ملك سمات الفنون القتالية الفصل 319 — ملك سمات الفنون القتالية 319

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 319 — ملك سمات الفنون القتالية 319 باللغة العربية على مانجا تايم.

319

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 319: مصفوفة تنانين اللهب الثمانية

✪ ω ✪

انتشر شعور قوي بالخطر من المجال الجوي الذي كان يعلوهم.

تم الانتهاء من المصفوفة أخيراً!

نجاح!

كان (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) مبتهجين.

أطلق البشر في الأسفل ابتسامات ارتياح، وبدأوا بالهتاف.

«لقد نجح الأخ الأكبر!» كانت (سين شُوَانيُو) تعتني ب(لايكَر). صرخت فرحاً عندما رأت هذا المشهد.

لسوء الحظ، كان (لايكَر) فاقداً للوعي، لذلك لم يتمكن من رؤية ذلك.

«لقد نجح حقاً!» تمتمت (لـِـي رونغشين) لنفسها.

رفع وان فيفينغ ودونغ فانغ يو وبقية المُغَامِرين أنظارهم. وبدا أنهم رأوا بصيص أمل.

حتى أولئك الذين كانوا يكنّون ضغينة لـ (وَانغ تِنغ)، مثل وان فييو وليو شينغ هوي، تمنّوا بصدق أن ينجح (وَانغ تِنغ). وما إن تحققت أمنيتهم حتى امتلأت قلوبهم بالامتنان.

***

تشتت الدرع الذي شكلته سَطْوَة الأرْض تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).

جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً في وسط المصفوفة، وكانت قطرات العرق تتلألأ على جبينه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء، لكن كل ذلك لم يستطع إخفاء بريق عينيه.

رفع رأسه وحدق في الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

تلاقت نظراتهما في الهواء. على الرغم من أنه كان يتمتع بحضور قوي على الساحة، إلا أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يخشاه أبداً.

في تلك اللحظة، انقضّت عليه بعض أشباح الظلام التي جاءت لقتل (وَانغ تِنغ) مقابل عشرة آلاف بلورة ظلامية، بينما كان المُغَامِرون البشريون في حالة ذهول. أرادوا استغلال هذه الفرصة الأخيرة لقتل (وَانغ تِنغ).

انتهى (وَانغ تِنغ) لتوه من وضع مصفوفة هائلة. لا بد أنه في أضعف حالاته الآن.

ماذا كانوا ينتظرون!

كان تهديد الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية يخيّم عليهم كالسيف المسلط على رقابهم. وبحسب شخصيته، كان دائماً صادقاً في أقواله. إن لم يقتلوا (وَانغ تِنغ)، فسيتحولون إلى شموع تُضاء كل يوم.

كان قتل (وَانغ تِنغ) هو سبيلهم الوحيد للهروب.

في لمح البصر، اندفعت ثلاثة أشباح مظلمة إلى داخل المصفوفة.

صرخ (اللورد يانغ) والآخرون: «انتبهوا!» كانوا غاضبين، يوبخون في صمت المُغَامِرين المكلفين بإيقاف أشباح الظلام لتهاونهم. كيف سمحوا لأشباح الظلام بالاقتراب من (وَانغ تِنغ) بعد نجاحه؟

«تباً!» أصيب المُغَامِرون البشريون بالذهول أيضاً. استداروا وطاردوا أشباح الظلام.

لكن (وَانغ تِنغ) ابتسم.

بمجرد التفكير، بدأت المصفوفة بالدوران، وانفجرت ألسنة اللهب في صفوفه. لم يكن أمام الأشباح الثلاثة المظلمة سوى الصراخ من الألم قبل أن تحترق وتتحول إلى رماد.

تنفس (اللورد يانغ) والآخرون الصعداء بارتياح.

أصيب المُغَامِرون البشريون بالصدمة وتوقفوا على عجل خارج نطاق المصفوفة.

على الرغم من أنهم كانوا مُغَامِرين من رتبة جندي من فئة (6 نجوم)، إلا أنهم لم يجرؤوا على لمس المصفوفة بعد رؤية أشباح الظلام تموت دون أي فرصة للمقاومة.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «من فضلكم تراجعوا إلى مسافة أبعد».

ابتسم المُغَامِرون البشريون ابتسامةً محرجة. وضموا قبضاتهم إلى (وَانغ تِنغ) للاعتذار عن إهمالهم. ثم تراجعوا بعيداً.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بارتجاف جفنيه حين رأى أشباح الظلام تحترق حتى تحوّلت إلى رماد. شعر أن هذا المشهد يهدد حياته، فبدأ بالانسحاب على الفور.

«أعطيتني رمحاً وطلبت من رجالك قتلي مراراً وتكراراً. الآن، سأرد لك الصاع صاعين.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بنظرة خاطفة وتحدث ببرود. ارتسمت ابتسامة على وجهه.

«ليس لديك القدرة على قتلي!» ابتسم الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية ابتسامة بشعة. كانت نظراته مليئة بالازدراء، ولكن في عمق عينيه، كان هناك لمحة من الجدية.

لم يرغب (وَانغ تِنغ) في الرد. رفع يده وأشار إليه مباشرة.

بدأت المصفوفة بالدوران بعنف، مُجمّعةً سَطْوَة النَّار بسرعة مذهلة. وفي النهاية، تشكّلت دوامة حمراء نارية فوق رأس (وَانغ تِنغ). كان قاع الدوامة متصلاً بنواة المصفوفة. واستمرت سَطْوَة النَّار بالتدفق إلى المصفوفة دون توقف.

ارتفعت ألسنة اللهب الهائلة من وسط المصفوفة، وتصاعدت نحو السماء، وتحولت إلى تنين ناري ضخم. رفع التنين رأسه وأطلق زئيراً هزّ السماء.

هدير!

انتشرت الحرارة الحارقة في الهواء، وغطت موجات الحر المدينة بأكملها.

كانت هذه المصفوفة تعرف باسم مصفوفة تنانين اللهب الثمانية.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بارتعاش زوايا شفتيه، فأسرع من انسحابه.

لم يستطع التعامل مع المصفوفة!

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بأنه يتصرف كالجبان. مع ذلك، حاول إقناع نفسه بأنها مجرد مناورة استراتيجية. بعد هذه الجولة من الهجوم، سيجعل ذلك الوغد يفهم معنى اليأس.

«يا لها من هالة قوية!» تبادل (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) النظرات ثم عادا مسرعين. لو تورطا في الأمر، لربما احترقت جلودهما.

هياااا!

همس (وَانغ تِنغ) بالكلمة بهدوء. زأر التنين العملاق المتوهج في السماء قبل أن يندفع نحو الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية.

شعر الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية بحرارة حارقة تقترب منه من الخلف. استدار لينظر، فقفز قلبه من الخوف.

ما إن أصبحت حياته في خطر، حتى تحوّل وجهه إلى عبوس. أضاءت هالة سوداء جسده. قبض على السلاح الذي يشبه الصابر والسيف، ورسم هلالاً أسوداً هائلاً في الهواء. ثمّ وجّه الهجوم نحو التنين الناري العملاق.

بوم!

انقضّ الصابر الأسود الضخم المتوهج بقوة على التنين الناري، وكأنه سيقطعه إلى نصفين. دوّى انفجار هائل حطّم النوافذ في الأسفل.

تم تقطيع التنين الناري العملاق إلى نصفين.

كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية مبتهجاً. لكن في اللحظة التالية، انقبضت حدقتا عينيه من الصدمة.

اندمج الجسدان المشتعلان المنقسمان وانطلقا نحوه على الفور. وفي لمح البصر، ابتلعه بالكامل.

التهمت العاصفة النارية الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية، وامتلأت نصف السماء بلهيب مرعب. ترنّح (اللورد يانغ) و (المدير يانغ)، واضطرا للتراجع مجدداً.

كان هذا هو الفرق بين سيد نُقُوش السَطْوَة في المرحلة المتوسطة وسيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتقدمة).

امنح سيد نُقُوش السَطْوَة الماهر الوقت الكافي، وسيتمكن من تشكيل مصفوفة لا تقهر. حتى المُغَامِرون من مستوى الجنرال لن يجرؤوا على مواجهة قوته.

«الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية… مات؟» تساءل الناس في الأسفل في حالة من عدم التصديق.

حتى (اللورد يانغ) و (المدير يانغ) لم يتمكنا من قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية معاً، لكن (وَانغ تِنغ) تمكن من حصره في زاوية باستخدام المصفوفة.

لو كان الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية قد مات، لكانت هذه الأزمة قد انتهت، أليس كذلك؟

لسوء الحظ، في تلك اللحظة، دوى هدير غاضب من داخل النيران، محطماً آمالهم. وانفجرت حفرة في سماء النار.

انطلقت شخصية متوهجة بضوء أسود.

كان ذلك الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية!

خفت التوهجات السوداء المحيطة به قليلاً. كانت هناك العديد من علامات الحروق على جسده، وبدا عليه الإرهاق الشديد.

أُصيب (اللورد يانغ) والآخرون بالرعب. لم يفلح هذا الهجوم المذهل في قتل الجنرال الظلامي ذي الأذرع الثمانية. لقد كان حقاً مرعباً.

«هاهاها، أيها الإنسان الصغير، لن تستطيع فعل أي شيء لي!» قهقه الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية. تألقت في عينيه نية القتل. لقد وضعه (وَانغ تِنغ) في موقف حرج للغاية. حان وقت الانتقام.

«حقا؟» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. أمال رأسه ونظر إليه.

كاد قلب الجنرال الظلامي ذو الأذرع الثمانية أن يقفز من صدره عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). انتابه شعورٌ سيئٌ بالخوف.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إذا لم يكن تنين واحد ملتهب كافياً، فماذا عن ثلاثة؟» ثم شبك أصابعه، فاندلعت النيران من جديد. تجمعت ثلاثة تنانين نارية في السماء، ولم تكن أصغر حجماً من التنين الناري العملاق الذي ظهر في البداية.

هدير!

هدير!

هدير!

أحرقت النيران الأجواء بينما زمجرت التنانين بصوت عالٍ. حلقت التنانين الثلاثة الضخمة فوق (وَانغ تِنغ) كنجوم تتلألأ حول القمر الساطع. بدا وكأنه ابن النار.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN