ملك سمات الفنون القتالية الفصل 607 — ملك سمات الفنون القتالية 607

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 607 — ملك سمات الفنون القتالية 607 باللغة العربية على مانجا تايم.

607

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 607: ستعتاد على ذلك بعد بضع مرات

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أُصيب كثيرون بالذهول عندما اعترفت (شينتاي تونغ جي) بالهزيمة بهذه الصراحة، بمن فيهم الشيخ الأعظم. ومع ذلك، حافظ على رباطة جأشه ظاهرياً، مُعرباً عن أنه كان على دراية بكل شيء ولم يتأثر على الإطلاق.

لم يستطع إلا أن يتذكر حالة (هيلسون) البائسة. لماذا لم يكن ذلك الأحمق ذكياً وحاسماً مثل (شينتاي تونغ جي)؟

أثار هذا الاستياء قشعريرة في جسد (هيلسون). نظر حوله وشعر أن الأمور ليست بهذه البساطة. من أين أتى هذا الشعور السيئ المفاجئ؟

كان الشيخ الأعظم قد صرف نظره بالفعل وعاد إلى مظهره المتزن. لم يستطع أحد أن يدرك أنه كان يفكر بسوء في (هيلسون).

«بما أن (شينتاي تونغ جي) قد اعترفت بالهزيمة، فإن دولة شيا قد فازت بهذه المباراة!» أعلن الشيخ الأعظم النتيجة.

استعاد الجميع وعيهم أخيراً بعد الصدمة التي تلقوها إثر اعتراف (شينتاي تونغ جي) بالهزيمة. ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

كان هذا الرجل مذهلاً!

لقد كان مـُغـامـِراً موهوباً في فنون القتال!

و سيد روح آمر!

إنّ الجمع بين هذين الأمرين جعله عبقرياً بين العباقرة. وبغض النظر عن شخصيته الشريرة، لا ينبغي الاستهانة بهذا الشاب القادم من دولة شيا.

في الكولوسيوم، نظرت (شينتاي تونغ جي) إلى (وَانغ تِنغ) بعد أن اعترفت بالهزيمة وقالت : «أنت قوي جداً. آمل أن تتاح لي فرصة القتال معك مرة أخرى بعد أن أتقن مهارة سلالة الجحيم التي تركتها أسرة يين يانغ».

سلالة الجحيم؟! أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) على الفور.

لم تكن المنافسة مهمة. الشيء الرئيسي كان فقاعات السـِـمَـات!

كان على دراية بمهارة «سلالة الجحيم». لقد رأى هذه المهارة في العديد من الروايات في حياته السابقة. كانت مهارة جيدة. إذا تعلمتها (شينتاي تونغ جي)، فسيكون قادراً على الحصول عليها منها.

لقد سبق له أن أخذ منها بعض نقاط السمات مرةً، لذا فإن أخذ المزيد منها ليس مشكلة. ستعتاد على الأمر بعد بضع مرات.

كانت عينا (وَانغ تِنغ) تلمعان بشكل مخيف. حدق مباشرة في (شينتاي تونغ جي) وأومأ برأسه. «لا مشكلة، لا مشكلة. يجب أن تأتي وتتحديني في المرة القادمة. سأكون في انتظارك!»

«؟» شعرت (شينتاي تونغ جي) بخدر في رأسها من نظراته المتحمسة.

ما الذي كان يعاني منه هذا الرجل؟

لماذا كان يستخدم دائماً نظرات غريبة للنظر إلى الناس؟

شعرت بأنه لا يكنّ لها مشاعر. لم تكن نرجسية. كانت تعلم أنها من أجمل نساء بلدها، لكن نظرة هذا الرجل لم تكن مجرد إعجاب عابر.

بدا وكأنه يريد سلخ جلدها وأكلها حية.

مخيف، مخيف!

كان قلب (شينتاي تونغ جي) يخفق بشدة. استدارت على عجل وغادرت الحلبة. أرادت الابتعاد عن هذا الرجل الخطير فوراً.

وَانغ تِنغ: «….»

لماذا بدت خائفة منه؟

هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) فهم واضح لنفسه على الإطلاق. لقد جمع كل فقاعات السِمَات.

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 20

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 15

【الذكاء】 العالم الإمبراطوري = 12

【الروح】 العالم الإمبراطوري = 10

【الوهم الروحي】 = 240

【سطوة السم】 = 95

【سطوة السم】 = 105

【سطوة السم】 = 120

✦✦✦

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب عندما رأى بضع مئات من نقاط سطوة السم. بدا الأمر كما لو أن (شينتاي تونغ جي) قد بذلت قصارى جهدها لاستخدام سطوة السم الخاصة بها، لكنها لم تُلحق به أي ضرر.

هل كان فظيعاً بعض الشيء؟

لو كان يعلم بمدى جدّها واجتهادها، لأعطاها فرصاً أكثر. وإلا، فربما كان سيشجعها.

تأمل (وَانغ تِنغ) في أفعاله. ثم ألقى نظرة خاطفة على سمات سطوة السم في لوحة سماته…

【سطوة السم】 = 4570/5000 (7 نجوم)

تغير موقفه في لحظة.

على الرغم من أن سطوة السم لدى (شينتاي تونغ جي) لم تصل إلى مستوى ⟨الجنرال⟩، إلا أنها ساهمت ببضع مئات من نقاط سطوة السم. وهذا يُعادل قوة المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩.

نظر إلى الصفات الروحية. وكما هو متوقع من سيد روح آمر، فإن عدد الصفات الروحية التي منحتها إياه (شينتاي تونغ جي) تجاوز المجموع الكلي للمـُغـامـِرين المقاتلين من مستوى ⟨الجنرال⟩.

قدمت العديد من السمات القيّمة، وكانت جميعها في مستوى الإمبراطور. وهذا يفوق ما قدمه العديد من المـُغـامـِرين الآخرين. وكان المجموع كبيراً.

【الروح】 = 226/3000 (العالم السيادي)

【الذكاء】 = 195/3000 (العالم السيادي)

كانت السمة الأخيرة هي الوهم الروحي، وقد بلغت 240 نقطة. انتقل (وَانغ تِنغ) من مرحلة الإتقان إلى مرحلة الانجاز الصغير.

【الوهم الروحي】 = 150/500 (إنجاز صغير)

تألقت عينا (وَانغ تِنغ) ببريق ساطع. سيكون لهذا الوهم الروحي استخدامات أكثر في يديه من (شينتاي تونغ جي).

بفضل صقله الروحي وقواه العنصرية المتعددة، سيتسع نطاق تنفيذه للوهم الروحي، وسيصعب كشف أوهامه. كما ستكون قوة هجماته أكبر من قوة هجمات (شينتاي تونغ جي).

بما أنها كانت تستخدم القوى المحيطة بها لتغذية هجماتها، فقد كانت قوتها محدودة. ومع ذلك، بمجرد أن لوّح بيده، قد تصبح هجمة (وَانغ تِنغ) بقوة هجمة مـُغـامـِر ذو رتبة (7 نجوم).

إذا كان تركيزه منصباً على المعركة، فقد تكون الهجمات التي يشنها بقوة المـُغـامـِرين ذوي رتبة ⟨الجنرال⟩.

وكما يُقال، يعتمد سادة الروح الآمرين على الموهبة. فكلما زادت الموهبة، ارتفع الحد الأقصى. لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف حتى أين يكمن حده.

وبينما كان يعود إلى مدرجات المتفرجين، شعر بالمكاسب التي حققها هذه المرة، فخطرت له فكرة.

لم يكن يخشى أن يكون خصمه قوياً جداً، بل كان يخشى أن يكون ضعيفاً جداً. فكلما كان خصمه أقوى، زادت فقاعات السِمَات التي يستطيع جمعها. إضافةً إلى ذلك، فإن المـُغـامـِرين الأقوياء يصمدون لفترة أطول في القتال!

بإمكانهم تحمل المزيد من التعذيب وإسقاط المزيد من فقاعات السـِـمَـات.

حتى لو بدأوا ينزفون من جراء التعذيب، فلا بأس. هذه هي ميزة كونهم مـُغـامـِرين أشداء!

عاد (وَانغ تِنغ) إلى منصة المتفرجين حاملاً معه هذه المعلومة القيّمة.

تجمّع (تشو يوشاو) والآخرون حوله وراقبوه كما لو كان حيواناً غريباً. كل ما كان ينقصهم هو بعض الفاكهة والوجبات الخفيفة.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وشعر بالإهانة. فصرخ قائلاً: «هذا أمرٌ شائن!»

ضحك الجميع ضحكة محرجة.

ضحكت (تشو يوشاو) و قالت : «أنت مذهل للغاية. لم نكن نعلم حتى أنك سيد روح آمر!»

«أنت لم تسألي!» رد (وَانغ تِنغ).

إذن، هذا خطأنا؟

الجميع فقدوا القدرة على الكلام.

«على أي حال، ما هي المرحلة التي وصلت إليها؟» سأل (تشو فاي) بفضول.

«هل تريد أن تعرف؟» سأله (وَانغ تِنغ) بدوره.

أومأوا برؤوسهم في انسجامٍ عفوي. حتى (رين تشين تسانغ) و (جي جيان) نظرا إليهم. كانوا فضوليين لمعرفة مدى ارتفاع (وَانغ تِنغ).

ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) سراً. أدركت أنها لم تفهمه بوضوح قط. طوال الوقت، لم تكن القدرة التي أظهرها سوى جزء من قوته الحقيقية.

في كل مرة كانت تعتقد أنه قد تجاوز حدوده، كان يُعيد تعريف فهم الجميع له.

كان هذا الرجل… أشبه ببئر لا قعر له!

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من كشف حقيقته، إلا أنهم ما زالوا يرغبون في التعمق أكثر.

«إذا كنتم تريدون أن تعرفوا…» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وضحك بخبث. «لن أخبركم.»

الجميع: «….»

يا لك من فاسق وضيع مزعج!

ظن الجميع أنه سيقول الإجابة، لكنه خدعهم في النهاية. كان الأمر محبطاً.

وبينما كانوا يتجادلون مع (وَانغ تِنغ)، بدأت مباراة أخرى في الساحة بالأسفل.

الشخص الذي ظهر هذه المرة كان (فاليريا) من «مملكة الجبارين»!

نظرت حولها في الكولوسيوم وتوقفت في اتجاه معين. هناك كان يقع «مملكة بابل القديمة»…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN