ملك سمات الفنون القتالية الفصل 504 — ملك سمات الفنون القتالية 504

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 504 — ملك سمات الفنون القتالية 504 باللغة العربية على مانجا تايم.

504

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 504: فقاعات سمات غير متوقعة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بعد مغادرة ساحة التدريب، سار (وَانغ تِنغ) ومجموعة من أشباح مصاصي الدماء المظلمة باتجاه «مكان احتجاز» ذوي الدم المختلط.

كان من المستحيل إحضار ذوي الدماء المختلطة لمقابلة سيد المدينة نظراً لتدني مكانتهم. كما كان لدى مصاصي الدماء الآخرين خدمهم من مصاصي الدماء، ولهذا السبب لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد المتجه إلى «مكان الاحتجاز».

لكن مصاصي الدماء هؤلاء استبعدوا (وَانغ تِنغ) ولم يسيروا معه. كان الأمر أشبه بتمييز الفرع الرئيسي ضد الفروع الأخرى.

أما مكان الاحتجاز، فكان في الواقع مجرد قطعة أرض خالية. لم يكن أصحاب الدم النقي يهتمون أبداً بأصحاب الدم المختلط، ومن الطبيعي ألا يعاملوهم معاملة حسنة.

قبل أن يقترب (وَانغ تِنغ) منهم، سمع شجاراً عالياً. كانت مجموعة من ذوي الدماء المختلطة مجتمعة، لكنه لم يكن يعلم ما يفعلونه.

لم يلمح (وَانغ تِنغ) (رودني) و يي نينغ، فعبس وسار نحوهما بسرعة.

في وسط الحشد، كان (رودني) ملقى على الأرض بوجه شاحب، غير قادر على النهوض.

كان هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات من أصول مختلطة، يرتدي طوقاً حول رقبته، يمسك بشعر الصغيرة (يي نينغ) . جرّها حوله وابتسم ابتسامة ساخرة. «من أين أتت هذه الفتاة الوقحة؟ كيف تجرؤين على أن تكوني بهذه الوقاحة معي؟»

«دعني أذهب! دعني أذهب!» قاومت (يي نينغ) بشدة، مستخدمة جميع أطرافها وهي تزمجر في وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لكن بمجرد لمسة منه، رُميت (يي نينغ) بعيداً. لم تستطع لمسه على الإطلاق.

بوووم!

سقطت (يي نينغ) على الأرض بوجه شاحب، لكنها صرّت على أسنانها ولم تُصدر أي صوت. اكتفت بالتحديق في خصمها.

أما بقية ذوي الدماء المخطلتة فكانوا يضحكون ويبدو أنهم يعتقدون أن هذا الأمر ممتع ومثير للاهتمام.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب، رأى هذا المشهد، وومض ضوء بارد عبر عينيه.

رأى أصحاب الدماء المختلطة أشباح مصاصي الدماء المظلمة وهي تقترب، فأفسحوا لهم الطريق.

ساعد (وَانغ تِنغ) (يي نينغ) على النهوض، ونظر إلى وجهها الشاحب، وسألها بهدوء: «هل أنتِ بخير؟»

لم تنطق (يي نينغ) بكلمة واحدة وهزت رأسها بعناد.

«ما الذي يحدث؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل (رودني) وهو على الأرض.

عندما رأى (رودني) وَانغ تِنغ، تنفس الصعداء أخيراً. نهض ببطء وشرح له الموقف.

اتضح أن الصراع كان كله بسبب الأطواق التي كانت على أعناق هؤلاء العبيد ذوي الدم المختلط!

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

كان (رودني) و (يي نينغ) عبدين، لكنهما لم يكونا يرتديان أطواق العبيد. وعندما رأى ذوو الدم المختلط ذلك، شعروا بالظلم وبدأوا في إثارة المشاكل.

كان (رودني) و (يي نينغ) وحيدين، ولم يكونا بقوة العبيد الآخرين من ذوي الدم المختلط. لم يكن أمامهما سوى تحمل الضرب.

بينما كان (وَانغ تِنغ) يحاول فهم الموقف، كان مصاصوا الدماء الآخرون يغادرون مع عبيدهم. لم يكترثوا للصراع على الإطلاق.

أصبح وجه (وَانغ تِنغ) قاتماً، وقال ببرود: «هل سمحت لكم بالذهاب؟»

توقف مصاصوا الدماء في أماكنهم وعقدوا حاجبيهم. «ماذا تقصد؟»

«سلّموا الشخص المختلط الذي فعل هذا بهم.» طالب (وَانغ تِنغ).

تغيرت ملامح وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط بشكل جذري، لكن سيده ضحك. «وماذا لو رفضت؟»

«هل ترغب أنت أيضاً في أن تُقطع إلى نصفين؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) ببرود.

قفز قلب مصاص الدماء المظلم، لكنه انزعج لأنه كان خائفاً منه حقاً. أصبحت عيناه كئيبة. «يا فتى، فكّر في مكانتك. أنت مجرد شخص من العائلة الفرعية. هل تظن أننا سنخاف منك؟»

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذن عليك أن تحاول أن ترى ما إذا كنت أجرؤ على ذلك».

«أنتَ!» لمعت نظرة خوف في عيني مصاص الدماء، ثم التفت إلى مصاصي الدماء الآخرين. «ما رأيكم؟ عبيدكم ذو الدم المختلط كانوا جزءاً من هذا أيضاً.»

«هيا بنا. لا تهتموا به. إذا تجرأ على فعل شيء ما، فسوف نقتله معاً»، قال مصاصوا الدماء الآخرون بلا مبالاة.

ابتسم سيد مصاص الدماء الضخم ذو الدم المختلط بغرور واستدار ليغادر مع مصاصي الدماء الآخرين.

بوم⨳

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة، وداس على الأرض مندفعاً نحو مصاصي الدماء. أضاء ضوء أسود جسده، وأظهر قوة جندي من فئة الـ (9 نجوم).

«اللعنة!»

لم يتوقع مصاصوا الدماء أن يفعلها (وَانغ تِنغ) حقاً. فقد بلغت قوته مستوى جندي (9 نجوم)، وهو مستوى يفوقهم قوة. تغيرت ملامحهم، وتفرقوا محاولين تفادي هجمات (وَانغ تِنغ).

«هل تخطط للمغادرة؟» قام (وَانغ تِنغ) بحركة جريئة وظهر على رأس شبح الظلام في ومضة، موجهاً ركلة قوية إلى رأسه.

بوم⨳

وفي لحظة، غرق مصاص الدماء في الأرض، ولم يظهر منه سوى رأسه فوق السطح.

أُصيب باقي مصاصي الدماء بالذهول. لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للرد، فاندفع نحو مصاص دماء آخر، وضربه بقبضته.

«الوغد، ألا تخاف من الناس الذين يقفون خلفنا؟» صرخ مصاص الدماء بوجه شاحب.

«لماذا أخاف؟» هجمت قبضة (وَانغ تِنغ) على بطنه، فأطاحت به بضعة أمتار. سقط مصاص الدماء على الأرض. لم يُعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.

أُصيب مصاصوا الدماء الآخرون بالذهول. امتلأت عيونهم بالرعب وهم يواصلون التراجع.

تابعهم (وَانغ تِنغ) عن كثب.

«انتظر، انتظر، سنسلم لك مختلط الدم هذا. تعامل معه كما تشاء!» ولما رأوا قسوة (وَانغ تِنغ)، اختاروا الاستسلام على الفور.

«أنا آسف. لقد أغضبتني، لذا عليّ أن أعطيك درساً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ببرود.

«…»

اللعنة، لماذا انتهى الأمر هكذا!

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

لم يكن (وَانغ تِنغ) رحيماً أبداً بأشباح الظلام. كانت كل ضربة بمثابة ضربة قوية، وكان ينهال عليهم بالضربات وهم مقيدون على الأرض.

لكن هذه المرة، لم يقتل مصاصي الدماء. ففي النهاية، كانت هذه أرضهم، وكان سيد المدينة لا يزال يعتمد عليهم في أموره. ولو قتلهم جميعاً، لكان سيد المدينة سيلاحقه على الأرجح.

قبل أن يتمكن من مغادرة الأراضي المظلمة، كان عليه أن ينجوا أولاً!

بعد مرور بعض الوقت، توقف (وَانغ تِنغ) وأطلق تنهيدة ارتياح.

اللعنة، لقد تحملتكم لفترة طويلة!

ما هو شعورك عندما تُهزم لأول مرة؟

حدّقت (يي نينغ) فيه بعيون لامعة. كانت عيناها تتألقان ببريق خافت وهي تقبض يدها. أرادت أن تضرب هؤلاء الأشرار أيضاً.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى ذوي الدماء المختلطة من حوله.

تراجع ذوو الدم المختلط على الفور، وخاصةً ذو الدم المختلط مفتول العضلات. كان وجهه مليئاً بالخوف والندم الشديد. لماذا تسبب في إزعاج هذين وأغضب هذا الشيطان؟

لم يتوقعوا أن يقوم مصاص دماء بأي شيء من أجل شخص من ذوي الدم المختلط.

«أنتـ.., تعال!» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لم يستطع الضخم ذو الدم المختلط إلا أن يلقي نظرة خاطفة على سيده، لكنه كان فاقداً للوعي ومدفوناً في الأرض.

«لقد ناديتك. هل أنت أصم؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

قال (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة: «ألم تكن مفعماً بالحيوية قبل قليل عندما كنت تتنمر على طفلة صغيره؟ كفّ عن التظاهر بالشجاعة. إذا لم تكن هنا عند العد إلى ثلاثة، فلا تلومني على قسوتي.»

بدا الرجل مفتول العضلات ذو الدماء المخطلتة مستاءً وهو يتقدم نحوه أخيراً.

في الأراضي المظلمة، كانوا يدركون شيئاً ما. يمكنك أن تُسيء إلى أي شخص إلا ذو دم نقي، وإلا فإن الموت ينتظرك.

«هو من ضربك. إنه ملكك الآن»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ليي نينغ.

«أعطني نصلاً.» أصبحت عينا (يي نينغ) شرسة وخبيثة.

لم يتفاجأ (وَانغ تِنغ). فبقاء (يي نينغ) على قيد الحياة لفترة طويلة في الغابة بمفردها لم اكن مجرد طفلة ضعيفة.

أخرج خنجراً من خاتم الفضاء وناوله إياه. أخذته (يي نينغ) وسارت خطوة بخطوة نحو الرجل مفتول العضلات ذي الدم المختلط.

كان ذو الدم المختلط يعلم ما تنوي فعله. ارتجفت عيناه، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً على مسافة، لم يجرؤ على التحرك.

تقدمت (يي نينغ) نحوه. لم يتجاوز طولها فخذه، رفعت رأسها ونظرت إليه. «اركع!»

كان الرجل مفتول العضلات ذو الدماء المخطلتة غاضباً. أرادت هذه الفتاة الصغيرة طعنه، لكنه مع ذلك اضطر للركوع أمامها. يا له من أمر محبط!

لكنه لم يجرؤ على عصيانها.

رأت (يي نينغ) الرجل الضخم ذو الدم المختلط وهو راكع، فطعنه بالخنجر بشراسة.

طعن!

طعن!

طعن!

بعد ثلاث طعنات، كان الدم يتدفق من بطن الرجل الضخم ذي الدم المختلط. وبدأ وجهه يشحب.

وفي الوقت نفسه، انخفضت بعض فقاعات السـِـمَـات.

«هاه!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يصيح.

لم يقتصر الأمر على إسقاط ذلك الرجل الضخم ذو الدم المختلط لبعض فقاعات السـِـمَـات، بل رأى (وَانغ تِنغ) أيضاً سمة ذات لون غريب للغاية تسقط من جسد (يي نينغ) . و التقطها فوراً.

【الحظ】 = 1

فوجئ (وَانغ تِنغ) بشدة.

بل إن هناك فقاعة سمات كهذه!

حظ!

إذا اخترت سمة الحظ وزدتها، فهل سأتحول إلى… ابن سيدة الحظ؟

لكن المشكلة كانت، لماذا أسقطت (يي نينغ) فقاعة سمة الحظ عندما قتلت شخصاً ما؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN