580
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 580: اقضِ عليها لتحقيق المجد لأمتنا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لفت ظهور الشيخ الأعظم انتباه الجميع.
عندما أدار (وَانغ تِنغ) رأسه، ضاقت حدقتا عينيه. رتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (12 نجمة)!
كان هذا الشيخ الأعظم مـُغـامـِراً جباراً من رتبة (12 نجمة)! «اصمتوا!»
توقف الشيخ الأعظم على الدرج الحجري. كان تعبيره غير مبالٍ كما لو كان رجلاً زاهداً لا يطمح إلى شيء. مسح بنظره الحشد في الأسفل، وانتشر صوته الهادئ في أرجاء المكان.
ساد الصمت المكان فجأة. ونظر الجميع نحو الشيخ الأعظم.
وتابع الشيخ الأعظم حديثه بعد أن هدأ الجميع قائلاً: «الجميع، تفضلوا باتباعي إلى أعلى الجبل».
استدار وصعد الدرج. تبادل الحشد النظرات فيما بينهم قبل أن يتبعوه.
«هيا بنا.» سخر (يوك). ثم قاد المـُغـامـِرين الشباب إلى أعلى الدرج.
حدّق (فوستر) و (كون) في (وَانغ تِنغ) بنظرات حادة. لم تبدأ المبارزة بعد، لذا لا يجب أن يخسرا في الهالة. ثم أسرعا خلف (يوك).
استدارت السيدة ذات الشعر المجعد، (مارشا)، ونظرت إلى (وَانغ تِنغ). ثم غمزت له بمحبة.
(وَانغ تِنغ): «….»
«حظك مع النساء ليس سيئاً!» ربت (بارك) على كتف (وَانغ تِنغ) وضحك بخفة. «بصفتي خبيراً، قد تكون تلك السيدة مغازلة، لكنها لا تزال عذراء.»
(وَانغ تِنغ): «….»
إذن، ما علاقة ذلك به؟
«هل تشعر أنك بخير؟» نظرت إليه (دان تيتشيان) ووجهت له لكمة خفيفة.
«ماذا تقولين؟ ليس لدي أي مشاعر تجاه هذا النوع من السيدات السيئات»، لاحظ (وَانغ تِنغ) نظرة (دان تيتشيان) الخطيرة، لذلك حافظ على وجهه الصارم وأجابها بنبرة نزيهة.
«أتظن أنني سأصدقك؟» سخرت (دان تيتشيان). ثم استدارت وصعدت الدرج. «هيا بنا!»
«حظك مع النساء ليس سيئاً حقاً!» ربتت (تشو يوشاو) على كتف (وَانغ تِنغ) وهي تكتم ضحكتها.
عندما مر (جي جيان) من جانبه، توقف فجأة وقال بوجه هادئ: «أتمنى لك حظاً سعيداً».
«اقضي عليها واجلب المجد لأمتنا»، قال (لوه تشنغ) بنبرة جادة وهو يتحدث.
أومأ (مـُـو شـُوغِي) برأسه. بدا أنه يوافق (لوه تشنغ).
(وَانغ تِنغ): «….»؟؟؟
تباً لجلب المجد للأمة!
أتسمّون هذا جلب المجد للوطن؟ أين كرامتكم؟
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. لم يكن يتوقع أن يقوم هذان الشابان الهادئان، (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي)، بمضايقته أيضاً. قد يبدوان خجولين، لكنهما بالتأكيد لم يكونا كذلك!
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة، فتبع الجميع إلى أعلى الدرج وإلى أعلى الجبل.
«ما هو ارتفاع جبل الكرامة؟ ولماذا ما زلنا بحاجة إلى التسلق؟» سأل وهو يمشي.
أجاب (بارك): «لا أحد يعرف كم يبلغ طوله».
«هل السبب هو النقوش؟ لقد استخدم أحدهم النقوش لتوسيع هذا الجبل؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هل رأيت ذلك؟» صُدم (بارك).
«هل كان الأمر بهذه الصعوبة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ).
شعر (بارك) أن (وَانغ تِنغ) كان يتصرف بغطرسة، لكنه لم يكن لديه الدليل الذي يدعم ادعاءه.
لكنّه شعر بأنّ (وَانغ تِنغ) كان استثنائياً. لم يكن هذا الرجل يخشى مواجهة المـُغـامـِرين الموهوبين من أمة النسر الأبيض، بل كان قادراً على إخضاعهم.
كما أظهر براعته في النقوش. وهذا ليس شيئاً يستطيع فعله مـُغـامـِر عادي.
وبينما كانوا يتحدثون، وصلوا إلى منصة محاطة بالغيوم.
خطا (وَانغ تِنغ) على الأرْض وألقى نظرة حوله. كانت سلسلة الجبال بأكملها بيضاء كالثلج، لكن لم يكن هناك أي تراكم للثلوج على الأرْض. لم يكن هناك سوى سحب خفيفة وضباب يطفو في الهواء.
عندما انقشعت هذه الغيوم، ظهر مبنى قديم أمام أنظار الجميع. كانت جدرانه قديمة ومتهالكة، وتناثرت حوله حجارة كبيرة. وظهرت بعض التماثيل المحطمة منهارة أو متضررة جزئياً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. بدا هذا المكان في حالة يرثى لها.
و أوضح (بارك) قائلاً: «لقد دارت معركة ضخمة هنا، وتضررت أشياء كثيرة. ومع ذلك، فقد حافظت أجيال عديدة من قادة جبل الكرامة على هذه الهياكل لتكون بمثابة تحذير لأحفادهم».
«معركة ضخمة؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بفضول.
«حدث هذا منذ زمن طويل. لست متأكداً من ذلك أيضاً.»
«لماذا أحضرنا إلى هنا؟»
«انظر إلى هناك.» وأشار (بارك) إلى الأمام.
تتبع (وَانغ تِنغ) إصبعه. وسط الغيوم، رأى الخطوط الباهتة لكولوسيوم كبير مع صخور وأعمدة مكسورة.
قال (بارك): «سيكون ذلك مكان مبارزاتكم».
«لم أكن أعتقد أنني سأعود إلى هذا المكان»، نظرت (دان تيتشيان) حولها بحزن.
رفعت رأسها ونظرت إلى السماء. تداعت الذكريات إلى ذهنها.
تتبّع (وَانغ تِنغ) نظراتها، فضاقت حدقتا عينيه. ورأى، وهو يصعد الطريق الجبلي، العديد من المباني القديمة المبنية على طول الدرج، والتي كانت تلتفّ صعوداً كالأفعى.
كانت هذه المباني بسيطة للغاية. كانت عبارة عن هياكل نموذجية ذات أعمدة رأسية.
كانت أعمدة رخامية بيضاء ضخمة ذات تجاويف منصوبة، تدعم القبة. وقد منحت الناس شعوراً بالجلال والعظمة.
كان كل مبنى مختلفاً، ولكل منها طابعه الخاص. بعضها كان مربعاً، وبعضها كان دائرياً…
إذا قمت بحساب المباني، ستكتشف أن هناك 12 مبنى في المجموع.
في قمة الجبل خلف هذه المباني، كان هناك تمثال ضخم.
كان هناك رداء حرب يغطي التمثال. ارتدى التمثال تاجاً وحمل سلاحاً غريباً على شكل هلال في يده. وفي يده الأخرى، كان يمسك بدرع و يحدق في الأفق. بدا رائعاً!
خلف هذا المكان، كان هناك مبنى ضخم ومهيب بشكل استثنائي. شُيّد على ثلاث طبقات من الدرجات الحجرية. أعمدة اليشم العملاقة، والأعمدة الملونة المتلألئة، والأسقف المنحوتة ببراعة، والزخارف الفنية على الجدران، كلها شكلت هذا المبنى الفخم والمذهل.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لم يكن يعتقد أن هناك مثل هذا المبنى المذهل على جبل الكرامة.
هذه المنحوتات، وهذه المباني، لقد كان جبل الكرامة جديراً باسمه!
لاحظ الآخرون المشهد الساحر أمامهم أيضاً. وقد عبّر الكثيرون عن دهشتهم وذهولهم.
ابتسم (بارك) بفخر عندما رأى ردة فعلهم. فمعظم الناس سيبدون تعبيراً مماثلاً عندما يرون هيكل الكرامة المقدس لأول مرة. لقد اعتاد على ذلك.
قال لوانغ تنغ: «هذا هو هيكل الكرامة المقدس!».
تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلاً: «هيكل الكرامة المقدس!» وسأل بفضول: «ماذا يوجد في الداخل؟»
قال (بارك) باحترام وإعجاب: «إن أعظم سر لجبل الكرامة محفوظ في الداخل. وفي الوقت نفسه، يعيش جميع قادة جبل الكرامة هناك. الشيوخ, الشيخ الأعظم، و الحكيم، و… 'سيدة الكرامة المقدسة'».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد احتوى جوابه على معلومات كثيرة.
كان الشيخ الأعظم بالفعل مـُغـامـِراً من فئة (12 نجمة)، فماذا عن (الحكيم) و'سيدة الكرامة المقدسة'؟ هل كانا أقوى؟
تساءل عن عدد الأشخاص الموجودين بالداخل.
«ماذا عن المباني الـ 12؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هذه هي قصور الأبراج الاثني عشر، وهي أيضاً حراس الهيكل الاثني عشر. ويقيم في هذه الأبراج إثنا عشر فارس عهد قوياً. وإذا أراد أي شخص دخول هيكل الكرامة المقدس، فعليه أولاً أن يهزم فرسان العهد»، هكذا أوضح (بارك).
«فرسان عهد؟ ما مدى قوتهم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«إنهم على الأقل في ⟨الجنرال⟩ من المستوى المنخفض وما فوق. وكلما ارتفع المستوى، زادت قوتهم.» لم يُخفِ (بارك) التفاصيل، فقد كان هذا معروفاً للجميع.
ومع ذلك، لم يكن يعرف سوى عدد قليل من الناس القدرات الحقيقية لفرسان العهد هؤلاء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN