ملك سمات الفنون القتالية الفصل 474 — ملك سمات الفنون القتالية 474

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 474 — ملك سمات الفنون القتالية 474 باللغة العربية على مانجا تايم.

474

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 474: التشغيل الأولي

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وقف (وَانغ تِنغ) أمام البلورة، طويل القامة وصامتاً. أغمض عينيه ودفع حركته الروحية ببطء داخل البلورة.

لفّ طاقته الروحية حول يده ليحمي نفسه من حرارة الداخل. وفي الوقت نفسه، تسربت الطاقة الروحية إلى البلورة تدريجياً.

مع دخول حركته الروحية، شعر (وَانغ تِنغ) بعالم غامض. شعر وكأنه غارق في النار. كان محاطاً بجوهر ناري كثيف للغاية تجمع في ألسنة لهب خضراء. كانت خيوط هذا الجوهر الناري تحرق حركته الروحية.

عبس (وَانغ تِنغ). شعر بأن طاقته الروحية تستنفد بسرعة. إذا استمر هذا الوضع، فسيهدر جهده حتى لو كان لديه مخزون كبير من الطاقة الروحية.

في اللحظة التالية، شدّ على أسنانه وزادت سرعة حركته الروحية بشكلٍ هائل. انطلقت مباشرةً إلى أعماق الزمرد كالسهم المنطلق.

كانت هناك كرة من اللهب ذات درجة حرارة عالية في البلورة. شعر بها (وَانغ تِنغ). كانت تنشر حرارتها بشكل خافت في أعماق البلورة.

هذا وفّر عليه الوقت في البحث. بلا شك، كانت كرة اللهب الأكثر سخونة هي اللهب الزمردي!

لكن كلما تعمق أكثر، ارتفعت درجة الحرارة واستُهلكت حركته الروحية بشكل أسرع.

عبس (وَانغ تِنغ) بشدة. زاد من قوة تحريكه الروحي. لم يكن أمامه سوى فرصة واحدة. لم يكن من الآمن ترك اللهب الزمردي هنا، فقد يصل إليه آخرون.

لذا، اعتبر هذا بمثابة رميته الأخيرة وأطلق العنان لكل طاقته الروحية في العالم الإمبراطوري.

هدير≅

شعر وكأن التنين العملاق المتأصل في عقله قد استيقظ فجأة!

وأخيراً، من خلال حركته الروحية، رأى (وَانغ تِنغ) لهباً أخضر مبهراً جميلاً كالزمرد يطفو بهدوء ليس بعيداً.

توقف (وَانغ تِنغ) عن التنفس من شدة الرهبة، لكنه لم يتردد. لم يكن هناك ما يدعو للتردد. لم تكن هناك حاجة لأي تقنيات لإمتصاص اللهب بقوته الروحية. كل ما كان عليه فعله هو القيام بذلك!

تحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، بدأت طاقته الروحية بالتجمع وتحولت إلى شبكة ضخمة، تلتف حول اللهب. لو علم أولئك الذين امتصوا مثل هذه النيران النادرة في الماضي بمدى قسوته، لربما نهضوا من قبورهم.

مع ذلك، عندما كانوا يستعدون لإمتصاص النيران، كانوا في غاية الحذر. استخدموا شتى الوسائل لتقليل المخاطر حتى وجدوا الوقت مناسباً للتحرك. لم ينقض أحد على النيران مثل (وَانغ تِنغ).

بدأت اللهب الزمردي المتوهجة بالمقاومة عندما شعرت بغزو قوة خارجية. ازدادت ألسنة اللهب الخضراء حجماً وإشراقاً. أرادت أن تتحرر من سجن الحركة الروحية وسيطرتها.

شحب وجه (وَانغ تِنغ) قليلاً. كثّف طاقته الروحية وشكّل عدة إبر ليطعن بها اللهب الزمردي. كانت موجهة مباشرة إلى جوهره.

كان الطرفان في حالة جمود. وللحظة، لم يكن لأحد اليد العليا.

✦ ✦ ✦

في الخارج، كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يراقب (وَانغ تِنغ). وعندما لاحظ أنه لم يتلق أي رد فعل عنيف، شعر بالحيرة.

هل يعقل أنه لم يبدأ بامتصاصه بعد؟ لماذا لم تظهر عليه أي ردة فعل؟

هل كان ينتظر العقرب أن يتحرك؟

خطرت فكرة في ذهن العقرب الناري ذي الدرع المعدني. وكلما فكر في الأمر، ازداد شعوره بهذا الشعور.

إنسان ماكر!

البشر جميعهم أشرار!

ربما كان هذا الوجه الأبيض مزيفاً. هل ظن أنه لن يستطيع كشف تمثيله المبالغ فيه؟

تذمّر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بازدراء وهو يفكر في نفسه: « لا أظن أنك لن تغريك النيران الخضراء. في اللحظة التي تمتصها فيها، ستموت. يمكنني الانتظار!»

امتص السَطْوَة النَّارية المحيطة به لتضميد جراحه بينما كانت ينتظر بصبر على الجانب.

✦ ✦ ✦

«آه!» بعد فترة، صرخ (وَانغ تِنغ) فجأة من شدة الألم وتقيأ دماً من فمه.

أضاءت عينا العقرب الناري ذو الدرع المعدني. ضحك بصوت عالٍ وقفز ليزحف نحو (وَانغ تِنغ). قال بابتهاج: «أيها الإنسان، لقد وقعت في فخّي وتلقيت ضربة اللهب الأخضر. لن تستطيع التعافي قريباً. أنت ميت!»

أمسك (وَانغ تِنغ) بصدره وبدا عليه الرعب. وأشار بأصابع مرتعشة إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «حقير!»

«همم، لقد استغليتني وأردتَ أن تسرق كنزي. البشر جميعهم أوغاد كاذبون.» شخر العقرب الناري ذو الدرع المعدني.

«هراء، أنت من أعطاني إياه. لم أقبله إلا لأني وجدتك مثيراً للشفقة. ومع ذلك، أنت تؤذيني الآن. يا لك من وقح!» رد (وَانغ تِنغ) بحدة.

«هراء! لقد أعطيتك الكنز لأنني كنت مصاباً بجروح بالغة. كنت أخشى أن تهاجمني.» تحول العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى الغضب من الإحراج.

«همم، إذن هذا خطأي؟» سخر (وَانغ تِنغ).

«كفى إضاعة للوقت. البشر و وُحُوش السَطْوَة النَجمية أعداء طبيعيون. سألتهمك اليوم. لحم ودم البشر منشط لي.» ابتسم العقرب الناري ذو الدرع المعدني ابتسامة تقشعر لها الأبدان.

«لا تقترب مني!» بدا (وَانغ تِنغ) مذعوراً. وظل يتراجع محاولاً الابتعاد عن العقرب.

«توقف عن الدفاع. سأقتلك سريعاً. لن تتمكن من النجاة اليوم.» كان صوت العقرب الناري ذو الدرع المعدني غير مبالٍ.

«يمكننا أن نتناقش. يمكنني أن أعطيك أي شيء طالما أنك ترحمني.» كان صوت (وَانغ تِنغ) يرتجف.

«لا مجال للنقاش. بعد أن ألتهمك، ستكون أغراضك ملكي.» لم يتزحزح العقرب الناري ذو الدرع المعدني. اندفع للأمام وضرب رأس (وَانغ تِنغ) بمخالبه الضخمة.

«تنهد!»

في هذه اللحظة، تنهد (وَانغ تِنغ). «لماذا عليك فعل هذا؟»

اختفى الخوف من وجهه تماماً، وحلّت محله ابتسامة باردة. وفي الوقت نفسه، رفع يده، فانبثقت شعلة خضراء كأجمل زهرة على وجه الأرض.

اجتاحت حرارة شديدة الكهف تحت الأرض.

كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني أول من تأثر. كادت الحرارة الشديدة أن تذيبه، لكن الشاب البشري الذي كان أمامه كان يمسك اللهب بهدوء. لم يتأثر على الإطلاق.

«مستحيل!» صاح العقرب في حالة من عدم التصديق. كان هناك مسحة من الخوف الواضح في صوته.

«كيف كان تمثيلي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).

العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «…»

اللعنة، البشر جميعهم عديمو الضمير!

هذا الشاب ماكر بشكل استثنائي!

لاحظ (وَانغ تِنغ) صمته، فهز رأسه وقال: «في البداية، أردت أن أبقي على حياتك، ولكن الآن، لا داعي للتفكير في ذلك!»

وبينما كان يتحدث، قام بثني أصابعه قليلاً، مستعداً لإطلاق اللهب على العقرب الناري ذو الدرع المعدني.

حدق العقرب الناري ذو الدرع المعدني وصرخ في خوف: «انتظر!»

«ماذا لديك لتقوله أيضاً؟» توقف (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.

قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني على عجل: «دعني أذهب، وسأعطيك كل كنوزي. لقد جمعت العديد من الخامات النادرة والأشياء الروحية في هذه السنوات القليلة».

«بعد أن أقتلك، ستكون أغراضك ملكي.» رد (وَانغ تِنغ) كلماته عليها.

تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.

«يبدو أنك لا تملك ما يقنعني بخلاف ذلك.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه نادماً. ثمّ واصل هجومه…

«توقف، أستطيع… أستطيع… أستطيع أن أعترف بك كسيدي!» تطلّب الأمر من العقرب الناري ذي الدرع المعدني شجاعة كبيرة لاتخاذ هذا القرار. كان متردداً، لكنه مع ذلك صرخ بصوت عالٍ.

أدرك أنه لا خيار آخر امامه. بعد أن تلقى هذا الشاب البشري اللهب الأخضر، شعر بتهديد هائل منه.

كان هذا اللهب الأخضر أشد رعباً من اللهب الأخضر الذي امتصه. كان يخشى أن يتحول إلى رماد بمجرد أن يلامس اللهب.

لقد أدرك بوضوح مدى قوة اللهب الأخضر.

«أتعترف بي كسيدك؟» أمال (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إليه. وظهرت ابتسامة على شفتيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN