ملك سمات الفنون القتالية الفصل 702 — ملك سمات الفنون القتالية 702

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 702 — ملك سمات الفنون القتالية 702 باللغة العربية على مانجا تايم.

702

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 702: هذه المخلوقات الصغيرة رائعة للغاية!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وصل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) أخيرًا إلى نهاية الدرج الحجري.

أشرق شعاع من الضوء من بعيد.

سار الاثنان بحذر نحو المخرج، لكن ما ظهر فجأة لم يكن مكاناً تحت الأرْض، بل شاشة دائرية متوهجة تشكلت من ضوء أبيض، بدت كمرآة.

تبادل (وَانغ تِنغ و مين شيلي) النظرات. لم يتوقع أي منهما هذا المشهد. لقد فوجئا به.

«ماذا يجب أن نفعل؟» سألت (مين شيلي) لا إرادياً.

«لا تقلقِ.» أطلق (وَانغ تِنغ) خيطاً من القوة الروحية ودفعه للأمام، ملامساً الشاشة الدائرية تدريجياً.

كان مستعداً للمغادرة فور شعوره بأن هناك خطباً ما.

ولضمان سلامته، فصل القوة الروحية عن عقله. لم يكترث بفقدان جزء منها، فقد كان يمتلك قوة روحية وافرة. لم يكن خجولاً، بل كان انسحاباً استراتيجياً.

امتدت القوة الروحية إلى الشاشة الدائرية كالمجس. بدأت (مين شيلي) تشعر بالتوتر أيضاً، وتشنج جسدها. كانت تخشى أن يقفز الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) من الشاشة.

لم يحدث شيء.

كان كل شيء هادئًا. استشعر (وَانغ تِنغ)، بقوته الروحية، الوضع في الداخل. لم تكن هناك أي علامات على وجود كائنات حية أو بشر. «هل أبالغ في التفكير؟» تساءل في نفسه. وبعد تردد، قرر الدخول إلى الشاشة.

قال (وَانغ تِنغ): «هيا بنا؛ لا ينبغي أن يكون الأمر خطيراً.»

«ينبغي؟!» تحول وجه (مين شيلي) إلى اللون الأسود.

أرجوك، لا تتفوه بمثل هذه الكلمات غير المسؤولة!

تجاهلها (وَانغ تِنغ)، فقد دخل بالفعل دائرة الضوء. صرّت (مين شيلي) على أسنانها، ألقت نظرة خاطفة على الممر الفارغ خلفها، وتبعت (وَانغ تِنغ) إلى الداخل.

تشوشت رؤيتها، ودخلت ممراً دائرياً. لم يكن (وَانغ تِنغ) بعيداً أمامها.

وصل صوت (وَانغ تِنغ) إلى أذنيها قائلاً: «الحقي بنا!»

تحسس الاثنان طريقهما عبر الممر الدائري. ساروا بضعة أمتار ووصلا إلى قاعة فضية.

بدت القاعة كما في أفلام الخيال العلمي؛ فضية وبيضاء اللون، بسقف نصف دائري. مصنوعة من معدن مجهول، ولم تكن بها أي فجوات على الإطلاق.

تسلل شعاع من الضوء من الأعلى، بدت القاعة بأكملها وكأنها في حلم.

«أين نحن؟ هل كان يكذب بشأن المركبة الفضائية الأجنبية؟» مسحت (مين شيلي) محيطها بشك.

قال (وَانغ تِنغ) متأملاً: «إن لم أكن مخطئاً، فنحن داخل المركبة الفضائية.»

«هاه؟» تساءلت (مين شيلي) بدهشة. «أليس الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي) هنا؟ هل سيكون من المقبول أن ندخل هكذا؟»

كان تعبير (وَانغ تِنغ) كئيباً. فكر ملياً قبل أن يجيبها: «النجاح لا يأتي بسهولة. هذه مركبة فضائية أجنبية. من الضروري المخاطرة.»

تغيرت ملامح (مين شيلي)، فقد أدركت أن (وَانغ تِنغ) لن يرحل بهذه السهولة.

كانت القاعة صامتة. نظر (وَانغ تِنغ) حوله، ولم تكن هناك ممرات تؤدي إلى أماكن أخرى. فعّل عيون الجوهر ومسح محيطه مرة أخرى. بعد لحظات، رأى ممرين مخفيين خلف بابين فضيين. كانت الجدران مصنوعة بتقنية خاصة، لذا كان كل شيء متناسقًا. من المستحيل رؤية الباب بالعين المجردة.

أدرك (وَانغ تِنغ) مدى فائدة مهارة (عيون الجوهر)، فقد أصبح بإمكانه رؤية كل شيء بوضوح. «من هنا!» قال.

صُدمت (مين شيلي). كيف عرف؟

تبعته بسرعة في صمت.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى جزء معين من القاعة وتحسس الجدران، ثم ظهرت شاشة رقمية.

نقر عليها برفق، فانفتح الباب تدريجياً إلى الجانب، وظهر أمامهم ممر مصنوع من معدن مجهول.

ساروا على طول الممر ورأوا العديد من الغرف، وكانت تحتوي على كبسولات نوم تستريح فيها مخلوقات غريبة.

لقد فوجئ (وَانغ تِنغ و مين شيلي).

هل هؤلاء… كائنات فضائية؟!

بدت المخلوقات في حجرات النوم مجردة. كانت أفواهها بارزة كالقردة، ولها ذقون تشبه ذقون القردة، تمامًا كالقردة على الأرْض.

لكن ثمة اختلافات واضحة؛ تجاويف عيونهم عميقة، ورؤوسهم كبيرة، ولم يكن لديهم فراء، بل كانوا مغطّين بالحراشف.

هذه المخلوقات الصغيرة كانت رائعة للغاية!

لم تكن هناك أي أنواع ذكية على الأرْض تشبهها.

«هؤلاء…» أشارت (مين شيلي) إلى المخلوقات الموجودة بالداخل وسألت في حيرة.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بد أنهم كائنات فضائية». ثم توقف عن النظر إليهم، واستمر في التوغل أكثر.

سرعان ما وصلا إلى غرفة في نهاية الطريق، وهناك شاهدا ما لم يتوقعاه. أجل، كان إنسانًا! رجل في منتصف العمر، في الثلاثين تقريبًا. بدا صارمًا ومتسلطًا. كان شعره أسود طويل، ويرتدي رداءً أرجوانيًا طويلًا، ما جعله يبدو غريبًا، لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن سوى شخص يحب لفت الأنظار.

تماماً مثل الكائنات الفضائية، كان هذا الرجل في نوم عميق، مستلقياً في غرفة نوم ضخمة.

«الحاخام الأكبر لـ (عشيرة تشينللي)!» صاحَت (مين شيلي).

تجاهلها (وَانغ تِنغ). لقد خمن أن هذا هو الحاخام الأكبر، فلم يتفاجأ.

ما لفت انتباهه هو فقاعات السـِـمات الموجودة على الأرْض:

【سَطْوَة المَعدَن】 = 320

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 10

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 12

【سَطْوَة المَعدَن】 = 450

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 15

【سطوة النُجُوم (المَعدَن)】 = 8

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 50

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 65

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 48

إنها… سطوة النُجُوم لعنصر المَعدَن! خطرت فكرة مذهلة في ذهن (وَانغ تِنغ).

هل استوعب الحاخام الأكبر طريقة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم؟

وإلا، فلماذا كانت هناك كل هذه الفقاعات التي تحمل سمات سطوة النُجُوم تطفو حوله؟ وكانت هناك فقاعات سَطْوَة المَعدَن العادية أيضًا.

لم يكن هناك سوى تفسير واحد: لقد كان يحوّل قوته. ولهذا السبب تم إسقاط هاتين السطوتين.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. الأمور تزداد تعقيداً. إذا كان الحاخام الأكبر قد تمكن من تعلم مهارة تحويل السطوة إلى سطوة النُجُوم، فعليه إعادة تقييم قوته.

بعد كل شيء، كانت هناك شائعات بأن الحاخام الأكبر بلغ ذروة مستوى الجنرال. وإذا أكمل تحويل سطوته إلى سطوة النُجُوم، فقد يدخل عالماً أعلى.

كما لاحظ (وَانغ تِنغ) أن القوة الروحية للحاخام الأكبر قد بلغت مرتبة العالم الإمبراطوري. لقد كان بالفعل شخصية مؤثرة بين المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظريني هنا». نظر إلى الحاخام الأكبر النائم وقرر أن يفعل شيئًا ما.

عليه أن يمنعه من أن يصبح أقوى. من كان يعلم إلى أي مستوى قد يصل؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN