564
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 564: من كان سيدتي، ابقى أمي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في تلك الليلة، مكث (وَانغ تِنغ) و (دان تيتشيان) في المنطقة العسكرية بالعاصمة شيا.
كان (وَانغ تِنغ) برتبة ⟨جنرال⟩ الآن، وبالتالي فهو ينتمي بحكم القانون إلى الجيش. وكان من المنطقي أن يسكن في المنطقة العسكرية.
كانت هناك أماكن إقامة مخصصة للغرباء في المنطقة العسكرية. ولم تكن المعاملة سيئة.
تحت إشراف جندي، ساروا عبر ممر مرصوف بالحصى، ورأوا أمامهم العديد من المباني البسيطة. بدت رائعة. كان من الصعب تصديق وجود مثل هذه المساكن في جيش معروف باقتصاده الشديد.
لاحظت (دان تيتشيان) دهشة (وَانغ تِنغ)، فشرحت قائلة: «هذه المنطقة تستخدم عادة لاستقبال الضيوف الأجانب. لذلك، يجب ألا تبدو رثة للغاية».
أدرك (وَانغ تِنغ) الأمر وأومأ برأسه. اكتشف أن (دان تيتشيان) تبدو على دراية بهذا المكان. لم تكن هذه زيارتها الأولى.
قال الجندي الذي كان يقود الطريق: «الغرف العلوية 03 و05 و08 فارغة. أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، يمكنك اختيار واحدة».
قال (وَانغ تِنغ) بجدية وهو يفرك ذقنه: «سأختار الرقم 08. لقد جئت إلى العاصمة شيا لأجني ثروة، لذلك سأختار هذا الرقم المحظوظ».
الجندي: «….»
قلبت (دان تيتشيان) عينيها. كانت عاجزة عن الكلام.
قالت (دان تيتشيان) للجندي: «حسناً، يمكنك الذهاب. لا داعي للقلق بشأننا».
«نعم!»
بعد مغادرة الجندي، سأل (وَانغ تِنغ) (دان تيتشيان) بفضول: «سيدتي، أين ستقيمين؟» عبست (دان تيتشيان) وقالت: «كفّ عن مناداتي سيدتي. أنت لست أضعف مني الآن. في عالم الفنون القتالية، تحدد قدرتك مكانتك. يمكنك التحدث معي كزميل.»
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تتحدث عن هذا الأمر. لقد صُدم. ثم استقام وجهه وقال: «من كانت سيدتي ليوم واحد تبقى أمي للأبد…»
كانت (دان تيتشيان) عاجزةً عن الكلام.
تباً للأمهات!
ماذا تتوقع من خنزير بري سوى…
النخر؟
«أحم، آسف، لقد أخطأت. ليس هذا هو المهم. المهم أنني لطالما عاملتك كمعلمتي.» سعل (وَانغ تِنغ) بارتباك وتابع: «لقد علمتني الكثير في الماضي. عندما ذهبنا إلى فرقة النمر القرمزي، دافعت عني دون أي تردد. سأتذكر ذلك دائماً.»
ألقت (دان تيتشيان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ). كان لهذا الرجل بعض الضمير. ظل تعبيرها خالياً من المشاعر وهي تمد ظهرها وتقول بكسل: «حسناً، دعنا لا نتحدث عن الماضي. إذا كنت تتذكر حقاً ما فعلته من أجلك، فنادني أختي من الآن فصاعداً.»
«حسناً، سأناديكِ بالأخت تشيان من الآن فصاعداً.» أدرك (وَانغ تِنغ) أنه مع تغير مكانته، سيكون من المحرج الاستمرار في مناداة (دان تيتشيان) بسيدته. لذا، وافق على طلبها.
أومأت (دان تيتشيان) برأسها. وأشارت إلى العلية بجانبها وقالت: «هذا هو المكان الذي سأقيم فيه. اتصل بي إذا احتجت إلى أي شيء».
وأخيراً رأى (وَانغ تِنغ) لوحة باب «تشيان» في الطابق العلوي. كان لديها غرفة خاصة بها هنا.
«لماذا لا أحصل على هذه المعاملة؟» لم يكن مقتنعاً.
كان ⟨جنرال⟩ سيُمثّل البلاد قريباً. لماذا لا يحظى بمعاملة مماثلة؟
أمرٌ شائن!
عليه أن يتحدث مع القادة الثلاثة العظماء حول هذا الأمر في المرة القادمة التي يراهم فيها.
«انتظر حتى تصبح برتبة ⟨فريق⟩.» سخرت (دان تيتشيان) وسارت نحو العلية. تركت (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة لا ترحم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول للحظة قبل أن يستعيد وعيه. لقد سخرت منه.
كانت (دان تيتشيان) لا تزال (دان تيتشيان) الشريرة.
«بما أنك لم تعودي سيدتي، فلن أستسلم لكِ! همف!» حدق (وَانغ تِنغ) في جسد (دان تيتشيان) المذهل وهو يتمتم لنفسه.
شعرت (دان تيتشيان) بنظرات الغضب فتجمدت في مكانها. استدارت فجأة وحدقّت بقسوة في (وَانغ تِنغ).
استُقبلت بنظرة بريئة ونقية.
«إذا نظرت إليّ بتلك النظرة مرة أخرى، فسأفقأ عينيك.» هددته (دان تيتشيان) قبل أن تغلق الباب بقوة و تختفي عن أنظار (وَانغ تِنغ).
«همم، نمر من ورق.» ضحك (وَانغ تِنغ) وهز رأسه كما لو أنه اكتشف شيئاً مضحكاً.
في غرفة النوم رقم 08، جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على السرير وركز على لوحة سماته.
【سطوة النُجُوم (النار)】 = 22
كان ذهنه منصباً على سطوة النُجُوم. شعر بها تماماً واكتشف أن هناك خيوطاً من سَطْوَة النَّار الخاصة مختلطة بسَطْوَة النَّار العادية لديه.
في اللحظة التالية، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ورفع يده. اندفعت سَطْوَة النَّار من جسده وتجمعت في كرة من اللهب على راحة يده.
في هذه اللحظة، كانت هناك لهب أشد حرارة داخل هذه النار الحمراء المشتعلة.
أزال (وَانغ تِنغ) اللهب من اللهب العادي بحرص. وفي النهاية، تشكّل لهب أحمر داكن. كان لونه أغمق، ودرجة حرارته أعلى، مما منحه قوة تدميرية أكبر.
«بناءً على ما قاله القائد، فإن سطوة النُجُوم هذه متحولة عن قوتنا العادية.»
حدق (وَانغ تِنغ) في اللهب الأحمر الداكن وهو غارق في التفكير.
«في هذه الحالة، لا بدّ من وجود رابط بين هاتين القوتين. قد يكون هذا الرابط مخطوطةً لمهارة سَطْوَة عميقة. يفتقر البشر على الأرض إلى هذه المخطوطة المتقدمة ، لذا لا يمكنهم سوى التوقف عند مستوى ⟨الجنرال⟩.» عبس (وَانغ تِنغ). خطرت له فكرة فجأة.
«كان لجسد العاهل القديم أيضاً نصٌ لمهارة القوة أقوى وأعمق. ومع ذلك، فهو يُنمّي الجسد وليس السطوة…»
«انتظر، هذا ليس صحيحاً. أتذكر أنه عندما رفعت مستوى جسدي العاهل القديم، اندمجت قوة معينة في جسدي. كانت مشابهة لسطوة النُجُوم.»
«لكن… تلك القوة كانت نقية جداً، ولم تكن تمتلك أي صفات.»
استذكر (وَانغ تِنغ) ذلك الشعور عندما فعّل جسد العاهل القديم. حاول أن يستشعر السر الكامن بداخله.
بوم⨳
كان قلبه يخفق بقوة. كان الدم في جسده يتدفق ويغذي لحمه وعظامه. اندفعت قوة هائلة من جسده.
ظهرت علامة ذهبية سحرية على جبهته.
نفذ (وَانغ تِنغ) تعليمات مخطوطة جسد العاهل القديم. فجأةً، انبعث انفجار مدوٍ من جسده، وتدفقت قوة شفط هائلة إلى الخارج.
كان الليل قد حل. كانت النجوم معلقة عالياً في السماء.
فجأة، تألقت جميع النجوم ورمشت مرة واحدة. ثم تدفقت السطوة الموجودة في المنطقة نحوه بشكل محموم.
لم تقتصر هذه السطوة على نوع واحد، بل شملت جميع أنواع العناصر: المعدن، والخشب، والماء، والنار، والأرض، والريح، والبرق، والجليد. تدفقت جميعها وتحولت إلى شكل أنقى من الطاقة باستخدام جسد العاهل القديم، ثم اندمجت فيه في النهاية.
«كما هو متوقع!» قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل المخطوطة مرة واحدة وشعر بالتغيرات الهائلة في الخارج. توقف على الفور عن ممارسة طقوس جسد العاهل القديم.
ظهرت الحيرة في عينيه. كان جسد العاهل القديم مهيمناً بشكل استثنائي، إذ كان قادراً على امتصاص جميع القوى فيه.
لا عجب أن عواهل العصر القديم امتصت الطاقة من الكواكب والنجوم لرفع مستوى قوتها. كان مسارهم قوياً للغاية.
«إذا كنتُ على صواب، فهذه القوى هي سطوة النُجُوم!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً ليهدأ. ثم خمن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN