690
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 690: من قام بهذا السيناريو الرائع!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبعد فترة من الزمن، احتفظ بالطوبة بسعادة.
مهارة فك نُقُوش السَطْوَة : 35/300 (متقن)
لقد ارتقى بهذه المهارة من مستوى الفهم الأساسي إلى مستوى الإتقان. ومع ذلك، كان هذا أفضل ما يمكنه فعله.
كان الرجل ينزف. لم يعد بإمكانه ضربه. ففي النهاية، كان لا يزال شخصًا طيبًا.
خلع (وَانغ تِنغ) ملابس الرجل المنحرف وارتداها. وبدأ وجهه وهيئته يتغيران أيضاً. وبعد بضع ثوانٍ، تحول إلى شاب نحيل.
كانت تلك الهالة المنحرفة تفيض!
ولضمان سلامته، قام (وَانغ تِنغ) بتقييد قوة الرجل وربطه. بل إنه حشر قطعة الملابس الداخلية في فمه. حتى لو استيقظ الرجل، فلن يتمكن من الهرب.
صفق (وَانغ تِنغ) بيديه بعد إنجاز مهامه. شعر أن خطته كانت مثالية. لكنه شعر بشيء من الذنب عندما رأى سروال الرجل الداخلي في فمه.
«أحم، بما أنك تحب هذا الأسلوب، فسأرضيك. لستَ مضطرًا لشكرني.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج ودفع الرجل تحت السرير. ثم استدار وغادر.
لم يكن بإمكانه البقاء هنا. سيكون الأمر مزعجاً إذا عادت (نوعا) وصادفته.
وبينما كان (وَانغ تِنغ) يتبختر في الطريق، نظر إليه الجميع بازدراء. لقد كرهوه جميعاً.
شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا الرجل لا بد أن حياته صعبة.
سار في الشوارع، وتضحت له صورة المصفوفة داخل الجبل. مع ذلك، كان يعلم أن قاعدة (عشيرة تشينللي) تقع بين ثلاثة جبال، وأن هذا ليس سوى أحدها. لم يلقِ نظرة على الجبلين الآخرين.
«هيا بنا، سمعت أن المواهب في عشيرتنا ستخوض مبارزة، وأنهم سيقاتلون في ساحة الحياة أو الموت في القمة اليسرى. لنذهب ونلقي نظرة.»
«ماذا، هل يخوضون مبارزة في ساحة الحياة أو الموت؟»
«ماذا حدث؟ لماذا كل هذه الضجة؟»
«من يدري؟ سمعت أن السبب امرأة…»
فجأة، مرّت بضع شخصيات مسرعة بجانب (وَانغ تِنغ)، ودخلت أصواتهم اللاهثة إلى أذنه.
«القمة اليسرى، ساحة الحياة أو الموت!»
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لحق بهؤلاء الأشخاص واتجه نحو القمة اليسرى.
كان كثير من الناس يتجهون في نفس الاتجاه. ساد صخبٌ، وبدا الجميع متحمسين. وتزاحم الحشد نحو القمة اليسرى.
كان هناك رصيف حجري يربط المساحات داخل الجبلين.
لا بد أن هؤلاء الأوغاد المخادعون من عشيرة تشينللي قد جنّوا من جراء الحبس. لماذا كل هذا الحماس لعلاقة غرامية؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم اندمج بين الحشد وتبعهم.
كان الجميع يتحركون في ذلك الاتجاه، لذلك لن يلاحظ أحد شخصاً عادياً مثله.
وبعد فترة وجيزة، عبر الممر ودخل مكاناً آخر.
كان الوضع هنا مختلفاً. كانت هناك في الغالب ساحات ومرافق تدريب. كان هذا مكاناً لممارسة الفنون القتالية.
كان معظم الناس متجمعين حول ساحة كبيرة في المنتصف. وكان المكان صاخباً للغاية.
«إنه (ايتان) و (أوري). لماذا يتشاجران؟» سأل أحدهم رفيقه من مكان قريب.
«ألم ترها؟» أشار الشخص الآخر إلى سيدة جميلة ذات قوام مذهل تقف على الجانب الآخر من الساحة. ابتسم ابتسامة ساخرة.
«نوعا!»
«هاها، الآن عرفت. لقد واعدت (نوعا) ايتان وأغوت أوري في نفس الوقت. لقد استمتعت بحب رجلين لبعض الوقت، لكن (ايتان) اكتشف الأمر في النهاية.»
«كنت أعرف أن (نوعا) لم تكن شخصًا جيدًا. يا لها من حقيرة!»
«انتظروا، ألا يجب عليهم قتلها بسبب الخيانة؟ لماذا يتشاجرون فيما بينهم؟»
«أنت لا تفهم. لا يستطيع أي رجل مقاومة سحر المرأة الجميلة. هذان الاثنان مفتونان بها. لا أحد منهما مستعد للتخلي عنها.»
«يا للهول، هذا أمر فظيع!»
«أنت محق. لكن إذا جلست (نوعا) عليّ، أعتقد أنني سأستسلم في غضون ثلاث دقائق.»
«هاها… لا أعتقد أنني أستطيع الصمود لدقيقة واحدة…»
يمكنك أن تتخيل مدى غرابة تعبير (وَانغ تِنغ) وهو يستمع إلى الثرثرة من حوله.
ماذا كانوا يقولون؟
هل كان جميع (أفراد عشيرة تشينللي) على هذا النحو أيضاً؟
هه، لماذا استخدم كلمة «أيضًا»؟
أوه صحيح، أليست (نوعا) فتاة أحلام ذلك الشاب المنحرف؟ بصراحة، قوامها… أتساءل كم من الوقت استمر (ايتان) و (أوري) معها؟ لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه ونظر إلى جسد (نوعا) بنظرة آلية. بمظهره الحالي، بدا أكثر…
أكثر شراً من صاحب وجهه الأصلي.
«يا للهول، أليس هذا عرضًا لثلاثة رجال!» صفق (وَانغ تِنغ) فجأة بيديه وصاح. كان يبدو أكثر فأكثر كمنحرف.
نظر إليه أفراد (عشيرة تشينللي) المحيطة به.
من كتب هذا السيناريو الرائع؟ لقد كان مباشراً ومختصراً!
على الرغم من أن هذا «العرض الثلاثي» لم يكن ذلك «العرض الثلاثي» الحقيقي، إلا أن ذلك لم يمنع أفكارهم من الانطلاق بلا سيطرة. بدأت صور غريبة بالظهور في أذهانهم، وارتجفوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت (نوعا) فاتنة للغاية. كان لدى الكثير من الناس أفكار عنها، لذا ازداد حماسهم عندما قال أحدهم ذلك صراحةً.
سرعان ما أدركوا أن (وَانغ تِنغ) هو المتحدث. لم يفاجأوا بهذا الاكتشاف.
كما هو متوقع من هذا الرجل!
«"إلياهو"، أنت موهوب!» صفع رجل ضخم كتفه بقوة وضحك.
كان (إلياهو) اسم هذا الشاب المنحرف. تظاهر (وَانغ تِنغ) بالضعف وتعثر، وكاد يسقط أرضاً.
ضحك الرجل الضخم والناس من حوله.
لاحظ (ايتان) و (أوري) أيضاً الضجة هنا. نظروا إلى (وَانغ تِنغ). لمعت في أعينهم نية قتل.
كيف يجرؤ على إطلاق شائعة! هل كان يتمنى الموت؟
تحولت نظرة (نوعا) إلى نظرة قاسية أيضاً. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) دون أن تخفي الازدراء على وجهها.
كان هذا الأحمق!
كيف يجرؤ على التحدث بهذه الطريقة!
كانت (نوعا) تعلم أن (إلياهو) خجول، لذا شعرت ببعض الحيرة. مع ذلك، لم تُمعن التفكير. لم يخطر ببالها أبدًا أن (إلياهو) هذا كان مزيفاً.
صرخ أحدهم فجأة: «ابدأ!»
ظنّ الثنائي في الحلبة أن خصمهما مشتتٌ بسبب المشهد في الأسفل، فهاجما في الوقت نفسه. أرادا إنهاء المباراة بسرعة بالهجوم أولاً.
لسوء الحظ، لم ينجح أحد. لقد هاجموا في وقت واحد وانطلقوا باتجاه بعضهم البعض بسرعة البرق.
بوم⨳
أمسك (ايتان) بصابره بينما أمسك (أوري) بسيفه. اصطدما في الهواء.
تراقصت أضواء السيفو الصابر في الهواء، لكنّ تأثير الضربات انحصر داخل الساحة. كان هناك درعٌ غير مرئيّ يحيط بها، يمنع الهجمات من الانتشار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN