ملك سمات الفنون القتالية الفصل 594 — ملك سمات الفنون القتالية 594

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 594 — ملك سمات الفنون القتالية 594 باللغة العربية على مانجا تايم.

594

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 594: إنه ممثل!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انطلق الرمح المتوهج في الهواء، محلقاً نحوه بهالة باردة.

رداً على ذلك، وجه (وَانغ تِنغ) لكمة قوية دون أن يتغير تعبير وجهه. كانت لكمة بسيطة، لم يستخدم فيها أي أساليب قتالية، بل اعتمد على قوته البدنية فقط.

بوم⨳

عندما اصطدمت قبضة اليد وتوهج الرمح، تصدع الجليد المتكون من الرمح بصوت مدوٍ. وتحول إلى رقائق جليدية تطفو في الهواء.

شعر (هيلسون) بالقوة العنيفة المنبعثة من خصمه. تغيرت ملامحه قليلاً، وتراجع نصف خطوة إلى الوراء.

كان في وضع غير مواتٍ في التبادل الأول.

كانت قدرة (وَانغ تِنغ) بسيطة كما بدت.

استعاد (هيلسون) جديته وفعل قدرة «الجسد الجليدي» دون أي تردد. اندفعت سطوة الجليد من جسده وتجمعت لتشكل درعاً جليدياً حوله.

أُصيب زعيم فرقة «مملكة الثلج» بالذهول.

تفاجأ المـُغـامـِرون الآخرون من الدول الأخرى أيضاً، وبدأوا يتناقشون بأصوات منخفضة.

«استغل (هيلسون) بنيته الجسدية المميزة في وقت مبكر من المباراة. ويبدو أن (وَانغ تِنغ) يمارس عليه ضغطاً هائلاً.»

«'وَانغ تِنغ' ليس مـُغـامـِراً عادياً. يبدو قوياً جداً.»

«كان يلعب عندما استخدم الطوب كسلاح، أليس كذلك؟ هل يُظهر قوته الحقيقية الآن؟»

«على أي حال، هل لاحظت كم هو صغير (وَانغ تِنغ)؟»

صُدم الجميع عندما سمعوا هذا.

عندها أدركوا أن (وَانغ تِنغ) يبدو أصغر سناً بكثير من معظم المـُغـامـِرين الحاضرين. كان جميعهم تقريباً في الخامسة والعشرين من عمرهم عندما وصلوا إلى رتبة ⟨جنرال⟩. حتى الأصغر سناً منهم لم يكونوا يصغرونه إلا بسنة أو سنتين.

لكنهم لم يكونوا يعرفون ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قد بلغ العشرين من عمره أم لا.

بدأت تعابير وجهي (جيرالد) و (فاليريا) تتغير قليلاً.

قال (شانبن كوان) لـ (تونغ جي) التي كانت بجانبه: «(تونغ جي)، هذه الموهبة من دولة شيا تبدو أصغر منك سناً».

«نعم.» والمثير للدهشة أن (شينتاي تونغ جي) لم تعترض. أومأت برأسها بتعبير قاتم.

«إن دولة شيا مكان مثير للاهتمام. للأسف…» بدا (شانبن كوان) حزيناً بعض الشيء وهو يتنهد.

على الرغم من أنه لم يكمل جملته، إلا أن (شينتاي تونغ جي) فهمت ما كان يقصده.

منذ بداية العصر الجديد، اختارت مملكة نيون اتباع أمة النسر الأبيض. ولذلك، كانت علاقتها بدولة شيا متوترة بعض الشيء، ولم تكن ودية.

ت.م:[بعض الإقتباسات فهمتها و لا أعرف إذا لاحظها بعضكم , مملكة نيون هي اليابان بينما النسر الأبيض هي أمريكا, و من هنا يمكنكم استنتاج النسر الكبير و باقي الإسقاطات]

لو أنهم اختاروا اتباع دولة شيا في البداية، لكان الوضع مختلفاً الآن.

في الكولوسيوم، شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما رأى التغيير الذي طرأ على (هيلسون). فقد أصبح بإمكانه جمع المزيد من فقاعات السـِـمَـات.

【بنية شرنقة الجليد】 = 10

【بنية شرنقة الجليد】 = 8

【سطوة الجليد】 = 112

شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات التي طرأت على جسده. امتلأت عيناه بحنان الأم وهو ينظر إلى (هيلسون) مجدداً. فبالرغم من كونه ذا قلبٍ ماكرٍ بعض الشيء، إلا أن هذا الرجل كان إنساناً طيباً!

بيب، بطاقة رجل صالح.

حدّق (هيلسون) في (وَانغ تِنغ) بنظرة جامدة بعينيه الزرقاوين الجليديتين. لم يكن يعلم أن خصمه قد منحه كارت من نوع ما.

«أنت قوي جداً، لكنني لن أخسر.» كان تعبيره حازماً ونظراته ثابتة.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. الثقة بالنفس أمر جيد، لكن عليك أن تعرف من تواجه!

كان هذا الشاب لا يزال صغيراً جداً!

رفع (هيلسون) حاجبيه عندما رأى الهدوء الذي ارتسم على وجه (وَانغ تِنغ). لم يتأثر خصمه بكلامه على الإطلاق، بل بدا وكأنه ينظر إليه بازدراء. تسللت إلى قلبه موجة غضب عارمة.

بوم⨳

اندفعت سطوة الجليد في جسده. توقف عن الهراء وجمع سطوة الجليد على رمحه الطويل، مشكلاً طبقة سميكة من الجليد. ثم طعن برمحه.

رمح الجليد!

«دعني أرى إن كنت تستطيع تدمير رمحي بقبضتك.»

صرخ (هيلسون) غاضباً. بدا جسده وكأنه عبر الفراغ عندما وصل أمام (وَانغ تِنغ) في لحظة.

بوم⨳

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه ورفع رأسه. ازداد وهج الرمح في عينيه. لم يرفع قبضته إلا ببطء عندما أصبح الرمح أمامه مباشرة.

كانت لكمة قوية!

أحاطت ألسنة اللهب القرمزية بقبضته عندما اصطدمت بالجليد الموجود على الرمح.

ومرة أخرى، استخدم (وَانغ تِنغ) جسده المادي لصد هجوم رمح الجليد من (هيلسون).

يجب أن يكون الرجل الحقيقي جريئاً!

لمعت نظرة عدم التصديق في عيني (هيلسون). لم يتوقع أن يستخدم (وَانغ تِنغ) قبضته لمقاومة هجومه.

هل كان هذا الرجل واثقاً جداً من نفسه؟

بوم⨳

اصطدمت هالة قبضة (وَانغ تِنغ) بوهج الرمح، وحدث انفجار مدوٍ. اجتاحت السطوة الساحة بأكملها، وأثارت الغبار في الهواء.

حدق الجميع بأعينهم وهم ينظرون إلى المسرح.

وفجأة، في منتصف منطقة الاصطدام تماماً، سُمع صوت طقطقة خفيفة.

تغيرت ملامح (هيلسون). انقبضت حدقتا عينيه، وشعر وكأنه أصيب بالذهول. كيف يُعقل هذا؟

ظهرت شقوق على الجليد المحيط برمحه. ازدادت هذه الشقوق حجماً، وبدأت كتل الجليد تتساقط.

انفجار◈

في لحظة معينة، تحطم الجليد تماماً. وفي الجهة المقابلة، كانت قبضة حارقة وقوية تزمجر نحوه.

هزّ (هيلسون) جسده وبدّد هالة قبضته بقوة. لم تكن هذه سوى القوة المتبقية، لذا لم تكن كافية لكسر دفاع درعه الجليدي.

أطلق تنهيدة ارتياح لا يمكن السيطرة عليها.

لكن سعادته لم تدم طويلاً. اختفى (وَانغ تِنغ) فجأة من مكانه وانطلق نحوه كشعاع من الضوء.

تغيرت ملامح (هيلسون). حلق عالياً في السماء وتفادى هجوم (وَانغ تِنغ).

لقد اختبر قوة لكمة (وَانغ تِنغ) المرعبة، لذا كان حذراً منها. لم يرغب في مواجهتها مباشرة. لكنه لم يكن ليتوقع أبداً مدى سرعة (وَانغ تِنغ).

طالما أراد، لن يتمكن خصمه من الفرار.

في اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (هيلسون) مباشرة. ارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة. بدا وكأنه رجل عصابات يغازل سيدة جميلة.

«لا تهرب. هل تعرف ما هو الأخذ والعطاء؟ تذوق من قبضتي أيضاً.»

في اللحظة التي انتهى فيها من كلامه، وجه لكمة إلى خصمه.

تغيرت ملامح (هيلسون) تماماً. لم يستطع الرد على اللكمة السريعة وتلقى ضربة في معدته.

بوم⨳

عندما أصابته اللكمة، انكمش جسده كالروبيان. وبرزت عيناه من مكانهما بينما انطلقت القوة المرعبة بالكامل في جسده.

سووش⌁⁊

اندفع للخلف كالصاروخ. ولم يتمكن من التوقف إلا بعد أن طار لمسافة تزيد عن عشرة أمتار.

«كح ₮» كان (هيلسون) يسعل بشدة، وسال الدم من شفتيه. مسحه وسخر قائلاً: «لن تستطيع كسر درعي الجليدي!»

«أوه حقاً؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف. طقطقة!

دوى صوت طقطقة حاد وواضح في أذنيه كما لو كان الأمر مخططاً له مسبقاً.

ضاقت حدقتا (هيلسون). خفض رأسه وألقى نظرة، ليلاحظ ظهور شرخ في الدرع الجليدي أمام صدره.

قال (وَانغ تِنغ): «صدفة سلحفاتك ضعيفة بعض الشيء. كانت لكمتي خفيفة للغاية».

تحول وجه (هيلسون) إلى اللون الأسود.

ماذا تقصد بصدفة السلحفاة؟

كان درعه في غاية الروعة، لكن هذا الرجل قال إنه مجرد صدفة سلحفاة! يا له من متباهي!

لكن من المؤكد أنه قد كسر درعه الجليدي. كانت قوة هذا الرجل مرعبة.

أما بخصوص ادعائه بأنه لكمة خفيفة، فلم يصدقه (هيلسون) على الإطلاق. فبما أنه قد حطم درعه الجليدي، فلا بد أنه استخدم كامل قوته.

كان هذا الرجل ممثلاً!

«هيا، هيا، دعني أوجّه لك بضع لكمات أخرى.» لم يكترث (وَانغ تِنغ) بتعابير وجه (هيلسون). اختفى مجدداً وانقضّ على خصمه.

«مرة أخرى!» تحول وجه (هيلسون) إلى اللون الأخضر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN