مجـ 7 ـلد، الفـ 50 ـصل: معلقة فوق كل شيء، هي لهيب الروح المحترقة
بعدما نقل نيجاري سلطته الى السحرة النجميين لبعض الوقت، لفت التحسين المستمر للسحرة النجميين من خلال الوسائل التي وفرها نيجاري انتباه العالم.
وسرعان ما رصدت إرادة العالم هذه القوة وأرسلت اللاعبين من اللعبة الشيطانية والبعض من مجربي بعد الكوابيس لمحاضرة السحرة النجميين.
سرعان ما اندلعت الانفجارات واحدة تلو الاخرى داخل المدينة.
اللاعب الذي فتح في السابق البعد الثانوي باستخدام احدى انظمة الثالثة للعبة الشياطين، النظام التحويلي، ليحول معدته الى كيان خاص قادر على حمل قوانين المصدر.
لكن في النهاية، تسبب نيجاري في انفجار اداته السماوية، ليخترق البعد الثانوي المسمى بختم الفناء. بالرغم من انه لم يمت لحظتها، لكنه فقد القدرة على القتال.
نظرا للتوسع السريع للسحرة النجميين، اصبحت وساءل انشاء ساحة معركة امنة كهذه امراً نادراً للغاية، مما أدى الى زيادة حوادث انفجار انبيب الغاز بشكل متكرر هذه الفترة.
ومع ذلك، وجد لاعبو اللعبة الشيطانية صعوبة في السيطرة على السحرة النجميين بالكامل، مما سمح بدلا من ذلك لقوة السحرة النجميين بالنمو بسرعة.
يمكن لنظام قوة جيد أن يؤدي الى نقلة نوعية في القوة القتالية للأفراد من نفس المستوى.
على سبيل المثال، في عالم الطوطم، يتم استخدام الاصل كطوطم وقدرة اصل المرء نفسه، والجمع بينهما تحت مفاهيم الجوانب الداخلية والخارجية، أولئك الذين يمكنهم حمل بذرة الحقيقية سيستخدمون الجانب الخارجي لتغذية الجانب الداخلي، في حين أن أولئك الغير قادرين يمكنهم دمج جانبهم الداخلي والخارجي.
في ظل نظام القوة هذا، يمكن للمرء أن يمارس قوة قتالية هائلة.
على العكس من ذلك، فإن بعض أنظمة القوة في الواقع تسبب في تقليل القوة القتالية للنظام.
ربما قام مبتكرو أنظمة القوة هذه بتحويل الطاقة إلى جوانب اخرى، مثل طول العمر.
تم تصميم بعض انظمة القوة لتقليل صعوبة التقدم وزيادة قوة المرء.
على سبيل المثال، في عالم الكوارث، عندما كان نيجاري يفقر للقوة، اراد من الاشخاص العاديين فتح أصلهم بسهولة، لذا قام بأنشاء مشروع الاسلحة التكافلية، مما قلل من صعوبة فتح أصل الاشخاص العاديين، لكنه ايضا أضعف قوتهم بعد التنشيط دون ذكر الضعف الواضح للسلاح التكافلي.
وبالمثل، تهدف اللعبة الشيطانية، احد الانظمة الثلاثة الرئيسية لعالم الملكة، الى اثراء تنوع سلطة العالم. ببساطة، كلما اسرع هؤلاء الاشخاص في تحرير أصولهم، كلما كان ذلك افضل، حيث ان شظية الحقيقة داخل أصولهم ستصبح وليمة للعالم.
في الأساس اللاعبين الشيطانيين كالدجاج في المزرعة. أنظمة القوة الثالثة الرئيسية للعبة الشياطين، بدون مساعدة قوة اخرى، لم تكن سوى تربية للدجاج. يمكن لمستخدمي الثلاث انظمة هذه تحرير مصدرهم بدون القلق كثيرا بشان استيعاب المصدر.
كما قال نيجاري سابقا، انها إنجيل الرداءة. 1
بعد كل شيء، فالموت كمالك للقوى الخارقة، حتى أن تم امتصاص ارواحهم بالكامل من قبل العالم بعد موتهم لتوسيع سلطة العالم، سيستحق الامر كل هذا العناء لهولاء الاشخاص التافهين.
لهذا السبب، فإن الاعبي اللعبة الشيطانية، كونهم دجاج مزارع، نادرًا ما قاموا بمهام في عوالم اخرى، وقوتهم القتالية تصعب عليهم تنفيذ المهام الصعبة.
يمكن تشبيه أرسالهم أحيانا الى العوالم الفرعية لإكمال المهم والحفاظ على الاستقرار في العالم الحقيقي، بـ “تربية الخنازير العلمية”.
لكن هؤلاء الدجاج اعتقدوا حقا انهم مهمون، وظن انفسهم مساعدين قادرين في العالم، مع مجد كونهم مختارين.
إن منظور الفرد وموقفه يحددان كيفية رؤيته للأشياء. بالنسبة لنيجاري، اللعبة الشيطانية مجرد مزرعة خنازير علمية.
الا ان وانغ يوان رأت الامر بشكل مختلف؛ اعتبرته مسعى مقدس.
باعتبارها لاعبة في اللعبة الشيطانية، كانت تتمتع دائما بإبحار سلسل ونادرًا ما شاركت في غزو العوالم الاخرى. وبالتالي لم تدرك هويتها الحقيقية. .
اعتقدت انها كموظفة في عالم الملكة الرئيسي، ظنته امراً مقدساً ومشرفاً، كوصية على العالم.
وهذا مشابه للسبب الذي يجعل بعض “المتظاهرين بالورع” منافقين، هم غير قادرين على رؤية الحقيقة بوضوح. يعتقدون حقا انهم يفعلون الصواب، امر مشابه نوعا ما لما قالته ماري أنطوانيت “ إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء، دعهم يأكلون كعكًا.” 2 ، بالطبع هناك من هم فقط منافقين.
” هذه الشياطين اللعينة الساقطة!” صرخت وانغ يوان بغضب. الشياطين الساقطة كان ما يتم تلقيب السحرة النجميين به. فقط لانهم خسروا قواهم، اخذوا القوة من الارواح الشريرة. أشخاص كهؤلاء كانوا فقط خونة للعالم.
كان من الطبيعي لوانغ يوان التفكير بهذا الشكل. بعد حصولها على قوى خارقة، كان كل شيء بغاية السلاسة. حيث استعادة قوتها بسهولة شديدة حتى بعد تدمير نيجاري لشيطانها الداخلي، ما جعلها تظن ان فقدان قوتها امر مقبول.
إنه مثل شخص دون اعاقة يقول لشخص بلا أرجل: “لقد فقدت ساقًا فقط، لكنها فقدت حبها!”
ان كانت وانغ يوان رسولة لعالم الملكة الرئيسي، فقد لا تكون بهذه السذاجة، حيث ان الغزوات المتكررة للعوالم الاخرى يزيد من احتمالية التمرد بمجرد هروبهم من سيطرة العالم الرئيسي.
شعرت وانغ يوان بإحساس الواجب، ربما لان “شقيقها” هو المتسبب في هذه الكارثة، مما أعطاها الوهم بأنها بطلة القصة، ومقدر لها هزيمة الشرير بعد تحمل المصاعب.
” إن نظرتها للعالم بسيطة للغاية. لنجعلها أكثر تعقيدًا اليوم.” تنهد نيجاري فوق مبنى شاهق، وخلفه مجموعة من الاشخاص المرتدين لاردية سوداء.
النمو السريع للسحرة النجميين كان غير متوقع. كان في كل عالم الكثير ممن لم يرغبوا في أن يكونوا عاديين، الا انهم غالبا ظلوا عاديين.
في الأسفل، فقدت وانغ يوان هدفها للتو. الغيوم الكثيفة جلبت جواً كئيباً، والذي ادى الى تدهور مزاجها.
لقد مر أكثر من عشرة أيام منذ أن رأت الشمس، ليس فقط في مكان واحد، لكن في جميع ارجاء العالم.
في الواقع، كانت الحالات الشاذة المختلفة تسبب في اضطرابات متزايدة، لكن تحركات الحكومة الموحدة لاتزال قوية، مع سير استعدادات الحرب بسلاسلة. وعلى الرغم من قمع الذعر، إلا أن الشوق الى الشمس لم يكن من السهل إخماده.
“معلقة فوق كل شيء، هي لهيب الروح المحترقة!” بدأت الشخصيات التي تتبع نيجراي في الترديد بهدوء، بتعابير متحمسة. بدأ تركيزهم العقلي من خلال المسار الذي قدمه نيجاري في التشكل.
نيجاري، الذي جسد الشمس، في اعين المؤمنين، نيجاري كان أعظم نجم روحي، شعلة الروح المحترقة، تجسيد الشمس.
هذه كانت ايضا بعض استعدادات نيجاري الاولى للسيطرة على مسار الشمس.
“لتنضجي، أختي!” رفع نيجاري يده، لتتجمع قوى صلاة المؤمنين في يديه.
رمح مغطى بلهيب حارق لا نهاية له تشكل في يديه. عندما رماه نيجاري، انقسم الى أربعة في الهواء، ثاقباً اطراف وانغ يوان.
لتتحول في لحظة الى رماد وتحتفي.
مرحبا في الواقع وانغ يوان…