الفصل 38: جزيرة جديدة
<الجزيرة الأقرب تبعد 8.3 كيلومترات من هنا>
قال نينغ: "انتقال آني".
<سيكلفك ذلك 22,000 طاقة. هل أنت متأكد؟>
"رخيص إلى هذا الحد؟ نعم بالطبع. افعلها".
<تم التأكيد>
في ثانية واحدة كان نينغ ينظر إلى هيسي ونظراته الفضولية، وفي الثانية الأخرى وجد نفسه على شاطئ، ناظرا مباشرة إلى المحيط الأزرق.
"إذن، هذه هي الجزيرة الأخرى هاه". نظر إلى الجانب المقابل ورأى الجزيرة بالنباتات التي توقعها سابقا. "تبدو تماما مثلما تخيلتها".
"أه نعم، أيها النظام. كان الانتقال الآني رخيصا جدا. هل يمكنك إخباري السبب؟" سأل.
<يكلفك الانتقال الآني بناء على مسافة السفر ووزن الكائن الذي تسكنه>
<تكلفة الطاقة الإجمالية للانتقال الآني هي المسافة الإجمالية بالكيلومترات مضروبة في 2000 مضافا إليها الوزن الإجمالي بالكيلوغرامات مضروب في 15000>
سأل: "هذا... لا عجب أنه رخيص جدا الآن. بالمناسبه، ما هي تكلفة الانتقال الآني الدائم؟"
<الفتح الدائم للانتقال الآني يكلف 10,000,000,000 طاقة>
<الفتح الدائم للانتقال الآني سيكلف طاقة للمسافة المقطوعة فقط ويمكن استخدامه مع كائنات من أي وزن>
<مع ذلك، لن يسمح لك الانتقال الآني الدائم بمغادرة الكوكب ما لم يكن لديك 10% من طاقة ذلك الكوكب>
فكر قائلا: "ياله من أمر مزعج، سيستغرق ذلك وقتا طويلا على الأرجح. أه، نعم، قلت إن هذا المكان يبعد حوالي 8 كيلومترات عن الجزيرة الأخرى أليس كذلك؟ همم..." حاول التفكير في شيء ما لكنه لم يستطع.
سأل: "ألا تكتسب الخريطة المسافات، أيها النظام؟"
<تبدأ الخرائط في الحصول على المسافات مع خريطة المبتدئين>
"أه، أعتقد أن علي شراءها أيضا إذن. حسنا، اشترِ خريطة المبتدئين لكوكب كوميا إذن".
<سيكلفك ذلك 1,500,000 طاقة. هل أنت متأكد؟>
تساءل: "هاه، لسبب ما أتذكر أنها كانت أكثر تكلفة بكثير. هل تغير إدراكي لما هو كثير وما هو قليل إلى هذا الحد؟" "نعم اشترها".
<تم التأكيد>
فجأة، ظهر كم هائل من المعلومات في دماغه.
صرخ في عقله بينما كان يرى الأرقام على الخريطة الآن: "أه... أه....أهوووه". أصبحت الخريطة في عقله أكثر وضوحا وأكبر قليلا. الآن يمكنه رؤية الجزر الفردية المنتشرة في المحيط العملاق بسهولة.
نظر إلى الشكل الدائري للقارة الشمالية، التي تغطي غالبية نصف الكرة الشمالي. ثم نظر إلى العديد من الجزر وبدأ في حساب مسافاتهم.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة ليجزم بأن استنتاج موقعه من خلال هذه الخريطة أمر مستحيل. كانت هناك مئات إن لم يكن آلاف من مثل هذه الجزر، لذا كان عليه استخدام معلومات أخرى للعثور على موقعه الحالي.
سأل: "تبا مقدسا. هذا العالم كبير جدا. لا عجب أنه يستطيع استضافة هذا العدد الكبير من البشر. أيها النظام، ما هو هذا الحجم مقارنة بالأرض؟"
<يملك كوكب كوميا 23 ضعفا من مساحة سطح الأرض وبالتالي يمكنه استوعاب العديد من البشر>
فكر قائلا: "أرى ذلك. سيستغرق الأمر مني وقتا طويلا للتجول في هذا الأرض إذن".
فجأة، جاء شيء ما إلى الشاطئ. مخلوق يشبه الدب، يبحث عن طعام خلفه المحيط. شم رائحة كل شيء على طول الشاطئ واقترب في النهاية من الحجر.
"حسنا، لنذهب ونرى كيف تبدو هذه الجزيرة حقا من الداخل". ودون أي تردد، استخدم الطفيلي على الدب وبدأ في امتطائه أينما قرر الذهاب.
سأل: "أيها النظام، هل يمكنك وضع علامة على الموقع الأخير الذي كنت فيه في الجزيرة الأخرى كنقطة تفتيش ما؟"
<تم>
"أه. كنت أظن أنها ستكلفني طاقة. يبدو أنني كنت مخطئا".
عثر الدب على بعض الأسماك الميتة التي جرفتها الأمواج فأكلها. بعد ذلك، عاد إلى الأدغال. نظر نينغ إلى جميع النباتات والحياة البرية المختلفة داخل الأدغال وشعر بقليل من الحنين إلى الماضي حيث تذكر الحيوانات التي كانت في حديقة الحيوان قديما.
كانت حديقة الحيوان من الداخل تصمم عادة لتشبه موطن الحيوان المحتجز في الداخل، لذلك كانت معظم أقفاص الحيوانات تحتوي على أشجار بداخلها.
تساءل: "سيكون من الصعب جدا فعل أي شيء إذا كان هناك نمور أو أسود هنا. ماذا لو كانوا أقوياء مثل أولئك الموجودين في القارة الجنوبية؟"
ولحسن الحظ، لم تكن هناك حيوانات كثيرة تبدو مفترسة بطبيعتها، لذا يجب أن يكون بخير في الوقت الحالي. عندما وصل نينغ إلى ما اعتقد أنه منتصف الجزيرة، استخدم الطفيلي على شجرة كبيرة وبدأ في استخدامها كمضيف له.
كانت الشجرة طويلا، أطول بكثير من الأشجار الأخرى، لذا كان بإمكانه الرؤية بعيدا في المحيط. بل ونجح في رؤية صورة غامضة لما بدا وكأنه الجزيرة التي يعيش فيها هيسي وشعبه.
ثم نظر إلى الجانب المقابل فلم يرى شيئا سوى الأشجار، أشجار كثيفة وكبيرة لا تترك أي ضوء شمس في الداخل. فكر قائلا: "لا عجب أنهم لمر يرغبوا في البقاء هنا. سيكون مكانا فظيعا بالنسبة لهم".
تساءل: "همم... بما أنني هنا الآن، ماذا يجب أن أفعل من أجلهم؟ هل أذهب للبحث عن بعض الأشجار ذات الطعام، أم أقتل بعض الحيوانات؟ كيف أفعل تلك الأشياء من الأساس؟"
تساءل: "همم... هل يجب أن أتعلم بعض المهارات مثل التحريك الذهني؟ أيها النظام، ما هي تكلفة التحريك الذهني؟"
<مهارة التحريك الذهني تكلف 240,000,000 طاقة>
"أظن أنني لن أتعلم ذلك في أي وقت قريب إذن. همم... هل أستمر في خطتي للحصول على جسد بشري إذن؟ ينبغي أن يكون ذلك أسرع"، فكر في الأمر. ثم نظر حوله في الأدغال، بآلاف أشجارها، وآلاف حيواناتها، ولا أحد يعلم عدد الحشرات الموجودة هناك.
"نعم، مستحيل. الجسد مرفوض لفترة من الوقت. كيف سأحافظ على سلامة جسدي حتى بعد صنعه؟ هم... أعتقد أن علي الذهاب نحو التحريك الذهني في الوقت الحالي. هذا أو العثور على نوع من الحيوانات ذات الرشاقة الجيدة والتحكم في جسدها. قد ينجح ذلك أيضا".
"آه، أشعر بإرهاق ذهني شديد الآن. سأذهب للنوم فقط وأفكر في الأمر لاحقا. أيها النظام، أوقظني عندما أتمكن من البدء في امتصاص الطاقة مرة أخرى"، أمر بذلك.
<تم التأكيد>
تدريجيا، فقد وعيه وخلد إلى النوم.