787
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 787: أيها السمين الغبي، الوضع غير مواتٍ!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل يبحث (وَانغ تِنغ) عن الكائنين الفضائيين؟» تردد أحد المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ قبل أن يسأل.
«من ما يبدو، أعتقد ذلك.»
«هذا جرأة جنونية منه! من أين استمد هذه الشجاعة؟»
«أوه صحيح، أليست دولة شيا قد غزاها الفضائيون أيضاً؟ لماذا هو هنا؟»
وأخيراً، تحرك أحدهم وطرح السؤال الحاسم.
ساد الصمت بين الجميع.
تغيرت ملامح الإمبراطور قليلاً. خطرت بباله فكرة سخيفة.
استعاد الآخرون وعيهم أيضاً وفكروا في الأمر نفسه. حدقوا في بعضهم البعض بدهشة في أعينهم.
كانت هناك سيدة جميلة وساحرة ذات قوام رائع تقف بين الحشد. حدقت في ذهول في الشكل الموجود في السماء.
«إنه هو!» كادت السيدة أن تغطي وجهها وتهرب. لم تكن ترغب في مواجهة هذا الشاب مرة أخرى، لكنه ظهر.
يا له من سوء حظ!
كادت السيدة أن تبكي. كانت تشعر بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. شعرت وكأنها دخلت عرين الأسد مرة أخرى.
✦✦✦
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) ردة فعل الناس في الأسفل. كانت نظراته مثبتة على المرشحين الاثنين أمامه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
كان هذا المزيج من كائن سمين وأخطبوط غريباً بعض الشيء بالنسبة له. جميع المرشحين الآخرين الذين رآهم بدوا كبشر. كاد ينسى أن البشر ليسوا الجنس الوحيد في الكون؛ فهناك أجناس أخرى أيضاً.
الكائن الفضائي الذي قبضت عليه دولة شيا وسجنته كان من عرق آخر. وبالمثل، كانت كائنات كونان في شظايا فضائه مختلفة أيضاً. لذا، لم يكن غريباً عليه أن يقابل وحشاً يشبه الأخطبوط الآن!
كان الكون شاسعاً. يمكن العثور على أي شيء فيه. لا يمكنك لومه على مظهره الغريب بعض الشيء.
«يا فتى، ما الذي تنظر إليه؟» حدق (هادوك) في (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ نظراته الغريبة.
«لماذا لا أستطيع النظر إليك؟» ارتفعت شفتا (وَانغ تِنغ) بزاوية شريرة.
«حاول النظر مرة أخرى.» غضب (هادوك) بشدة.
«أنا أنظر. هل تريد أن تضربني؟» مد (وَانغ تِنغ) ذراعه وشبك أصابعه في وجه الطرف الآخر.
«آه… اللعنة!»
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
انفجار ↈ
إلى جانب دوي اختراق حاجز الصوت، هزت موجات هوائية قوية المكان.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. أبقى وايت الصغير في شظيته الفضائية. لن يكون قادراً على المشاركة في معركة من [مُستَوَى الكَوكَب]. كانت ضربة واحدة من مجسّه كافية لتحويله إلى كومة من لحم الطيور.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً.
قفز عالياً، فظهر السيف ذو اللون الأزرق الجليدي في يده، راسماً وهجاً مبهراً في السماء. اشتعلت النيران وارتفعت نحو المجسات السميكة والطويلة.
آهخـ..৲৻
في اللحظة التي تلامست فيها، قطع وهج السيف الحاد و الحارق المجسات إلى نصفين. وسال الدم الطازج.
كان الدم أخضر!
صرخ (هادوك) من الألم وسحب مخالبه. لقد أصيب بالذهول.
«أيها السمين الغبي، هل هذا ما تعنيه بنسبة 50%؟ 50% على رأسك!» ثم استدار وصرخ في وجه (جين يوان).
«يا للهول، إنه ليس لان فنغ. لا أعرف من أين أتى. لا يوجد أي سجل له في بياناتي!» صرخ (جين يوان).
«ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل نستمر؟» سأل (هادوك) بانفعال.
«نعم، سنقاتل معًا. لا أعتقد أننا لا نستطيع هزيمته.» صرّ (جين يوان) على أسنانه. ظهرت هراوات معدنية ضخمة على يده. لوّح بها بعنف وصاح: «انطلقوا! اقتلوه!»
«تباً، سأبذل قصارى جهدي». كان (هادوك) خائفاً من (وَانغ تِنغ)، لكن (جين يوان) كان قد اندفع للأمام بالفعل. توقف عن التردد ووضع أسلحة في جميع مخالبه. حتى أنه كان يحمل بندقية نقوش. شنّ هجماته على (وَانغ تِنغ).
«استقبل هجومي!»
لوّح (جين يوان) بهراواته. لم يُعيق جسده الضخم رشاقته. كان هذا رجلاً ضخماً آخر يتحرك بخفة الريح. عندما قفز في الهواء، ظهرت ظلال صفراء حول هراواته. كانت الظلال ثقيلة كالجبل. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
عبس (وَانغ تِنغ). وبدلاً من استخدام السيف في يده اليمنى، أطلق قبضته اليسرى.
قوة اليَقِين!
بوم ⋇
حدث دويٌّ صوتيٌّ مخيفٌ قبل أن تصطدم القوة بالهراوات.
رنين~
تردد صدى ارتعاش معدني خافت في الهواء. وشعر سكان «مملكة نيون» الواقفون في الأسفل باهتزاز طبلة آذانهم أيضاً. لم يتمكنوا من سماع أي أصوات أخرى.
«كيف يُعقل هذا؟!»
أُصيب (جين يوان) بالذهول. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
استطاع هذا الشخص صدّ هجومه بالهراوة المزدوجة. ما مدى قوته المرعبة؟
«اقتل!» وصل (هادوك) أمام (وَانغ تِنغ). كانت جميع مخالبه تحمل أسلحة، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ).
أدت رصاصات السطوة التي أُطلقت من مسدس نُقُوش السَطْوَة إلى إغلاق جميع طرق التراجع أمام (وَانغ تِنغ).
«هل تحاول المقارنة بين من يملك عددًا أكبر من الأيدي؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلقت من عينيه نية القتل.
في لحظة، وبمجرد فكرة واحدة في ذهنه، اندفعت القوة الروحية في وعيه وتحولت إلى أيادٍ خفية عديدة.
سيطرت هذه الأيدي الخفية على الخناجر الطائرة وبدأت القتال بالأسلحة الموجودة على مخالب (هادوك). كما جمع بعض القوة في درع لصد رصاصات السطوة.
تحولت بعض قوته الروحية إلى شكل حبل والتفت حول (هادوك).
صرخ (هادوك) قائلاً: «سيد الروح الآمر!» كما لو أنه رأى شبحاً.
«أيها السمين الأحمق، الوضع غير مواتٍ. هذا الرجل وحش. بعد قليل سنكون في عداد الموتى.» قاوم (وَانغ تِنغ) أثناء انسحابه.
لكن في هذه اللحظة، تشابكت قوة خفية حول جسده مثل سلسلة، مما حد من حركاته.
كان (جين يوان) يعلم مسبقاً مدى قوة خصمه، وقد فاقت قوته توقعاته. بعد تلقيه ضربة (وَانغ تِنغ)، استغل قوة الضربة وانقلب في الهواء قبل أن ينطلق هارباً.
تحوّل وجه (هادوك) إلى اللون الأخضر. صرخ قائلاً: «تباً لك أيها السمين، أنقذني!»
«(هادوك)، أريد إنقاذك، لكنني لا أستطيع حتى إنقاذ نفسي الآن. دعنا نأمل خيرًا.» واصل (جين يوان) الركض بعيدًا دون أن يلتفت. كان جسده الضخم ككرة. تدحرج بعيدًا بينما كان صوته يتردد من بعيد.
شعر (هادوك) بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. مع أنه كان يعلم أن هذا الرجل السمين على هذه الحال، إلا أنه شعر برغبة شديدة في لعنه عندما تخلى عنه وهرب دون أي تردد.
أدرك أيضاً أنه لا يستطيع الاعتماد إلا على نفسه الآن. فكافح بشدة وأطلق كل قوته وهو يحاول التحرر من القبضة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل السمين بنظرة غريبة وهو يركض مبتعداً. وفي اللحظة التالية، خطا خطوة إلى الأمام واختفى في مكانه.
بوم ⋇
سُمع دوي انفجار هائل.
ارتد الرجل البدين الذي كان في المقدمة فجأةً ككرة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
ارتطم جسده الضخم بالأرض بقوة ودمر مبنى بأكمله. وتصاعدت سحب من الغبار في الهواء.
اتسعت عيون إمبراطور مملكة نيون وبقية المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا في حالة من الصدمة. امتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN