الفصل 30: التاجر (4)
"إذن، ماذا تريد أن تعرف؟"
في اللحظة التي سأل فيها التاجر هذا السؤال، لمعت عينان كوري، وبدا هذه المرة وكأنها نظرة صياد يرمق فريسته.
"السؤال الأول. ما هو السعر الفعلي للأسئلة التي سألتها سابقا؟"
سأل كوري وبدت على التاجر ملامح الممانعة والألم.
أراد أن يكذب لكنه شعَرَ بخفقان مؤلم في رأسه، وكان ذلك تحذيرا من النظام الكوني لمحاولته خرق العقد.
فتحدث بنبرة مترددة.
"عملة برونزية واحدة."
"اممم؟"
بدت على كوري ملامح الحيرة عندما سمع إجابة التاجر.
اعتقد أنه سمع خطأ.
لا.
لابد أنه سمع خطأ.
فكر كوري، بينما حدث نفسه أيضا بأنه بحاجة لتنظيف أذنيه في أحد هذه الأيام.
فعدم السمع جيدا يمكن أن يكون له آثار مريعة للغاية.
وبينما كان كوري يخدع نفسه بشأن ما سماه، تحدث التاجر بهدوء.
"قلت إن كل شيء كان بعملة برونزية واحدة."
"..."
نظر كوري إلى التاجر بنظرة خاوية تماما وتحدث ببطء وهدوء.
"إذن سعر معلومات المراتب كان بعملة برونزية واحدة."
"لقد سألت في الواقع عن سؤالين، إذن فقد كان... عمـ- عملتين برونزيتين."
حاول التاجر الدفاع عن نفسه، ولكن عندما رأى نظرة كوري تصبح أبرد، ابتلع ريقه وصمت.
نظر كوري إلى التاجر بنظرة باردة للغاية قبل أن يتحدث.
"من الآن فصاعدا. أنا أسأل عما أريد وأنت فقط تعطني الإجابات. يمكنك الكذب بالمناسبة، فأنا فضولي بشأن ما سيحدث لك إذا خرقت العقد."
ودون انتظار رد التاجر، تابع كوري حديثه.
"اشرح بالكامل كيف يصبح شخص ما في المرتبة 1 وما هي المراتب؟"
قال كوري، فجابهه التاجر ردا بشكل غريزي.
"هذه عملتان برونزيتان."
أصبحت عينا كوري أبرد، وبنبرة باردة وممهدة للتهديد، تحدث قائلا.
"أنسيت ما قلته؟
أنا أسأل.
أنت تعطيني إجابتي.
لا أكثر ولا أقل."
صكّ التاجر على أسنان بغضب عندما سمع ورأى نبرة كوري الباردة ونظراته.
لقد كان كائنا في المرتبة 5 اللعينة، ولكن بسبب قواعد النظام الكوني، لم يكن يستطيع إلحاق أي ضرر ولو بسيط بأي من سكان الكوكب ما لم تهدد حياته.
ولولا العقد الذي فرضه النظام الكوني، لكان قد صفع كوري متخطيا أجداده.
لقد كان وغدا مثيرا للاستفزاز حقا، وخاصة عندما كان كوري مجرد شخص لعين غير مستيقظ بموهبة دون المتوسط في المانا.
وبينما كان التاجر يغلي غضبا ويلعن كوري وأجداده، سمع كوري يتحدث.
"بما أنك لا ترد علي، يمكنني المغادرة وإخبار الجميع أنك محتال دون أن أتحمل العواقب."
رأى التاجر كوري يستدير وبحالة من الذعر أمسكه بسرعة ليمنعه.
"توقف، توقف، توقف. حسنا سأتحدث. فقط لا تخرب تجارتي اللعينة!"
استدار كوري ونظر إلى التاجر بلامبالاة دون أن يقول كلمة وهو مكتوف الأيدي.
تنحنح التاجر ثم تحدث.
"لم أكن أكذب عندما قلت إنه لكي تصبح في المرتبة 1، تحتاج إلى بلوغ المستوى 100. الأمر وما فيه أنه بعد بلوغ المستوى 100، سيتعين عليك الخضوع لاختبار لبلوغ المرتبة 1 في مركز تطور.
لقد قلت أيضا إنك ستكتسب صفا بعد بلوغ المرتبة 1. سيعطيك النظام الكوني صفا بناءً على الأشياء التي فعلتها قبل بلوغ المستوى 100.
سيمنحك أيضا صفا بناءً على المهارات، أو المواهب، أو حتى العناصر التي تمتلكها.
كلما كانت إنجازاتك ومهاراتك أو العناصر التي تمتلكها وتصنعها أفضل، كلما كانت الصفوف التي سيمنحها لك النظام الكوني أفضل.
لا يزال هناك المزيد، ولكن لو أخبرتك بكل شيء عن المراتب لقضينا طوال اليوم هنا."
أنهى التاجر كلامه بينما كانت تبدو عليه ملامح الألم وكان يندب داخليا أيضا.
'لقد خسرت. خسارة كبيرة جدا!
معلومات بهذا القدر كنت عادة لأبيعها مقابل عشرين عملة برونزية، ولكن بسبب هذا الوغد! لقد بعتها مقابل واحدة فقط!!
نقاط مساهمتي الثمينة!!'
تأمل كوري، غير مبالٍ بالنظرة القاتلة التي كان يرمقه بها التاجر، لبضع ثوانٍ قبل أن يطرح سؤالا آخر بتعبير غير مبالٍ.
"هل يوجد مركز تطور هنا في الأكاديمية؟"
طرف التاجر عينيه عند سماع السؤال وصمت لبضع ثوانٍ قبل أن يجبره الألم الذي شعَرَ به في رأسه على الكلام.
"لا يوجد أي مركز."
تلاشى تعبير كوري غير المبالي وارتسمت على محياه علامات الصدمة عند سماع رد التاجر.
"ماذا تقصد بأنه لا يوجد؟
كيف لا يكون هناك مركز تطور هنا في الأكاديمية خصوصا عندما يكون هناك وحش أقوى على الأرجح من المرتبة 1 عند بوابة الأكاديمية؟
كيف سنغادر الأكاديمية إذن؟!"
صرخ كوري بتعبير ينم عن عدم التصديق.
في البداية لم يكن يريد أن يسأل عما إذا كان هناك مركز تطور في الأكاديمية لأنه كان يعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك مركز واحد على الأقل، خصوصا عندما كان هناك وحش قوي للغاية عند بوابات الأكاديمية.
ولكن سماعه بأنه لا يوجد أي مركز جعل كوري يلعن في سره.
يا له من وضع لعين وجدوا أنفسهم فيه؟!
وفي الوقت نفسه، ابتسم التاجر برضا عندما رأى كوري منفعلا وهز كتفيه بلامبالاة.
"أنا لا أعرف كيف من المفترض أن تغادروا الأكاديمية وليس ذلك بمكلفتي.
الأكاديمية ليست المكان الوحيد هكذا. فهناك أماكن مختلفة تواجه نفس المشكلة."
قال التاجر ذلك بينما كان يشمت في قرارة نفسه.
'العدالة السماوية شيء قاسي أيها الأحمق.'
وبينما كان التاجر يضحك بجنون في قلبه، تحدث كوري.
"إذن كيف نصل إلى المرتبة 1؟"
أمال التاجر رأسه وبدت على وجهه ملامح "الارتباك". فأجاب بابتسامة.
"تذهب إلى مركز تطور وتخوض الاختبار-"
بانغ!
"أأنت وغد؟"
ضرب كوري منصة التاجر بقبضته وتحدث بنبرة باردة للغاية.
ضحك التاجر. وشعوراً منه بأنه المسيطر، بسط ذراعيه وتحدث.
"لا تغضب مني أيها الشاب. لم أسبب أياً من هذا. أنا-"
"أجب على اللعنة من السؤال. كيف نصل الآن إلى المرتبة 1 وإياك أن تلعب الحيل معي وإلا فسأغادر حقاً."
هدد كوري، وجعلت نظرة الغضب والبرودة التي ملأت عينيه التاجر يدرك أن كوري سيقوم بالتأكيد بما هدد به.
وإدراكاً منه لذلك، تحدث قائلاً.
"عندما تصل إلى المستوى 100. سيُظهر لك النظام الكوني خريطة توضح أماكن تواجد مراكز التطور المختلفة. لذا يمكنك اختيار الذهاب إلى هناك ولكن لا يوجد مركز تطور هنا على الإطلاق.
لذا فأنا لا أعرف كيف ستصل إلى المرتبة 1 في الأكاديمية، ومثلما قلت، ليست مشكلتي."
نظر كوري إلى التاجر لبضع ثوانٍ قبل أن يطلق زفيراً خفيفاً ثم استنشق الهواء. استقام في جلسته، وكتف ذراعيه ثم تحدث بتعبير غير مبالٍ.
"ما فائدة علامة النظام الكوني؟"
ضحك التاجر عندما رآه بتلك الملامح غير المبالية.
"لماذا تتخذ هذا الوجه الآن. هل تحاول إظهار أنك المسيطر؟"
ضحك مرة أخرى لكن كوري ظل صامتا وواصل النظر إليه بلامبالاة.
بعد بضع ثوانٍ، اضطر التاجر للتوقف عن الضحك بسبب الألم المتزايد في رأسه.
أنّ، ثم تحدث بانزعاج.
"العلامة تحدد مستوى سلطتك ومكانتك. هناك بعض الأشياء لا يمكنك معرفتها أو الحصول عليها ما لم يكن مستوى علامتك عالياً بما يكفي.
لون علامتك يحدد مستوى سلطتك ومكانتك.
فهي تستخدم ألوان قوس قزح لكل مستوى، مما يعني، الأحمر للمستوى 1، البرتقالي للمستوى 2، الأصفر للمستوى 3، الأخضر للمستوى 4 وهكذا.
بعض مستويات العلامات تأتي أيضا مع بعض الميزات الخاصة."
أمضى كوري بضع ثوانٍ في صمت قبل أن يطرح سؤالا آخر.
"هل العلامة مرئية للجميع؟ وأيضا تلك الشاشة الشفافة لنافذة حالة الشخص، هل يمكن للجميع رؤيتها إذا تركها الشخص مفتوحة؟"
"..."
طرف التاجر عينيه بدهشة طفيفة وارتباك.
"همم... كل شخص لديه نفس مستوى العلامة يمكنه رؤية علامة الآخر ولكن لا يمكنه رؤية علامة شخص لديه مستوى علامة أعلى.
أما بالنسبة لسؤال نافذة الحالة. طالما أن الشخص لديه مستوى علامة أعلى من المستوى 1، فلن يتمكن الآخرون من رؤيتها طالما لم يكونوا خبراء."
أومأ كوري برأسه قليلا ثم طرح سؤالا آخر.
"كيف يرفع المرء مستوى علامته؟"
"ارفع مرتبتك أو أكمل المهام التي قد يمنحك إياها النظام الكوني."
أجاب التاجر ثم تحركت عيناه نحو يد كوري اليمنى، ولكن عندما رأى قفازا على كلتا يديه، سحب عينيه.
'يجب أن تكون علامته مجرد علامة من المستوى 1.'
فكر التاجر، متجاهلا فضوله بشأن مستوى علامة كوري.
رأى كوري عيني التاجر تتجهان نحو يده اليمنى وأدرك أن التاجر حاول معرفة لون علامته.
لم يكن يعرف ما سيحدث إذا أدرك التاجر أن لديه علامة من المستوى 2 بمستواه الحالي، لكنه شعَرَ بأن ذلك سيؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها.
'لحسن الحظّ أنني حصلت على القفازات.'
فكر كوري ثم طرح سؤاله التالي.
"أرى عبارة (بدون مرتبة) أمام مستواي. ماذا تعني؟"
"أوه. هذا لأنك لم تصل إلى المستوى 50. المستوى 50 هو حيث تصبح مستيقظا ويمكنك أخيرا استشعار المانا ويبدأ جسمك في امتصاص المانا بشكل سلبي... هذا، إن لم تكن قد امتصصتها مسبقا."
قال كوري وتوقف كوري لعدة ثوانٍ.
"إذن مؤشر المانا الخاص بي لن يبقى صفرا بعد الآن؟" سأل كوري.
"نعم، لن يكون صفرا ولكن للتحكم في المانا بفعالية واستخدام مهارات تتطلب المانا، ستحتاج إلى ذكاء لا يقل عن 300 أو موهبة تمنحك موهبة عالية جدا في التحكم بالمانا."
أجاب التاجر ولكن كلماته الأخيرة حملت نبرة سخرية وازدراء.
فهو لم يكن يعتقد أن كوري يمتلك مؤشر ذكاء قدره 300، إذ لكي يحدث ذلك، كان سيتعين على كوري استثمار ما لا يقل عن 95% من نقاط سماته الحرة في الذكاء، ومن واقع ما رآه التاجر، فإن كوري لم يفعل ذلك بالتأكيد.
غير مبالٍ بأفكار التاجر، صمت كوري لفترة أطول قليلا قبل أن يتحدث مسائلاً بسؤال آخر.
"ما هي المهارة عديمة المرتبة؟"
"لا أعرف ولا أهتم."
عقد كوري حاجبيه وراقب التاجر لبضع ثوانٍ ولكن عدم ظهور أي ردود فعل سلبية منه جعله يدرك أنه كان يقول الحقيقة.
"لماذا بعد امتصاص حجر الروح الرابع لابتسامي عادي، لم أكتسب أي نقاط سمات إضافية." سأل كوري.
"لكي يكون روحك نقيا ولا تحول إلى واحد منهم، على الأقل هذا ما أخبروني به." هز التاجر كتفيه ثم تابع.
"لا يمكنك اكتساب المزيد من نقاط السمات الإضافية بعد امتصاص الحجر الرابع من نفس نوع الكائن. وأيضا، كلما زاد فرق المستوى بين مستواك ومستوى المخلوق الذي تقتله، كلما اكتسبت نقاط سمات إضافية أكثر."
قال التاجر وأومأ كوري برأسه قليلا.
'يبدو أن قراري بعدم امتصاص أحجار الروح تلك كان صحيحا.'
فكر كوري ثم خطرت فكرة أخرى في ذهنه.
"انتظر، إذن هل هذا يعني أن شخصا ما وُلِد مثلا لعائلة قوية يمكنه فقط الاستمرار في امتصاص أحجار الروح لأنواع مختلفة؟
ألن تزداد سماتهم إلى ما لا نهاية؟"
سأل كوري فنظر إليه التاجر مندهشاً، ثم ضحك بخفة.
"نعم سيحدث ذلك ولكن الجميع لديه حد أقصى للسمات لكل مرتبة. لذا بغض النظر عن عدد أحجار الروح التي يمتْصّها شخص ما، سيصلون في النهاية إلى حدهم الأقصى لتلك المرتبة على الرغم من أن هذا الحد يعتمد على جيناتهم، وأجسادهم، ومواهبهم والكثير من الأشياء الأخرى."
أطلق كوري نفسا خفيفا من الارتياح عند سماع ذلك لأنه لو لم يكن هناك حد لفسد كل شيء وأصبح غير عادل.
"حسنا، لدي سؤال واحد فقط بعد سؤالي التالي."
قال كوري وأومأ التاجر إيذانا لكوري بالمتابعة.
"ما هي درجات المعدات وهل تمتلك المهارات درجات أيضا؟"
"درجات المعدات هي نفس ألوان قوس قزح. الأحمر، البرتقالي، الأصفر وهكذا. كل درجة لها اسم محدد ولكنها تظهر فقط عندما يكون لديك علامة من الدرجة الثالثة.
أما بالنسبة للمهارات، فلن يضع النظام الكوني أي درجة بجانبها ما لم تكن مهارة من الدرجة الأسطورية على الأقل.
لا أعرف لماذا ولكن يبدو الأمر وكأن النظام الكوني يترفع عن تصنيف المهارات التي هي دون المستوى الأسطوري.
أما عما يأتي بعد الأسطوري، فهو خرافي، خالد، عتيق ثم الدرجة السماوية.
لا أعرف ما إذا كان هناك شيء بعد الدرجة السماوية لكني أشك بشدة في ذلك.
إذن ما هو سؤالك الأخير؟"
سأل التاجر وطرح كوري السؤال الذي كان يدور في ذهنه منذ أن غادر السكن.
"دخلت مبنى حيث كلما فتحت بابا في المبنى، يؤدي إلى بيئة مختلفة بوشوه مختلفة.
لم يحدث ذلك فقط عندما فتحت بابا واحدا بل عدة أبواب.
اشرح لي ما حدث."
سأل كوري وطرف التاجر عينيه.
"عدد العملات التي أُدِينُ بها لك لا يمكن أن يدفع ثمن هذه المعلومات."
رفض التاجر، الذي لم يكن يرغب في تكبد خسارة حقيقية، إعطاء المعلومات.
"أعطني المعلومات أولا ثم سأدفع."
قال كوري وتنهد التاجر فقط بنبرة محبطة.
"حسنا... المبنى الذي دخلته هو ما يسمى بالزنزانة. لها أسماء أخرى لكن الناس يطلقون عليها أساسا اسم زنزانة.
إنها بطريقة ما، مكان للثروة وأيضا الموت.
الوحوش التي في الداخل لا يمكنها المغادرة حتى يقرر النظام الكوني إزالة الحاجز الذي يمنعها من المغادرة.
أيضا إذا دخل وحش إلى الزنزانة من الخارج، فلن يتمكن من مغادرة الزنزانة حتى يتم إزالة الحاجز.
السبب وراء قولي إنها مكان للثروة هو أنك أحيانا تستطيع الحصول على عناصر قوية، وكنوز، ومهارات وأحيانا إرثا. كل ذلك يعتمد على الحظ وما إذا كان بإمكانك البقاء على قيد الحياة.
أيضا ليس كل شخص يمكنه دخول كل زنزانة، فهناك بعض الزنازين التي توجد بها متطلبات محددة لمن يمكنه الدخول.
وهذا كل ما يمكنني إخباره لك عن الزنزانة. أنت مدين لي بعملة ذهبية واحدة مقابل تلك المعلومات. تأكد من الدفع في غضون شهر كحد أقصى أو تحمل العواقب."
قال التاجر مسببا ذهولا لكوري.
"عملة ذهبية واحدة؟" سأل كوري ليتأكد أنه سمع جيدا.
"عملة ذهبية واحدة." أومأ التاجر بنظرة جادة.
'إذا لم تدفع فسترى إن لم تصبح خادمي مدى الحياة.' فكر التاجر.
"لا تقلق سأدفع." أخذ كوري نفسا عميقا وهو يتحدث.
على الرغم من أنه لم يكن يمتلك عملة ذهبية بعد، إلا أنه كان يعتقد أنه يستطيع الحصول عليها في غضون شهر.
"أه، إذا دخلت إلى إحدى الزنازين في هذه الأكاديمية ووجدت دما ذهبيا، من فضلك أحضره لي ولن تضطر لدفع العملة الذهبية. سأكافئك بسخاء حتى إن فعلت ذلك. أوه وتأكد من عدم استهلاكه، ستتمكن من الموت إن فعلت ذلك."
وبينما كان كوري على وشك أن يسأل عما يعنيه التاجر، رن هاتفه.
رينغ رينغ
رينغ رينغ
أخرج كوري هاتفه من جيبه ونظر إليه بتعبير فضولي، فقد اعتقد أن أخته هي من تتصل ولكن ويا للغرابة، كان كايل.
التقط المكالمة ثم تحدث.
"يو. ما الاخبار؟"
"هل بلغت المستوى 50 بعد؟" سأل كايل، مباشرا الحديث في صلب الموضوع.
ارتجف فم كوري.
'على الأقل رد التحية أيها الوغد.' فكر كوري ثم رد قائلا.
"أنا أوشك على ذلك. أنا في المستوى 40 حاليا." قال كوري.
"هذا جيد. أنا والمجموعة سنغادر في غضون ثلاثة أيام. هل ستتبعنا؟"
سأل كايل ولم يجد كوري أي خطب في ذلك فوافق.
"بالتأكيد لم لا." قال كوري.
"جيد. سأكون في انتظارك." قال كايل ثم أنهى المكالمة مما جعل شفتي كوري ترتجفان مرة أخرى.
'وغد.'
نظر إلى التاجر ورأى أن ملامحه بدت مندهشة قليلا، لم يكن يعرف السبب وراء ذلك لكنه لم يكن يهتم. كان بحاجة لبعض الأشياء من التاجر.
"أريد شراء بعض الأشياء."
قال كوري بينما كان عقله يدور حول كيفية مغادرة المدرسة أساسا، غير مدرك أنه كان عليه البقاء على قيد الحياة في خطة صديقه المزعوم كايل أولاً.
[ملاحظة المؤلف: آسف على التأخير في الرفع يا شباب.
لم أكن أشعر بحالة جيدة عندما كتبت هذا الفصل.
أيضا، آسف إذا لم تستمتع بهذا الفصل. مثلما قلت. لم أكن أشعر بحالة جيدة أثناء كتابة هذا الفصل.
أحتاج إلى نوم طويل جدا وآمل أن أتمكن من الحصول عليه.
أتمنى لكم يوم/ليلة رائعة.
أيضا لا تنسوا إسقاط أحجار القوة يا شباب. نحن على بعد حجرين قوة فقط للحصول على فصل إضافي واحد.]