ملك سمات الفنون القتالية الفصل 633 — ملك سمات الفنون القتالية 633

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 633 — ملك سمات الفنون القتالية 633 باللغة العربية على مانجا تايم.

633

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 633: إذا قلتُ سأقطعك، فسأفعل. لا يهم من يأتي!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف المستمر. لقد أصيب للتو.

لو لم تظهر تلك القوة الغامضة في النهاية وتضغط على روحه… لما تجرأ على التفكير في العواقب.

كان متيقظاً، لكنه لم يتوقع أن يمتلك (مارغوس) مثل هذه المهارات. كان بإمكانه إخراج روح المرء مباشرةً. لم يكن هناك حل لهذه المهارة!

لم يكن بوسعه تجاهل هذا الهجوم إلا إذا كانت قدرته أعلى بكثير من قدرة (مارغوس). مع ذلك، كان (مارغوس) مدعوماً بقوة النجوم، لذا كان متفوقاً على (وَانغ تِنغ) من حيث المستويات.

كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يصمد لأنه كان يمتلك مهارات متعددة، وكانت قدرته القتالية لا تقهر.

كان هذا هو سبب عدم تصديق (مارغوس). فباعتبارها المخطوطة السرية لقصر السرطان، لم تخيبه دفن الهاوية قط. لكنها لم تؤثر على (وَانغ تِنغ).

هذا غير منطقي!

كان وجهه مليئاً بالحيرة. تراجع بضع خطوات إلى الوراء، غير مصدق ما حدث.

تجهم وجه (وَانغ تِنغ). حدق ببرود في (مارغوس) ثم تحرك فجأة. ظهر مو كوي في يده محاطاً بلهب أخضر.

كلانغ₰

اصطدمت أسلحتهم. وتردد صدى صوت رنين في الهواء.

ضغط (وَانغ تِنغ) اللهب الزمردي وحوله إلى توهج صابر ناري يزيد طوله عن عشرة أمتار. شقّ هذا اللهب الهواء، مصحوباً بهالة صابر هائلة.

شحب وجه (مارغوس). لقد استنزف دفن الهاوية معظم قوته، ولم يتبق منه سوى القليل من الطاقة. لذا، أمام وهج الصابر المخيف، تراجع دون أي تردد.

بدا قبل لحظات وكأنه لا يخشى الموت. لكن عندما واجهه الموت وجهاً لوجه، لم يستطع الكثيرون الحفاظ على رباطة جأشهم. فمن ذا الذي يرغب بالموت إن لم يكن الموت حتمياً؟

كان يفضل أن يتلقى العقاب من هيكل الكرامة المقدس على أن يموت على يد (وَانغ تِنغ).

«هل تفكر في الهروب؟»

ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه (وَانغ تِنغ). كانت نظراته شديدة البرودة. «هل تعتقد أنه يمكنك المغادرة؟»

كانت نية القتل متأججة من حوله!

وصل توهج الصابر على مو كوي إلى أقصى حد. كان على وشك أن يقطعه.

«قف!»

في هذه اللحظة، سُمعت صيحة من الجانب الآخر للممر في قصر السرطان.

كان (مارغوس) مسروراً للغاية.

«همف⏕» عبس (وَانغ تِنغ)، ولم تتوقف حركاته للحظة.

بوم⨳

لوّح بسيفه إلى الأسفل.

«كيف تجرؤ!»

صرخ الشخص الذي هرع إلى المكان عندما رأى هذا المشهد. كان يحمل سيفاً قتالياً في يده، ولم يستطع سوى إطلاق وميض سيفه على عجل. اتجه الوميض مباشرة نحو وهج صابر (وَانغ تِنغ) المشتعل.

حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة. شقّ وهج الصابر الأخضر المتوهج الهواء واختفى في مكانه. سافر عبر الفراغ وهبط فوق رأس (مارغوس)، فقطعه.

رفع (مارغوس) رأسه. ازداد انعكاس وهج الصابر الناري في بؤبؤي عينيه. شعر كل شبر من جلده بحرارة اللهب الأخضر الحارقة.

كيف يملك الجرأة على فعل هذا؟ خطرت هذه الفكرة في ذهنه.

«يا لها من مزحة. إذا قلت سأقطعك، فسأفعل. لا يهم من يأتي!» شخر (وَانغ تِنغ) كما لو كان يستطيع قراءة أفكاره.

«آه!»

كان (مارغوس) في حالة من اليأس والندم. لم يكن لديه سوى الوقت ليصرخ من الألم قبل أن يغمره وهج الصابر الناري.

في الثانية الأخيرة من حياته، امتلأت حدقتا عينيه بلهيب أخضر. لم يكن هناك شيء آخر.

بوم⨳

انتشرت ألسنة اللهب الخضراء و اجتاحت الأرْض. ولم يستطع الشخص الذي كان خلفها الاقتراب أكثر من ذلك.

من جهة أخرى، فقد توهج السيف الموجه نحو توهج صابر (وَانغ تِنغ) المشتعل هدفه واتجه نحوه بدلاً من ذلك.

حدّق (وَانغ تِنغ). كانت قبضته مغطاة بالضوء، وانفجر وعيه ذو العناصر الخمسة. واجه توهج السيف وجهاً لوجه.

بوم⨳

تحت هالة قبضته القوية، تصدّع وهج السيف الذي انطلق على عجل وتحطّم. لم يستطع أن يؤذيه على الإطلاق. في الوقت نفسه، رقصت ألسنة اللهب الخضراء التي كانت تغمر (مارغوس) بعنف في الهواء قبل أن تتلاشى.

إحترقت الأرْض بأكملها. لم يعد شبح (مارغوس) ظاهراً. لم يُرَ على الأرْض سوى قطع متناثرة من درع النجوم الساطعة الذهبي المكسور.

بالإضافة إلى فقاعات السـِـمَـات التي تطفو على ارتفاع ثلاث بوصات فوق سطح الأرْض.

وصل الشخص الذي كان يقف في الطرف الآخر من الممر أخيراً. كان تعبير وجهه قبيحاً للغاية عندما رأى هذا المشهد. حدّق في (وَانغ تِنغ) ببرود.

كان الرجل في الثلاثين من عمره تقريباً، وكان شعره ذهبياً. كان وسيماً جداً، وكان يتمتع بهالة قوية وجذابة.

كان (فروز) خلفه. شعر على الفور بالتوتر السائد بينهما. عندما شاهد تفاصيل موت (مارغوس)، أدرك أنه لم يعد بإمكانه تخفيف حدة هذا الصراع. شعر بالعجز.

لقد تأخر خطوةً إلى الوراء.

نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. كان هذا الرجل حاسماً حقاً. لقد تجرأ على قتل فارس عهد على جبل الكرامة.

أي مـُغـامـِر تجرأ على فعل هذا؟

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. تجاهل نظرة الشخص القاتلة ومسح فقاعات السِمَات بقوته الروحية.

【سطوة الفراغ】 = 65

【سطوة الفراغ】 = 80

【سطوة الفراغ】 = 72

✦✦✦

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 255

【الذكاء】 العالم الإمبراطوري = 268

【دفن الهاوية】 = 10

موهبة الخشب (المرحلة المثالية) = 130

【سَطْوَة الخشب】 = 950

【سَطْوَة الخشب】 = 800

【سَطْوَة الخشب】 = 860

【سَطْوَة الخَشَب】 =280

✦✦✦

لمعت عينا (وَانغ تِنغ) بعد أن التقط فقاعات السـِـمَـات.

لم تكن المكاسب التي حققها من قتل فارس عهد قصر السرطان سيئة. فقد حصل على 380 نقطة في سمات الفراغ، مما سمح لسمات الفراغ لديه بالوصول إلى 7632 نقطة إجمالاً.

【سطوة الفراغ】 = 7632/10000

كما حصل على 255 نقطة من روح العالم الإمبراطوري و268 نقطة من ذكاء العالم الإمبراطوري.

بشكل غير متوقع، وصلت روح (مارغوس) واستنارته إلى العالم الامبراطوري. كان هذا أمراً غير مألوف بين المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩.

ثم كان هناك 2610 سمة من سمات سَطْوَة الخَشَب!

على الرغم من أن (مارغوس) كان مـُغـامـِراً بارعاً في فنون القتال الفراغية، إلا أنه كان يمتلك أيضاً موهبة عالية للغاية في استخدام سَطْوَة الخَشَب.

كانت سطوة (وَانغ تِنغ) الخشبية قد وصلت بالفعل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (11 نجمة). ومع إضافة 2610 نقطة سمة، ازدادت سطوة الخشب مرة أخرى.

【سَطْوَة الخَشَب】 = 2960/20000 (11 نجمة)

بلا شك، وبصفته مـُغـامـِراً بارعاً يمكنه أن يصبح فارس عهد، فإن موهبته لن تكون ضعيفة.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث لهذا الأمر. كان تركيزه منصباً على دفن الهاوية!

كاد (مارغوس) أن يُخرج روحه من جسده باستخدام هذه المهارة. كان هذا كافياً لإثبات مدى غرابتها. كما كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مهارة قادرة على مهاجمة الروح.

في البداية، كان لا يزال يتساءل كيف حصل (مارغوس) على كل الأرواح ليضعها في شظية الفراغ الخاصة به لإنشاء فضاء الموت.

الآن فهم!

عندما اندمجت سمة دفن الهاوية في جسده، ظهرت المعلومات ذات الصلة في ذهن (وَانغ تِنغ).

كانت مخطوطة «دفن الهاوية» مخطوطة سرية قديمة خاصة بقصر السرطان، وكان يُنقل حصراً إلى فارس العهد لقصر السرطان.

كانت هذه التقنية القتالية مرتبطة بفضاء الموت في قصر السرطان، ولم يكن ليحصل عليها إلا فارسُه المقدس. لم يكن للغرباء أي فرصة لنيلها. لو امتلك مـُغـامـِروا جبل الكرامة هذه المهارة، لأصبحوا لا يُقهرون.

ومع ذلك، لا يزال (وَانغ تِنغ) يمتلك المهارة!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN