موشوكو تينساي الفصل 45 — موشوكو تينساي 45

اقرأ موشوكو تينساي الفصل 45 — موشوكو تينساي 45 باللغة العربية على مانجا تايم.

VOLUME FOUR

الفصل 6: أطفال عرق الوحوش

الغرفة مظلمة. داخل الظل هناك فتيان وفتيات بمظهر عصبي على وجوههم، أجسادهم تتلوى. هناك أربع فتيات وثلاثة أولاد، سبعة أطفال في المجموع. كلهم في نفس عمري تقريبًا. جميعهم عراة، بآذان وحوش أو إلف. أيديهم مقيدة خلفهم، وعندما رأوني انكمشوا جميعا.

رائع، فتيات بريئات، عاريات ومكبلات. لم أعتقد أن اليوم الذي سأرى فيه هذا سيأتي. يا له من مشهد ثمين — مثل نسخة شابة من كانون-ساما، ملك الرحمة، بوديساتفا البوذية. إنها الجنة. لا، ربما هذه هي السماء. هل وصلت أخيرا إلى الجنة؟ لا، ما زلت لم أجد طفل الحرية الأخضر بعد!

هذا ليس الوقت المناسب لكي يغلبني الحماس. مع استثناء واحد فقط، عيونهم متورمة من البكاء، ولدى العديد منهم كدمات سوداء مزرقة على وجوههم. برد رأسي على الفور. يبكون ويصرخون، لذلك ربما تعرضوا للضرب لكونهم صاخبين.

حدث نفس الشيء عندما اختُطِفنا أنا وإيريس. في هذا العالم، لم يظهر الخاطفون أي اهتمام بالأطفال الذين يأسرونهم. لا بد أن رويجيرد سمعهم يتعرضون للتعذيب بلا رحمة من مكانه في الغرفة المجاورة. لهذا السبب لم يستطع كبح جماح نفسه.

من نظرة سريعة، لا يبدو أنهم تعرضوا للإعتداء الجنسي. ربما لأنهم لا يزالون صغارا، أو ربما لأنه سيقلل من قيمة بيعهم. لا يهم السبب، هذه هي نقطة الرحمة الوحيدة وسط هذه المحنة.

عادة ما أنظر إلى فتيات عاريات وآمل أن يسمحوا لي بالحصول على لمسة سريعة لأثدائهن، لكن في الوقت الحالي، ضعُفَ المنحرف بداخلي. لقد قررت فقط أن أصير حكيما عجوزا، ذلك الحكيم قبل النزول من السفينة. للأسف، مهنتي الجديدة لم تزِد من ذكائي على الإطلاق.

ثلاث من الفتيات ما زلن ينتحبن، والدموع تنهمر على خدودهن. نظر إلي اثنان من الأولاد بنظرات مرعبة على وجهيهما.

والثالث مستلقٍ على الأرض، بالكاد يتنفس. عالجته أولًا قبل إزالة الأغلال من معصميه. فمه مكمم بإحكام لدرجة أنني لم أستطِع تحريره. مع عدم وجود خيار آخر، إضطررت لتدمير ما يسد فمه. ربما قد أحرقه قليلا، لكنني اعتقدت أنه سيستطيع التعامل مع الأمر. فعلت الشيء نفسه مع الوَلَدَينِ الآخرَين، عالجتهم ثم خلعت الأصفاد على معصمهم.

"ا-اممم….من أنت….؟"

نُطِقَت الكلمات بلغة ملك الوحوش لذلك فوجئت قليلا، لكن يمكنني التحدث بها، على الأقل. "جئت لإنقاذكم. أنتم الثلاثة، اذهبوا للمراقبة عند الباب. إذا رأيتم أي شخص قادم، أخبروني على الفور."

تبادل ثلاثتهم نظرات عصبية.

"أنتم رجال، صحيح؟ يمكنكم على الأقل أن تفعلوا ذلك، ألا يمكنكم؟"

تصلبت تعابير وجوههم ثم أومأوا برؤوسهم وهم يهربون نحو الباب. لا معنى آخر لتوجيهاتي. ليس الأمر كما لو إنني أريدهم فقط أن يبتعدوا عن الطريق حتى أتمكن من الغمز للفتيات دون انقطاع.

رويجيرد يتسبب في مذبحة في الأعلى، لذلك ربما لن يأتي أحد بهذا الإتجاه. ومع ذلك، لا يجب أن أقلل من حذري. قبل أن أدخل الغرفة، فعَّلتُ عيني الشيطانية لتريني ثانية واحدة في المستقبل، لكنني لن أتمكن من رؤية أي شيء إذا لم أنظر ورائي.

شرعت في إزالة أغلال الفتيات. إمتلك بعضهن صدورًا كبير والبعض الآخر صغيرة، لكنني لم أميز بينهن. أعجبت بهن بشكلٍ متساوٍ عندما خلعت القيود. كما أنني لم ألمسهن أكثر مما هو ضروريا. أردت منهم أن يفكروا في روديوس أمامهم على أنه ليس أقل من رجل نبيل.

أنا أيضًا شفيت كدماتهن. حان الوقت للإستمتا–أعني علاج جروحهن. بعد كل شيء، عليك أن تلمس شخصا ما لشفائه. لذلك لم يوجد معنى آخر وراء ذلك. نعم، إحدى الفتيات تعاني من كدمات على صدرها، لكنني أقسم أنه ليس لدي دوافع خفية.

هذه لديها ضلع مكسور. هذا لا يمكن أن يكون جيدًا….وهذه الأخرى لديها كسر في عظم الفخذ. هؤلاء الرجال في الخارج حقا أشرار.

خبأت الفتيات أنفسهن بأيديهن أثناء وقوفهن. ثم أزالنَّ الكمامات بأنفسهم. هل هذه مخيلتي، أم أن الفتاة ذات الصدر الكبير مع آذان القط تنظر بغضب إلى وجهي؟

"شكرا لك على….هيك….إنقاذنا." شكرتني الفتاة ذات آذان الكلب وهي تخفي جسدها بخجل. متحدثة بلغة ملك الوحوش، بالطبع.

"فقط للتأكد، يمكنكم جميعًا أن تفهموني، صحيح؟"

عندما أومأوا جميعا، تنهدت بإرتياح. يبدو أن لغة ملك الوحوش لدي واضحة.

يبدو أن رويجيرد لم ينتهِ بعد، ولم أستطِع قيادة هؤلاء الأطفال عبر المذبحة. قد يسبب لهم هذا المزيد من الصدمة، لذلك ربما سأظل أشاهد بتعجب هذا المشهد لفترة أطول قليلا….أو لا. ربما يجب أن أسألهم عما حدث.

"أود أن أسأل، لماذا تم جلبكم جميعا إلى هنا؟"

"مياو؟"

وجهت سؤالي إلى الفتاة ذات أذني القطة، التي بدت الأكثر عُندًا بينهن. هي الوحيدة من بين السبعة التي لم يوجد أثر دموع على خديها. بدلا من ذلك، بدا أن جسدها هو الأكثر تعرضًا للضرب والكسر والكدمات. ليس سيئا تماما مثل ما عانته إيريس، لكن إصاباتها لا تزال الأسوأ. ثاني أسوأ إصابة هي إصابة الطفل الذي ساعدته في البداية، ولكن على عكس ذلك الصبي، لا تزال لديها شرارة من الحياة في عينيها.

قد تكون هذه الفتاة أكثر قوة من إيريس. لا، ربما هي أكبر من إيريس التي أُختُطِفَت. لو إنهما في عمر مشابه، فَـيستحيل أن تخسر إيريس.

حسنا، لماذا أنا أجعل هذا منافسة بحق الجحيم؟

بالمناسبة، ثدي هذه الفتاة هو ثاني أكبر ثدي في المجموعة. أعتقد أن الحجم لديهن يزداد كل شهر يكبر فيه عمرهن. ذهب المركز الأول إلى الفتاة ذات أذني الكلب التي تحدثت قبل قليل. ليكون حجم صدرها متقدمًا جدًا في مثل هذه السن المبكرة….سيكون حجمه عملاقًا عندما تكبر وتصير بالغة. شنيع جدا.

"كنا نلعب في الغابة عندما أمسك بنا رجل غريب فجأة، مياو!"

حدث عطل مصنعي في أنظمة عقلي. مياو!؟ لقد أنهت كلامها بـمياو!؟ مياو حقيقية!؟ هذا مختلف تماما عن إيريس عندما تحاول تقليد هذا. هذه الفتاة قطة حقيقية من جنس الوحوش. ليس ذلك فقط بل وهي تتحدث بلغة ملك الوحوش أيضا. لقد قالت بالتأكيد مياو في النهاية هناك. مدهش. أريد أن أتلمس ثدييها.

لا. لا أستطيع جعل تركيزي يتشتت. "وهذا يعني أن كل واحد منكم قد أُخِذَ ضد إرادته؟" حاولت أن أخمد مشاعري وأظل هادئا كما سألت.

أومأت جميع الفتيات. جيد. لو تم بيعهم من قبل آباء أغبياء، أو باعوا أنفسهم لأنهم لم يعد لديهم الوسائل للعيش بعد الآن، فإن جهودنا لتحريرهم ستذهب سدى. جيد. نحن ننقذ الناس. أنا سعيد حقا لهذا.

"لقد انتهى الأمر." عاد رويجيرد. إختفى اللون الأخضر الذي يشبه الطحلب من فروة رأسه، وتم تثبيت واقي الجبهة حول رأسه. ملابسه نقية. بلا وجود قطرة دم واحدة عليهم. لم أتوقع شيئا أقل من ذلك.

"عمل جيد. هل هناك أي أشخاص آخرين محتجزين؟"

"لا شيء."

"إذن دعنا نجد بعض الملابس لهؤلاء الأطفال. سوف يصابون بنزلة برد إذا تركناهم هكذا."

أجاب رويجيرد: "فهمت."

"حسنا يا رفاق، يرجى الانتظار لفترة أطول قليلا."

انقسمنا وبدأنا في البحث عن ملابس مناسبة. لم نتمكن من العثور على أي شيء للأطفال. يجب أن تكون ملابسهم قد جردت وتم التخلص منها عندما أُختُطِفوا. ولكن لماذا؟ لم أفهم. إنه لغز بالنسبة لي لماذا تركوا هؤلاء الأطفال عراة. عدم ارتداء الملابس هي مشكلة خطيرة. لم نتمكن حتى من اصطحابهم إلى متجر لبيع الملابس وهم عراة.

"همم؟" بالصدفة ألقيت نظرة من النافذة، فقط لرؤية جبل من الجثث. كل واحدة من هذه الجثث عليها طعنة واحدة فقط، إما في القلب أو الحلق. رؤية شيء كهذا كان سيخيفني في السابق، لكن هذه المرة بدا الأمر مطمئنًا. ومع ذلك، لم أتوقع أن يكون هناك الكثير منهم. رائحة الدم في الهواء سميكة.هذا سيجذب الوحوش.

يجب أن أحرقهم بسرعة، دعنا نخرجهم من المبنى.

وقفتُ أمام جبل الجثث وخلقت كرة نارية. بدا نصف قطر خمسة أمتار مناسبا لهذا الاستخدام. في سحر النار، أدت زيادة قوة التعويذة أيضًا إلى زيادة حجمها لسبب ما. لم أرِد أن أشم رائحة اللحم المحترق، لذلك قررت حرقهم بضربة واحدة.

"أووبس!"

من الواضح أن الحريق الناتج حدث قويًا للغاية، لأنه انتشر على الفور إلى المبنى. حوَّلتُ بسرعة إلى سحر الماء لإطفاء النيران.

فيوو، كان ذلك وشيكًا. كدت أحول نفسي إلى مصاب بهوس الحرائق.

أوو بحق اللعنة، ربما كان يجب أن أجردهم من ملابسهم أولا. من المحتمل أن تكون ملابسهم تفوح منها رائحة الدم وتصيبني بالغثيان، لكن لا يزال من الممكن ارتداؤها بعد غسلها.

"روديوس. لقد انتهيت."

بينما أنا منشغل بهذه الأفكار، خرج رويجيرد من المبنى. الأطفال جميعا معه، وكلهم يرتدون ملابس. بالملابس، قصدت أنهم جميعا في أردية من الريش.

"أين وجدت ملابس كهذه؟"

"لقد قطعت الستائر."

أوه. هذه خطة ذكية. فكرة تنم عن الحكمة الحقيقية، ليس مثل بعض الحكماء المنحرفين، أتسمع؟ أنت يا من تعيش بداخلي.

***

الهدف التالي في مهمتنا هو إعادة الأطفال إلى منازلهم. هذا يعني إحضارهم إلى المدينة وإرشادهم إلى آبائهم.

أشعلت المشاعل عند المدخل الأمامي للمبنى وجعلت كل طفل يحمل واحد. قررت أن نتخذ طريقا مختلفا إلى الوراء. سيكون الأمر مزعجا إذا وجدنا مُهَرِبًا آخر، وربما تم إنشاء هذا الطريق تحت الأرض لحماية الناس من وحوش الغابة. لسنا بحاجة إلى ذلك.

"مياو!" صرخت الفتاة ذات أذني القطة فجأة. تردد صدى الضجيج في الظلام من حولنا.

"ما الخطأ؟" سألت، متمنيًا ألا تكونَ صاخبة جدا.

"مياو! هل كان هناك كلب في ذلك المبنى الذي خرجنا منه للتو؟!" تشبثت بساق رويجيرد. هناك نظرة يأس واضحة على وجهها.

"نعم."

"إذن لماذا لم تنقذه؟!"

هذا صحيح، هناك كلب. انتظر، ذلك كلب؟ إنه ضخم هائل حقًا.

"أنتم يا رفاق كنتم أهم."

عيونهم الغاضبة ثُبِتَتْ على رويجيرد.

أوه، هيا. لقد أنقذناكم للتو يا رفاق. لا يوجد سبب لكي تعطونا مثل هذه النظرة. "فقط لكي تعرفوا، هو الذي أراد إنقاذكم."

"حـ-حسنا، أنا ممتنة لذلك، ميو. لكن…."

"بما أنكِ ممتنة، فعليك أن تقولي شكرا لك ."

عندما قلت ذلك، حنوا جميعا رؤوسهم له. جيد. يجب أن تكونوا جميعا أكثر امتنانًا.

ربما هذه مهمة كلفنا بها مهرب من المنظمة التي اختطفتهم من الأساس، ولكن، صحيحٌ أيضًا أن رويجيرد كان قلقا حقا بشأنهم. على الرغم من أن الحقيقة أيضًا، أننا نطالب بإمتنانهم عندما لم يطلبوا منا أبدا إنقاذهم.

"سأعود وأحرر الكلب. رويجيرد، خذ هؤلاء الأطفال إلى المدينة."

"مفهوم. أين يجب أن نذهب بمجرد أن نصل إلى هناك؟"

"انتظر خارج المدينة." بعد أن قلت هذا تحركت نحو القصر مرة أخرى.

أين من المفترض أن نأخذهم بعد هذا؟ هذا سؤال صعب. في البداية، فكرت في أخذهم إلى نقابة المغامرين. ثم يمكننا طرح مهمة تقول: "لدينا أطفال في عهدتنا؛ يرجى البحث عن أهلهم." وإسناد الأطفال إلى النقابة. وستكون هذه نهاية الأمر.

ومع ذلك، قال غالوس نفسه إن منظمة التهريب ليست مجموعة واحدة. إذا تحركنا بشكل علني للغاية، فسيتم اكتشافنا. بالنظر إلى محادثاتنا، لن يتمكن غالوس من مساعدتنا إذا حدث ذلك. من الأفضل ترك مشاركتنا غير مكتشفة. من أجلنا وكذلك من أجله.

ماذا لو تركنا الاطفال مع حراس المدينة ونهرب من المدينة في أسرع وقت ممكن؟ لا، إذا تحدث الأطفال، سيتم اكتشاف هوياتنا. ثم منظمة التهريب ستكتشف ذلك. بالإضافة إلى أن موسم الأمطار قريب جدًا. إذا غادرنا المدينة، ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه. قد يتم رؤيتنا كَـالخاطفين حتى.

هم. هذا مقلق. ربما لم أفكر في هذا بدقة كافية. كنت على يقين من أننا يمكن أن نحررهم، ولكن وضعت القليل جدا من التفكير في ما يأتي بعد ذلك. ربما يجب علينا إلقاء أمر الهجوم على شخص آخر؟ نعم، ربما هذه فكرة جيدة. إذا كتبتُ: كانت الإمبراطورة العظيمة لعالم الشياطين كيشيريكا هنا. على الحائط، فقد يصدقون هذا بالفعل. قالت كيشيريكا أنني أستطيع الإعتماد عليها إذا إحتجت إلى أي شيء، على كل حال.

"حسنًا." عدت إلى المبنى، وما زلت مترددًا بشأن المسار الذي يجب أن نتخذه.

***

وجدت الغرفة التي رأيت فيها الدائرة السحرية سابقا. عندما دخلت، استقبلني الوحش بنظرة مريبة في عينيه. لم يهز ذيله ولم ينبح. بدا في سبات عميق.

"إنه بالتأكيد كلب."

جرو مكبل بالسلاسل داخل تلك الدائرة السحرية. يمكن معرفة أنه كلب من لمحة واحدة، لكنه بدا هائلًا. طوله حوالي مترين. لماذا كل الكلاب والقطط في هذا العالم كبيرة جدا؟

بدا فروه أبيض عندما نظرت إليه لأول مرة، ولكن عند الفحص الدقيق، إنه في الواقع فضي. بدا لامعا، لكن ربما ذلك بسبب الإضاءة. طفل كلب شيبا فضي كبير، بمظهر أنيق وذكي على وجهه.

"أنا هنا لمساعدتك—أووش!"

في اللحظة التي حاولت فيها دخول الدائرة السحرية، صدَّتني. ليس بصورة قاتلة. من الصعب تفسير الإحساس، ولكن بدا الأمر كما لو إن مستقبلات الألم في دماغي قد تم تشغيلها. يبدو أن هذه الدائرة السحرية هي في الواقع حاجز. الحواجز هي نوع من سحر الشفاء — تشكيلات لا أعرف عنها شيئًا.

"همم." تفحصت حدود الدائرة السحرية. ينبعث منها ضوء أبيض مزرق، يضيء الغرفة بشكل ضعيف. الضوء القادم منه يعني أن الطاقة السحرية تدور. لو إستطعت قطع مصدر الطاقة، فإن الدائرة ستختفي. روكسي علمتني هذا. إنها الطريقة المثالية لإزالة الفخاخ السحرية.

مصدر الطاقة….بعبارة أخرى، بلورة سحرية.

ومع ذلك، بقدر ما أستطيع أن أرى، لا وجود لبلورة هنا. لا….هذا يعني فقط أنني لم أجدها بعد. أين خبأوها؟ ربما تحت الأرض. ربما يجب أن أستخدم سحر الأرض لإزالة الدائرة؟ من يعرف ماذا سيحدث إذا حاولت تبديد دائرة سحرية بمثل هذه بالقوة؟

هممم، إنتظر. إنتظر، إنتظر، إنتظر. دعونا نفكر في هذا ببساطة أكثر.

كيف كان هؤلاء الرجال يخططون حتى لإخراج هذا الكلب من تلك الدائرة أساسًا؟ لا يوجد ساحر بين الجثث التي رأيتها. يجب أن تكون هناك طريقة يستطيع المبتدئون إزالة هذا الفخ بها.

أولا، فكرت في المكان الذي يمكن أن تكون فيه البلورة السحرية. اعتقدت أنه يجب أن يكون تحت الأرض. ومع ذلك، لو إنها تحت الأرض، فلن يتمكن هؤلاء الرجال من إخراجها. يجب أن تكون في مكان ما يمكنهم استخراجها منه بسهولة. ولكن يجب أيضا أن تكون في مكان ما حيث لا يزال بإمكانها تزويد الفخ بالطاقة السحرية.

"همم، إذن هل هي في الأعلى بدلًا من تحت الأرض؟"

قررت التحقق من الطابق العلوي. ذهبت إلى الغرفة التي تقع في الأعلى مباشرة، حيث وجدت دائرة سحرية أصغر وما بدا أنه فانوس خشبي. فيه توجد بلورة سحرية.

جيد جدا. أنا محظوظ لأنني تمكنت من العثور عليه مع تخميني الأول.

رفعت الفانوس بعناية وتبددت الدائرة السحرية أدناه بلطف. عندما عدت إلى الطابق الأرضي، رأيت أن الدائرة السحرية المحيطة بالكلب قد اختفت تماما. يبدو أن الدائرة العلوية والسفلية قد تم ربطهما معا بعد كل شيء. لطيف، لطيف.

"غررر….!"

بدا الكلب غاضبًا في وجهي وزمجر وأنا اقترب. بناءً على ما أتذكره، لم تحبني الحيوانات أبدا. وهذا ليس مختلفا.

درست الحالة الجسدية للكلب. هديره لا يزال بدا قويا، لكن ليس لديه نفس القوة في جسمه. بدا منهكا. لا شك أنه جائع.

ومع ذلك، تلك السلاسل مشبوهة. ربما هناك نمط محفور عليهم. ربما يجب علي إزالتها. لا، قد يكون ذلك خطيرًا. لو إن تلك السلاسل تقيد قوته، فحينئذ في اللحظة التي أفرج عنه، قد يهاجمني. يمكنني أن أعالج عضةً صغيرة، ولكن…

"ماذا علي أن أفعل حتى لا تعضني؟"

عندما سألت، أجاب الكلب بِـ "ووف؟" أمال رأسه في وجهي كما لو إنه يفهم الكلمات.

همم.

"إذا لم تعضني، فسوف أزيل هذا الطوق منك وأعيدك إلى سيدك. ماذا عن ذلك؟" تحدثت إليه بلغة ملك الوحوش، وعندما فعلت ذلك، توقف الكلب عن الهدير ومد نفسه بهدوء على الأرض. يبدو أنه بالفعل يفهم. التواجد في عالم مختلف أمر مريح بعد كل شيء. يمكنك حتى التحدث إلى الكلاب.

حاولت استخدام السحر لقطع السلسلة. وكُسِرَت بسهولة. بمجرد أن فعلت ذلك، عادت القوة على الفور إلى جسم الكلب. وقف على الفور وحاولت الاندفاع، لكنني أوقفته.

"انتظر، انتظر، لا يزال لديك طوق عليك."

نظر إلي واستلقى بطاعة مرة أخرى.

بذلت قصارى جهدي لإزالة الطوق، لكن لم أجد فيه فتحة لوضع مفتاح. بما أنه لا يوجد ثقب، إذن لا توجد طريقة لفتحه. هذا غريب. كيف يخططون لإزالته إذن؟ أو أنهم لم يخططوا للقيام بذلك من الأساس؟ حدثت معركة صعبة، لكنني تمكنت من العثور على مفصل في الطوق. يبدو أن هذا هو أحد الأطواق التي لا يمكن إزالتها بمجرد وضعها.

"سأخلعها الآن، لذا لا تتحرك." استحضرت سحر الأرض بعناية في المفصل الصغير حيث أُغلق الطوق، مستخدما السحر لإجباره على الفتح. سمعت صوت رنة، وأخيرًا فتح.

"ها نحن ذا."

هز الجرو رقبته. "ووف!"

"وااه!"

وضع الكلب كُلًّا من كفوفه الأمامية على كتفي، ووزنه جعلني أنهار. سقطت على الأرض، وبدأ الكلب يُسيلُ لعابه في جميع أنحاء وجهي.

"ووف!"

آآآه! لا يمكنك، جرو صغير! نياااااه…..!

حاولت دفع كرة الفرو الفضية العظيمة عني، لكنه ثقيل جدا، علاوة على ذلك، ناعم ورقيقة. حريري وناعم. كل هذا رائع وجيد، لكنه ثقيل. وزنه على صدري كافٍ لجعل عظامي تصرخ. التحرك بدا صعبا. تخليت عن خطة منعه من لعقي لأنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به. بدلا من ذلك ركزت على التمتع بشعور الفراء على وجهي.

هذا الفتى هو رقيق. ناعم حقًا.

لكي تكون بهذه النعومة….مهلا، إنتظر. أنت تستخدم نوعا من منعم الأقمشة، أليس كذلك؟ فقط لِـيَرُدُّ صوت آخر في رأسي. أوووو، ولكنني لا أستخدم أي شيء~

***

"أيها الوغد! ماذا فعلت للوحش المقدس؟!"

"هاه؟"

تماما كما بدت كرة الفراء راضية أخيرًا، ظهر صوت. ما زلت ممددا على الأرض، نظرت إلى الأعلى، متسائلًا هل أحد هؤلاء المهربين قد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

استقبلني شخص ذو بشرة بلون الشوكولاتة وآذان وحش وذيل نمر. غيلين….؟ لا، ليس كذلك، يبدوان متشابهَين، لكنها ليست غيلين. الجزء العضلي المشعر هو نفسه، ولكن هناك شيء مختلف بعض الشيء. أكبر ميزة لغيلين غير موجودة. الصدر—هذا الشخص مسطح. لدى هذا الشخص خشبة مسطحة على صدره على عكس غيلين التي لديها سرير كامل هناك. إنه رجل.

وضع الرجل يده بجانب فمه، كما لو إنه على وشك الصراخ.

آه، هراء! سيفعل شيئًا. يجب أن أركض. لكني لا أستطيع التحرك!

"أيها الجرو اللطيف، تحرك. أنا بحاجة للهرب من هذا الرجل!"

تحرك الكلب.

وقفت بسرعة على قدمي وفعَّلتُ عيني الشيطانية. استطعت أن أرى ما سيحدث.

يد الرجل لا تزال تضغط على فمه.

اعتقدت أنه لن يفعل أي شيء، ولكنه صاح فجأة. "غراااا!" بدا صوته عظيمًا. صوت أكثر حدة بعدة مرات من أي صوت أنتجته إيريس على الإطلاق. بدا وكأن للصوت قوة جسدية. رنت طبلة أذني، وارتجف دماغي.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه ما يحدث، وجدت نفسي منهارًا على الأرض. لم أستطع الوقوف. هذا سيء. علي أن أشفي نفسي، لكنني لم أستطع تحريك يدي. ما هذا بحق الجحيم، نوع من السحر؟

اللعنة. اللعنة، اللعنة، اللعنة. لا أستطيع استخدام السحر؟ حاولت توجيه بلدي طاقتي السحرية لكن…..لا فائدة.

أمسك بي الرجل من ياقتي ورفعني في الهواء. رفعني الرجل إلى مستوى وجهه، حواجبه محبوكة معا.

"همم. لا تزال مجرد طفل. لا أستطيع أن أجبر نفسي على قتلك."

آه، يبدو أنني بأمان. هذا مريح. سعيد لأنني أبدو كطفل.

"غيس، ما هو؟"

ظهر رجل آخر. يشبه غيلين. ولكن لديه شعر أبيض. رجل كبير السن.

"الأب. لقد أخضعت أحد المهربين."

"مهرب؟ أليس هذا طفلًا؟"

"لكنه كان يحاول مهاجمة الوحش المقدس-ساما."

"همم."

"كان لديه نظرة فاحشة على وجهه وهو يداعبه. ربما عمره مختلف عن شكله."

لا، أنت مخطئ. عمري هو اثني عشر. أنا بالتأكيد لست رجلا في الخامسة والأربعين من العمر في الداخل، بدأت أهزُّ رأسي محتجًّا.

"ووف!" عندما نبح الوحش، نزل غيس والرجل الآخر على ركبهم أمامه.

"أعتذر. كان يجب أن نتحرك بسرعة أكبر، لكن بدلًا من ذلك تأخرنا في إنقاذك."

"ووف!"

"للإعتقاد بأن هذا الصبي سيضع يديه على قداستك….غاه….!"

"ووف!"

"ماذا؟ لم يزعجك؟ كم هذا لطيف….!"

يبدو أنهم يجرون محادثة، على الرغم من أن الكلب ظل يقول فقط "ووف ووف" طوال الوقت.

"غيس، وجدت رائحة تونا في غرفة في الطابق السفلي. لقد كانت هنا. هذا مؤكد." قال الرجل العجوز.

من تونا؟ من سياق محادثتهم، خمنت أنه أحد أطفال الوحوش.

"لنأخذ هذا الصبي الصغير إلى القرية ونستجوبه. ربما أخذهم إلى مكان ما. وبمجرد أن نجعله يقول ما لديه، سننطلق مرة أخرى ونبحث—"

"ليس هناك وقت. آخر السفينة ستغادر غدًا."

صر غيس على أسنانه.

"ليس لدينا خيار سوى الاستسلام. اعتبرها مصادفة بما فيه الكفاية أننا تمكنا من إنقاذ الوحش المقدس-ساما."

"وماذا سنفعل مع هذا؟"

"سنأخذه إلى المنزل معنا. قد يكون طفلًا، لكن لو هو يعمل مع هؤلاء المهربين، فسيتعين علينا معاقبته."

أومأ جيس برأسه وربط يدي ورائي بحبل. ثم رفعني على كتفه. الكلب يسير خلفه، وهو ينظر إلي بقلق.

لا بأس. لا تقلق. هؤلاء الرجال لا يبدو أنهم مهربون. لقد جاؤوا إلى هنا لإنقاذ هؤلاء الأطفال. لذلك إذا تحدثت معهم، فسوف يفهمون. أنا فقط يجب أن أنتظر حتى يسمحوا لي.

"همم…" عندما خرجنا إلى الخارج، قام الشيخ بإمساك أنفه. "الرائحة لا تزال موجودة."

"رائحة؟ رائحة الدم سميكة جدًا لا أستطيع أن أعرف."

"إنها خافتة، لكنها رائحة تونا والآخرين. هناك رائحة شخص أكثر كذلك. رائحة ذلك الشيطان."

في اللحظة التي ذكر فيها ذلك الشيطان ، تصلب تعبير جيس. "هل تقول أن الشيطان قد أخذ تونا والآخرين؟"

"من الصعب معرفة ذلك. ربما أنقذهم." اقترح الرجل العجوز.

"مستحيل. هذا غير ممكن."

يبدو أنهما قد إلتقطا رائحة رويجيرد.

"غيس. سأتبع طريقهم. خذ الصبي والوحش المقدس-ساما وعُد إلى القرية."

"لا، أنا ذاهب معك." إحتجَّ غيس.

"أنت قصير المزاج. وهذا الصبي قد لا يكون واحدًا من هؤلاء المهربين بعد كل شيء، هل تعلم هذا؟" ليس من المستغرب أن كلمات الشيخ لها حكمة تناسب عمره.

هذا صحيح. أنا لست مهربا، لذا اسمحوا لي أن أشرح.

"ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن خطأ في حقيقة أنه لمس الوحش المقدس-ساما بيديه القذرتين. هذا الصبي تنبعث منه رائحة إنسان مثار. هذا لا يصدق، لقد أظهر علامات الإثارة الجنسية تجاه الوحش المقدس-ساما."

هاه؟!

غير صحيح على الاطلاق! ليس لدي أي اهتمام جنسي بالكلاب! أحب فقط الفتيات العاريات الصغيرات، ولكن….لا! هذا ليس دفاعًا جيدًا أيضًا!

"في هذه الحالة، إرمهِ في زنزانة. لكن لا تضع يديك عليه حتى أعود إلى المنزل."

"نعم يا سيدي!"

أعطى الرجل الأكبر سنًا إيماءة قبل أن يهرب في ظلام الغابة.

كما شاهده غيس يذهب، قال لي: "همف، لقد أنقذ جلدك للتو."

نعم، لقد فعل ذلك حقًا.

"حسنا، أيها الوحش المقدس-ساما، دعنا نركض قليلا. أنا متأكد من أنك يجب أن تكون مرهقا، لكن…"

"ووف!"

"هذا ما اعتقدته!"

وهكذا، محمولًا على كتف غيس، تم نقلي في عمق الغابة.

رويجيرد

صار رويجيرد قريبا من المدينة، لكن روديوس لم يعد بعد. هل ضاع؟ لا، سيستخدم السحر لإرسال إشارة إلى السماء. هل هذا يعني أن هناك مشكلة بدلا من ذلك؟ تخلص رويجيرد من كل إنسان آخر في ذلك المبنى، ولكن ربما روديوس قد اصطدم بدعمٍ ظهروا من موقع مختلف. ربما يجب عليه العودة والتحقق، فقط للتأكد.

لا. روديوس ليس طفلا. حتى لو ظهر عدو، فسيكون قادرا على التعامل معه. قد تكون دفاعات روديوس ضعيفة، ربما لأنه صغير، لكنه ليس ساذجًا لدرجة أنه سيقلل من حذره في أراضي العدو.

الى جانب ذلك، في الوقت الحالي ليس عليه أن يقلق بشأن إيريس. إذا استخدم روديوس كل قوته، فلا يمكن هزيمته. المشكلة الوحيدة هي أنه متردد بشأن قتل شخص. إذا حد من قوته كثيرا، فقد يتم قلب الطاولات عليه. لا….هو ليس بهذا الغباء، بالتأكيد.

لا يحتاج روديوس إلى قلقه. ومع ذلك، أحس رويجيرد بالإضطراب. إذا بقي في المدينة مع الأطفال هكذا، لديه شعور سيء حول ما قد يحدث.

لقد واجه ظروفا مماثلة عدة مرات من قبل. ينقذ الأطفال من تجار العبيد ويحاول إعادتهم إلى المدينة، فقط ليكون المخطئ باعتباره الخاطف نفسه. حلق رأسه والجوهرة في جبهته مخفية، لكنه ضعيف كلاميًا. إذا أوقفه الحراس للاستجواب، فلن يثق في قدرته على شرح ما حدث.

من المؤكد أن بشر المدينة سيهتمون بالأشياء إذا ترك الأطفال هناك، صحيح؟ لا، سيكون لدى روديوس بالتأكيد بعض الكلمات المختارة له إذا فعل ذلك.

"مياو، سيدي، أنا آسفة حول ما حدث سابقًا، مياو."

بينما هو قلق، جاءت إحدى الفتيات وربتت على ساقه. بدا الأطفال الآخرون معتذرين بالمثل. شعر تقريبا كما لو إنهم هم الذين ينقذونه.

"لا بأس."

لقد مر وقت طويل منذ أن استخدم لغة ملك الوحوش، على أية حال. آخر مرة استخدمه كان…..هم، فقط متى كانت آخر مرة؟ لم يتذكر استخدامها كثيرا على الإطلاق منذ حرب لابلاس.

"الوحش المقدس-ساما هو رمز لقبيلتنا، مياو، لذلك لم نتمكن من تركه وراءنا، مياو."

"إذن هكذا هو الأمر. لم أكن أعرف ذلك، ولكن رغم ذلك، أعتذِر." ابتسم لرويجيرد عندما قال ذلك. لقد استمتع حقا كيف لم يكُن الأطفال مرعوبين منه. "همم…."

فجأة شعرت عينه الثالثة أن شخصا يقترب بسرعة. سرعته لا تصدق، وهالته قوية. جاءوا من اتجاه المبنى الذي تركوه وراءهم. هل هو أحد حلفاء المهربين؟ لكنه يبدو بارعًا جدًا ليكون من المهربين. إعتقد رويجيرد أن هذا غير ممكن. هل هزموا روديوس بالفعل….؟

"تراجعوا." جعل الأطفال يحتمون خلفه وهو يُعد رمحه.

سيكون المنتصر هو الذي يضرب أولا. يجب أن يسقطه بضربة واحدة.

أو هكذا إعتقد، لكن خصم رويجيرد توقف في منتصف طريقه نحوهم. إنه رجل وحش، يحمل سيفًا سميكًا في يده. من الواضح أن الرجل حذرٌ عندما اتخذ موقفًا خاصا به. بدا مسنا، لكن لديه جو هادئ وكريم. جو محارب. ومع ذلك، رويجيرد سيقتله إذا إتضح أنه متحالف مع هؤلاء الأوغاد من قبل. الشخص الذي ترك شيئا كهذا يحدث لأطفال عرقه ليس محاربا حقيقيا.

"آه، جدي، مياو!" نادت الفتاة القطة المحارب كبير السن وهرعت إليه.

"تونا! أنتِ بخير!"

رحب المحارب القديم بالفتاة بين ذراعيه، نظرة ارتياح على وجهه. خفض رويجيرد رمحه. يبدو أن هذا الرجل قد جاء لإنقاذ الأطفال. رويجيرد مخطئ في الشك فيه كمحارب؛ من الواضح أنه رجل شريف.

يبدو أن الفتاة ذات أذني الكلب تعرفه أيضا، واندفعت إليه.

"تيرسينا، أنت آمن أيضا. أنا سعيد."

"هذا الرجل هناك أنقذنا."

وضع المحارب القديم سيفه بعيدا. ثم اقترب من رويجيرد وانحنى. يبدو أنه لا يزال حذرا من رويجيرد، لكن هذا متوقع.

"شكرا لك على إنقاذ حفيدتي."

"لا مشكلة."

"ما اسمك؟"

"رويجيرد…." سبيرديا، فكر في إضافتها، لكنه تردد. لو عرف الرجل أنه سبيرد، فسيضعه هذا فقط على أهبة الاستعداد.

"رويجيرد، إذن؟ أنا غوستاف ديدوروديا. سأقوم بسداد هذا الدين لك دون أن أفشل. أولا، يجب أن أعيد هؤلاء الأطفال إلى والديهم."

"نعم، يجب عليك."

"لكن من الخطر جعل الأطفال يمشون ليلا. أود منك أن تشرح بالضبط ما حدث." كما قال ذلك، بدأ الشيخ يسير نحو المدينة.

"انتظر." ناداه رويجيرد.

"ماذا هناك؟"

"هل نظرت إلى ما في داخل المبنى؟"

"فعلت. المكان محبط تفوح منه رائحة الدم."

ضغط رويجيرد على أسئلته. "ولم تجد هناك أحد؟"

"هناك واحد. ذكر على شكل طفل. يبدو أن لديه ابتسامة منحرفة وهو يداعب الوحش المقدس-ساما."

'أدرك من هو على الفور. روديوس. لذلك لا يزال ذلك الطفل يظهر تلك الابتسامة على وجهه.' قال رويجيرد: "هذا رفيقي."

"يا للهول!"

"لا تقل لي أنك قتلته؟"

لا يهم لو حدث هذا بسبب سوء الفهم. إذا قتلوا روديوس، سينتقم رويجيرد. سيجعل الأطفال يصلون لأهلهم أولًا، على أية حال. إيريس أيضًا. هذا صحيح….إيريس وحيدة الآن. هذا يقلقه.

"لقد أخذته إلى قريتنا حتى نتمكن من استجوابه حول مكان المتآمرين معه. لكن سأطلق سراحه على الفور."

روديوس، الأبله، قد قلل حذره. كانت دفاعاته ضعيفة دائما، على الرغم من أن مرونته العقلية العالية. ثم مرة أخرى، ليس لدى رويجيرد مجال للتحدث بالنظر إلى أن مرونته العقلية من الدرجة الثالثة بالمقارنة معه.

"روديوس محارب. بما أنكم لا تخططون لقتله، فلا يوجد سبب للتسرع. دعونا نعطي الأولوية للأطفال أولا."

لا يُعَذِبُ الوحوش كما يفعل البشر. على الأكثر، سيجردونه من ملابسه ويرمونه في زنزانة. ليس لدى روديوس أي مخاوف بشأن رؤيته عاريًا، بعد كل شيء. قبل أيام فقط، قال شيئًا غريبًا لرويجيرد: "إذا حاولت إيريس إلقاء نظرة خاطفة علي أثناء الاستحمام، فلا حاجة لإيقافها."

إضافة إلى ذلك، هناك إيريس للقلق بشأنها. عهد روديوس دائما بحماية إيريس إلى رويجيرد. هو دائما قلقا عليها أكثر من قلقه على نفسه. رويجيرد أفضل حالا في حمايتها من مطاردة روديوس.

"لدي أسبابي لعدم الكشف عن شكلي الحقيقي." قال رويجيرد: "أود منك أن تقود الأطفال وتجد والديهم."

"حسنا إذن." أومأ غوستاف برأسه، وعاد رويجيرد نحو المدينة.