ملك سمات الفنون القتالية الفصل 837 — ملك سمات الفنون القتالية 837

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 837 — ملك سمات الفنون القتالية 837 باللغة العربية على مانجا تايم.

837

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 837: استخدام الجمجمة الكريستالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت!» تحول وجه (مورفيدن) إلى اللون الأخضر من الغضب. لقد كان مستاءً للغاية.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي مواصلة الحديث معه. نظر حوله بسخرية وقال: «إذا كنت تريده، يمكنك التقدم وأخذه».

تغيرت تعابير وجوه الحشد إلى تعابير معقدة. وفي النهاية، لم يحرك أحد منهم ساكناً. واستقرت أنظارهم على المبنى الكبير خلف (وَانغ تِنغ).

كان الهيكل بأكمله أبيض فضي اللون. كان الجزء السفلي مسطحاً بينما كان الجزء العلوي مدبباً. كانت هناك أبراج مدببة عديدة تندمج معاً وتخترق السماء. كان التصميم فريداً من نوعه.

كان باب معدني كبير منتصباً أمام الجميع. كان هذا مدخل المبنى.

في منتصف الباب، كان هناك تمثال جمجمة. كان شكله بديعاً ومختلفاً عن جمجمة الإنسان. كان أكبر بكثير من جمجمة الإنسان العادي، إذ بلغت سعة دماغه ضعف سعة دماغ الإنسان تقريباً.

«هذه الجمجمة!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لقد فكر في شيء ما.

شعر بشعور من الألفة عندما وصل إلى هذه المنطقة. إلا أن أفكاره قُطعت بوصول المـُغـامـِرين الآخرين والسادة الظلاميين.

بعد أن نظر إلى الجمجمة بعناية، تذكر أخيراً أين رآها.

جمجمة كريستالية!

كانت هذه الجمجمة تشبه بشكل مدهش الجماجم الكريستالية التي كانت لديه!

ولضمان سلامته، غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في خاتمه المكاني وقارن جماجمه الكريستالية بشكل الجمجمة الموجود على الباب. أدرك أنها متطابقة تقريباً، ولا يبدو أن هناك أي فرق.

لا بد أنهما متطابقان!

إذن، ما هي العلاقة بينهما؟

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة، لكنه حافظ على تعبيره اللامبالي ووقف جانباً دون أن ينبس ببنت شفة.

تقدم المـُغـامـِرون الفضائيون ذوو البنية القوية ونظروا إلى الباب الضخم بتمعن. بدا أنهم يبحثون عن طريقة للدخول.

حتى السادة الظلاميين بدأوا يتحركون. حدقوا في الباب الضخم وكأنهم مهتمون به للغاية. بل بالأحرى، كانوا مهتمين بما وراء هذا الباب.

لم يكن أحد مستعداً للتحرك. لقد حافظوا على مسافة بينهم وبين الآخرين وظلوا في حالة تأهب قصوى.

بعد مرور بعض الوقت، قام أحدهم أخيراً بلمس تمثال الجمجمة الموجود على الباب، والذي بدأ يهتز.

بوم ⋇

بدأ تمثال الجمجمة الضخم بالانكماش داخل الباب وسط الاهتزاز. وفي غضون لحظات، ظهرت 13 فتحة.

اندهش الجميع. نظروا حولهم وأدركوا أن جميع الثقوب كانت على شكل جماجم. لكن هذه المرة، كانت بنفس حجم جمجمة الإنسان العادية. شكلت هذه الثقوب مخططاً لهيكل جمجمة عملاق.

«يا للهول!» لمعت عينا (أرجوس). ظهر شيء فجأة في يده.

عندما رأى (ناكاثو) و(رومال) و(مورفيدن) الشيء الذي كان (أرجوس) يحمله، أخرجوا شيئاً مشابهاً.

كانت الأشياء التي في أيديهم تبدو متطابقة تماماً.

كان (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً كبيراً لهم بالفعل، لذا ألقى نظرة خاطفة عليهم سراً ورأى ما كانوا يحملونه. ضاقت حدقتا عينيه.

جمجمة كريستالية!

كانوا يحملون جماجم كريستالية!

«إذا كنتُ على صواب، فلا بد أن لهذه الجماجم الكريستالية صلة وثيقة بهذا المكان. إذا كان لدى أي منكم واحدة منها، فأرجوكم أخرجوها»، قال (أرجوس) وهو يمسح الحشد بنظره بهدوء.

رمش الجميع عندما سمعوه. أخرج عدد قليل من المرشحين الفضائيين جماجمهم الكريستالية.

قاموا بحسابها بعناية. كان هناك ثماني جماجم كريستالية في المجموع.

«هل لدى أي شخص آخر ؟ لدينا ثمانية فقط. نحتاج إلى خمسة أخرى.» عبس (ناكاثو).

هزّ المرشحون الفضائيون الأجانب رؤوسهم.

استقرت نظرات (أرجوس) و(ناكاثو) أخيراً على السادة الظلاميين.

قُتل العديد من المرشحين الأجانب في الصراع السابق. ربما استولى هؤلاء الأمراء الظلاميون على ممتلكاتهم.

أُصيب السادة الظلاميين بالذهول. فقاموا بفحص الأشياء التي حصلوا عليها منذ فترة بصمت، واكتشفوا بعض الجماجم الكريستالية.

ثلاثة!

ظهرت ثلاث جماجم كريستالية في أيدي ثلاثة من السادة الظلاميين.

قال (أرجوس): «لدينا 11 الآن. نحتاج إلى اثنين آخرين».

سأل (رومال) فجأة: «من أين حصلت على هذه الجماجم؟»

«حصلتُ على واحدة من متحف في مملكة بات. هؤلاء البشر أغبياء للغاية. هذا كنزٌ قادرٌ على رفع القوة الروحية. لماذا يعرضونه؟» هزّ (ناكاثو) رأسه. «وماذا عنكم؟»

أجاب (أرجوس) بهدوء: «وأنا كذلك».

«وجدتُ جمجمتي الكريستالية في يد تمثال مومياء في القصر الإمبراطوري لمملكة الأوسِيت. بدا أنهم كانوا يعبدون هذه الجمجمة الكريستالية.» عبث (رومال) بالجمجمة الكريستالية في يده وضحك.

وأضاف مرشح فضائي آخر يمتلك جمجمة كريستالية: «لم يكتشف هؤلاء الأرْضيون استخدام هذه الجماجم الكريستالية. سألتهم في الماضي، فقالوا إنهم عثروا عليها في بقايا حضارة تُدعى المايا. إلا أنها ظلت منسية لسنوات عديدة، لذا ربما يكون بعضها قد دُمّر».

«دُمِّر!» كادت عينا (ناكاثو) تبرزان من محجريهما. تذمر في إحباط قائلاً: «هل هؤلاء البشر أغبياء؟ كيف يمكنهم تدمير مثل هذا الكنز؟»

«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) على الفور. كان هذا الفضائي وقحاً للغاية. كيف يجرؤ على توبيخ أبناء جلدته من سكان {الأرْض} أمامه؟

فوجئ (ناكاثو). نظر إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة محرجة.

«من تصفه بالأحمق؟ أنت الأحمق الحقيقي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجهه.

«يا للهول، انظر إلى غضبي الشديد. إذا لم يكن سكان {الأرْض} أغبياء، فلماذا دمروا الجماجم الكريستالية؟ كل هذا خطأك!» حدق (ناكاثو) فيه بغضب.

«هراء. من قال إن الجمجمتين الكريستاليتين المتبقيتين قد دُمرتا؟ هل تصدق الأكاذيب؟» أخرج (وَانغ تِنغ) الجمجمتين الكريستاليتين اللتين كان يمتلكهما ولوّح بهما أمام (ناكاثو).

سمع نفس الشائعة التي تقول إن بعض الجماجم الكريستالية قد دُمرت. في الماضي، صدّقها. لكن الآن، وقد أصبحت الجماجم الكريستالية الثلاث عشرة أمامه، لم يكن أمامه إلا أن يتقبّل هذا الواقع.

كان في حيرة من أمره قليلاً.

أُصيب (ناكاثو) بالذهول عندما رأى الجمجمتين الكريستاليتين في يد (وَانغ تِنغ). وتلعثم قائلاً: «لديك اثنتان؟ لماذا لم تُخرجهما من قبل؟»

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت لم تسأل».

«تباً…» كاد (ناكاثو) أن يغمى عليه من شدة الغضب. قلب عينيه بضيق.

عبس (أرجوس) في وجه (وَانغ تِنغ). كانت نظراته مليئة بالازدراء. قال ببرود: «حسناً، بما أن الجماجم الثلاث عشرة جميعها موجودة هنا، فلنحاول فتح الباب».

أدخل جمجمته الكريستالية في إحدى فتحات الباب دون أي تردد. لقد كانت مناسبة تماماً دون أي فراغات.

قام الآخرون بسرعة بوضع جماجمهم الكريستالية في الحفر عندما رأوا ذلك.

بعد أن تم وضع جميع الجماجم الكريستالية الثلاثة عشر في الفتحات، أضاء تمثال الجمجمة الكريستالية الكبير. وانطلقت منه أشعة من الضوء الفضي المبهر.

بوم ⋇

ارتجف الباب وانفتح تدريجياً. فظهرت للجميع قاعة عظيمة كانت مغلقة لسنوات.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN