33
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*******
الاثنين.
اليوم الأول بعد أن أصبح مُغَامِراً!
عندما استيقظ (وَانغ تِنغ)، كان لا يزال في حالة ذهول. وبعد فترة، بدأت أحداث الليلة الماضية تومض في ذهنه.
"إذن أنا مُغَامِر فنون قتالية الآن!"
قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته. ولاحظ القوة الكامنة في جسده، فشعر أخيراً بإحساس بالواقع.
كان المُغَامِرون المتمرسون يمتصون القوة في أجسادهم ويستخدمونها في تنمية قدراتهم. وهذا ما سمح لعظامهم وعضلاتهم وأجزاء أخرى من أجسادهم بالخضوع لتحولات. ولا يمكن مقارنة ذلك بتاتاً بتلاميذ الفنون القتالية.
لكن في عصر فنون الدفاع عن النفس هذا، لم يكن أن تصبح مُغَامِراً قتالياً سوى البداية!
نهض (وَانغ تِنغ) من سريره ونزل لتناول الإفطار.
"أمي، ألم يعد أبي بعد؟"
وضع (وَانغ تِنغ) بيضة في فمه على مائدة الطعام بينما كان يسأل (لي شيومي) بفضول.
أجابت (لي شيومي) وهي تتناول عصيدة عش الطائر: "قال إن هناك بعض العقبات في المشروع، لذلك سيتأخر لبضعة أيام".
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. وبما أن الأمر كان يتعلق بالشركة، لم يستفسر أكثر.
بعد أن انتهى من تناول وجبة الإفطار، قاد (وَانغ تِنغ) سيارته إلى مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية
كان موعد إختبار القبول الجامعي يقترب أكثر فأكثر. ازداد التوتر في المدرسة يوماً بعد يوم. كان الطلاب يدرسون بجد من أجل مستقبل واعد.
قال الجميع إن إختبار القبول الجامعي كان نقطة تحول في الحياة.
استهزأ كثيرون بهذا الكلام. وماذا لو التحقت بجامعة مرموقة بعد كل هذا الجهد في الدراسة؟ ألن تبقى عاملاً بعد التخرج؟ ألن يبقى راتبك زهيداً يتراوح بين ثلاثة وستة آلاف؟
ستعيش حياةً بسيطة وتدخر المال لعشر سنوات. ثم، عندما ترغب في شراء منزل وسيارة، ستضطر إلى الحصول على قرض من البنك!
أولئك الذين كانوا يكسبون أكثر من مائة ألف أو بضعة ملايين سنوياً كانوا مجرد أقلية.
جميعهم كانوا طلاباً متفوقين من أفضل الجامعات!
كيف يمكنك المقارنة معهم؟
أخبرني، كيف يمكنك مقارنة نفسك بهم؟
إذن، هل مقولة "المعرفة قادرة على تغيير حياتك" مجرد هراء؟
خطأ!
ستدرك حينها أنه إذا لم تلتحق بالجامعة، ستكون حياتك أسوأ بكثير…
وصلت (لـين تشـو هـَـان) إلى المدرسة قبل (وَانغ تِنغ).
في الماضي، كان (وَانغ تِنغ) يعتقد أنها مجتهدة فحسب. أما الآن، فقد علم أنها تعمل أيضاً بدوام جزئي خارج المنزل حتى وقت متأخر من الليل. ومع ذلك، ما زالت تستيقظ في اليوم التالي أبكر من معظم الناس لتدرس.
كانت تستحق أن تكون الطالبة المتفوقة!
في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال سيداً شاباً متغطرساً وطائشاً. في مثل سنه، كان سيسخر من تصرفات (لـين تشـو هـَـان).
ما فائدة الدراسة بجد؟
بعد تخرجها، لم يكن المال الذي كسبته طوال حياتها كافياً حتى لشراء سيارته الرياضية.
لكن بعد انهيار عائلة وانغ، أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً مدى عجزه. فبدون دعم عائلة وانغ، لم يكن له أي قيمة.
كان عديم الفائدة للغاية!
وهكذا، عندما رأى (لـين تشـو هـَـان) تدرس بجد، تنهد في قلبه.
لم يزعجها (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده، وأخرج هاتفه المحمول، ودخل إلى موقع {زاد المُغَامِر}…
أراد أن يرى ما إذا كانت هناك أي حاويات محددة لتخزين أسلحته.
انطلاقاً من أداء نظامه، شعر (وَانغ تِنغ) بأنه سيحقق تقدماً شاملاً في المستقبل، وأن عدد تقنيات القتال التي سيتعلمها سيزداد.
كان يمتلك بالفعل سيفاً قتالياً وقفازات ملاكمة. وسيحصل على المزيد من الأسلحة مع تقدمه في اللعبة.
لم يكن من الممكن أن يعلق كل شيء على جسده عندما يخرج، أليس كذلك؟
تصفح (وَانغ تِنغ) موقع {زاد المُغَامِر}.
كل شيء يمكن إيجاده على موقع {زاد المُغَامِر}. أي شيء تريده، ستجده هناك.
قام بكتابة الكلمات المفتاحية، فظهرت مجموعة كبيرة من المنتجات المشابهة.
لكن معظمها كانت أغماد سيوف، وأغماد شفرات، وحوامل عصي. لم يكن هذا ما يريده (وَانغ تِنغ).
بعد انتهاء جلسة الدراسة الذاتية الصباحية، بدأ الدرس الأول من اليوم. لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتصفح موقع {زاد المُغَامِر}، ولم يكن يفكر في الاستماع إلى المعلم.
لم تستطع (لـين تشـو هـَـان) تحمل موقفه اللامبالي. عبست، لكنها لم تفعل سوى أن تنهدت في سرها. لم تنطق بكلمة.
فجأة، أضاءت عينا (وَانغ تِنغ) عندما وقعت نظراته على شيء ما.
صاحب المتجر: صندوق لحمل الأسلحة؟
نظر إلى التصميم. كان عبارة عن صندوق مستطيل الشكل ذو طراز عتيق.
ثم قرأ (وَانغ تِنغ) المقدمة. قيل إن صندوق حمل الأسلحة هذا قادر على احتواء 14 نوعاً من الأسلحة. وكان هناك آلية في الأعلى، فبمجرد الضغط عليها، ينطلق السلاح المطلوب.
هل هو أمر مذهل حقاً؟
استمر في تصفح القائمة. عندها أدرك (وَانغ تِنغ) أن أنواع الأسلحة الأربعة عشر هي في الغالب سيوف وشفرات، تتضمن أربعة عشر نمطاً وطولاً مختلفاً. انتابه شعور مختلط بين الضحك والبكاء.
هل أشتريه أم لا؟
تردد (وَانغ تِنغ).
انسَ الأمر. دعني أسأل صاحب المتجر وأرى إن كان بإمكاني تخصيص واحد.
كان صاحب هذا المتجر يُدعى "السيد لو". وكان متجراً رئيسياً حاصلاً على جائزة التاج الذهبي، وكانت جميع التقييمات جيدة.
تضمنت التقييمات أيضاً منتجات مصنوعة حسب الطلب.
لذا، قرر (وَانغ تِنغ) فتح صندوق الدردشة وسؤال صاحب المتجر.
(وَانغ تِنغ): هل أنت هناك؟
صاحب المتجر: نعم، أنا هنا (づ ?3 ?)づ╭?~
(وَانغ تِنغ): هل يمكنك تخصيص صناديق نقل الأسلحة هنا؟
صاحب المتجر: صندوق حمل الأسلحة؟
(وَانغ تِنغ): "…" ألا تعلم؟
صاحب المتجر: انتظر لحظة. دعني أتأكد.
…
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام قليلاً. هذا الشخص لا يعرف حتى ما يبيعه في متجره. هل هو جدير بالثقة؟
وبعد مرور بعض الوقت، جاء رد الطرف الآخر أخيراً.
صاحب المتجر: عزيزي، هل أنت هناك؟
صاحب المتجر: لقد تحققت من الأمر. إذن هذا ما قصدته بصندوق حامل الأسلحة.
أرفق الشخص صورة مع الرسالة. تُظهر الصورة صندوقاً خشبياً مغطى بالغبار في زاوية مستودع.
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً سبب عدم قدرة هذا الشخص على تذكر هذا الشيء.
سأل بفضول: منذ متى وأنت تحتفظ هذا الشيء؟
أجاب صاحب المتجر بتردد: ههه، لا داعي للاهتمام بالتفاصيل. لقد صنع جدي هذا الصندوق لحمل الأسلحة في لحظة إلهام. لم يرغب أحد بشرائه لفترة طويلة، فبقي في المخزن. لم أتوقع أن يسأل عنه أحد بعد كل هذه السنوات.
(وَانغ تِنغ): هل لي أن أعرف كم سنة من التاريخ يمتلك هذا الشيء؟
صاحب المتجر: ليس كثيراً. عشر سنوات فقط!
آخ! شعر (وَانغ تِنغ) بألم في أسنانه. ثم تابع: حسناً، هل يمكنك مساعدتي في سؤال جدك عما إذا كان بإمكانه تصميم واحدة لي حسب متطلباتي؟
صاحب المتجر: "…" أخشى أن ذلك غير ممكن.
سأل (وَانغ تِنغ): لماذا لا؟
صاحب المتجر: لا أريد أن أكون في نفس صف جدي بهذه السرعة.
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من العجز وهو يجيب: أنا آسف
(وَانغ تِنغ): انسَ الأمر إذن
وبينما كان على وشك الخروج من الإنترنت، أرسل له الطرف الآخر رسالة على عجل.
صاحب المتجر: انتظر!
وتابع: إذا كنت موافقاً، يمكنك إخباري برأيك. سأرى إن كان بإمكاني إجراء بعض التعديلات على هذا الصندوق لحمل الأسلحة. إذا تمكنت من بيعه، فأنا متأكد من أن جدي سيكون سعيداً.
شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش. "أوه!"
حسناً، فلنحاول بكل ما أوتينا من قوة!
شرح أفكاره للشخص الآخر.
بقي الطرف الآخر صامتاً لفترة طويلة قبل أن يرد: هل تقومون بجمع توابيت حمل الأسلحة؟
أجاب (وَانغ تِنغ): يمكنك قول ذلك.
صاحب المتجر: حسناً، سأبذل قصارى جهدي. سأبلغك حالما أنتهي من التعديلات.
(وَانغ تِنغ): ماذا عن السعر؟
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر كان مستعجلاً للخروج من الشبكة لبدء بحثه حول كيفية تعديل صندوق حامل السلاح دون حتى التطرق إلى السعر. وبدأ يكوّن لديه فكرة مبهمة عن شخصية هذا الشخص…
لا بد أن هذا أحمق!
صاحب المتجر: أوه، صحيح. لقد نسيت ذلك o(╯□╰)o
فكر للحظة قبل أن يكمل.
صاحب المتجر: بما أن لا أحد يريد هذا، يمكنك ببساطة أن تعطيني ما بين 80 إلى 100 ألف مقابل أجر عملي.
(وَانغ تِنغ): حسناً، طالما أنني راضٍ عن المنتج، فسأشتريه مقابل 100 ألف.
لم يتردد (وَانغ تِنغ) ووافق على الفور.
كانت تلك الأسلحة المنقوشة بالرونية تُكلّف مئات الآلاف، بل ملايين الدولارات. أما صندوق حمل الأسلحة هذا فكان سعره مئة ألف فقط. لم يكن من الصعب تقبّل هذا السعر.
كما أن لديه متطلبات كثيرة، لذا احتاج إلى تصميم خاص. وكان من المفهوم أن تكون التكلفة أعلى قليلاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.