الفصل 42: يوم المزاج
يوم مزاد 'جناح الكنوز' قد أتى أخيرا.
لقد كان الصباح قد حل بالفعل ومع ذلك كان شون لونغ لا يزال منهكا، ملقى على سريره وعيناه مغمضتان، حيث كان يصنع الحبوب باستمرار دون أي وقت تقريبيس لنفسه من أجل الزراعة.
مع ذلك، كانت النتائج تفوق توقعاته. لقد تمكن من ملء 12 زجاجة بحبوب 'تجاوز حاجز تشي'، ليصبح إجمالي عدد الحبوب 120 حبة.
بعبارة أخرى، لم يفشل ولا مرة واحدة في عملية الصنع خلال الأربعة عشر يوما الماضية. على الرغم من أن جزءا من ذلك كان بسبب قدرة 'مجال العاهل' الشبيهة بالغش التي جمدت الوقت حوله، إلا أنه بعد صنع الحبوب لفترة طويلة جدا، تقدمت مهارات الخيمياء لدى شون لونغ بشكل هائل أيضا.
بالنظر إلى زجاجات الحبوب التي كانت متناثرة على الأرض، وجميعها ممتلئة عن آخرها، شعر شون لونغ بالرضا عن نفسه. وبعد ساعتين من الراحة، نهض من سريره واغتسل، قبل أن يجمع كل زجاجات الحبوب من الأرض ويبدأ في التوجه نحو 'جناح الكنوز'.
بعد التأكد من أن لديه كل ما يحتاجه معه، بما في ذلك بطاقته لكبار الشخصيات ودعوة المزاد، وجد شون لونغ زاوية منعزلة حيث تبدل وارتدى رداءه الأسود قبل أن يسير نحو مدخل الجناح.
على الرغم من بقاء 3 ساعات حتى يبدأ مزاد 'جناح الكنوز'، إلا أنه كان هناك بالفعل طابور ضخم خارج المدخل، وكان جميعهم من التلاميذ الذين يرغبون في المشاركة في المزاد.
لم يكن لدى شون لونغ خيار سوى السير نحو نهاية الطابور، بينما كان ينتظر بصبر دوره للدخول.
كان زوج من تلاميذ القمة الشباب الذين ينتظرون أمام شون لونغ قد بدأ في الدردشة:
''هي، سمعت أن رسوم دخول المزاد هي 100 نقطة طائفة. هل تعتقد أن كل شخص أمامنا لديه هذا العدد الكبير من نقاط الطائفة؟''
''تس، ماذا تعرف أنت؟ لن تكون قادرا حتى على شراء أرخص الأشياء بـ 100 نقطة طائفة في المزاد. هذه 'الرسوم' هي فقط لمنع الناس من ازدحام المزاد عندما لا يكون لديهم أي نقاط طائفة ومع ذلك ما زالوا يحاولون الدخول.'' نقر الشاب الثاني بلسانه وهو ينظر باستياء إلى الرجل بجانبه.
مضى نصف ساعة بهذه الطريقة، عندما سار فجأة شخص يرتدي ملابس خضراء من جانب الطابور، متجاهلا تماما الأشخاص الواقفين في الطابور، بينما كان يتجه مباشرة نحو مدخل 'جناح الكنوز'.
''هي، إلى أين يذهب هذا الـ...'' كان الشاب الذي أمام شون لونغ على وشك الاحتجاج قبل أن يصفعه الرجل الذي بجانبه على رأسه من الخلف.
''هل تريد أن تموت؟ ألا ترى أنه يرتدي أداء تلامذة القمة الداخليين؟''
''وماذا في ذلك؟ هناك تلامذة قمة داخليون آخرون هنا وهم يصطفون أيضا أمامنا، فلماذا يمكن لهذا الرجل أن يسير طوال الطريق إلى المدخل؟''
''كم يمكنك أن تكون جاهلا؟ لديه على الأرجح دعوة من الجناح.'' بدا الرجل الذي بجانبه مستشاط غضبا وهو ركل صديقه.
بمجرد أن خروج هذه الكلمات من فمه، صمت اثناهما، بينما كان الشاب ذو الملابس الخضراء قد تجاهل تماما المناقشات حوله وهو يسير نحو المدخل.
هناك، رحبت به شابتان ترتديان أداء تلامذة القمة الخارجيين، بينما أظهر له الشاب دعوته اللامعة ذات اللون الفضي. بعد التحقق منها، واكبته الشابتان بأدب للداخل.
بمجرد أن رأى شون لونغ دعوة الرجل، فهم مدى غبائه هو نفسه.
بالطبع أولئك الذين لديهم دعوة لن يضطروا للانتظار في الطابور لساعات طوال.
غادر شون لونغ الطابور بينما كان يسير مباشرة إلى مدخل الجناح.
''هي، أليس هذا هو الرجل الذي كان خلفنا للتو؟ أيها الأخ الأكبر لا تقُل لي أنك تعتقد أن لديه دعوة أيضا.''
كان الشابان اللذان كانا أمام شون لونغ قد بدأ في التحدث مرة أخرى عندما رأوه يقترب من مدخل الجناح.
لم يُعلّق 'الأخ الأكبر' بل هز رأسه بهدوء فقط، مما يشير إلى أن هذا الرجل على الأرجح لن تكون لديه دعوة، فبعد كل شيء لم تكن دعوات الجناح ملفوف كرنب.
تجاهل شون لونغ المناقشات حوله، بينما سألته فتاتان صغيرتان ترتديان أداء تلامذة القمة الخارجيين عن دعوته.
عندما أخرج شون لونغ دعوته الفضية اللامعة، تفحصتها الفتاتان قبل أن تندفع إحداهما إلى الداخل بسرعة.
''هاها أيها الأخ الأكبر، هل تعتقد أن هذا الرجل جاء إلى هنا بدعوة مزيفة؟ وإلا فلماذا لم يمنحوه الدخول حتى الآن.''
''هاها، تخمينك منطقي أيها الأخ الأصغر، أعتقد أنك ربما على حق.''
فقط عندما كان الحشد حول شون لونغ يسخر منه لمحاولته الدخول بدعوة 'مزيفة'، سُمع صوت متسرع مندفع من داخل الجناح:
''أيها السيد، أرجو أن تعذرني على جعلك تنتظر!''
عندما رأى الناس في الخارج صاحب هذا الصوت، سقطت فكوكهم جميعا على الأرض حيث تحولت المنطقة خارج الجناح فجأة إلى صمت تام، لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس.