614
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 614: المعركة بين الملوك!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن اختفت (مارشا) دون أثر، ظهرت في اللحظة التالية عند النقطة العمياء للمـُغـامـِرة وانقضت عليها بمخالبها.
آه!
صرخت المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي من شدة الألم. كل من سمع صراخها ذرف الدموع شفقةً عليها!
«(مارشا) شريرة للغاية. الفتاة جميلة جداً. لماذا تترك كل هذه الجروح على جسدها؟ سيكون الأمر قبيحاً إذا تحولت إلى ندوب!» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. وجد الأمر لا يُطاق.
الجميع: «….»
تغيرت ملامح زملائه في الفريق تماماً عندما سمعوا تعليق (وَانغ تِنغ). يا رجل، لقد كانوا يشاهدون المباراة بجدية!
هل يمكنك أن تصمت؟
كيف استطاع (وَانغ تِنغ) أن يجعل كل شيء يبدو غريباً؟ لا بد أن هذا الرجل يفعل ذلك عن قصد!
من فضلك، كن إنساناً!
كان الجميع مستائين. حدقوا في (وَانغ تِنغ) حتى شعر بقشعريرة تسري في جسده. قرر التزام الصمت.
في الحلبة، وصلت المعركة إلى ذروتها.
بالنسبة للآخرين، تحولت (مارشا) إلى خطوط من الظلال الداكنة. كانت تلتف حول خصمها بسرعة فائقة، وتخدش المـُغـامـِرة حتى لم يعد لديها أي فرصة للمقاومة.
ازدادت سرعة (مارشا) بشكلٍ هائل بعد طفرتها. أصبح جسدها رشيقاً للغاية. لم تستطع المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي مجاراتها.
انفجار◈
في النهاية، لم تستطع المـُغـامـِرة من أراضي النجم الشمالي الصمود أمام الهجوم، فطارَت من بين مخالب (مارشا)، وارتطمت بالأرض بقوة.
أعلن الشيخ الأعظم النتيجة قائلاً: «أمة النسر الأبيض تفوز!»
يا لها من مخلوق صغير مسكين!
كانت المـُغـامـِرة مغطاة بالجروح، ولطخت الدماء الطازجة ملابسها. كان مشهداً مروعاً.
كان زيها القتالي يتدلى عليها كخرق بالية، كاشفاً عن أجزاء من جسدها. ولحسن الحظ، غطى الدم جسدها، فلم يكن بالإمكان رؤية أي شيء.
«يا لها من سيدة شريرة!» نقر (وَانغ تِنغ) بلسانه مع انتهاء المباراة. نظر إلى (مارشا) بنظرة خوف خفيفة في عينيه.
لم تكن المرأة السيئة مخيفة، بل المرأة القاسية هي المخيفة!
نعم، كانت هذه سيدة لا يجب عليه استفزازها.
تخيل، تخيل مخالب حادة تنمو من يديها أثناء لحظاتكما الحميمة. ماذا لو خدشت يديه بمخالبها؟
تلك اللمسة الباردة، ذلك المشهد الدموي…
ارتجف (وَانغ تِنغ). لم يجرؤ على التفكير أكثر من ذلك.
نظر إلى الساحة وأراد أن يلتقط فقاعات السـِـمَـات.
بالمصادفة، كانت (مارشا) تنظر في اتجاهه. بدا أنها لاحظت نظراته، فلعقت شفتيها على الفور. تحولت نظرتها إلى نظرة مغرية.
تباً!
أيها الشيطانة، إياك أن تجرؤي على إغوائي!
كان (وَانغ تِنغ) يغلي غضباً في قلبه، لكنه حافظ على هدوئه الظاهري والتقط فقاعات السِمَات بصمت. ثم صرف نظره عنها بلا مبالاة.
【سطوة المعدن】 = 565
【الحيوية】 = 1
【الروح】 العالم الروحي = 45
【الذكاء】 العالم الروحي = 60
【سطوة النار】 = 540
】موهبة متقدمة في عنصر النار【 = 36
【الروح】 العالم الروحي = 38
【الذكاء】 العالم الروحي = 54
✦✦✦
ارتجف (وَانغ تِنغ). كان هذا الشعور… منعشاً للغاية!
لحظة مريحة لكل نقطة من نقاط الحيوية. إلى أي مدى يمكن أن يكون الوضع أفضل؟ الجزء الصعب الوحيد كان كبح جماح نفسه.
في تلك اللحظة، كان تعبير وجهه لا يوصف!
✦✦✦
بعد هذه المباراة، أُقيمت مباراتان أخريان. لاحظ (وَانغ تِنغ) أنه لم يظهر أي مـُغـامـِرين بارزين آخرين. فقد كان أفضل المـُغـامـِرين من جميع البلدان قد شاركوا بالفعل.
كانت هذه المرحلة الأخيرة من المنافسة، لذلك لن تتراجع أي دولة.
لو لم يرسلوا مـُغـامـِريهم الموهوبين الآن، لما كانت هناك أي فرصة أخرى. سيعودون إلى ديارهم قريباً.
«المنافسة ستنتهي. ألن تبادر أنت بتحدي أحدهم؟» سألت (دان تيتشيان) عندما رأت صمته.
تردد (وَانغ تِنغ). ثم أومأ برأسه وقال: «بما أنني هنا، يجب أن أنزل وأستمتع قليلاً. يجب أن أنهي ما طلبه مني العجائز الثلاثة».
نهض ومدّ ظهره. ثم دخل إلى الساحة.
قالت (دان تيتشيان): «لا تخسر. لن تحصل على طائرة قارب العنقاء القتالية إذا خسرت».
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده دون أن يلتفت إلى الوراء. ثم دخل إلى الساحة.
أصبحت تعابير المـُغـامـِرين من البلدان الأخرى صارمة.
(وَانغ تِنغ)!
هذا الشخص مرة أخرى!
لقد هزم للتو (شون) من أمة النسر الأبيض، وكان سيعود مرة أخرى؟
ستستنزف المعركة بين أفضل المواهب طاقةً هائلة. بل قد يستنفد البعض طاقتهم بالكامل، لذا سيحتاجون إلى راحة كافية قبل بدء مباراتهم التالية. عادةً، لا أحد يبدأ مباراة جديدة على عجل.
لكن (وَانغ تِنغ) كان يبحث عن قتال آخر بعد فترة راحة قصيرة.
هل كان قد تعافى بالفعل؟
شعر الكثير من الناس بالحيرة. وفي الوقت نفسه، وجدوا الأمر غير معقول.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى وسط الكولوسيوم وألقى نظرة على الحشد.
تجنب كثير من الناس النظر إليه. لم يجرؤوا على النظر إليه مباشرة، خوفاً من أن يلاحظهم.
ابتسم (وَانغ تِنغ). وتوقفت نظراته في اتجاه مملكة أوسِيت.
«'وَانغ تِنغ' من دولة شيا، أود أن أتحدى مملكة أوسِيت!» انتشر صوته ببطء. على الرغم من أنه لم يكن عالياً، إلا أنه كان حازماً.
كان (إيدوريس) مـُغـامـِراً بارعاً لفت انتباه (وَانغ تِنغ).
سطوة النُجُوم!
كان لدى (إيدوريس) سطوة النُجُوم. إذا لم يحصل على فقاعات السـِـمَـات منه، فمن سيختار غيره؟
لم يكن هناك أي خطأ في هذا التفكير.
أُصيب مـُغـامـِروا مملكة أوسِيت بالذهول. وحده (إيدوريس) حافظ على هدوئه. نظر إلى (وَانغ تِنغ) ببرود قبل أن يدخل إلى الحلبة.
«من فضلك!» ضمّ (إيدوريس) كفيه معاً. وعندما أنزلهما، كان يمسك بالفعل بقضيب حديدي.
أخرج (وَانغ تِنغ) مو كوي الخاص به.
استحوذ هذا السلاح العملاق على اهتمام الكثيرين. كان من النادر رؤية سلاح يشبه السيف و الصابر. يا له من سلاح مبهر!
سأل (أرنولد) جيرالد: «من تعتقد أنه سيفوز بهذه المباراة؟»
«(إيدوريس)»، فكر (جيرالد) للحظة قبل أن يجيب.
«هاه؟» تفاجأ (أرنولد). «كنت أظن أنك ستقول (وَانغ تِنغ).»
قال (جيرالد): «إيدوريس يمنحني شعوراً مختلفاً. إنه غامض للغاية».
«أنت محق. لكن (وَانغ تِنغ) يثير لديّ شعوراً مختلفاً أيضاً. ستكون المعركة بين هذين الاثنين مثيرة للاهتمام للغاية.» ابتسم (أرنولد).
✦✦✦
كان الحوار نفسه يدور بين جميع المـُغـامـِرين من مختلف البلدان.
(وَانغ تِنغ) و (إيدوريس). كانت هذه مباراة بين الملوك!
كان من الصعب التنبؤ بمن سيخرج منتصراً!
حدق المـُغـامـِران في بعضهما البعض مباشرة. وتوتر الجو.
«إبدأ!»
في اللحظة التي أنهى فيها الشيخ الأعظم كلامه، اختفى الاثنان. كانا يندفعان نحو بعضهما البعض بسرعة البرق.
بوم⨳
أمسك (وَانغ تِنغ) بمو كوي وقطعه كالفأس الضخم. انفجرت طاقة مرعبة.
كلانغ₰
رفع (إيدوريس) قضيب الحديد في يده وصدّ الهجوم. لكن في اللحظة التالية، تغيّر تعبير وجهه قليلاً. شعر بقوة هائلة تضغط عليه. انحنى جسده قليلاً بشكل لا إرادي.
كانت قوة هذا الهجوم مروعة!
شعر بأنه استهان بخصمه. كان الرجل أقوى مما توقع في البداية.
ابتسم (وَانغ تِنغ) له. ثم لوى جسده بزاوية غريبة وحرك ساقه فوق خصمه، مصوباً مباشرة نحو صدغه.
كانت هجماته بسيطة ومباشرة وقاسية…
لم يتردد (وَانغ تِنغ)، بل استخدم أشد هجماته وحشية دفعة واحدة. كانت كل حركة من حركاته قاتلة، ورفض إظهار أي رحمة.
رفع (إيدوريس) ذراعه على عجل وصدّ ركلة (وَانغ تِنغ) بمرفقه.
لكنه اضطر مع ذلك إلى التراجع لأكثر من عشرة أمتار. احتكت قدماه بالأرض وشكلت علامة سوداء طويلة.
هائل!
كان الكولوسيوم صامتاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN