ملك سمات الفنون القتالية الفصل 842 — ملك سمات الفنون القتالية 842

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 842 — ملك سمات الفنون القتالية 842 باللغة العربية على مانجا تايم.

842

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 842: نحن بالغون. علينا أن نكون مراعين للآخرين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عندما انهار الروبوت، التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى (ميندورا) وأطلق النار من فوهة مسدسه بتظاهر. ثم قال: «ماذا قلت للتو؟ هذا الروبوت قوي ومتين؟»

كانت (ميندورا) تقاتل روبوتاً آخر. كادت أن تختنق عندما سمعت كلمات (وَانغ تِنغ).

بوم ⋇

انتهز الروبوت الفرصة وهاجم بشراسة.

«ابتعد! لا أريد رؤيتك!» صرخت وهي تدافع عن نفسها بسرعة ضد هجمات الروبوت. لم تنظر حتى إلى (وَانغ تِنغ).

ضحك (وَانغ تِنغ). تساءل إن كان قد تجاوز حدوده قليلاً. كانت تقاوم، لكنه مع ذلك تحدث معها وملكاها. هذا ليس جيداً.

«كح، حسناً، لن أزعجك. تفضل واستمر.» أصبح (وَانغ تِنغ) متفرجاً. جلس القرفصاء ونظر إلى الروبوت بفضول.

كانت التقنية المستخدمة في صنع هذا الروبوت متطورة للغاية. ورغم أن (وَانغ تِنغ) قد دمره، إلا أنه أقر بقوته. انظروا، كان الآخرون يواجهون صعوبة بالغة في التعامل معه.

لا يسع المرء إلا أن يعترف بأن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بقوة مفرطة.

نعم، هذا صحيح.

«حسناً، يجب أن أعيد هذا إلى بلدي وأدعهم يدرسونه. قد تشهد التكنولوجيا على {الأرْض} قفزة هائلة بسببه،» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وتمتم.

أبقى الروبوت في الخاتم المكاني الخاصة به مباشرة.

ثم رفع رأسه وألقى نظرة على المبارزات الدائرة حوله. كان عدد الروبوتات يفوق بكثير عدد المـُغـامـِرين البشريين والسادة الظلاميين. أحصى منهم ما يقارب الثلاثين.

تعرض العديد من الأشخاص لهجوم من روبوتين أو ثلاثة. وكان (وَانغ تِنغ) أكثر حظاً حيث لم يهاجمه سوى روبوت واحد.

لم يكن ينوي مساعدتهم، بل كان سعيداً تماماً بمشاهدتهم وهم يقاتلون بعنف ضد الروبوتات. كما انتهز الفرصة لمراقبة هجمات الروبوتات.

وكما قالت (ميندورا)، كان نمط هجوم الروبوتات بسيطاً. إما أنهم يحولون أذرعهم إلى شفرات حادة أو بنادق.

«لا يوجد الكثير مما يمكن رؤيته. الروبوتات مخيبة للآمال.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

سووش ⌁ ⁊

في هذه اللحظة، انطلق شعاعان ليزريان من عين أحد الروبوتات.

لم يتمكن المـُغـامـِر المقابل من الرد في الوقت المناسب. اخترق الليزر الدرع أمام عينيه، ثم أصاب رأس المـُغـامـِر.

انفجار ↈ

ارتطم المـُغـامـِر بالأرض ومات.

«هاه؟ بإمكانهم إطلاق أشعة ليزر من أعينهم؟» صُدم (وَانغ تِنغ). بدا أن العينين نقطة ضعف في هذا الدرع، إذ ستتضرر بسهولة من القوى الخارجية. تساءل في نفسه.

اندهش الجميع عندما رأوا هذا المشهد. وأصبحوا حذرين من عيون الروبوتات.

أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية والتقط فقاعات السِمَات التي أسقطها المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب].

【سطوة النُجُوم (الماء)】 = 1800

【الذكاء】 العالم السيادي = 600

【الذكاء】 العالم السيادي = 540

سيف الماء من المستوى العاشر (جوهر) = 400

✦✦✦

جوهر سيف الماء من المستوى العاشر! ابتهج (وَانغ تِنغ). كان هذا جوهرا آخر من المستوى العاشر. يا له من مكسب عظيم !

سووش ⌁ ⁊

دوى صوت انفجار في الهواء.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ورأى الروبوت الذي قتل ذلك المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الكَوكَب] يندفع نحوه.

«انتبه!» صاحت (ميندورا) فجأة. تغير تعبير وجهها عندما رأت (وَانغ تِنغ) لا يزال يجلس القرفصاء هناك.

«تباً، هل تظن أنني سهل التنمر علي!» عبس (وَانغ تِنغ) وسخر.

هذه المرة، كان لديه خبرة في القتال ضد الروبوتات، وكان يراقبها لبعض الوقت. كان يعرف كيف تهاجم الروبوتات، لذا كان التخلص من أحدها أمراً في غاية السهولة.

وفي اللحظة التالية، انطلقت بضعة أشعة من الضوء من جسده واتجهت نحو الروبوت.

استخدم قوته الروحية للتحكم في العديد من الخناجر الطائرة، مستهدفاً نقاط ضعف الروبوت: المفاصل والعيون وما إلى ذلك.

لقد وصلت روح (وَانغ تِنغ) إلى العالم الكَوكَبِي المتوَّج، فأصبحت الخناجر الطائرة أكثر قوة تحت سيطرته. كانت تتحرك بسرعة البرق.

بوم ⋇

اصطدمت الخناجر الطائرة بركبة الروبوت، فترنّح وسقط إلى الأمام. إلا أن طبقته الخارجية كانت شديدة الصلابة، فلم تستطع الخناجر الطائرة اختراقها، حتى مع قوة (وَانغ تِنغ) الروحية.

جودة هذه الخناجر الطائرة ليست جيدة بما فيه الكفاية! عبس (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه.

بوم ⋇

بوم ⋇

إلى جانب الانفجارين، أصاب خنجران طائران عيني الروبوت.

بعد رؤية هجوم الليزر، كان من المنطقي بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ) أن يدمر عينيه أولاً تحسباً لأن يوجه له الروبوت نظرة قاتلة.

بمجرد تدمير عينيه، أصبح الروبوت بطيئاً. لم يتمكن من تحديد موقع (وَانغ تِنغ) وبدأ يهاجم بشكل محموم في جميع الاتجاهات.

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

كان المـُغـامـِرون المحيطون به في ورطة. لم تصب هجمات الروبوت العشوائية (وَانغ تِنغ)، بل أصابتهم هم.

«عليك اللعنة!»

«'وَانغ تِنغ'!»

«تخلص منه بسرعة!»

✦✦✦

صرخ المـُغـامـِرون غاضبين. كان استياؤهم من (وَانغ تِنغ) شديداً للغاية.

«همم…» شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ضمّ رأسه إلى صدره متذمراً في نفسه: « ليس ذنبي. الروبوت هو المذنب.»

لكنه لم يتردد. تقدم خطوةً إلى الأمام، فظهر خلف الروبوت على الفور. أراد أن يسحق رأس الروبوت بقبضته، لكنه تذكر أنه يجب عليه إعادته لإجراء بحث. لذا أبقى قبضته على رأسه ولوى رأس الروبوت بزاوية 180 درجة.

كسر⌁

تجمد الروبوت في مكانه. ثم بدأ يهتز كما لو كان هناك خلل في دائرته الكهربائية.

احتفظ (وَانغ تِنغ) به في خاتمه المكاني. وتم الانتهاء من أحد الروبوتات بسرعة.

أُصيب الآخرون بالذهول. وتساءلوا فجأة عما إذا كان الروبوت الذي يهاجم (وَانغ تِنغ) من نفس النوع الذي كانوا يقاتلونه.

لماذا بدا الأمر بهذه البساطة بالنسبة له!

كان (أرجوس) و(ناكاثو) والنجوم الخمسة العظماء أول من أدرك المشكلة. توقفوا عن استخدام القوة الغاشمة وقاموا بتقليد (وَانغ تِنغ) سراً. وسرعان ما دمروا الروبوتات أيضاً.

سحبت (ميندورا) روبوتاً وألقته على (وَانغ تِنغ). «هذا لك! يبدو أنك مهتم به.»

«شكراً لك.» احتفظ (وَانغ تِنغ) به على الفور.

«أنت لا تتظاهر حتى بالأدب»، هكذا اشتكت (ميندورا) .

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حميمة: «ليس هناك حاجة لأن تكون مهذباً مع شخص قريب منك».

«كيف أصبحتُ قريبةً منك؟» عجزت (ميندورا) عن الكلام.

«أعلم أنك لا تعني ما تقول.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

متجاهلةً رده، سألته: «هل تخطط لدراسة الروبوتات؟»

«سأقوم بتفكيكها لمجرد التسلية.»

«لست مضطر لإخفاء خططك.» قلبت (ميندورا) عينيها وتابعت: «دراستها ستكون مضيعة للوقت والجهد والموارد. قد لا تتمكن من تحقيق نتائج في النهاية. التكنولوجيا على هذا الكوكب متخلفة للغاية. الخيار الأفضل هو شراء بعض براءات الاختراع التكنولوجية من {اتحاد النهر الأزرق} مباشرةً لرفع مستوى حضارتكم أولاً.»

«آه، أنت لا تفهمين لأنك لست مكاننا. {الأرْض} لا تملك المال لشراء براءات اختراع من {اتحاد النهر الأزرق}. لا بد أنها باهظة الثمن.»

«حسناً، ليس بهذا القدر. من السهل الحصول على براءات الاختراع الأساسية. تكنولوجيا {الأرْض} متخلفة جداً، لذا كل ما عليك فعله هو الحصول على بعض البراءات الأساسية. لن يكلفك ذلك الكثير.»

«هل هو رخيص؟ لماذا لا تتبرعين ببعضها؟» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

«في أحلامك!» حدّقت (ميندورا) فيه بغضب. كان هذا الرجل يفكر كثيراً.

لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الآخرين قد تخلصوا من روبوتاتهم أيضاً، لذلك طار بسرعة لإعادة تدوير «القمامة».

«هل تريد هذا؟»

«هل تريد الروبوت؟»

«هل يمكنك أن تعطيني هذا الروبوت؟»

✦✦✦

سأل (وَانغ تِنغ) كل من قابله. كان المـُغـامـِرون الفضائيون متغطرسين ولم يكترثوا بالروبوتات. كما أنهم كانوا كسولين في الرد على (وَانغ تِنغ)، لذا طاروا بعيداً على الفور.

دون أن يكترث، أخذ (وَانغ تِنغ) الروبوتات بسعادة.

«مهلاً، هل تريد هذا الروبوت؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقترب من (ناكاثو). كان يخطط بالفعل للاحتفاظ به.

«أنا آسف، في الحقيقة أنا معجب بهذا الروبوت.» ضغط (ناكاثو) على الروبوت ونظر إليه بمرارة.

نظر (وَانغ تِنغ) إليه. وعندما التقت أعينهما، تطايرت شرارات في الهواء.

«يمكنك الاحتفاظ به إذن. ظننت أنك لا تريده لأنك تركته على الأرْض. عليك أن تتخلص من نفاياتك بنفسك. نحن بالغون. علينا أن نكون مراعين للآخرين»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يسحب يده إلى الوراء بجدية.

بدأت أطراف عيني (ناكاثو) ترتجف. لقد لعن في قلبه مرات عديدة.

كان (وَانغ تِنغ) وقحاً!

لم يرَ قط شخصاً يتمتع بجلد سميك مثله!

أمسك (ناكاثو) بالروبوت وهو يزمجر بغضب. ابتعد عن (وَانغ تِنغ) ووقف جانباً. ما لا يراه لن يؤذيه.

استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (أرجوس).

احتفظ (أرجوس) بالروبوت على الفور. ولم يمنح (وَانغ تِنغ) فرصة للكلام.

همس (وَانغ تِنغ) قائلاً: «تسك، احتفظ به كما تشاء. إنه لا شيء». ولم يتطرق إلى الموضوع أكثر.

بعد أن هدأت الأمور، استقرت أنظار الجميع على الباب الضخم في الأمام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN