ملك سمات الفنون القتالية الفصل 574 — ملك سمات الفنون القتالية 574

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 574 — ملك سمات الفنون القتالية 574 باللغة العربية على مانجا تايم.

574

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 574: عبور سهول بوسيريا

انصبّ اهتمام الجميع على محادثة (لوه تشنغ) و (مـُـو شـُوغِي).

بدا أن لدى (مـُـو شـُوغِي) بعض القصص عنه. شعر الجميع بالفضول.

أجاب (لوه تشنغ) على عجل عندما لاحظ أن (مـُـو شـُوغِي) بدا متأثراً بعض الشيء: «المدير والرؤساء بخير. إنهم يتحدثون عنك كثيراً».

قال (مـُـو شـُوغِي) بعد لحظة من الصمت: «كنت عنيداً جداً في الماضي. لقد خيبت آمالهم».

«إنهم لا يلومونك. لو كانوا مكانك، لكانوا فعلوا الشيء نفسه»، هكذا واساه (لوه تشنغ).

«لا يهم، لقد مرت سنوات عديدة. لا فائدة من الحديث عن ذلك.» هز (مـُـو شـُوغِي) رأسه ثم صمت مرة أخرى.

فتح (لوه تشنغ) فمه. ولما رأى أن (مـُـو شـُوغِي) لا يريد أن يتكلم أكثر، تنهد في نفسه. لم يكن من اللائق أن يتحدث أكثر من ذلك.

عندما توقف الاثنان عن الحديث في منتصف القصة، شعر الناس من حولهما بالإحباط.

حتى (تشو يوشاو) و (يان بو)، اللذان كانا على اتصال بـ (مـُـو شـُوغِي) لمدة ثلاث سنوات، لم يكونا على دراية بماضيه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «أيها السيد مو، إن مستوى تدريبك هو الأعلى بيننا. سنحتاج إلى مساعدتك عندما نصل.»

«أنت أقوى مني»، نظر (مـُـو شـُوغِي) إليه وأجاب.

كان (يان بو) و (تشو فاي) يعرفان مدى قوة (مـُـو شـُوغِي). لذلك صُدما عندما سمعا تقييمه لـ (وَانغ تِنغ).

سمعوا بعض الشائعات عن (وَانغ تِنغ)، لكن بما أنهم لم يشهدوه بأم أعينهم، فقد شعروا أنها مبالغ فيها. وبعد سماعهم كلام (مـُـو شـُوغِي)، تساءلوا عما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتمتع بهذه القوة حقاً.

بوم⨳

وبينما كان الجميع غارقين في أفكارهم، اهتزت الطائرة قليلاً، وسُمع صوت عالٍ من الخارج.

«ماذا حدث؟» سأل الجميع وهم يعقدون حاجبيهم.

كانت الضابطة ترتدي سماعة رأس. تلقت تقريراً وأوضحت قائلة: «لا بأس. لقد اصطدمنا بوحش سطوة نجمي. تم حل الأمر.»

لم يكن أحد قلقاً. لم يكونوا ضعفاء، لذلك حتى لو تم تدمير الطائرة، كان لديهم القدرة على حماية أنفسهم.

لكنهم لم يكونوا قد قطعوا سوى نصف الطريق. فلو سقطوا ضحية وحش سطوة نجمي قبل وصولهم إلى وجهتهم، لسخرت منهم الدول الأخرى.

«أين نحن؟» فتحت (دان تيتشيان) فمها وسألت.

«لقد دخلنا أراضي مقاطعة داكسيونغ، ونحن الآن في جنوب شرق سهول بوسيريا»، نظرت الضابطة إلى موقعهم قبل أن تجيب: «اطلبوا منهم توخي الحذر. البيئة الطبيعية في هذه المنطقة مثالية لوحوش السطوة النجمية. إنها جنة وحوش السطوة النجمية»، قالت (دان تيتشيان) بصرامة ونظرة حادة.

«مفهوم!» أومأت الضابطة برأسها قبل أن تستدير لتخرج من غرفة الاستراحة.

قالت (دان تيتشيان): «استريحوا قليلاً. سنوقظكم عندما نصل».

قاطع هجوم وحش السطوة النجمي المفاجئ حديثهم، فتوقفوا عن مواصلة الحديث. أغمضوا أعينهم وبدأوا يستريحون.

اقتدى (وَانغ تِنغ) بالآخرين وأغمض عينيه أيضاً، وجلس متربعاً على الأريكة. مارس التأمل بينما كان يطلق طاقته الروحية ليشعر بالعالم الخارجي.

كانت هذه أول مرة يسافر فيها إلى هذا البعد في هذا العالم. كان المكان غريباً عليه تماماً، مما أثار فضوله الشديد.

كانت (دان تيتشيان) محقة. كانت البيئة الطبيعية للسهول التي كانوا يحلقون فوقها مزدهرة. كانت هناك العديد من أشكال الحياة في الأسفل، وكان بالإمكان الشعور بهالة وحوش السطوة النجمية في كل مكان.

فجأة، تغيرت ملامح وجهه. لقد لاحظ شيئاً ما.

【سَطْوَة الخَشَب】 =30

【سطوة المعدن】 = 80

【سمة فارغة】 = 15

【سَطْوَة الخَشَب】 =65

【سمة فارغة】 = 80

كانت هناك فقاعات سمات صغيرة وكبيرة عديدة تطفو في السهل. تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. لم يكن يتوقع أن يلتقط فقاعات مجاناً.

لماذا كان محظوظاً جداً مؤخراً!

تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. ثم قام بمسح الفقاعات بسرعة بقوته الروحية والتقطها.

كانت سرعة الطائرة عالية، لذا لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من مسح السهول في الأسفل بقوته الروحية إلا مرة واحدة. ومع ذلك، فقد تمكن من جمع عدد كبير من الفقاعات.

لقد كانت مكسباً غير متوقع!

ازدادت جميع جميع عناصره. حتى سماته الفارغة ارتفعت ببضعة آلاف من النقاط.

كان هذا ربحاً هائلاً بالنسبة له!

شعرت (دان تيتشيان) بقوة (وَانغ تِنغ) الروحية. فتحت عينيها لتنظر إليه فرأت ابتسامة خفيفة على شفتيه. بدا وكأنه يفكر في شيء سعيد. شعرت بالحيرة.

ما الذي يدعو للسعادة؟

لم تكن تعلم أن قدرة (وَانغ تِنغ) قد تحسنت بشكل ملحوظ في هذه اللحظة القصيرة.

«هاه؟» تمتم (وَانغ تِنغ) فجأة لنفسه بهدوء.

موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية) = 5

لقد ظهر موهبة عنصر الخشب بالـ (المرحلة المثالية)!

تفاجأ (وَانغ تِنغ) وفرح فرحاً عظيماً. كان هذا المكسب غير متوقع. يبدو أن هناك نجماً لامعاً يتمتع بموهبة استثنائية في عنصر الخشب يعيش في هذا السهل.

كان يعلم تماماً أن هذه الفقاعات المميزة قد أُسقطت من قِبل عدد لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية في السهل بالأسفل. لذا، لا بد من وجود وحش سطوة نجمي يتمتع بموهبة خشبية فائقة في الأسفل.

حدد (وَانغ تِنغ) في ذهنه، في صمت، المكان الذي اختار منه موهبة عنصر الخشب (المرحلة المثالية). وكان يخطط للعودة وإلقاء نظرة عندما يتوفر لديه الوقت.

لم يكتفِ (وَانغ تِنغ) خلال رحلته بجمع فقاعات السـِـمَـات فحسب، بل اكتشف أيضاً بعض الهالات القوية من وحوش السطوة النجمية.

في غضون نصف ساعة، استشعر وجود ما يقارب 30 وحش سطوة نجمي قد بلغت رتبة اللورد. بعض هالاتها كانت تضاهي هالات القادة الثلاثة العظام. كان الأمر مرعباً.

أصبح (وَانغ تِنغ) أكثر جدية. وبدأ يشعر بأن العالم الخارجي شديد الخطورة.

لكنه لم يكن يعلم أنه عندما اجتاح السهول بروحه من العالم السيادي، ظنت وحوش السطوة النجمية في الأسفل أنه حيوان طائر قوي يحلق فوقهم. ورغم شعورهم بالخوف، لم يهاجموه لاعتقادهم أنه عابر سبيل.

و هكذا، كانت رحلتهم سلسة للغاية. كانت سلسة لدرجة أن قائد الطائرة لم يصدق ذلك.

بعد فترة، اهتزت الطائرة برفق. فتح الجميع أعينهم، منهين نومهم.

اقتربت الضابطة وقالت: «لقد وصلنا!»

«أخيراً!»

كانوا جميعاً متوترين قليلاً خلال الرحلة. ولذلك، عندما سمعوا أنهم وصلوا إلى وجهتهم، تنفسوا الصعداء.

«هيا بنا. لقد أرسل الجيش المحلي رجالاً لاصطحابنا.» نهضت (دان تيتشيان) ونظرت إلى الحشد. ثم توقفت فجأة وقالت لـ (وَانغ تِنغ): «ارتدِ زيك العسكري.»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى نفسه قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الآخرين. أدرك أنهم جميعاً يرتدون الزي العسكري. كان هو الوحيد الذي يرتدي ملابس غير رسمية. عبس وتوجه إلى الحمام وهو يشعر بالحيرة. سرعان ما ارتدى زيه العسكري.

لحسن الحظ، كان قد احتفظ بزيّه العسكري برتبة ⟨جنرال⟩ في خاتمه الفضائي. وإلا لما كان لديه ما يرتديه.

بعد لحظات، خرج (وَانغ تِنغ) من الحمام. كان قد ارتدى زياً عسكرياً أخضر داكناً برتبة ⟨جنرال⟩. بدا وسيماً ووقوراً، يتمتع بهالة مميزة. كان يشعّ بهيبة لافتة أثناء سيره.

أشرقت عينا (دان تيتشيان) قليلاً. أومأت برأسها بارتياح وخرجت من الطائرة.

«⟨الجنرال⟩ وانغ، تبدو وسيماً هكذا.» انحنت (تشو يوشاو) وضحكت. كانت تسير خلف (وَانغ تِنغ).

نظر (وَانغ تِنغ) إليها وقال: «بالتأكيد».

أُصيبت (تشو يوشاو) بالذهول. كان من الممكن أن يبقى الآخرون متواضعين، لكن (وَانغ تِنغ) بدا وكأنه يستحق الثناء. يا له من شخصٍ قويّ الطباع!

همف!

وقح…

توصلت (تشو يوشاو) إلى فهم جديد لـ (وَانغ تِنغ).

تظاهر (يان بو) و (جي جيان) والآخرون بأنهم لم يسمعوا شيئاً. لم يعلقوا على وقاحة هذا الشخص، لكن قلوبهم كانت مليئة بالازدراء.

انفتح باب المقصورة. كانت مجموعة من الناس تنتظر في الأسفل.

وبينما كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) ينزلان الدرج، جاء الناس لاستقبالهما. قال رجل ذو لحية كثيفة وملامح واضحة: «أهلاً وسهلاً!»

كان يتحدث باللغة الصينية.

قالت (دان تيتشيان) للشخص الذي جاء: «بارك، لم أتوقع أن ترحب بنا».

«(دان تيتشيان)، لم أركِ منذ مدة طويلة.» كان (بارك)، الرجل ذو اللحية الكثيفة، يعرف (دان تيتشيان). ابتسم وبدأ بالحديث معها. مع أنه كان يتحدث الصينية، إلا أن لكنته كانت غريبة بعض الشيء، إذ بدت غير واضحة.

لم يجد (وَانغ تِنغ) الأمر غريباً. هكذا كان يتحدث معظم الأجانب.

عندما كانوا يتحدثون لغات أخرى، ربما شعر الأجانب بنفس الشعور أيضاً.

قاد (بارك) الجميع إلى عدة سيارات.

كانت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) و (بارك) في السيارة الأولى بينما تفرق الآخرون في السيارات التي خلفهم.

اتجهوا مباشرة نحو جبل الكرامة.

اعتُبرت هذه الرحلة دبلوماسية. كانت العملية أكثر تعقيداً مما توقعه (وَانغ تِنغ). لحسن الحظ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك. فقد رافقتهم الضابطة، لذا كانت هي المسؤولة عن التحدث مع (بارك).

بعد رحلة طويلة بالسيارة، وصلوا أخيراً إلى جبل الكرامة.

كان جبل الكرامة جبلاً ثلجياً شاهقاً ذا تاريخ عريق وأساطير عديدة. وعلى مرّ التاريخ، أضفى الناس عليه حكايات وأساطير كثيرة. وقد حظي هذا المكان بتكريم الكثيرين، مما زاد من كرامته و مكانته.

وخاصة بعد بدء عصر الفنون القتالية، مُنحت الأساطير حياة جديدة. وبلغت مكانة جبل الكرامة ذروتها.

عندما خرجوا من السيارات، ظهر أمامهم رصيف حجري بني قديم.

قال (بارك) معتذراً: «جميعاً، لقد وصلنا إلى أسفل جبل الكرامة. من هنا، لا يمكننا الصعود إلا سيراً على الأقدام».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN