ملك سمات الفنون القتالية الفصل 673 — ملك سمات الفنون القتالية 673

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 673 — ملك سمات الفنون القتالية 673 باللغة العربية على مانجا تايم.

673

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 673: إنتشار الأخبار، العالم كله في ضجة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبقرية لا مثيل لها!

في الماضي، كان سيسخر من هذه الكلمات.

بعد أن وصل إلى مكانته وشهد العديد من العباقرة الاستثنائيين على مر السنين، أدرك أن قلة منهم فقط يمكن اعتبارهم لا مثيل لهم في العالم.

كان قائد الفنون القتالية في دولة شيا واحداً منهم.

لقد تلقى تقريرًا عن أحداث التبادل، وكان يعلم أن (يوك) لم يكن يبالغ. يمكن اعتبار (وَانغ تِنغ) من دولة شيا عبقريًا لا مثيل له.

ومع ذلك، قال كرومويل: «هناك قول مأثور في دولة شيا – الشجعان ينتصرون في المواجهة الحتمية. إذا كنت تخاف منه، فستفقد الحافز على التطور ولن تتاح لك فرصة هزيمته في المستقبل».

«نعم!» تغيرت تعابير المـُغـامـِرين وهم يجيبون على عجل.

وخاصةً (شون)، و (فورتيس)، و (مارشا)، وبقية الشباب الذين شعروا بالإحباط واليأس بعد ذلك الحوار. لقد صُدموا عندما سمعوا كلماته.

أومأ كرومويل برأسه وتابع قائلاً: «سأطلب منهم إيلاء اهتمام دقيق لـ (وَانغ تِنغ) وإرسال عناصر استخباراتية جديدة إلى دولة شيا. يجب أن نحصل على معلوماته كاملة.»

«هذه أوقات عصيبة. تتصرف وحوش السطوة النجمية بشكل غير طبيعي. وقد رُصدت العديد من وحوش السطوة النجمية في سلاسل الجبال والغابات والبحر، وتُعد غابات الأمازون الأخطر. قد تحدث أزمة كبيرة قريبًا. عليك رفع مستوى قدراتك بسرعة..»

اندهش الجميع عندما سمعوا ذلك.

«هل يمكن أن يكون…؟» تحول (يوك) إلى الجدية. أراد أن يستفسر أكثر، لكن كرومويل قاطعه.

«هذا ليس شيئاً يجب أن تعرفه. فقط اتبع أوامرك.» لوّح كرومويل بيده، غير راغب في التعليق أكثر من ذلك.

التفت لينظر إلى (كون)، ثم سخر قائلاً: «عديم الفائدة. لا أستطيع أن أفهم كيف وصل إلى هذه الحالة على يد مـُغـامـِر من مملكة نيون. إن لم يستطع الاستيقاظ، فليُترك يتخمر في ذلك الأنبوب. ليس لدينا موارد ولا وقت لنضيعه على شخص عديم الفائدة.»

شعر (شون) وبقية المـُغـامـِرين بالحزن لفقدان رفيقهم، لكنهم لم يجرؤوا على الدفاع عنه. لم يكن هذا شيئًا في مقدورهم تغييره، بل كان بإمكانهم فقط تحسين أنفسهم حتى لا يقعوا في نفس مصير (كون) . كانوا يأملون أن يستفيق من غفلته.

لا، لم يستطع أحد مساعدته.

«يبدو أن لدى مملكة نيون أفكارًا أخرى»، تردد (يوك) قبل أن يقول ذلك.

«تجاهلهم. لنرى ما يريدون فعله.» سخر كرومويل.

«≬ تقرير!» طرق أحدهم الباب في هذه اللحظة.

«ادخل.» عبس كرومويل.

فتح أحد الضباط الباب ودخل. همس في أذن كرومويل قبل أن يسلمه ملفاً.

استدار كرومويل بجدية بعد قراءة التقرير. «ألقِ نظرة على هذا.»

أخذ (يوك) والآخرون الملف ونظروا فيه. لقد أصيبوا بالذهول.

«يبدو أننا استهنا ب'وَانغ تِنغ'!» كان وجه كرومويل أسود كقاع قدر.

لطالما كانت دولة شيا ومملكة النسر الأبيض متنافستين. لذا، لم يكن ظهور مـُغـامـِر قوي، صغير السن أيضاً، خبراً ساراً لهما.

⊷⊶

مملكة نيون.

كان مركز مدينة جيانغ يضم مباني فخمة ومهيبة، تحيط بها ضفاف نهر جيانغ ، وتتزين بتماثيل برونزية وسور عتيق. ولم يكن بإمكان عامة الناس الاقتراب من هذه المباني.

سيستقبل الزوار ساحة واسعة تحيط بها أشجار خضراء وارفة. وتتخلل الساحة ممرات صغيرة مرصوفة بالصخور المتكسرة.

كان هذا هو المكان الذي عاشت فيه العائلة الإمبراطورية في مملكة نيون!

في تلك اللحظة، كانت (شينتاي تونغ جي) و (شانبين كوان) ينتظران في قاعة ضخمة.

وقف (شانبن كوان) باحترام في منتصف القاعة، بينما جلست (شينتاي تونغ جي) على كرسي بجانب القاعة الكبرى دون أن تُبالي بمظهرها. كانت ساقاها متقاطعتين وتتناول بعض الوجبات الخفيفة كما لو كان هذا المكان منزلها.

جلس رجل في منتصف العمر على مقعد المضيف. كان تعبيره مثيراً للاهتمام. بدا غاضباً وعاجزاً في الوقت نفسه. فتح فمه، لكن لم تخرج منه أي كلمات.

بعد مرور بعض الوقت، وضع يده على جبهته وقال: «تونغ جي، ما كان ينبغي لكِ أن تتقاتلِ مع أمة النسر الأبيض».

على الرغم من أنه كان يوبخها، إلا أن نبرته بدت ضعيفة.

«لماذا لا؟ هؤلاء المـُغـامـِرون من أمة النسر الأبيض ليسوا بتلك القوة»، قالت (شينتاي تونغ جي) بلا تعبير.

أجاب الرجل في منتصف العمر عاجزاً: «نحن بحاجة إلى الاعتماد عليهم».

«هذه مشكلتك أنت، وليست مشكلتي.» أنهت (شينتاي تونغ جي) تناول وجباتها الخفيفة وصفقت بيديها. ثم نهضت، راغبةً في المغادرة. «إذا لم يكن هناك ما يدعو للقلق، فسأغادر أولاً.»

«انتظري.» أوقفها الرجل متوسط العمر على عجل. «أخبريني المزيد عن (وَانغ تِنغ) من دولة شيا.»

ترددت (شينتاي تونغ جي). ومرت صورة الشاب المهيب أمام عينيها.

قالت: «إنه قوي جداً!»

«أرجوا ألا تكونوا أعداءه.»

استدارت وغادرت دون أن تمنح الرجل متوسط العمر فرصة أخرى للتحدث.

ظهرت ملامح الدهشة على وجه الرجل متوسط العمر. كان يعلم مدى فخر (شينتاي تونغ جي)، ومع ذلك كانت لا تزال تُكنّ احترامًا كبيرًا لـ (وَانغ تِنغ). بل الأصح أن نقول إنها كانت تخشاه.

التفت الرجل في منتصف العمر إلى (شانبن كوان) وسأله: «هل هذا الشاب قوي حقاً؟»

تردد (شانبن كوان) قبل أن يجيب قائلاً: «لم يكن أي من المـُغـامـِرين من الدول الأخرى نداً له».

تجهم وجه الرجل في منتصف العمر. وتمتم لنفسه قائلاً: «دولة شيا، دولة شيا».

نظر باتجاه دولة شيا وهو غارق في التفكير.

وقف (شانبن كوان) في الأسفل ويداه بجانبه. لم يجرؤ على مقاطعة الرجل.

في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب ودخل القاعة.

«ما الأمر؟» سأل الرجل في منتصف العمر وهو يعبس.

قال الشخص وهو يركع على ركبتيه بصوت منخفض: «صاحب السمو، لدي خبر مهم».

كان هذا الرجل في منتصف العمر إمبراطور مملكة نيون.

قال الإمبراطور: «تحدث».

سلّم الرجل المعلومات فوراً إلى الرجل متوسط العمر، ثم انسحب باحترام.

بينما كان إمبراطور مملكة نيون يتصفح التقرير سريعاً، تغيرت ملامحه تماماً. أعاد قراءة التقرير بعناية مرة أخرى، خشية أن يفوته أي تفصيل.

انحنى (شانبن كوان) برأسه أكثر عندما رأى ردة فعل الإمبراطور. وفي الوقت نفسه، تساءل عن نوع المعلومات التي قد تجعل إمبراطوره يوليها كل هذه الأهمية.

بعد مرور بعض الوقت، تنهد إمبراطور مملكة نيون.

«إن دولة شيا قوية جداً بالفعل.» كان هناك مرارة في صوته وحسد في عينيه.

ازدادت حيرة (شانبن كوان).

«ألقِ نظرة.» مرر الإمبراطور التقرير إليه.

انتاب (شانبن كوان) الذهول بعد قراءة التقرير، فتلعثم قائلاً: «لقد قتل ثمانية فرسان عهد و سيد ظلامي. بل إنه يمتلك سَطوَة الضَوء! هذا…»

لم يكن يعرف ماذا يقول. ظهرت صورة ذلك الشاب في ذهنه، وارتجف قلبه.

كان هذا خوفاً نابعاً من أعماق روحه.

موهبة هذا الشاب جعلته خائفاً.

إلى جانب أمة النسر الأبيض ودولة نيون، تلقت الدول الكبيرة الأخرى مثل مملكة الجبارين و دولة الأوسِيت و مملكة بات وأمة النسر الكبير و مملكة بابل تقارير مماثلة، سواء في وقت سابق أو لاحق.

كان العالم بأسره في حالة اضطراب. وكانت تيارات خفية تتخبط تحت سطح البحيرة الهادئ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN