~ استمتعوا ~
في اليوم السابق لغزو النقابات السبع لريدان.
سافر بون وريغاس عبر الصحراء واكتشفوا مدخل مغارة يشبه تل النمل .
"هذه المغارة ليست مذكورة في الخريطة ، أليس كذلك؟" سأل ريغاس .
تفقد بون الخريطة وأومأ برأسه . ثم دخل ريغاس المغارة بسرعة . لم يكن هنالك وقت لإيقافه . كان أداء مميز بحق . بون تبع ريغاس .
بعد عشر ثوانٍ من دخولهم المغارة . إختفى مدخل المغارة في الصحراء .
" مذهل. "
"هذا …"
تفاجئ بون وريغاس بعد أن دخلوا إلى المغارة . ومن ثم بدأت سلسلة من نوافذ الإشعارات بالظهور أمامهم .
[لقد دخلتم إلى مدينة مصاصي الدماء التحت أرضية (13).]
[سيتم إعطاء الفوائد لأول مكتشفي المغارة! معدل سقوط الذهب والأشياء في المغارة تزداد بنسبة 8%! هذه الفائدة ستدوم لعشرة أيام وتختفي عندما تموت.]
كان من المؤسف أن معدل الخبرة لم يزيد . ولكن لا يزال الأمر جيداً . ولكن البقية كانت مشكلة .
[المدخل للمغارة مسدود . التواصل مع العالم الخارجي سيكون محظوراً.]
[لن تستطيع الهروب من المغارة إلا عندما تموت أو تهزم زعيم المغارة.]
كان نوعاً غير إعتيادي من المغارات . كان أقوى ثنائي في مدجج بالعتاد مكلفين ب 'جمع معلومات عن المغارات الغربية وإيجاد أفضل أرض للصيد' كانت هذه اللحظة التي وقعوا فيها في معضلة يائسة .
"نحن محبوسون هنا …"
كان بون على علم جيد بمصاصي الدماء . كانوا من أفضل الأصناف من حيث المواجهة والذين إمتلكوا مهارات إلغاء الهجمات ومهارات سحر . وكانوا أقوياء بشكل خاص في الأماكن المظلمة . دخول الضوء كان ممنوعاً بشكل كلي وكانوا محبوسين في مدينة مصاصي دماء …
'سوف نموت.'
في حين كان بون يشعر بالإحباط ، نظر ريغاس إلى المغارة الموجودة أمامه بأعين مشرقة .
"أليس المكان هنا مذهلاً بشكل لايصدق؟"
مبانٍ عالية وأبراج مدببة . مبانٍ كوفية تشبه كاتدرائية نوتردام وكاتدرائية كولوني كانت موزعة في أنحاء المغارة المظلمة . غمر المشهد المذهل والكئيب المشاهدين . ولكن ريغاس كان متحمساً بشأن إيجاد مغارة جديدة .
"يجب أن نصيد قبل أن تنتهي الميزة."
"…"
أي شخص سيكون خائفاً من عقوبة الموت . بالتحديد ، كان الأمر أشد على المصنفين . ولكن ريغاس لم يكن خائفاً من الموت . يمكن أن يكون الثاني عشر على المصنفين ، ولكنه إستمتع بالتحدي .
'على أي حال، هذا ممتع.'
"هذا هو المكان."
"ماذا؟"
لم يكن جريد يعرف بالضبط نوع المعاملة التي تلقها بيارو . كان يعتقد بشكل غامض أن بيارو سيكون محترمًا ومريحًا لأنه كان موهوبًا للغاية . ولكن إتضح أنه كان مخطئا .
"لم أفكر قط أنه سيعيش في مكان مثل هذا."
[منزل المزارعين]
مكان إقامة واسع النطاق حيث يعيش الأرامل أو المزارعون الفرديون معًا .
كان المبارز العظيم يقيم في مكان رث مثل هذا؟ إحتار جريد .
"أليست ريدان واسعة؟ لماذا من الصعب جدا منحه منزلا؟"
المبارز العظيم الذي سرعان ما سيصبح قديس سيف . ألم يكن معلمًا جيدًا للجميع؟ شرح لاويل لجريد ، الذي كان ينظر إليهم مع توبيخ في عينيه . "بيارو نفسه لم يرغب في البقاء في أي مكان آخر . قال إنه لا يستحق أن يعيش حياة مريحة".
أصبح تعبير جريد مظلم .
"إنه بسبب الذنب".
شعر بالذنب لأفراد الأسرة والزملاء الذين ماتوا لأنه أتهم زورا . ربما لم ينام بيارو بشكل جيد ليوم واحد في السنوات القليلة الماضية .
"على السطح ، يتصرف بشكل مشرق".
في الآونة الأخيرة ، إعتقد جريد أن بيارو قد تغلب على معظم الجروح في قلبه ، لكن هذا كان سوء فهم .
"جاء الدوق جريد …"
"حسنا." قيد جريد لاويل من الصراخ بصوت عال وسأل أسموفيل. "هل أنت جاهز؟"
أسموفيل ، الذي كان صامتًا منذ وصوله إلى ريدان ، فتح فمه لأول مرة. "لقد كنت على استعداد للموت لفترة طويلة."
"لا تتحدث عن الموت بسهولة."
كانت مكافأة المهمة الخفية 'قصة مخفية' هي أن تقارب أسموفيل سيرتفع إلى أقصى حد مع بيارو . أعرب جريد عن أمله في ألا يموت الـ NPC ، أسموفيل . لكن المشكلة كانت أن بقائه يعتمد على بيارو ، وليس جريد .
'أنا أرتجف.'
أخذ جريد نفسًا عميقًا ودخل المنزل . من بين المزارعين الذين أرهقهم العمل الشاق ، كان بيارو في الوسط جالسًا بمفرده . في اللحظة التي فتحت فيها عيون بيارو واتصلت به ، أدرك جريد بشكل غريزي .
"لقد أصبح أقوى".
كان بيارو قويًا في الأصل . ومع ذلك ، حارب جريد ضد بيارو وكان واثقًا من الفوز . قد تكون مهارتهم بالسيف مختلفة ، لكن إعتقد جريد أنه يمكن أن يهزم بيارو إذا إستدعى نوي وراندي .
لكنه كان مخطئا . حذرت البصيرة الشديدة لجريد من أن بيارو كان وحشًا لا يمكن التنبؤ به . كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل خمس سنوات .
"إنه أكثر من مجرد حضور الجحيم جاو …"
بالتأكيد لم يحقق وضع قديس السيف بينما ذهب جريد؟
دوجن! دوجن! دوجن!
بدأ قلب جريد يدق بقوة . تخيل أن يصبح بيارو قديس سيف وتزايد حماسه .
"لقد أصبحت أقوى ، الدوق جريد."
وقف بيارو وواجه جريد . حدقت عيناه في جريد .
'أريد القتال.'
أراد جريد إختبار مهاراته ضد بيارو الحالي . إمتلئ جريد بروح قتالية شديدة . ولكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا . جائت المهمة أولا .
"هل قتل أسموفيل؟"
كانت عيون بيارو مليئة بالمشاعر العميقة . كانت هذه لمحة عن كراهيته لأسموفيل .
رد جريد .
"لم أقتله."
"أنت لم تفعل؟ لم يكن بهذا الضعف ، أليس كذلك؟ إذا يعني هذا؟"
قدم بيارو تعبيرًا مرتبكًا وأشار جريد إلى المدخل .
"أحضرته لرؤيتك."
"ماذا؟"
الجاني على كل شيء! إذا جاء هذا الرجل إلى هنا ، فإن بيارو سيمزق أطرافه ويطحن عظامه! إندفع بيارو للخروج من الغرفة على الفور. بدا وجهه وكأنه شيطان مخيف عندما رأى عدوه . تم التغلب على داميان وجميع أعضاء مدجج بالعتاد ، باستثناء جريد ، بسبب ضغطه .
"أسموفيل!"
"… بيارو."
شارع ينزل فيه الظلام . الصديقان اللذان لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات ، تم تضييق المسافة بينهما بسرعة .
كواك!
أمسكت يد بيارو بعنق أسموفيل . إلتوي وجه أسموفيل الشاحب . لكن ذلك لم يكن بسبب الألم الجسدي . كان ذلك بسبب إنفجار كل مشاعره عندما رأى بيارو وأراد أن يبكي . توقف بيارو ، الذي سحب سيفه ، عندما رأى وجه أسموفيل .
"أنت..! لماذا شخص مخجل مثلك يذرف الدموع؟"
"أنا آسف …"
على الرغم من رقبته الضيقة ، نجح أسموفيل في بصق الكلمات التي بكى بينما يقولها عدة مرات على مر السنين . في تلك اللحظة ، ضرب قلب بيارو . لقد أحس بشيء .. ربما كانت الفظائع التي إرتكبها أسموفيل كانت ضد إرادته .
ومع ذلك ، لم تكن هذه مشكلة مهمة في الوقت الحالي . بغض النظر عن القصة الخفية ، لا يمكن تبرير خطيئة أسموفيل .
"أنت!"
صد بيارو فضوله وشدد قبضته حول رقبة أسموفيل . لم يقاوم أسموفيل على الإطلاق . كرر إعتذاره بينما كان يختنق . كان عازمًا على التكفير بوفاته .
'إقتلني . مزقني بوحشية ، وحرق جسدي وأسقط روحي القذرة في الجحيم . لا يهم طالما تم حل ضغينتك.'
قرأ بيارو قلب أسموفيل من خلال عينيه . لقد كان صديقا لأسموفيل منذ 25 عاما . هذا يعني أن بيارو يمكنه قراءة عقله من خلال عينيه . لهذا كان الشعور بالخيانة أكثر إنتشارا .
"هذا الوغد المرعب!"
طار السيف نحو رقبة أسموفيل . رأى جريد هذا وأدار رأسه بعيدًا .
"لقد فشلت في الحصول على أسموفيل."
سيموت أسموفيل هكذا . لسوء الحظ ، لم يكن موقفًا يمكن أن يتدخل فيه . حكم جريد على ذلك وكان على وشك التراجع .
"القرف!" لعن بيارو . أدار جريد رأسه مرة أخرى ليرى أن السيف توقف تحت فكي أسموفيل . "اللعنة!"
رمى بيارو أسموفيل بعيدا . ثم جلس . صديقه الكريم أسموفيل . رجل عظيم وصديق حتى يوم الخيانة . كان بيارو هو الشخص الذي يعرفه أكثر من أي شخص آخر .
"دعني أسمع قصتك."
لم يكن على وشك أن يغفر لأسموفيل . لقد كان فضوليًا منذ فترة طويلة . لماذا إنتهت علاقتهم بهذه الطريقة الكارثية ، أراد بيارو أن يعرف .
"…"
لم يقل أسموفيل شيئا . كان يعلم أنه لا يوجد عذر لما فعله . أمسك بيارو طوقه تقريبًا . "قل شيئا!"
لقد فقد كل شيء . ومن المفارقات أن الصديق الوحيد المتبقي كان هذا العدو . كان يأسف لعائلته الميتة وزملائه ، لكنه أراد سماع القصة . قرأ أسموفيل مشاعر بيارو وتمكن من فتح فمه بشكل مؤلم . تحدث عن الحقيقة التي دفنت في قلبه لأطول فترة ممكنة .
"…"
أصبح تعبير بيارو القاتل حزين عندما سمع القصة . أكبر ضحية لهذه القصة كان أسموفيل . لم يحاول أسموفيل تبرير نفسه . ووصف نفسه بأنه ضعيف وأسوأ سلة قمامة . لكنه لم يكن موقفًا يقبله المستمعون على الإطلاق .
"…"
حاول أسموفيل التحدث بهدوء قدر الإمكان . كان يسرد باستمرار لماذا يجب أن يموت . استمر في التأكيد على خطاياه . ومع ذلك ، خفت كراهية بيارو تجاه أسموفيل .
"اللعنة!"
ضرب قبضته على الأرض بعد أن فقد هدف غضبه . تدفقت الدموع من عيون بيارو . كان مرتبكًا بعد معرفة الحقيقة كاملة . لم يستطع بيارو قتل أسموفيل . ولكن كان من الصحيح قتل أسموفيل من أجل إرضاء أرواح عائلة بيارو وزملائه .
بينما كان يتساءل عما يجب فعله ، إقترب منه جريد . "أعلم أنه من الصعب الصفح . ومع ذلك ، الآن بعد أن علمت الحقيقة ، أليس من الحماقة أن نقتله؟"
"…"
"أليس هناك هدف منفصل للإنتقام؟"
الإمبراطورة ماري . المرأة التي أزالت سعادة عدد لا يحصى من الناس بسبب جشعها .
"إقتلها."
قال جريد بصراحة . كان لاويل يعاني من الصداع .
'ألا يمكنك التعبير عنها بطريقة أجمل؟'
'كن شخصيتي . زد قوتي مع قدراتك ولتصبح سلاحا ضد الإمبراطورة . سأكون سيفك وأضرب عدوك الحقيقي' إلخ إلخ .
ألم تكن خطوط رائعة؟ عندما كان لاويل مليئًا بالندم ، كان بيارو يغفر لأسموفيل .
"لم أعد أستطيع أن أستاء منك بعد أن اكتشفت أنك استخدمت في مخططات ماري الشريرة."
بكى أسموفيل . كان بإمكانه فقط تكرار إعتذاراته . لقد كانت النهاية التي أرادها جريد . ابتسم وهو يشاهدهم .
[تم الإنتهاء من المهمة الخفية 'القصة المخفية'.]
[تحسنت العلاقة بين بيارو وأسموفيل.]
[إرتفعت العلاقة مع الإثنين إلى أقصى حد.]
[إذا قمت بتجنيد بيارو ، فستكون هناك زيادة بنسبة 20 ٪ في تأثير الثكنات وزيادة بنسبة 100 ٪ في فرصة الحصول على حصاد جيد . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك إنشاء 'قسم الفرسان'.]
[إذا قمت بتجنيد أسموفيل ، فإن تأثير معاهد البحوث التقنية سيزداد بنسبة 20٪ . بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك إنشاء 'قسم الفرسان'.]
[قسم الفرسان]
يمكنك الحصول على مجموعة من الفرسان .
سيعتمد تأثيرات الحالة الإيجابية على الشخص المعين كقائد .
[تأثير الثكنات]
يؤثر على سرعة تدريب الجنود .
سيكتسب الجنود تكتيكات جديدة كلما زاد مستواهم وقدراتهم ، وسيزداد عدد الأسلحة التي يمكن إستخدامها أيضًا .
[تأثير معهد البحوث التقنية]
يؤثر على السرعة التي يكتسب بها الجنود والناس الخبرة في المهارة .
كلما إرتفع مستوى المهارة ، زاد تنوع المهارات المتاحة للجنود وزاد أيضًا من قوة المهارة .
كانت مكافأة المهمة الخفية أكثر مما يتخيل جريد .
'رائعة حقا.'
كانت ضربة كبيرة . كان هذا مستوى باهظًا لا يمكن التعبير عنه بسهولة . شعر جريد أنه يمتلك العالم . قبض قبضاته بإحكام حبث شعر بالإثارة .
'ثم …'
الآن لديه سؤال .
"ما هي الزيادة بنسبة 100٪ في فرصة الحصاد الجيد؟"
ما علاقة ذلك بقديس سيف؟ كان جريد في حيرة حتى إستعاد فجأة نافذة الإعلام التي ظهرت عندما كان في تيتان .
[ولد مزارع أسطوري!]
'ربما … ، لا . لا يمكن أن يكون . لا يمكن أن يكون.'
حاول التخلص من مخيلته الشريرة .
ترجمة : Don Kol
إبتسم ريغاس من المنظر .
ابتسم بون وتحرك .
"هيا بنا."
كان عليهم القتال على أية حال ، لذا يجب عليهم القيام بذلك بشكل كامل . سيكون مثالياً إذا قاموا بقتل جميع مصاصي الدماء والزعيم قبل أن تنتهي الميزة .
تحرك بون وريغاس خفية . كانت بداية نزاع ملحمي .
***
جودي . كان فارس جريد وخدم كالقائد للقوات السرية في ريدان . سيوقف أي ضرر من أن يصيب مدينة الدوق جريد .
كان هذا منظور جودي .
"القائد ، إحصل على بعض الراحة الآن."
"لا أرغب بذلك."
لم تكن هناك راحة لجودي . كان يحاول دائماً الحفاظ على سلامة ريدان ، عدا عن عندما ينام . كان يأكل حتى أثناء دوريته .
'القائد مثير للإعجاب بالفعل.'
'يجب أن أعمل بجد أكثر!'
مضغ جودي الخبز الجاف في حين القيام بدوريته حيث أصبح مصدر إعجاب للجنود . أصبح جنود ريدان مجتهدين أكثر في كل يوم . تحملوا التدريب الشاق وكانت سرعة نموهم كبيرة جداً . كانوا ببساطة جنود مدججين بالعتاد ، لذا كانت فقط مسألة وقت قبل أن يولدوا مجدداً كجنود نخبة .
"اليوم . ريدان . آمنة."
لم يعلم جودي .
في إحدى الليالي قبل أسبوع . مئات من الأشخاص حاولوا غزو ريدان في حين كان نائماً . ولم يعلم أنهم تم ردعهم من قبل أربع مزارعين فقط . هل كان بسبب أنه غبي بـ 20 ذكاء فقط؟
لا . كانت هذه نية لاويل . لاويل لم يعلن غزو ريدان كي لا ينزعج الناس . كان من السهل التغطية . كان وقت الليل والجنود قد وصلوا فقط إلى حقول القمح خارج الأسوار . حتى أنهم تراجعوا بسرعة . فقط القليل من الأشخاص علموا بما حصل تلك الليلة . من المحزن ، ولكن جودي لم يكن من هذه الأقلية .
"جودي . اليوم . قوي."
اليوم ، كانت ريدان مسالمة . ظن الناس أنه كان بفضل جهود جودي .
"القائد جودي! رجاء إعمل بجد اليوم!"
"شكراً لك!"
كان جودي فخوراً في كل مرة حيّاه الناس . عمل بجد أكبر في دورياته . كل شيء كان لأجل الدوق جريد .
***
[المهمة المخفية 'تدريب ممتع ومرح!' قد إكتملت.]
ما إن ظهرت نافذة الإشعار ، وضع كراوغل معدات الزراعة جانباً والتي كان يمسك بها لشهر .
'النهاية.'
كان من المخيب للأمل . كان سعيداً للخروج في مغامرات جديدة ، ولكنه كان متأسفاً لتوديع ريدان . بعد النظر ، كانت هذه المرة الأولى التي بقي فيها في مكان واحد لفترة طويلة .
'سوف أفتقدها.'
نظر إلى حقول القمح الشاسعة . الذكريات الممتعة والثمينة من الشهر الماضي ، والتي لا يمكن أن تنسى ، قد حُفرت عميقاً في عقله .
"أنا مغادر."
إقترب من رجل مذهل في منتصف العمر بمنظر قائد ونظرة عميقة . حقيقة أنه ليس شخصاً عادياً يمكن أن تُرى في عينيه .
بيارو . المصنف الأول الذي لم يستطع كراوغل التغلب عليه في النهاية . إبتسم كراوغل بلطف وانحنى بعمق له .
"شكراً لك على كل شيء."
كان حظ حياة كاملة أنه قد إلتقى بيارو . بفضل عمله بلا كلل ولا ملل في الحقول وقتاله مع بيارو ، إستطاع كراوغل أخيرا عبور الجدار . المرحلة الرابعة لقديس السيف . هناك فقط خطوة واحدة إلى أن يصبح قديس سيف .
"يجب أن تعود هنا كثيراً . أنت دائماً مرحب بك هنا."
مد بيارو يده . كانت يد قذرة ومليئة بالأنسجة . إستطاع كراوغل أن يرى قليلاً من الطريق الذي كان يمشي بيارو عليه في الوقت الحالي . أمسك كراوغل باليد بأدب .
"نعم ، أخي."
ثم عندما يأتي مجدداً للزيارة …
'سأكون الأفضل.'
كان كراوغل خائب الأمل جدا عندما أصبح بيارو مزارعاً . ظن أن بيارو قد إستسلم عن أن يصبح قديس سيف . ولكن لم يكن الأمر كذلك . لقد أدرك ذلك عندما كانوا معاً . بيارو لم يستسلم . ولكن إختار طريقاً أكثر مناسبة له .
الفئة لم تكن مهمة ما كان مهماً هو أنه أسطورة . حالياً ، نجح بيارو في دمج معدات الزراعة مع فن السيف ، وقديس السيف مولر لا يستحق حتى أن يقارن . بيارو قد أصبح أقوى رجل . من أجل أن يتنافس معه …
'يجب أن أصبح أسطورة أيضاً.'
قديس سيف . لم يهم كم سيستغرق الأمر ، كان كراوغل مصمماً على تحقيق الأمر . أراد أن يصبح مساوياً لبيارو ويواجهه .
***
'لقد لاحظت.'
ودع الرجل الذي يرتدي قبعة قشية بيارو . ولم ينزع قبعته حتى النهاية . تبعه فاكر ، وبمجرد أن غادر ريدان ، إستخدم خطوات الضوء الأبيض .
'إنه هو بالفعل…'
كان فاكر مقتنعاً بعد أن رأى خطوات الضوء الأبيض .
'السماء فوق السماء.'
ذروة ملياري مستخدم ، كراوغل . لن يكون صعباً عليه أن يهرب من تتبع فاكر . ظهرت إبتسامة ضئيلة على وجه فاكر . إمتلك كراوغل علاقة مع ريدان ومن الممكن أن يصبح ذو تأثير إيجابي لجريد لاحقاً .
***
[المهمة المخفية 'تدريب ممتع ومرح!' قد إكتملت.]
كانت ثمان أيام بعد رحيل كراوغل . أنهى داميان أيضاُ مهمته .
"جيد!"
أكد داميان حالته ومستوى المهارة المرتفعين من جائزة المهمة وإمتلأ بالسعادة . كان تعويضاً لا يصدق لمثل هذه المدة القصيرة . داميان قد إكتسب نمواً كبيراً جداً مقارنة بالثلاثة أسابيع الماضية .
"لكان من الجيد مشاركة هذه الفرحة مع رين تشان."
شعر داميان بالندم . وحول انتباهه إلى الأفق ما بعد حقول القمح .
'الآن فقط علي أن أنتظر جريد.'
اليوم كان اليوم الذي خُطط لجريد العودة فيه . كان داميان مليئاً بالتوقعات .
'إذا استطاع جريد ختم رمح ليفائيل …'
ايزابيل تشان سيتم إنقاذها . على الكفة الأخرى ، كان قلقاً .
'ماذا إن رفض جريد طلبي؟'
جريد الذي عرفه داميان كان شخصاً طماعاً جداً . لم يستطع تخيل أن مثل هذا الشخص سيساعد الآخرين فقط بنية طيبة .
'لاويل يقول أنني يجب أن أتحلى بالإيمان ، ولكن …'
كان عليه الإستعداد للأسوأ . بدأ داميان بتحضير الكنوز التي سيعطيها لجريد . قام بالتخلص من جميع الأشياء عدا سلاحه الرئيسي ، وقام حتى بتحويل مدخراته إلى ذهب .
'أنا مستعد لبيع منزلي …'
قسّى داميان قلبه .
وفي تلك الليلة .
عاد جريد أخيراً . وكان أسموفيل معه .
"هل كنتم جميعاً بخير؟"
عاد جريد بعد خمسة أسابيع وكان الآن في المستوى 295 . لقد نما أكثر حتى بعد رحلة طويلة ، جاعلاً أعضاء مدجج بالعتاد مغمورين بالسعادة . بالتحديد ، كان لاويل يشعر بالإثارة .
'عـ .. عظيم!'
الأعين التي أشعت بضوء أحمر! كان كلياً لذوق لاويل . حك جريد رأسه بينما نظر للناس من حوله . كانت عيناه مليئتين بالعاطفة .
"ما الذي حصل؟"
هز داميا رأسه من حيث كان واقفاً خلف أعضاء مدجج بالعتاد ونظر إلى جريد .
' ما هذا؟ هو لا يعلم بأن مدينته قد تم غزوها؟ '
كان غزو ريدان من قبل النقابات السبع مشكلة عالمية . حتى الأشخاص الذين لم يلعبوا ساتسفاي كثيراً علموا بهذه الحادثة بفضل الأخبار . لذا ، كان من المفاجئ أن الشخص المتورط ، جريد ، لم يعلم بهذا .
ضحك لاويل . " هل كنت مشغولاً جداً بالمهمة لدرجة أنك لم تتابع التلفاز؟"
" نعم ، أنا مشغول جداً بلعب اللعبة لدرجة أني قللت من وقت نومي. "
هذه المهمة كانت مزعجة في كثير من النواحي . كانت مسافة طويلة إلى تايتان وقصر أسموفيل كان صعباً لإيجاده . كان بفضل تعويذة الحماية التي وضعها دارك بس . إرتعش جريد عندما تذكر اليوم الذي رأى فيه تايتان ، أكبر مدينة في القارة ، أكبر بكثير من ريدان . كان محظوظاً أن الزعيم الأخير كان ضعيفاً . إذا كان الخصم قوياً ، لكان بدأ بالبكاء .
'حظيت بوقت صعب ولكن الأمر كان يستحق . كانت الجائزة جيدة وأكثر من كل شيء ، كانت متصلة بمهمة مخفية.'
أراد جريد إنهاء هذه المهمة بإعادة لم شمل بيارو وأسموفيل في أسرع وقت ممكن . ثم سوف يسجل خروجه ، يغتسل ، ويذهب إلى النوم . لقد فوت وجبات أمه ايضاً . لم يرى وجوه عائلته لعدة أيام بالفعل .
"ولكن لماذا تتحدث عن التلفاز؟ مالذي حصل؟"
"فقط شيء تافه … تستطيع تفقده ببطء لاحقاً."
"لدي شيء آخر لأقوم به . أين منزل بيارو؟"
سأل جريد وأرشده لاويل وأعضاء مدجج بالعتاد . أدرك داميان أنه ليس دوره بعد وتبعهم بهدوء .
ترجمة : 【DARK】
تدقيق : Don Kol