588
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 588: وَانغ تِنغ شعر بالتنوير!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم⨳
كانت المعركة في الأسفل مثيرة للغاية. تبادل الاثنان الضربات، واصطدما ببعضهما البعض بعنف في الكولوسيوم الواسع، مما تسبب في انفجارات السطوة.
شعر الجميع بأن النزال قد عاد إلى مساره الصحيح.
هذا كل شيء!
كانت هذه هي المنافسة الحقيقية. لم تُحتسب مباراة (وَانغ تِنغ) و (فورتيس) على الإطلاق.
بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه يشاهد المباراة، لكنه في الحقيقة كان يركز على لوحة سماته. كان قد حصل على فقاعة سمة «مهارة استخدام سلاحين» في وقت سابق، وكان يراجع المعلومات ذات الصلة في ذهنه.
بدلاً من تسميتها أسلوباً قتالياً، كان من الأنسب تسميتها طريقة لاستخدام سيفين في آن واحد. لقد كانت مفيدة للغاية.
في بعض الأحيان، كان استخدام سيفين يمنحه ميزة كبيرة.
خلال معركته مع (فورتيس)، شعر (وَانغ تِنغ) أن مهارته في استخدام السيفين كانت حادة ودقيقة للغاية. لولا سرعته الكافية، لكان من الصعب عليه مقاومة وابل هجمات (فورتيس).
كانت قدرة (فورتيس) أضعف بكثير من قدرته. كان بإمكانه إتقان مهارة استخدام سلاحين بمستوى أعلى.
تخيل فقط، لو أنه حمل سيفين في يديه أثناء المعركة وشق طريقه عبرها… كم سيكون ذلك المشهد جميلاً؟
بوم⨳
دوى انفجار هائل من الساحة. اصطدمت قبضات المتسابقين، وانطلقت قوة هائلة اجتاحت الكولوسيوم بأكمله.
«لقد وصل (أندرو) من فريق مملكة الجبارين إلى المستوى السادس من الوعي القتالي. لا يمكننا الاستهانة بأي من هذه المواهب»، قال (تشو فاي).
«لقد وصل جوهر قبضة الماء لدى مـُغـامـِر أمة النسر الكبير إلى المستوى الخامس أيضاً. إن تدريبه على القوة أعلى، لذا فهما متساويان في القوة»، هكذا حلل (يان بو) الأمر.
أبدوا تعليقاتهم أثناء مشاهدتهم للمنافسة. وافق (مـُـو شـُوغِي) والآخرون على آرائهم. كان لدى هذين الشخصين قدرة متقاربة، لكن من حيث البراعة القتالية، كان أندرو، الذي وصل إلى المستوى السادس من الوعي القتالي، أقوى.
بوم⨳
وكما كان متوقعاً، بعد بضع جولات أخرى، تقيأ (ويليام) دماً وقُذف في الهواء. لقد خسر.
انتهت المباراة، وغادر (ويليام) من أمة النسر الكبير الحلبة وهو يشعر بالأسف.
كان سكان «مملكة الجبارين» في غاية السعادة. تجمعوا حول (أندرو) وضحكوا بسعادة.
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً أيضاً. ألقى نظرة خاطفة على فقاعات السِمَات التي سقطت في الساحة، ثم اكتسحها بقوته الروحية.
【سطوة الأرْض】 = 380
【جوهر قبضة الأرض】 = 120
【سَطْوَة المَاء】 = 420
【جوهر قبضة الماء】 = 90
كان هناك سمتان جوهر للقبضة!
كان (وَانغ تِنغ) سعيداً للغاية. أحدهما كان من عنصر الأرض والآخر من الماء. وكلاهما كان ما يحتاجه.
كان (جوهر قبضة جبل السراب) و (جوهر قبضة ملك القردة) كلاهما جوهر قبضة الأرض. أراد (وَانغ تِنغ) أن يضع جوهر هذه القبضة فوق جوهر قبضة جبل السراب.
من بين هذين النوعين من جوهر القبضة، كانت قبضة جبل السراب أقوى.
قبضة جبل السراب: 350/5000 (المستوى الخامس)
جاء نمو جوهر قبضة جبل السراب من خلال التقاطه لفقاعات السـِـمَـات بالإضافة إلى تدريبه الخاص.
ثم كان هناك جوهر قبضة الماء. لم يكن يمتلك جوهر القبضة هذا، لذا كانت هذه مهارة أخرى بالنسبة له.
بينما اندمجت فقاعة سمة جوهر قبضة الماء في جسده، بدأت الذكريات بالظهور في ذهن (وَانغ تِنغ).
كان أحدهم يتدرب على مهاراته القتالية في الماء، يوماً بعد يوم، عاماً بعد عام. وأخيراً، فهم حركة الماء، وأصبح قادراً على إطلاق طاقة مائية هائلة عند توجيه لكماته. فازدادت قوة قبضته بشكل ملحوظ.
إن الجمع بين جوهر قبضة الماء وجوهر قبضة الأرض، واقتران الرقة والقوة، يمكن أن يخلق تأثيراً أقوى.
خطرت هذه الفكرة فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
جوهر قبضة الماء: 90/1000 (المستوى الأول)
لقد جمع للتو جوهر قبضة الماء، لذا كان مستواها منخفضاً للغاية.
إذا أراد دمج هذين الجوهرين، فلا بد أن يكونا متقاربين في المستوى. وإلا فلن يتمكنا من الاندماج في كيان واحد، وسيطغى الأقوى على الأضعف.
ساعدته سطوة الأرْض وسَطْوَة المَاء على تقوية أساسه حتى يتمكن من الوصول إلى العالم التالي بسرعة.
حتى لو لم يشارك في المباريات، لكان بإمكانه تحقيق مكسب كبير. كان هناك العديد من المواهب هنا. تخيل كم عدد الفقاعات التي كان بإمكانه التقاطها.
خرج المـُغـامـِرون من مختلف البلدان تباعاً، لكنهم كانوا جميعاً عاديين. كانوا أقوياء لكنهم لم يكونوا ملفتين للنظر.
لكن بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، لم يكن هناك فرق. جميعها كانت أدوات تُسقط له فقاعات سمات.
【سَطْوَة الخَشَب】 =450
【جوهر قبضة الخشب】 = 150
【الروح】 العالم الروحي = 120
【الحيوية】 = 3
【سطوة النار】 = 520
【جوهر قبضة النار】 = 180
【سَطْوَة المَاء】 = 360
【جوهر سيف الماء】 = 95
لا بد من القول إن المـُغـامـِرين الحاضرين كانوا بالفعل من أبرز المواهب من مختلف البلدان. وقد أظهر كل منهم تقريباً جوهراً معيناً.
كانوا جميعاً مختلفين، فمنهم من كان ضعيفاً ومنهم من كان قوياً. ومع ذلك، ودون استثناء، كانوا جميعاً فوق المستوى الرابع.
هذا سهّل الأمور على (وَانغ تِنغ). ظلّ يجمع فقاعات السِمَات حتى ضعفت يده. حتى لو لم يستخدم يده لجمعها، كانت قوته الروحية تتضاءل أيضاً…
أشرقت نظرة (وَانغ تِنغ) ببريق ساطع. تجلّت في ذهنه أفكار مختلفة عن أساليب القتال المختلفة. وبدأ يعبس تدريجياً.
لم يكن هذا صحيحاً. لو أنه أيقظ جوهر كل واحد منهم على حدا، لكان ذلك مضيعة للوقت. لم يكن ذلك في مصلحته.
سيوفر ذلك الوقت والجهد إذا استطاع جمعهم معاً.
لماذا لا أصنع قبضة من العناصر الخمسة وأدمج جوهر العناصر الخمسة المختلفة معاً؟ فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه. كلما فكر في الأمر، ازداد فضوله.
إن اجتماع العناصر الخمسة سيُنتج بلا شك أسلوب قتالٍ استثنائي. بل وأكثر من ذلك، سيغذيه جوهر مختلف. شعر (وَانغ تِنغ) بالتنوير. أشرقت عيناه ببريقٍ ساطع قبل أن يُغمضهما ببطء. تجمعت الأفكار المتفرقة في ذهنه في فكرةٍ واحدة.
لاحظت (دان تيتشيان) والآخرون على الفور تغيره حيث شعروا بهالة غريبة تنبعث من (وَانغ تِنغ).
«ماذا يحدث له؟» سألت (تشو يوشاو) بفضول.
«هذا… تنوير!» صرخت (دان تيتشيان) في دهشة.
«تنوير!» صُدم (جي جيان) والآخرون للحظة. ثم حدقوا في (وَانغ تِنغ) بأعين واسعة.
كان بإمكانه أن يصل إلى حالة من التنوير أثناء مشاهدة مباراة. هل استخلص بعض العبر المذهلة من مباريات المـُغـامـِرين من مختلف البلدان؟
يا له من محظوظ!
و مع ذلك، حتى مع امتلاكهم لمواهب تتمتع بذكاء خارق، لم تكن لديهم فرص كثيرة لبلوغ التنوير. ففي نهاية المطاف، لم يكن التنوير يعتمد على الذكاء وحده، بل كان يتطلب قدراً من الحظ لتحفيز الاستجابة.
بالنسبة لأشخاص مثل (جي جيان)، كانوا يُعتبرون محظوظين بما يكفي لتمكنهم من المرور بتجربة أو اثنتين من التنوير في سنهم. أما معظم الناس فلم تكن لديهم هذه الفرصة.
لم يدركوا مدى روعة شعور التنوير.
لم يكن (جي جيان) وحده من شعر بالحسد تجاه (وَانغ تِنغ)، بل حتى (دان تيتشيان) كانت تشعر بالحسد تجاهه.
لقد حدث التنوير صدفةً. ومع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من الحصول عليه أثناء تناوله الطعام ومشاهدة مباراة!
من ذا الذي لا يشعر بالغيرة؟
بصراحة، هل كان ابناً غير شرعي للحظ السعيد؟
«أتساءل عما يفكر فيه الآن؟» نظر (جي جيان) إلى (وَانغ تِنغ) بحسد.
«انتظروا وشاهدوا. ابتعدوا عنه. لا تزعجوه»، قالت (دان تيتشيان) وهي تلقي نظرة خاطفة على الجميع قبل أن تقول ذلك.
كانوا جميعاً عقلانيين وأعطوا (وَانغ تِنغ) بعض المساحة. لا أحد سيثير المشاكل في هذه اللحظة.
بالنسبة للمـُغـامـِر المتمرس، كان تعطيل تنوير شخص ما بمثابة قطع مصدر رزقه. وسيكونون أعداءً لدودين.
حتى (رين تشين تسانغ) و (تشاو روي)، اللذان لم يكونا يكنان وداً لـ (وَانغ تِنغ)، لم يجرؤا على التصرف بتهور. فرغم غيرتهما، لو ارتكبا فعلاً شنيعاً كهذا، لكان الجميع قد احتقرهما.
مرّ الوقت ببطء بينما كانت الأفكار تتزاحم في أذهان الجميع. فجأةً فتح (وَانغ تِنغ) عينيه، فرأى بريقاً ساحراً فيهما، بدا وكأنه من عالم آخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN