائلة: "لا يمكنك استجوابها دون سوابق قانونية سليمة. يرجى المغادرة والعودة بسبب منطقي للاستجواب."
ضحك جهاو هوي بسخرية على محاولتها الهاوية وعلق قائلاً: "آه لا. أنا فقط أتساؤل كيف لم يتم الإبلاغ عن مثل هذا الحادث الكبير وكيف حدث أن تعرض شخص متورط لحادث في نفس اليوم."
أجابت شيا لو بالمقابل: "الطبيعة ترد دائمًا بطريقتها الخاصة." لم يكن هناك دليل على أي شيء وحتى هي كانت تعلم ذلك. كانت متأكدة تقريبًا ممن انتقم لكنها لم تستطع إثبات ذلك أيضًا. كان العلم والإثبات أمرين مختلفين.
جادل جهاو هوي بابتسامة: "إذا كانت الطبيعة ستحل كل شيء، فما فائدتنا نحن إذًا؟"
"بالضبط. أين كنتم حتى الآن؟ حتى الآن، لا يهلكم ما حدث لهما لأنهما بخير الآن. أنتم تستجوبونهما فقط بسبب نا تونغ. هل استجوبتموها هي على ما فعلته؟" جادلت شيا لو أيضًا، ضاربة على الوتر الحساس الذي كان صحيحًا من الناحية الفنية.
لم يكن لدى جهاو هوي إجابة على ذلك وأجاب ببساطة: "سأعود بمذكرة توقيف." ثم غادر موقع التصوير.
اقتربت شيا لو من كوان لي وقالت بصرامة: "لا تصبحن عصبيات حتى أمام أمثال هؤلاء الناس. سيحمينا الرئيس طالما أننا لا نخلق المشاكل بأنفسنا. أأنتما فاهمتان؟ كلتاكما؟"
أومأت كوان لي برأسها وفعلت زهان يي المثل. أومأت شيا لو برأسها استجابة لذلك وغادرت هي الأخرى. ركبت سيارتها واستفسر حارسها الشخصي عن وجهتها: "فيلا وي جون روان."
غادرت السيارة الموقف وأغمقت شيا لو عينيها في المقعد الخلفي. سألت نفسها لا عن الأشياء المختلفة التي كانت تحدث بل عن كلماتها الخاصة التي نطق بها للتو قبل لحظات: "لماذا قلت ذلك؟"
من أين جاء هذا الإيمان الذي أظهرته للتو؟ لم يكن الأمر أنها متفقة مع ما فعله وي جون، ولكن لسبب ما، وافق كينونها الداخلي على ما فعله وكانت متأكدة من أنها طالما كانت تحته فستكون بأمان.
تساءلت في نفسها وهي تطلق ضحكة خفيفة: "أتساءل إن كنت أصبت بالجنون،" وأغمقت عينيها لترتاح قليلاً قبل جلسة الصالة الرياضية في تمام الساعة السابعة.
=====
"هاء… تبا. لقد تركتها تعيش فتخلق المزيد من المشاكل لي؟ أعتقد أنني كنت طيب القلب أكثر من اللازم بصوت عالٍ أثناء قيادة سيارته. لم تكن لديه وجهة محددة في ذهن لكونه متفرغًا طوال اليوم قبل جلسة الصالة الرياضية في تمام الساعة السابعة. قرر الذهاب إلى إيليغانت لصنع بدلة رسمية لحفل عائلة نا غدًا.
رحب تيان لونغ بـ وي جون قائلاً: "أهلاً بك يا سيد روان"، فاكتفى وي جون بالإيماء برأسه وقال: "أريد بدلة رسمية جاهزة بحلول صباح الغد. اولِها اهتمامًا خاصًا. لا تقلق بشأن التكلفة." كانت متطلبات وي جون بسيطة واكتفى تيان لونغ بالإيماء بابتسامة وهو يرد: "لا تقلق يا سيد روان الشاب. أنت تعلم أن خدمتنا كانت مرضية دائمًا."
أومأ وي جون برأسه وأجاب: "هذا لا يمكنني إنكاره. أنتم أفضل متجر في المدينة." لم يبخل وي جون بمديحه حيث وقعت عيناه على فستان أسود.
كان الفستان في غاية الجمال، بحمالتي كتف، وبتطريز لامع عليه يبرز لونه الداكن. كان الفستان منسابًا حتى قدمي مجسم العرض. لم يسعه إلا الإعجاب ببراعة الصنع والتفاصيل التي أوليت للفستان. وتساءل في نفسه عن الشخص الذي قام بصنعه.
التفت وي جون وسأل تيان لونغ الذي كان يعطي تعليمات لأحد الموظفين لأخذ قياسات وي جون المعدلة: "من صنع هذا الفستان؟"
"أوه هذا… حسنًا…"
=====
بهذا، تم تسليم فصول التجربة. سأتقدم بطلب للحصول على المحتوى المميز بدءًا من الفصل القادم فصاعدًا، وآمل أن تستمروا في قراءة روايتي حتى في ذلك الحين.