ملك سمات الفنون القتالية الفصل 693 — ملك سمات الفنون القتالية 693

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 693 — ملك سمات الفنون القتالية 693 باللغة العربية على مانجا تايم.

693

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 693: هذه المرأة مروعة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف مكان سكن (ايتان)، لذلك تبع (نوعا) وسمح لها بأن تقود الطريق.

سارا في الشوارع، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. لم تتوقف عينا (وَانغ تِنغ) عن الحركة، وهو يحدق في جسد (نوعا) بنظرة جشعة. تحول وجه (نوعا) إلى سواد حالك. كانت تعلم أن «"إلياهو"» ينظر إليها خلسة، لكن لم يكن لديها أي دليل!

في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «"إلياهو"» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!

أرادت أن تُفرّغ غضبها، لكن لم يكن هناك متنفس. كانت تصرخ في قلبها.

متى أصبح التعامل مع «"إلياهو"» صعباً للغاية؟

كانت (نوعا) في حيرة من أمرها. دارت في ذهنها أفكار كثيرة. بعد فترة، وصل الاثنان إلى كهف. قالت (نوعا) ببرود: «الرمز موجود على (ايتان). خذه وافتح الباب.»

امتثل (وَانغ تِنغ) لأوامرها طاعةً، ووجد نَقْش السَطْوَة مع (ايتان). قام بمسحه ضوئياً على النقش الموجود على الباب، فانفتح الباب الحجري ببطء.

ألقى (ايتان) على السرير واستدار ليغادر.

«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.

أُصيبت (نوعا) بالذهول. تحوّل تعبيرها فجأة إلى نظرة مغرية، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين. ثمّ لعقت شفتيها الحمراوين الممتلئتين بلسانها الوردي.

«إذا كنت تريد ذلك، فلا مانع لدي.»

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ما هذا بحق الجحيم؟ هذه الـ (نوعا) لا تلتزم بالنص!

كانت تشعر بالاشمئزاز منه قبل لحظة، وكأنه مدين لها بمليارات الدولارات. لكن في لمح البصر، تلاشى ذلك الشعور، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. بدت فاتنة.

هذه السيدة ليست بسيطة!

أصبح (وَانغ تِنغ) حذراً. لقد تجرأت على إغواء شخص مثل (إلياهو)! يا له من قدر من الشجاعة يتطلبه ذلك!

كانت (نوعا) امرأة قوية!

«ماذا؟ هل تريد أن تفعلي هذا أمام (ايتان)؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). نظر إلى (ايتان) فاقد الوعي وابتسم ابتسامة ذات مغزى.

ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»

اللعنة، ما هذا الكلام!

أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

يا للهول، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.

تقدمت (نوعا) فجأةً خطوةً للأمام بتمايلٍ ساحر. كان ذلك مذهلاً. استسلم (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. تراجع بضع خطوات وابتلع ريقه. يا للهول، هذه المرأة مروعة!

لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما

كان عليه أن يعترف بأن هذه السيدة كانت ساحرة. لقد كانت مثالاً للإثارة والجاذبية، وتمتلك سحراً قاتلاً تجاه الرجال.

«لطالما رغبت بي، أليس كذلك؟ لماذا أنت خائف الآن؟ افعلها. بمجرد أن تفعلها، ستكون لي. لا تخف…» اقتربت (نوعا) أكثر، واستمرت في إثارة (وَانغ تِنغ) بكلماتها.

في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.

لكن كان هذا متوقعاً من إلياهو.

كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.

«هيا، اصرخ. مهما علا صوت صراخك، لن ينقذك أحد.» على الرغم من أن (نوعا) بدت رقيقة وضعيفة، إلا أن كلماتها كانت آمرة.

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور غريب. سأل في نفسه: 'يا مخرج، هل اخترنا السيناريو الخطأ؟' أجاب: «في الحقيقة، يمكننا الجلوس والتحدث بجدية. لستِ مضطرة لذلك. قد أكون قبيحاً بعض الشيء، لكن لديّ طموحات في الحياة. المتعة ليست غايتي الوحيدة. أعتقد أنه من الأفضل أن نكن لبعضنا مشاعر قبل أن نبدأ هذا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بجدية وقال: «هذا أفضل.»

ارتجف وجه (نوعا). كادت تموت من شدة الاشمئزاز.

تباً لمساعي الحياة!

ألا تسعى وراء المتعة؟!

لماذا لا تذهب وتموت؟

ألا تعلم كم أنت قبيح؟ هل تعتقد أن لك الحق في الحديث عن الحب؟

رفعت (نوعا) زوايا شفتيها وضحكت بخفة. «أنت… تريد التحدث عن الحب؟»

قال (وَانغ تِنغ) بتعبير متلهف: «لماذا لا نجد مكاناً جميلاً، ونجلس تحت ضوء القمر والنجوم، ونتحدث عن مستقبلنا؟»

«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.

صرخت بصوت منخفض: «لماذا لا أرسلك إلى الجحيم أولاً؟» هبت ريح عاتية. حولت يدها إلى مخلب وأمسكت بحلق (وَانغ تِنغ).

كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.

لسوء الحظ، عندما لمست (وَانغ تِنغ)…

طاخ⩖

اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.

«صورة لاحقة!» تغير تعبير وجه (نوعا).

«لقد كنتُ أحذر منك.»

جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.

انفجار◈

ارتطم وجه (نوعا) بالحائط بصوت مكتوم.

بدا الأمر مؤلماً.

وجهها الجميل دُفع إلى الحائط. بدت في حالة يرثى لها.

«أطلق سراحي!» صرخت (نوعا) وهي تكافح بجنون، وتلوي جسدها كالأفعى.

كان (وَانغ تِنغ) يضغط عليها، فشعر بجسدها يحتك بجسده بعنف. تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.

«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.

لاحظت (نوعا) أيضًا غرابة (وَانغ تِنغ). ضحكت وقالت: «أخرج مسدسك!»

«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»

«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.

«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»

«كيف تجرؤ!» تغيّر تعبير (نوعا). حتى صوتها أصبح حادًا. لم تكن بتلك الجرأة. «انتظري وسترين.» ضحك (وَانغ تِنغ). أمسك بملابسها وجذبها بقوة. سقطت قطعة من فستانها…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN