ملك سمات الفنون القتالية الفصل 506 — ملك سمات الفنون القتالية 506

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 506 — ملك سمات الفنون القتالية 506 باللغة العربية على مانجا تايم.

506

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 506: هكذا يفعل (وَانغ تِنغ) الأشياء!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبالطبع، كان التركيز الآن على استخلاص السمات من عرق الصَّلصال.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على غانتس، وعيناه تفيضان بشغف متقد.

غانتس، الذي بدا عليه الذهول، ارتجف فجأة.

لقد انتهى أمري. الآن وقد أصبح في قبضة شخص من ذوي الدم النقي لديه عادة غريبة، فإن مستقبله سيكون قاتماً.

إذا ما قدم ذلك النبيل ذو الدم النقي أي مطالب مفرطة، فهل سيطيعها؟ أم أنه سيطيعها؟

كان غانتس غارقاً في التفكير، يأخذ المشكلة على محمل الجد. ثم انتابه اليأس!

«هيا بنا!» صاح (وَانغ تِنغ)، وهو يقود الطريق للخروج من القصر.

قال (رودني) بصوت أخرق: «يا للهول، لم أعد أستطيع الحركة».

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه. ثم استخرج دواءً علاجياً من خاتم الفضاء وألقاه نحوه.

لم يتردد (رودني) وابتلعه على الفور.

بعد ذلك بوقت قصير، بدت على عينيه نظرة دهشة عندما شعر أنه يستطيع الآن التحرك، على الرغم من أن إصاباته لا تزال خطيرة.

«شكراً لك يا سيدي!» زحف (رودني) من على الأرض.

فكر (يي نينغ) في الأمر لبعض الوقت قبل أن يتقدم للأمام ليسنده.

ثم غادر القليل منهم القصر. واستسلم غانتس لمصيره وتبعهم.

✦✦✦

في فندق مخصص لأصحاب الدم النقي، حان وقت تناول وجباتهم. طلب (وَانغ تِنغ) من صاحب الفندق إعداد بعض الطعام.

وصل الطعام بسرعة. ورغم أنه لم يكن وليمة، إلا أنه كان صالحاً للأكل.

تناول (وَانغ تِنغ) وبقية المجموعة الطعام بينما كانت معدة غانتس الجائعة تُصدر قرقرة كصوت الرعد. وقد لفت هذا انتباه الجميع على الفور.

احمر وجه غانتس.

«انزع الطوق. اجلس وتناول الطعام!» ألقى (وَانغ تِنغ) المفتاح إليه.

كان غانتس مذهولاً. ارتسمت على وجهه تعابير لا توصف. هل ألقى هذا النبيل ذو الدم النقي مفتاح طوق العبودية إليه للتو؟

شعر قلبه وكأنه شيء غير واقعي.

لكنّ الشخصين ذوي الدم المختلط المحيطين به لم يكونا يرتديان أطواق العبيد أيضاً. أدرك غانتس الأمر فجأة.

هل هذا الشخص ذو الدم النقي أحمق؟

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذا كنت لا تريد خلعه، يمكنك إعادة المفتاح إلي».

لم يكن غانتس يعلم لماذا فعل ذلك، لكن الفرصة كانت سانحة أمامه. سيكون أحمق لو أضاعها. شدّ على أسنانه وقرر أن يخلع الطوق قبل أي شيء آخر.

وبنقرة، سقط طوق العبد.

كان غانتس تائهاً. لقد أُزيل عبءٌ مع الطوق، وشعر بالراحة، كطائرٍ هرب لتوه من قفصه.

قبض قبضته. لمعت عيناه وهو يتقدم نحو الشخص ذي الدم النقي الذي يقف أمامه.

إذا قتلته الآن، فهل يمكنني الهرب؟

«هل تحاول أن ترى ما إذا كان بإمكانك قتلي؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهمه وابتسم.

رفع (رودني) رأسه، وبدا على عينيه شيء من السخرية. لو حاول هذا الرجل أن يفعل شيئاً للورد شي وانغ، لما عرف حتى كيف مات.

قفز قلب غانتس، وهز رأسه في حرج. «لن أجرؤ!»

بدت على عيني (وَانغ تِنغ) مسحة من خيبة الأمل. «إذن اجلس وتناول الطعام. لا تجبرني على التكرار للمرة الثالثة.»

«…» جلس غانتس عاجزاً عن الكلام. لم يكن يعلم إن كان مجرد وهم أن صاحب الدم النقي يريد منه فعلاً أن يفعل ذلك.

بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) وجبته، مسح فمه وأخرج زجاجة صغيرة من اليشم ووضعها على الطاولة.

«كل!»

عندما رأى غانتس الطب الروحي الأسود داخل الزجاجة المصنوعة من اليشم، ارتعشت حواجبه.

لم يستطع (رودني) إلا أن يتباهى. بدا أنه ليس الوحيد. كان الجميع مثله.

هكذا كان (وَانغ تِنغ) يفعل الأشياء!

سأل غانتس: «ما هذا؟»

«حبة طبية روحية تقوي جسدك.» كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً.

ألقى (رودني) نظرة خاطفة سراً على الكاذب الصارخ وتصرف وكأنه لا يعلم شيئاً.

«هل تعتقد أنني سأصدقك؟» ارتعش فم غانتس.

«حتى لو لم تفعل، فماذا يمكنك أن تفعل؟» ضحك (وَانغ تِنغ).

«…»

معك حق، لا أستطيع الرفض!

«كنت أعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة.» تنهد غانتس ولم يستفسر أكثر، وابتلع الطب الروحي.

«جيد جداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. «عرّف بنفسك.»

«أنا من سلالة عشيرة الصَّلصال، وأنا في مستوى الجندي ذي الـ (7 نجوم).» قدم غانتس تعريفاً بسيطاً.

سأل (وَانغ تِنغ)، كاشفاً أخيراً عن نواياه الحقيقية: «كم عدد أمثالك في مدينة الغراب الأسود؟»

تفاجأ غانتس قليلاً. «حوالي أربعين إلى خمسين.»

«ليس سيئاً، ليس سيئاً.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). «سأمنحك يوماً كاملاً من الوقت. اجمعهم معاً. لن تكون هناك مشكلة.»

«أجل. في مدينة الغراب الأسود، أنا الأقوى بين عشيرتي. لن يكون من الصعب جمعهم، لكن…» تردد غانتس. «ما الذي تخطط له؟»

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لستَ مضطراً لمعرفة التفاصيل. فقط اعلم أنني لن أقتلهم. في الواقع، إذا استطعتَ جمعهم، فسأقدم لهم بعض الفوائد.»

«ما الفائدة؟»

«أحجار سَطْوَة الظَلام أو شيئ أخر… ماذا تريدون يا رفاق؟»

«أحجار سَطْوَة الظَلام!» صرخ غانتس.

«بالتأكيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«سأحضرهم في الليل.» أنهى غانتس كلامه واستدار ليغادر.

راقب (وَانغ تِنغ) ظهره وهو يبتعد، وتألقت عيناه.

«يا للهول، لقد طُعن ذلك الرجل ثلاث مرات على يد (الصغيرة يي نينغ) . ماذا لو كان يحمل ضغينة…؟» حذر (رودني).

«لا تقلق. إذا كان يفكر في أي شيء شرير، فسأجعله يندم على ولادته.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

عندما رأى (رودني) الابتسامة، تجمد قلبه.

سأل (رودني) مرة أخرى: «سيدي، هل استفدت شيئاً من القصر؟»

«لا تسأل ما لا يجب أن تسأله.» حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب.

«أجل، أجل. أنا أتحدث كثيراً.» ابتسم (رودني) ابتسامة محرجة.

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره، وظل ذهنه شارداً.

لقد استفاد بطبيعة الحال من رحلته إلى القصر. فقد اكتشف مكان الشقوق المكانية، وإذا أراد الاقتراب منها، فسيحتاج إلى خطة طويلة الأمد.

✦✦✦

وفي فترة ما بعد الظهر، بقي (وَانغ تِنغ) في غرفته يدرس قلب الصَّلصال.

كانت هناك بضعة أحجار موضوعة على الأرض. فجأة، ارتفعت الأحجار في الهواء وتحطمت إلى قطع. ثم طارت نحو ذراع (وَانغ تِنغ) وتجمعت فوقه. في لحظة، تشكل ذراع صخري. كان أشبه بقطعة درع.

قبض (وَانغ تِنغ) قبضته. لم يشعر بأي عائق، بل شعر وكأنها امتداد لذراعه. كان الأمر مذهلاً.

ازدادت قوته. كما امتلكت ذراعه قدرة دفاعية قوية.

هل هذه قدرة قلب الصَّلصال؟ هذا أمرٌ استثنائي. تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.

لم يكن يملك سوى نقطة واحدة من موهبة قلب الصَّلصال، لكنه استطاع استخدامها لفترة وجيزة. وهذا يُثبت مدى استثنائية موهبة الصَّلصال.

【قلب الصَّلصال】 = 1/10000

إذا استطعتُ صقل هذه الموهبة إلى أقصى حد، فلا بدّ أنها ستكون هائلة. تراءت في ذهنه صورة جبالٍ تتحرك وبحارٍ تمتلئ بالصخور. كان مجرد التفكير في الأمر يبدو لا يُصدق. كانت لديه آمالٌ كبيرةٌ في إمكانيات قلب الصَّلصال.

في هذه اللحظة، طرق أحدهم الباب. دخل (رودني).

«سيدي، لقد أحضر غانتس الآخرين إلى هنا.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN