تجسد من جديد كأقوى سلف مع نظام الفصل 16

اقرأ تجسد من جديد كأقوى سلف مع نظام الفصل 16 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 16 تشيان سويون

كانت ليلة جميلة جدا بالنسبة إلى تشين يوان.

حتى عندما كان في نوم عميق، بدا أن أنات سو مي الجميلة لا تزال ترتنين في رأسه.

لقد اعتقد أنه سيصاب بالجنون إذا سمع ذلك كل ليلة.

عندما فتح عينيه في الصباح، كان أول ما رآه هو إشعار النظام.

[العمر: 14 يوما قبل الموت]

لم يكن يهتم حقا بذلك لأنه كان لا يزال يمتلك الكثير من نقاط الكارما. والسبب في تأجيله لتمديد عمره هو أنه أراد الانتظار أولا، فربما حدث شيء غير متوقع.

بالنظر من النافذة، وجد السماء صافية جدا.

ظهرت الشمس فجأة في الأعلى.

كان المساء شيئا يحبه جميع أفراد عرق النجوم، لكن الأمر لم يكن كذلك للجميع، خاصة في مناسبات معينة. لذلك، تعاون العديد من الشيوخ لجعل السماء في منطقة النجوم تصبح نهارا.

في ذلك الوقت، كان هناك عدد لا بأس به من الناس الذين وصلوا، بعضهم جاء في عربات، والبعض الآخر في سفن ضخمة للغاية.

لقد مروا عبر البوابات التي ظهرت في السماء.

استخدام تلك البوابات يتطلب الكثير من الموارد، ولكن بدونها، كان من المستحيل عليهم الوصول إلى هنا في وقت قصير.

رقى تشين يوان القليل منهم الذين بدا وكأنهم مروا بالكثير من النضال الشاق.

من المحتمل أنهم كانوا أشخاصا من العوالم السفلى.

عالمهم صغير، وغالبا ما يشبه الأرض.

كان العالم السماوي بالنسبة لهم أسطورة، حيث تعيش مخلوقات عملاقة ومختلف أنواع الوحوش السماوية.

مع قواعد زراعة في عالم الحكماء عند الوصول إلى العالم السماوي، انتهى المطاف بمعظمهم إما كمتسولين أو كخدم لعشيرة.

إن الخروج بزراعة متعالية ثم أن تصبح إمبراطورا سماويا مثل إمبراطور السيف المقدس كان أمرا نادرا للغاية.

"لا يمكنني تخيل كيف سيكون الأمر لو أُعِيدت ولادتي في عالم سفلي"، فكر تشين يوان وتنهد مرة أخرى قبل أن يحدق في جسد سو مي العاري الذي كان ملفوفا فوقه.

مع مظهرها الذي يبدو في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من عمرها، كان جسدها بلا شك بلا عيوب، قمة الأنوثة.

احتضانها يمكن أن يجعل الرجل أكثر إدمانا من شرب الخمر.

"مم..." استيقظت عندما لمس ظهرها.

على الفور رفعت رأسها، كاشفة عن وجهها الجميل حتى مع أنها استيقظت للتو وكان شعرها غير مرتب قليلا.

اعتقد تشين يوان أنها ستداعبة مرة أخرى، وكان يتمنى أيضا أن يحظيا بجولة أخرى، لكنها عقدت حاجبيها فجأة وهي تقول: "هذا الهالة..."

"أي هالة؟"

كان تشين يوان مرتبكا.

حاول استشعار القصر بأكمله.

"مم..." شعر بهالة قديس سلفي لم تأت بوضوح من فرد من عشيرة النجوم الأبدية.

"هذا يبدو مألوفا"، فكر محاولا التذكر.

"أووووه..." عندما أدرك أخيرا لمن تعود تلك الهالة، غطى فمه بينما بدا وجه سو مي كئيبا.

"لماذا عادت؟" قالت بضيق.

...

ذهبا تشين يوان وسو مي إلى القاعة بملابس جديدة.

استقبلهما رجل عجوز بابتسامة محرجة.

كان الإحراج ناتجا فقط عن امرأة تقترب من منتصف العمر وتاج فضي يزين رأسها، كانت تجلس وحدها على أحد المقاعد.

كانت ترتدي فستانا أرجوانيا ساطعا بدون كتفين، مما يظهر عنقها والجزء الأعلى من صدرها الأبيض كالثلج.

"تشيان سويون"، قال تشين يوان لا إراديا.

كانت هذه إحدى زوجاته، وكانت في يوم ما أميرة الخريف الإمبراطورية.

لم تكن هناك مشكلة في علاقتهما. كل ما في الأمر أنه بعد وقت طويل جدا، قد تشعر بالملل من الحياة الدنيوية وتقرر أخيرا العودة إلى منزلها والتركيز على الزراعة.

حدث ذلك حتى قبل ولادة ابنتهما.

مثل هذه الأمور ليست غريبة في الواقع للأزواج الذين عاشوا طويلا جدا.

عندما يشتاقون إلى شريكهم بالفعل، فسيعودون لمتابعة العلاقة كالمعتاد.

كانت سو مي حالة نادرة لأنها كانت دائما بجانب تشين يوان طوال الوقت.

بعد توقف لفترة قصيرة، مشت سو مي نحوها مباشرة، وما زالت تبدو كئيبة.

إذا أراد المرء الحديث عن الصداقة في الحريم، فسيكون تشين يوان أول من يعارض إذ لم تكن هناك صداقة إطلاقا في حريمه.

ربما لأنه ليس الشخصية الرئيسية.

عندما وصلت سو مي أمامها، تفقدتها من أعلى إلى أسفله.

"من غير المتوقع أنك بلغت المرحلة التاسعة بالفعل، يبدو أنك عملت بجد حقا طوال هذه الفترة"، قالت بسخرية.

"لكن لماذا لا تستمرين في الزراعة، فربما تصلين إلى المرحلة العاشرة، وتصبحين واحدة من الخبراء الأسمى في العالم السماوي"، وأضافت.

خرج بعض الأشخاص الذين صادف وجودهم في القاعة إلى الخارج بسرعة، متظاهرين بأنهم لم يرو شيئا.

نظرت تشيان سويون إلى سو مي، وأجابت بهدوء: "موهبتي ليست بجودة موهبتك يا أخت مي، هذه نتيجة الزراعة المستمرة، والآن أعتقد أن إمكانياتي قد استنفدت تماما، لذا توقفت وعدت إلى هنا."

بعد ذلك، نهضت ومشت باتجاه تشين يوان الذي كان يسير ببطء.

كان جسدها ينضح برائحة الأوركيد، بما يتوافق تماما مع مظهرها.

"إهمم، لم نلتق منذ وقت طويل، سويون"، حياها تشين يوان أولا.

في الماضي عندما كانا شابين، قدمت له الكثير من المساعدة وحتى أنها عانت معه مرة، وكان لابد له بالطبع أن يعاملها بلطف.

نظرت إلى وجهه لفترة طويلة قبل أن تقول: "يبدو أنني أصبحت أكبر سنا بقليل."

"كيف تقولين ذلك وقد ولدنا في نفس الجيل"، أجابها.

في آخر لقاء بينهما، كانت لا تزال تبدو كشابة، لكنه لم يمانع مظهرها الحالي مع هالة الأمومة الكثيفة.

"ما زلت تقبلني، أليس كذلك؟" سألت.

"أنت زوجتي، لا داعي لسؤال ذلك... كزوج، سأعامل كل زوجة من زوجاتي بالعدل بالتأكيد."

"همف..." في هذه اللحظة، أصدرت سو مي شخير إزعاج.

"يبدو أنكما ترغبان في لم شمل لطيف، سأذهب أولا"، قالت قبل أن تغادر القاعة بوجه كئيب للغاية.

حدث هذا النوع من الأمور آلاف المرات.

مثل تشين يوان الحقيقي، لم يستطع تشين يوان نفسه أيضا إلا أن يبتسم بمرارة.

"لا تزال الأخت مي حساسة كما اعتادت أن تكون"، قالت تشيان سويون وهي تتابعها بعينيها أثناء مغادرتها.