VOLUME TWO
الفصل الختامي
Part 1
بعدَ نِصفِ عامٍ مِن إختفاء مُقاطعةِ فيدوا.
وَصَلَتْ روكسي أخيرًا إلى فيدوا، فقط ليَتِمَ التَرحيبُ بها مِن قِبَلِ سهولٍ مُغطاةٍ بالعُشبِ ولا شيء آخر موجود.
فَتَحَتْ عينَيها على مصرَعيها وصُعِقَتْ بِسَبَبِ المشهدِ الذي رأته.
روكسي تَقِقُ الآنَ على الطريقِ الرئيسيِّ الذي أدامَتهُ مَملَكةُ آسورا بالرصفِ الحجري.
يَمتَدُ هذا الطريقُ المرصوفُ بالحجارةِ من بدايةِ المَملَكةِ حتى نهايتِها.
أو مِنَ المُفتَرَضِ أنْ يكونَ هكذا…
لكِنَ الطريقَ قد إختفى الآن، وكأنَ لا شيءَ موجودٌ هُناك.
لا وجودَ سوى للأراضي العُشبيةِ هُنا.
"………"
شيءٌ ما حَدَثَ هُنا. هذهِ النُقطةُ مفهومة.
أما ما الذي حَدَث؟ فَـهذهِ النُقطةُ غيرُ مفهومة.
ما تَعرِفُهُ روكسي الآن هو الإستنتاجُ فقط.
الإستنتاجُ بأنَّ إقليمَ فيدوا قد إختفى وإختَفَتْ قريةُ بوينا أيضًا.
ذلِكَ الشابُ الذي يُدعى روديوس، وأُسرَتُهُ الحنونةُ التي تَقَبَلَتها بسهولةٍ رُغمَ كونِها مِن عرقِ الشيطان، إختَفَوا كُلُهُم.
هذا هو الإستنتاجُ الوحيدُ الذي تَعرِفُه.
لقد سَمِعَتْ هذهِ القُصةَ عدةَ مراتٍ في طريقِها إلى هُنا. لكِنَها إعتَقَدَتْ أنَّ ذلِكَ مُستَحيلٌ وأنَّ كُلَ ذلِكَ كَذِب.
على أيِّ حال، لم تؤمِن بما قيلَ لها أبدًا.
على الأقلِ حتى وَصَلَتْ إلى هُنا، حيثُ ظَلَّتْ تُراهِنُ على آخِرِ قِطعةٍ مِنَ الأمل.
إنهارَتْ روكسي على رُكبَتَيها.
"إذن فقد فَقَدتِ شخصًا عزيزًا أيضًا؟"
قبلَ أنْ تَعرِفَ ذلِك، وَقَفَ السائِقُ، الذي أحضَرَها إلى هُنا، خلفها.
"تلميذٌ مُمتاز."
"تلميذ هممم، ولكِن بما أنَّهُ تلميذُ سحر، فَـيَجِبُ أنْ تَكوني قد أعددَتِ نفسَكِ بالفعلِ بِـأنَّهُ سَـيَفقِدُ حياتَهُ في أيِّ وقتٍ صحيح؟"
"عُمُرُهُ عشرُ سنواتٍ فقط."
"هذا حقًا……صغيرٌ جدًا……"
رَبَتَ السائِقُ على كَتِفِها مُحاوِلًا مواساتَها، ثُمَ تَنَهَدَ وقال.
"في الواقِعِ هُناكَ مُعَسكَرُ للناجينَ مِن ذلِكَ الحادِث. هل تُريدينَ الذهابَ إلى هُناك؟ حسنًا، مِنَ الصعبِ على طفلٍ بعُمُرِه أنْ يبقى على قيدِ الحياة، ولكِن هُناكَ إحتمالٌ أنْ يكونَ هُناك."
رَفَعَتْ روكسي رأسَها.
"سأذهب!"
روديوس والآخرونَ بخيرٍ بالتأكيد.
لقد نجا بالتأكيدِ بذكائهِ الرائع، ويجبُ أنْ يكونَ يَعيشُ بسعادةٍ في المُخَيَم.
تَعَلَقَتْ روكسي مرةً أُخرى بشظيةٍ مِنَ الأمل.
Part 2
يَتَكونُ المُخَيمُ مِن عِدةِ منازلٍ خشبية. بدلًا مِنَ القولِ إنَّهُ مُخَيمٌ للناجين، يبدو أشبَهَ بالقرية.
لكن هذا المكانَ إمتَلَكَ جوًا مُحبِطًا.
'لم أعتَقِد أبدًا أنَّني سأختَبِرُ مِثلَ هذا الجوِ في مَملَكةِ آسورا.'
مَملَكةُ آسورا التي تَعرِفُها روكسي هي بلدٌ وفيرٌ للغاية.
إنَّهُ مكانٌ تَكونُ فيهِ وجوهُ الجميعِ مليئةً بالطاقةِ والسعادة.
الطعامُ وفيرٌ والوحوشُ قليلةٌ جدًا، إنَّهُ مكانٌ يُشبِهُ الجنة.
لكِن الآن، لا أثرَ لأيِّ إبتساماتٍ هُنا.
على الرُغمِ مِن عَدَمِ وجودِ أشخاصٍ جائعينَ هُنا. هذا منطقيٌّ فقط، لأنَّ هذا المكانَ مليءٌ بالوَفرة، يُمكِنُ حتى جَزُّ العُشبِ لتناولِ الطعام.
هؤلاء الناسُ الذينَ لا يتضورونَ جوعًا يَجِبُ أنْ يَبتَسِموا. على الرُغمِ مِن وجودِ أشياءٍ قد تَجعَلُ الناسَ غيرَ سُعداء، إلا أنَّهُ ليسَ مِثلَ جو قارةِ الشياطينِ المليئةِ بنوايا القتل.
أو شيءٌ مِن هذا القبيل، لكِن….
لكِنَ المَشهَدَ الذي رأتهُ روكسي جَعَلَها تَعبُسُ فقط.
وَضَعَتْ نِقابةُ المُغامِرِ مركزًا مؤقتًا لها في مُعسكَرِ الناجين.
أمامَ لوحاتِ الإعلاناتِ لتقديمِ الطلباتِ يوجَدُ نفسُ ذلِكَ الجو القاتم وبشَكلٍ لا يُصَدَقُ أيضًا.
ظَلَّ الرِجالُ الذينَ فقدوا أُسَرَهُم ومنازِلَهُم يَبكونَ ويَصرخونَ مُنذُ نِصفِ عام.
"ما هذا بحقِ الجحيم، فليُخبِرني أحدُكُم ما هذا بحق الجحيم! سِتةُ أشهُرٍ كاملة، لقد إستَغرَقتُ سِتةَ أشهُرٍ كامِلة لأعودَ إلى هُنا، اللعنة! لورا، فرانسيس، لماذا جميعُكُم أموات؟!"
بينما ألقى كاهِنٌ شعارَ ميليس وقال:"الملك! هل هذا كُلُهُ خطأك؟!"
"لن أُؤمِنَ بعدَ الآن! أنتَ لستَ بملك—أنت تَسخَرُ مِنا وتَقتُلُنا! أنتَ شيطانٌ قاسي!"
لم يَعُد يؤمِنُ بأيِّ شيء.
حاولَ تاجِرٌ آخر شق حنجرته بسكين، لكِنَ بقيةَ الناسِ المُحيطينَ أوقَفوه.
"لا توقِفوني!"
"أوي، توقفَ عن هذا! ما فائِدةُ الموت؟ لا يزالُ مِنَ المُمكِنِ أنْ تَحدُثَ الأشياء الجيدةُ لكَ إذا بَقيتَ على قيدِ الحياة!"
"لـ-لو بقيتُ على قيد الحياة؟! هل تُصَدِقُ ذلِكَ بجدية؟ اللعنة، لـ-لقد فَقَدتُ شيئًا أكثرَ أهميةً مِن…مِن حياتي! مِن فضلِك، فقط…دعني أموت! اللعنة، اللعنة، اللعنة!"
لقد فقدَ شيئًا أكثرَ أهميةً مِنَ الحياة….
'هذا جحيمٌ حي، ورُبَما يكونُ ميئوسًا مِنه.'
تأثَرَتْ روكسي بالجو، وبدأتْ في جمعِ المعلوماتِ بمزاجٍ كئيبٍ وقد تبكي في أيِّ لحظة.
Part 3
في حوالي ساعة، جَمَعَتْ روكسي معلوماتًا كافيةً عَمَّا حدث.
بعدَ حدوثِ ظاهِرةٍ غيرِ عاديةٍ في السماء، نَزَلَ شُعاعٌ أبيضٌ كبيرٌ مِن الطاقةِ السحرية على مُقاطعةِ فيدوا.
بإستخدامِ شيءٍ يُشبِهُ تعويذٌ ذات المدى العملاق، ولكِنَ أيَّ إنفجارٍ لم يحدُث، حيثُ تَمَ نَقلُ جميع الأشخاصِ في فيدوا عشوائيًا إلى جميعِ أنحاء العالم.
إختَفَتْ المباني والغاباتُ بِبَساطة، وتَمَ إلقاء الناسِ في كُلِ مكانٍ فقط.
والناسُ الذينَ رَجِعوا بعدَ الكثيرِ مِنَ المتاعبِ وجدوا أنَّ شيئًا لم يبقَ وأصابَهُم اليأس.
نَظَرَتْ روكسي إلى لوحةِ الإعلانات. على اليمينِ هُناكَ قائِمةُ القتلى، وعلى الجانبِ الآخرِ قائِمةُ الأشخاصِ المفقودين. ولوحةُ إعلاناتٍ أُخرى بها رسائلٌ مُتَبَقيةٌ على أملِ أنْ يراها أفرادُ الأُسَرِ المفقودين.
"إذا رأيتَ هذا الشخصَ أثناء رِحلاتِكَ فَـيُرجى إرسالُهُ إلى هُنا"، تَمَ وضعُ العديدِ مِنَ الطلباتِ المُشابِهةِ لهذهِ الرسالةِ معًا.
الموتى والمفقودون.
رُبَما يكونُ الناسُ القادِمونَ إلى هُنا قد رأوهُم في مكانٍ ما.
ولكِن لأنَّ مُحتوياتِ الشائعاتِ حول إختفاء الناسِ كالهواء سخيفةٌ للغايةِ بحيث لا يُمكِنُ تَصديقُها، لم يَهتَم أحدٌ بذلِك.
بدأتْ روكسي في النَظَرِ إلى قائمةِ القتلى. إنَّهُم ليسوا كثيرينَ جدًا، وهي لا تَعرِفُ أيًا مِنهُم.
وبالمُقارنةِ بقائِمةِ القتلى، فإنَّ عَدَدَ المفقودين مُرعِب.
لقد تَمَ نقلُهُم آنيًا إلى كُلِ مكانٍ في هذا العالم، ومِنَ المُحتَمَلِ جدًا أنْ يكونَ العديدُ مِنهُم قد قُتِلوا على يدِ الوحوش دونَ تركِ عظمٍ واحدٍ مِنهُم حتى.
هُناكَ العديدُ مِنَ الأشخاصِ الذينَ رُبَما ماتوا فورَ نَقلِهِم إلى الجبالِ أو السماء أو البحر.
وهكذا صارَ مُجردُ وجودِ أخبارٍ عن القتلى أمرًا جيدًا.
"لقد وَجَدتُهُم……"
جَعَدَتْ روكسي حاجِبَيها، لقد وَجَدَتْ روديوس والآخرينَ في قائمةِ الأشخاصِ المفقودين.
روديوس غرايرات.
زينيث غرايرات.
ليليا غرايرات.
آيشا غرايرات.
تَعرِفُ روكسي عن الحادثِ الذي أصبَحَتْ فيهِ ليليا زوجةَ باول. فقد ذُكِرَ ذلِكَ في إحدى رسائلِ روديوس التي أرسَلَها لها.
'هذا الشخصُ يُدعى آيشا، يجبُ أنْ تكونَ هذهِ أُختَه، أينَ الأُختُ الأُخرى؟'
بعد إكتشافِ أنَّ باول ونورن ليسا على قائمةِ الأسماء، أصابَ الحُزنُ قلبَها، وتَحقَقَتْ مِن قائمةِ الموتى مرةً أُخرى.
لكِنَها لم تجِدهُم هُناكَ أيضًا.
'هُم على الأرجحِ على قيدِ الحياة….لا، مِنَ المُمكِنِ أنْ تكونَ بعضُ المعلوماتِ قد تَمَ حذفُها، لهذا، مِنَ السابِقَ لأوانِهِ أنْ أكونَ سعيدةً.'
"على أيِّ حال، يجبُ أنْ أكونَ سعيدةً لأنَّهُم لم يموتوا……"
نَظَرَتْ روكسي إلى لوحةِ الرسائلِ في حالة ذهول. مِنَ المُحتَويات، يُمكِنُها أنْ تَتَخيلَ مِقدارَ الجُهدِ الذي بَذَلَهُ الجميع.
شَعَرَتْ بالغيرةِ قليلًا، لو إنَّها صارَتْ مفقودةً، فَـلا أحدَ سيأتي للعثورِ عليها.
بسببِ هذا، إنتَقَلَتْ أفكارُها إلى والِدَيها. لقد مَرَّ وقتٌ طويلٌ مُنذُ أنْ تَشاجروا وغادَرَتْ القرية.
بالنسبةِ لأعمارِ أفرادِ عرقِ الميغورد، لم يمضِ وقتٌ طويلٌ مُنذُ ذلِكَ الحين.
الوقتُ يَطيرُ حقًا. فَكَرَتْ في أنَّهُ مِنَ الأفضلِ كِتابةُ رسالة.
"هذا هو………!"
وَجَدَتْ رِسالةً، والكاتِبُ هو باول غرايرات.
"إلى روديوس
زينيث، ليليا وآيشا مفقودون، نورن معي.
على الرُغمِ مِن أنَّني لا أعرِفُ أينَ أنت، ولكِن أعتَقِدُ أنَّكَ سَـتَعرِفُ كيفَ تَجِدُ طريقَكَ إلى هُنا. لذلِكَ تَخَليتُ عن فِكرةِ العثورِ عليك.
أنا ذاهِبٌ إلى قارةِ ميليس، ذلِكَ المكان هو مسقَطُ رأسِ زينيث.
تَرَكتُ أيضًا رِسالةً في مسقطِ رأسِ ليليا، إمضِ قُدُمًا وإبحث هُناك. إذا وجدتَها، لا تَتَردَد في الإتصالِ بي بالأسلوبِ الذي شَرَحتُهُ في الأسفل.
إذا وَجَدتَ زينيث أو آيشا، إستَخدِم نفسَ الطريقةِ للإتصالِ بي أيضًا.
أيضًا، إذا قرأ هذهِ الرسالة أيُّ شخصٍ يَعرِفُني أو أحدَ أفرادِ عائلتي، أو عضوٌ سابِقٌ في أنيابِ الذِئبِ الأسود ، الرجاء مُساعَدَتي في العثورِ عليهُم أيضًا.
الأعضاءُ السابِقونَ في أنيابِ الذئبِ الأسود ما زِلتُم تَتَذكرونَني، صحيح؟
لن أقولَ شيئًا مِثلَ "سامِحوا وإنسَوا". لا بأسَ إذا صَرَختُم عليَّ أيضًا.
حتى لو أرَدتَ أنْ ألعَقَ حِذائكَ فَسَـأفعل، لكِن، كُلُ مُمتَلَكاتي قد وَلَّتْ لذا لا يُمكِنُني الدَفعُ لك.
أرجوك، أتوسلُ إليك، ساعِدني في العثورِ على عائلتي.
تفاصيلُ الإتصال.
قارةُ ميليس، عاصِمةُ مَملَكةِ ميليس المُقدسة-ميليشيون، نقابةُ المُغامِر.
إسمُ المجموعة "مجموعةُ بحثِ بوينا"
إسمُ الجماعة "مجموعةُ بحثِ فيدوا"
من باول غرايرات"
'باول لا يزالُ على قيدِ الحياة.'
شَعَرَتْ روكسي بإرتياحٍ أكبرَ لمَعرِفةِ أنَّ باول لا يزالُ على قيدِ الحياة.
'على الرُغمِ مِن أنَّ روديوس قد وَصَفَهُ بأنَّهُ عديمُ الفائِدةِ في رسائِلِه، إلا أنَّهُ لا يزالُ أهلًا للثقةِ حقًا في ظِلِّ مواقِفٍ كهذه.'
حينَها بدأتْ تُفَكِرُ روكسي في هل يجبُ أن تَنضمَ للمجموعةِ أم لا.
تِلكَ العائِلةُ قد تَقَبَلَتها وعاشَتْ معَهُم مُدةَ سَنَتَين. وحتى الآن لا يزالُ لديها ذكرياتٌ جميلةٌ مِن ذلِكَ الوقت.
على مُختَلَفِ المُستويات، لا حاجةَ للتَرَدُدِ في هل تُساعِدُهُم أم لا.
'حسنًا، سأنضَمُ إلى مجموعةٍ للعثورِ عليهم.'
حَسَمَتْ روكسي أمرَها.
ولكِن كيفَ سَـتَجِدُهُم؟
أنيابُ الذئبِ الأسود هو على الاُرجحِ إسمُ مجموعةِ باول القديمة. رُبَما لم يَلتقوا مع روديوس مِن قَبل. ربما لم يَلتقوا بِـليليا أيضًا.
فَكَرَتْ في العثورِ على روديوس أولًا.
يبدو أنَّ باول يَعتَقِدُ أنَّ روديوس قادِرٌ على العودة، وأنَّ هذا الصبيَّ قادِرٌ على التَكَيُفِ بشكلٍ جيدٍ للغاية.
رُبَما يكونُ قد إستَقَرَ في مكانٍ آخر قبلَ حدوثِ حادِثِ النقلِ الجماعي.
لو إنَّ هذا هو ما حدَث، فَـيَجِبُ أنْ تُخبِرَهُ عَمَّا حَدَثَ وتُرجِعَهُ معها إلى هُنا.
لكِن، أينَ تبدأ البحث؟
ذَهَبَ باول إلى عاصمةِ مَملَكةِ ميليس المُقدَسة. مِمَّا يعني أنَّهُ قد تَرَكَ وراءهُ رسائِلًا على طولِ الطريقِ إلى هُناك.
حُدود آسورا، الميناءُ الشرقي لمَملَكِة مَلِكَ التنين، الميناء الغربيُّ لِـمَملَكةِ ميليس المُقَدَسة. على الأقلِ هذهِ المناطِقُ الثلاثةُ مِنَ المُحتَمَلِ أنْ تَحتَويَّ على رسائلٍ تَرَكَها باول وراءه.
إذن، رُبَما يكونُ مِنَ الأفضلِ البَحثُ في المناطِقِ الأُخرى التي لم يَمُرَّ بها باول.
المَنطقةُ الشماليةُ مِنَ القارةِ الوسطى، قارةُ بيغاريتو، قارةُ الشياطين. أحدُ هذهِ المناطِقِ الثلاثة.
على الرُغمِ مِن أنَّها لم تَذهَب أبدًا إلى قارةِ بيغاريتو، فقد سَمِعَتْ أنَّ هُناكَ العديدَ مِنَ الوحوشِ والمتاهاتِ السحرية.
هي تَعرِفُ قارةَ الشياطينِ جيدًا، لكِن، مِنَ الخَطَرِ على المرء السفرُ هُناكَ لوحدِه. 'مِن أجلِ الأمان يَجِبُ أنْ أذهَبَ إلى المنطقةِ الشمالية……'
'لا، لأنَّهُما مكانانِ خطيران فَـعليَّ أنْ أذهَبَ إليهُما.'
'سوفَ أنضَمُ إلى مجموعةٍ للسفرِ في هذينِ المنطِقَتَين.'
'حسنًا، بما أنَّني لن أبقى طويلًا هُنا. فَسَـأذهبُ إلى الميناء الشرقي الخاصُ بِـمَملَكةِ مَلِكَ التنين.'
'ومِن هُناك، سأجِدُ مجموعةً أنضَمُ إليها للسَفَرِ إلى قارةِ الشياطين أو بيغاريتو.'
قَرَرَتْ روكسي ما سَـتَفعَلُه، وإنطَلَقَتْ نحوَ الجنوب.
روديوس على قيدِ الحياة.
أنا أؤمِنُ بذلِك.