ملك سمات الفنون القتالية الفصل 657 — ملك سمات الفنون القتالية 657

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 657 — ملك سمات الفنون القتالية 657 باللغة العربية على مانجا تايم.

657

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 657: أنت لست صادقاً في شكرك لي…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

اندلع انفجار مرعب في السماء. تسببت السيوف و الصوابر في كارثة جوية، كادت أن تقسم السماء إلى أجزاء عديدة.

انقسمت الغيوم المعلقة في السماء إلى أجزاء متعددة، وتفتت إلى قطع كما لو كان طفل يعبث بها.

بوم⨳

ارتطم (رابين) بالأرض بقوة. كان جلده مغطى بالجروح، وكان يتقيأ دماً باستمرار. لقد كان في حالة يرثى لها.

في السماء، توقف (وَانغ تِنغ) بعد أن دفعه ما تبقى من قوة الدفع بضعة أمتار إلى الوراء.

الحكيم العظيم (رابين)… هُزِم!

يا للهول!

كان هناك ضجة كبيرة. لم يصدق أحد هذه النتيجة.

«يا صاحبة السمو، هل انتصرنا؟» سأل 'الحكيم العظيم فارا' في حالة من عدم التصديق.

أخذت إلِيـنـُور نفساً عميقاً وهمست لنفسها: «لا عجب أنه كان في نبوءة هيكل الكرامة المقدس».

«نبوءة هيكل الكرامة المقدس!» اتسعت عينا 'الحكيم العظيم فارا' في صدمة كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق. لقد كان مذهولًا.

نظر إلى (وَانغ تِنغ)، ولكن هذه المرة، كان هناك شعور مختلف في نظراته – الاحترام.

«سواء كان هو الرجل المذكور في نبوءة هيكل الكرامة المقدس أم لا، فإن القدرة التي أظهرها تستحق الإحترام».

تنهد 'الحكيم العظيم فارا' تنهيدةً عميقة. لم يستفسر أكثر. لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور لوجود العديد من الأشخاص حولهم.

من جهة أخرى، كان كل من (سوانغ) و (لوان) و (مو لونغ) في حالة ذهول. لقد أجبروا أنفسهم على الابتسام.

كان (وَانغ تِنغ) أقوى منهم بكثير. لم يكن هناك جدوى من المقارنة.

في الماضي، لم يكونوا مقتنعين وشعروا أن 'سيدة الكرامة المقدسة' أولت أهمية مفرطة لـ (وَانغ تِنغ). شعروا أنها ارتكبت خطأً.

يبدو الآن أن 'سيدة الكرامة المقدسة' كانت أكثر حكمة منهم. ربما أدركت بالفعل مدى تميز هذا الشاب.

لو علموا أن صاحبة السمو فوجئت أيضاً بـ (وَانغ تِنغ)، كيف ستتغير تعابير وجوههم؟

كانت لدى البشر أفكار غريبة كهذه في أذهانهم.

على مسافة ما، تبادلت (تشو يوشاو) ورفيقاتها النظرات. بدا الأمر وكأنه حلم.

هل تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة الحكيم العظيم الجبار من جبل الكرامة؟ هل كان هذا هو (وَانغ تِنغ) المرح الذي عرفوه؟

كان الفرق شاسعاً بعض الشيء!

قال (دوريان) بتعبير معقد: «آنسة دان تيتشيان، أهنئكِ. في هذه الأوقات العصيبة، أنجبت بلادكِ مـُغـامـِرًا آخر لا يقهر قادرًا على الوقوف في قمة العالم. إن قدرته وحدها كافية لحماية نصف أمتكِ».

كان الحسد واضحاً في صوته.

كان الحسد حقيقياً. لقد أدركوا تماماً ما يعنيه وجود مـُغـامـِر لا يقهر بالنسبة للبلاد. هؤلاء المـُغـامـِرون كانوا أساس استقرار الدولة!

نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ تحمل مشاعرَ مختلطة. لقد كانت عبقريةً أيضاً، وسرعةُ تدريبها تفوق سرعةَ معظمِ المـُغـامـِرين. وقد أولى لها القادةُ الثلاثةُ اهتماماً خاصاً، ودربوها لتكونَ من الجيلِ القادمِ من القادة.

في النهاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من اللحاق بها بل وتفوق عليها.

لكنها، بصفتها سيدته، شعرت بالسعادة لنموه. كان بمثابة طفلٍ لها. ارتسمت ابتسامةٌ رقيقةٌ على شفتيها.

رغم شعورها بالسعادة، لوّحت بيديها بلا مبالاة وأجابت: «لا يزال أمامه طريق طويل. إنه بحاجة إلى التحسن».

شعر (دوريان) وكأن عدة سكاكين تطعن قلبه. لقد كان مستاءً للغاية.

هل ما زال بحاجة إلى التحسن؟ إلى أي مدى تريدين منه أن يصل؟

إذا استمر على هذا المنوال، فلن يكون هناك أحد في العالم يضاهي قوة (وَانغ تِنغ)!

لكن (دان تيتشيان) لم تكن مخطئةً.

كان (وَانغ تِنغ) لا يزال شاباً. ولا تزال أمامه فرص وإمكانيات كثيرة في المستقبل. من يدري؟ ربما يستطيع الوصول إلى مستوى لم يجرؤ أحد على التفكير فيه.

قد يكسر حدود مـُغـامـِري {الأرْض} و يقودهم إلى عوالم أعلى.

صُدم (دوريان) من أفكاره.

لو استطاع فعل ذلك، لكان رائد العالم، وسلف جميع المـُغـامـِرين البشريين على {الأرْض}، تمامًا مثل الأشخاص الذين ذهبوا إلى {قارة شينغوو} وقادوا {الأرْض} إلى عصر فنون القتال.

لم يجرؤ (دوريان) على التفكير بشكل أعمق.

لكنه كان يعلم شيئاً واحداً. سيُبلغ السلطات العليا فور وصوله إلى بلاده. فدولة شيا لا يمكن أن تكون إلا صديقة، وليست عدوة.

شعر بالامتنان لاختيارهم الوقوف إلى جانب دولة شيا هذه المرة، وعدم تراجعهم حتى عندما حاصرهم مـُغـامـِروا جبل الكرامة. لقد توطدت علاقتهم بدولة شيا.

«سعال، سعال!»

نهض (رابين) من الأرْض و سعل دماً باستمرار. كان شعره أشعثاً، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل. لقد جُنّ.

آه! لقد خططت لفترة طويلة والتزمت الصمت لسنوات عديدة. لماذا هذه هي نهايتي؟

«لماذا؟»

«مستحيل. كيف يمكنني أن أخسر أمام عاهرٍ صغير مثلك!»

صرخ (رابين). لقد تلاشت ثقته بنفسه ولا مبالاته. كان مكتئباً ويبدو أنه فقد عقله. النتيجة غير المتوقعة جعلته يفقد نفسه.

«يا لك من حقير صغير؟!» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً للغاية.

كان هذا الأحمق يوبخه!

من أين استمد هذا العجوز الذي استعار سطوة الظلام الجرأة ليلعنه؟ هل كان يعلم أنه قتل العديد من أشباح الظلام النقية؟

استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً. أراد أن يهبط عليه ويلقنه درساً قاسياً.

في هذه اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.

فجأةً، تحوّلت الصورة السوداء الضخمة لوحشٍ متوحش فوق رأس (رابين) إلى اللون الأحمر في عينيه. وأطلق الوحش بضع عواءاتٍ شريرة قبل أن يقفز إلى جسد (رابين) دون سابق إنذار.

«ااااااااع ~»

ارتجف (رابين). رفع رأسه وصرخ من الألم.

انطلقت من عينيه توهجان قرمزيان. كانا بنفس لون عيني الوحش.

كلانغ₰

بدأ صوت «الميسَم الأسْوَد» يرن في يده. كان الصوت مزعجاً واخترق دماغ المستمع مباشرة.

أمسك كثير من الناس برؤوسهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وفي الوقت نفسه، اندفعت خيوط من سَطْوَة الظَلام من جسد (رابين) كالأمواج. اجتاحت كل ما حوله.

لم يتمكن بعض الناس من الفرار في الوقت المناسب، فابتلعتهم سَطْوَة الظَلام. وبدأوا بالتحول وهم يبكون من شدة الألم.

تسللت أنماط سوداء عديدة على أجسادهم كالأفاعي الصغيرة. أيديهم، أرجلهم، وجوههم… كل ما كان مرئياً غُطي بأنماط سوداء.

«تحرك!» تغير تعبير وجه إلِيـنـُور عندما رأت هذا المشهد. صرخت على عجل.

رد الجميع بإطلاق النار وأطلقوا قواتهم لمقاومة غزو سَطْوَة الظَلام.

ارتعشت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا التغيير غير المتوقع. نظر إلى أسفل نحو (رابين) الذي فقد وعيه.

«هاهاها…» انطلقت ضحكة غريبة من فم (رابين). رفع رأسه قليلاً وحدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه القرمزيتين.

«يجب أن أشكرك…» ارتفع صوت أجش من حلقه.

«كلام كثير بلا أفعال. لماذا لا تعطيني ذلك السلاح الذي تحمله؟» سأل (وَانغ تِنغ).

صمت (رابين) المندمج.

«لا؟ يبدو أنك لست صادقاً في شكرك لي. يا لك من منافق!» سخر (وَانغ تِنغ).

رابين الذي لم يستوعب بعد :

الجميع:

كانوا في حالة ذهول. تحول الجو فجأة إلى جو غريب عندما استقرت أنظار الجميع على (وَانغ تِنغ).

كيف استطاع هذا الشخص أن يكبر بسلاسة؟

لماذا لم يقتله أحد؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN