ملك سمات الفنون القتالية الفصل 785 — ملك سمات الفنون القتالية 785

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 785 — ملك سمات الفنون القتالية 785 باللغة العربية على مانجا تايم.

785

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 785: بلا عنوان

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مملكة نيون!

كانت مملكة نيون تقع على جزيرة كبيرة. كانت محاطة بالمياه وتبعد بحراً عن دولة شيا ودولة غاوشا.

جلس (وَانغ تِنغ) على ظهر وايت الصغير وانطلق فوق البحر الذي لا حدود له بسرعة البرق. لم يكن يُرى سوى أثر من الظلال.

ظهر أمامهم خط ساحلي باهت. وبسبب ظهور وايت الصغير، انطلقت فجأة صفارة إنذار حادة على اليابسة.

باعتبارها دولة محاطة بالبحر، أولت اهتماماً بالغاً لآليات دفاعها. وإلا لكانت قد تعرضت لغزو من وحوش البحر العديدة.

يا لها من دولة جزرية فقيرة!

قيل إن هذه الدولة الصغيرة عانت من أكثر من عشر ثورات وحشية بحرية منذ بداية عصر الفنون القتالية. وكانت هذه الوحوش تزداد رعباً في كل مرة.

وقعت آخر غارة لوحوش البحر قبل ستة أشهر. فقدت مملكة نيون ثمانية مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ وعددًا لا يحصى من المـُغـامـِرين ذوي الرتب الدنيا في المعركة. وكانت هذه أكبر خسارة خلال السنوات القليلة الماضية.

الشيء الوحيد الذي كان من حسن الحظ هو عدم وجود أي دلائل على ظهور أشباح مظلمة في بلدهم الصغير. لكان وضعهم أكثر صعوبة لو كان الأمر كذلك.

كان هناك نقص في الموارد في مملكة نيون. والسبب الرئيسي الذي مكّنهم من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة هو أمة النسر الأبيض، حيث تلقوا منها بعض المساعدات.

لكن كان عليهم أن يقدموا بعض الأشياء في المقابل أيضاً. على سبيل المثال، كانوا يرسلون مـُغـامـِريهم الأشداء إلى الشقوق المكانية لأشباح الظلام في أمة النسر الأبيض، ويساعدون البلاد في الدفاع ضدها.

كانت هناك حالات أخرى كثيرة. لقد كانوا مجرد مـُغـامـِرين في الخطوط الأمامية تم إعدادهم من قبل أمة النسر الأبيض.

أرادت «مملكة نيون» الهجرة إلى «أمة النسر الأبيض»، لكن الطرف الآخر لم يكن بتلك السذاجة. فهم لن يسمحوا بدخول ذئب إلى بيتهم، حتى لو لم يكن الذئب قويًا بعد.

كان (وَانغ تِنغ) قد قرأ عن مملكة نيون في الماضي. وبينما كانت المعلومات تتدفق إلى ذهنه، سمع صفارة الإنذار المدوية، مما تسبب في ظهور عبوس على وجهه الوسيم.

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

في هذه اللحظة، وقع انفجار عنيف من الساحل.

انطلقت أشعة الضوء نحوهم من بعيد، واقتربت منهم بسرعة مخيفة. وأصدرت تقلبات طاقة شديدة.

لم يرف له جفن، وظل هادئاً تماماً. لم يكن ينوي التحرك.

«كاو!»

لمعت نظرة ازدراء في عينيّ وايت الصغير. أطلق صرخة حادة. ثم فتح منقاره الأحمر الداكن وأطلق كرة من اللهب الزمردي.

بوم ⋇

انفجرت جميع أشعة الضوء عندما اصطدمت باللهب الأخضر، ثم ابتلعتها كرة النار.

سووش ⌁ ⁊

اجتاز وايت الصغير ألسنة اللهب المتأججة وكأنها غير موجودة. وبعد لحظة، وصل إلى ما بعد خط الساحل.

لم تترك النيران أي أثر على جسده. بدا ريشه القرمزي الاسود وكأنه مصنوع من الفولاذ، إذ كان يشع ببريق بارد وحاد تحت أشعة الشمس.

«وحوش السطوة النجمية!»

«غزو وحوش السطوة النجمية بمستوى ⟨اللورد⟩!»

«تباً، لماذا يوجد هنا وحش سطوة نجمي بمستوى ⟨اللورد⟩؟»

✦✦✦

شُيِّدت العديد من التحصينات الدفاعية على طول الساحل. وُضِعت أسلحة ثقيلة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة على القلعة المعدنية. ومع ذلك، لم تُشعر هذه التحصينات السكان في الأسفل بأي شعور بالأمان. حدّق المـُغـامـِرون ذوو الرتب المتدنية في الغراب العملاق في السماء بدهشة. لقد كانوا في حالة من الفوضى.

صدر ضجيج كبير من الناس في الأسفل. كانوا يتحدثون بلغة «مملكة نيون». بدت نبرتهم غريبة بعض الشيء.

«أطلقوا النار! أطلقوا المدفع!»

«أسقطوه!»

✦✦✦

سُمعت انفجارات مدوية مرة أخرى. وانطلقت أشعة من أضواء القوة إلى السماء بشكل متواصل، فغمرت وايت الصغير.

«لقد أصبنا الهدف!» ابتهج المـُغـامـِرون عندما رأوا هذا المشهد.

«مُزعج!» فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. كان نفاد الصبر واضحًا في نظراته. «وايت الصغير، دمّر جميع المباني العسكرية في الأسفل.»

«كاو!»

دوى صراخٌ غاضبٌ في السماء. وتوقفت هتافات المـُغـامـِرين من مملكة نيون فجأةً كما لو أن يدًا خفيةً قد خنقت حناجرهم.

ثم هوت كرة لهب مرعبة من السماء. دمرت شعاع الضوء الذي أمامها وانطلقت بقوة هائلة.

قبل حتى أن تصل الحرارة الحارقة، كانت العديد من قطع المعدات الموجودة في الأسفل قد بدأت بالفعل في الذوبان.

بوم ⋇

في اللحظة التالية، ارتطمت النيران الزمردية بالأرض. انفجرت جميع أسلِحَة النُقُوش، وغطت النيران المباني العسكرية. وارتفعت صرخات الألم في الهواء.

«كيف تجرؤ!» دوى هدير غاضب من بعيد. وبعد ثوانٍ، وصل وميض صابر طوله عشرة أمتار. شقّ الهواء، موجّهاً مباشرةً نحو رأس وايت الصغير.

«إنه ⟨الجنرال دوبيان⟩!»

«عظيم، ⟨الجنرال دوبيان⟩ مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (11 نجمة). لقد مات وحش السطوة النجمي.»

بدأ المـُغـامـِرون في الأسفل بالهتاف مجدداً.

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ) بهدوء. لوّح بكمه، وانطلقت قوة مرعبة.

توقف توهج الصابر في الهواء، متجمداً هناك بقوة. ثم انفجر وتناثر محدثاً دويًا هائلاً كما لو أنه تعرض لضربة قوية.

«بف!» تقيأ المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ الذي جاء بشراسة كمية كبيرة من الدم. لقد كان مذهولاً.

استغل الصدمة المرعبة واستدار ليهرب دون أي تردد. كانت سرعته أسرع مما كانت عليه عندما جاء.

صمت.

صمت المـُغـامـِرون في الأسفل صمتاً غريباً.

⟨الجنرال دوبيان⟩… هرب!

لم يستطيعوا تقبّل هذه الحقيقة. انتابتهم موجة من اليأس والذهول، فغمرت قلوبهم.

كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء أيضاً. تجاهل هذا المهرج وأمر وايت الصغير بالتوجه إلى عاصمة مملكة نيون، مدينة الزهور.

انهمرت دموع المـُغـامـِرين بعد أن أدركوا أنهم نجوا من هذه المحنة. لم يستطيعوا فهم ما حدث.

وحش السطوة النجمي هذا ذو مستوى اللورد تركهم وطار بعيدًا!

هل كان الأمر مجرد مزاح؟

«لا، هناك شخص ما على ظهر وحش السطوة النجمي!»

«إنه متجهة إلى مدينة الزهور!»

أدرك المـُغـامـِرون أخيراً ما حدث. وتغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.

✦✦✦

مدينة الزهور!

كانت هذه عاصمة مملكة نيون، حيث يقع قصر الإمبراطور. وفي تلك اللحظة، كانت هناك مركبة فضائية أجنبية تحلق فوق المدينة.

كانت هذه المركبة الفضائية الأجنبية مميزة للغاية. بدت كقطعة خردة ضخمة. كانت مغطاة بألواح معدنية كبيرة كما لو أن أحدهم كان يصلح سقفًا مكسورًا. مع ذلك، كان من الصعب تحديد نوع المعدن. كانت ألوانها مختلفة تمامًا. بعضها صدئ، وبعضها بني، وبعضها أسود، وأصفر… بدت كأنها ثوبٌ مرقع.

أسفل المركبة الفضائية الأجنبية، في قاعة رائعة ومهيبة تقع في القصر، استولى رجل سمين على العرش الذي كان ينتمي إلى إمبراطور البلاد.

كان يجلس مرتاحاً على المقعد الضخم، ويبدو أنه يستمتع بوقته. وكانت بعض السيدات الجميلات من «مملكة نيون» يدلكنه ويطعمنه.

وقف رجل في منتصف العمر باحترام على مسافة منه. كان هذا إمبراطور مملكة نيون. نظر إلى الرجل البدين بغضب مكبوت في عينيه.

في منتصف القاعة، عُلّقت سيدة في الهواء. رُبطت الحبال حول جسدها بطريقة لا توصف. رُبطت جميع أجزائها الحساسة بإحكام، مما جعلها ظاهرة للعيان.

كان مخلوق فضائي غريب الشكل يحوم حول السيدة.

نعم، يدور حولها!

كان النصف العلوي من هذا المخلوق يشبه الإنسان، لكن الجزء السفلي منه كان مليئاً بالمجسات. وكانت هذه المجسات تتحرك باستمرار وبلا كلل.

كانت السيدة مرعوبة. انهمرت الدموع من عينيها. امتلأت صرخاتها بالحزن وهي تصرخ بصوت ضعيف.

«أرجوك لا تفعل~»

⟦تعليق ISR⟧ : [كنت أعرف انه الكاتب لن يترك اليابان هكذا بدون ما يذلها شوي 😂]

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN