528
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 528: خنزيرك…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندما سمعت (لـِين تشُو هـَان) هذه الجملة، شعرت بمشاعر معينة في قلبها. لقد تأثرت.
متى أصبح هذا الرجل بارعاً جداً في الكلام؟
ارتفعت حافة شفتيها بشكل لا إرادي. وفي النهاية، هزت رأسها برفق.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهها الساحر والجميل. بدت الرقة التي كانت عليها قبل لحظة مجرد وهم. كان تعبيرها عنيداً كعادته.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هذا جيد». حمل مو كوي على كتفه ومازحها قائلاً: «على أي حال، قوتك ضعيفة للغاية. يجب أن ترتقي بمستواك بسرعة. لا يمكنكِ حتى اللحاق بتشوكسيا».
قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها لا إرادياً.
كانت ستتراجع عن تصريحها للتو. هذا الوغد كان عديم الإحساس كعادته.
هل كان عليه أن يضايقها هكذا؟
لكن كلماته كشفت عن طبيعته الحقيقية. ما زال هو نفسه (وَانغ تِنغ) المزعج القديم.
لكن (لين تشوكسيا) كانت مبتهجة. رفعت حاجبيها بتعجرف نحو (لـِين تشُو هـَان) وضحكت بخبث.
«أنتِ سيدة. لا تتعلمي منه»، وبختها (لـِين تشُو هـَان). ثم طرقت على جبين أختها عندما رأت تعبيرها الوقح.
«آه، هذا مؤلم. أختي تتظاهر بالغضب لأنها محرجة.» ضحكت (لين تشوكسيا) واختبأت خلف تيان شياو شياو، وأخرجت لسانها لـ (لـِين تشُو هـَان).
بعد أن تم حل مشكلة تسمم جسدها، أصبحت أكثر إيجابية.
ضحكت تيان شياو شياو وشو وانتونغ بصوت عالٍ.
وبينما كان (شياو يونفان) يراقبهم وهم يتحدثون، شعر فجأة بأنه دخيل. شعر بالسوء، وأراد أن يغادر في صمت.
وبالمصادفة، نظر إليه (وَانغ تِنغ).
«الأخ الأصغر 'وَانغ تِنغ'!» شعر (شياو يونفان) بالحرج. فتوقف وحيّاه.
«أنتَ…» شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الألفة تجاه هذا الشخص، لكنه لم يستطع تذكره. لقد تاه في الفراغ لفترة طويلة، لذا فقد تلاشت ذاكرته عن الأشخاص غير المهمين.
(شياو يونفان): «….»
اللعنة، هذا الوغد كان يهينه.
لكن من نظراته الصادقة، شعر (شياو يونفان) أن هذا الرجل… ربما يكون قد… نسي من هو حقاً!
اللعنة، كان هذا أكثر إذلالاً!
كنت أعتبرك منافسي في الماضي، لكنك لا تتذكر حتى من أنا…
شعر (شياو يونفان) بمرارة في حلقه. لماذا عليه أن يقابل هذا الوغد؟ هذه هي مصيبته!
حاولت تيان شياو شياو وشو وانتونغ جاهدين كبح ضحكهما عندما رأيا وجه (شياو يونفان) الشاحب. لقد شعرا بالأسى تجاهه.
كان (وَانغ تِنغ) وقحاً للغاية!
كان الأخ الأكبر شياو سيئ الحظ حقاً لأنه قابله.
«كح، (وَانغ تِنغ)، هذا هو السيد (شياو يونفان). لقد قاتل معك خلال بطولة الفنون القتالية الوطنية،» سعلت (لـِين تشُو هـَان) بشكل محرج وقدم نفسه.
«أوه… أتذكر الآن. أنت الأخ الأكبر شياو.» تذكر (وَانغ تِنغ) الرجل أخيراً.
قالت شو وانتونغ: «لقد تأخرت بالفعل. لولا الأخ الأكبر شياو، لكانت تشو هان قد ماتت في فم ذلك الوحش البحري».
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) عندما سمع هذا. قال لـ (شياو يونفان): «شكراً لك على مساعدة (لـِين تشُو هـَان) وأختها».
كان يشكر (شياو يونفان)، لكن الرجل شعر بعدم الارتياح. جعله ذلك يبدو كغريب.
لقد كان مستاءً للغاية!
«أوه صحيح، أرجو أن تسامحني على ضربك بالطوبة أثناء المسابقة. نحن أصدقاء. إذا احتجت إلى مساعدتي في المستقبل، فلا تتردد في البحث عني»، فكر (وَانغ تِنغ) في شيء ما وقال ذلك بحرج.
في الماضي، كان شاباً متهوراً. شعر أن هذا الرجل متفاخر ويحمل ضغينة تجاه (لـِين تشُو هـَان)، فلقنه درساً خلال المسابقة. أما اليوم، فقد أنقذ (لـِين تشُو هـَان). مهما كان السبب، فهو مدين له بجميل.
لكن عندما سمع (شياو يونفان) كلماته، تحول وجهه إلى اللون الداكن.
لو لم يذكر تلك الطوبة، لكان بإمكانهم التحدث بشكل طبيعي. كان هناك الكثير من الناس خلال المسابقة، لكنه فقد وعيه بسبب طوبة. لقد كان موقفاً محرجاً للغاية.
رغم أن أحداً لم ينطق بكلمة بعد المسابقة، إلا أنه لاحظ نظراتهم الغريبة عندما نظروا إليه. كانت نظراتهم حادة كسكين.
كل هذا بفضل (وَانغ تِنغ). لقد كان هذا الرجل مُثيراً للغضب!
وما زال يريد منه أن يبحث عنه إذا احتاج إلى مساعدة! لقد كان يدوس على آخر ذرة من كرامته!
هه!
حتى لو مات جوعاً أو قُتل على يد وحوش البحر هذه، فلن يبحث عن (وَانغ تِنغ). لقد كان رجلاً ذا كرامة!
التزم (شياو يونفان) الصمت. ثم اندفع نحو وحش البحر القريب منه بوجهٍ أسود، وبدأ في ذبحه. أراد أن يُفرغ كل الإحباط والغضب الذي يملأ قلبه.
«ما به؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لم أقل أي شيء شائن، أليس كذلك؟»
«ما رأيك؟» قالت (شو وانتونغ و تيان شياو شياو) في انسجام غير مخطط له.
«بإمكانك أن تغضب أحدهم حتى الموت بكلماتك!» قلبت (لـِين تشُو هـَان) عينيها بضيق. لقد أنقذ (شياو يونفان) حياتها، لذا كانت ممتنة له.
«مستحيل!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «ماذا قلت؟»
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
دوّت انفجارات مرعبة من بعيد.
كان البشر يخوضون معركة شرسة مع وحوش البحر في السماء.
وسط انفجارات السطوة، ارتطمت جثث وحوش البحر ومـُغـامـِري البشر بالأرض. ثم دفنتها وحوش البحر المحيطة بها.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه، وتحولت ملامحه إلى الجدية. «سأذهب لمساعدة الآخرين على الخطوط الأمامية. ليس هناك وقت للكلام.»
قالت (لـِين تشُو هـَان) بقلق: «كن حذراً».
«سأفعل.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) ونقر بقدميه على الأرض. ثم تحول إلى شعاع من الضوء وانطلق نحو السماء.
وبينما كان يحلق عالياً، انفصل ظل أسود عن جسده.
«احمها!» وصل صوت (وَانغ تِنغ) إلى أذن الظل.
أومأ الظل الأسود برأسه واختفى على الفور.
✦✦✦
عندما رأت شو وانتونغ (وَانغ تِنغ) يطير بعيداً، صرخت قائلة: «تشوهان، أنا أغار منك بشدة. لقد كان (وَانغ تِنغ) رجلاً بكل معنى الكلمة عندما ظهر للتو!»
«هذا صحيح. لو كان لدي حبيب مثله، لتزوجته على الفور»، قالت تيان شياو شياو وهي تلوح بقبضتيها بجدية.
«هل تبحثين عن الموت؟» احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) قليلاً، وهي تحدق في صديقاتها. «حبيب؟ أتزوجه؟ هذا الرجل ليس حبيبي.»
«تشه، أنتِ لا تقولين الحقيقة.» عبست شو وانتونغ قبل أن تتابع: «ألم تري كم كان قلقاً؟ لقد أخفى ذلك جيداً. بالنسبة لشخص مثله، ما كان ليفعل ما فعل لو لم يكن يحبكِ. عليكِ التمسك به جيداً. وإلا، فقد ينجذب خنزيركِ إلى كرنب آخر.»
كانت (لـِين تشُو هـَان) ممزقةً بين الضحك والدموع.
كان هذا التشبيه طريفاً. لكنها شعرت بدفء في قلبها عندما تذكرت نظرة (وَانغ تِنغ). لذا، اختارت الصمت.
هدير≅
عادت عواءات وحوش البحر مرة أخرى. كان وحش بحري من فئة (3 نجوم) يندفع نحوهم.
«ليس هذا وقت التفكير في هذا. حان وقت القتال!» تحولت (لـِين تشُو هـَان) إلى الجدية. رفعت سيفها الحربي وصوبته نحو وحش البحر.
أخذ الآخرون نفساً عميقاً وأصبحوا جادين أيضاً. تعاونوا مع (لـِين تشُو هـَان) وحاصروا وحش البحر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN