ملك سمات الفنون القتالية الفصل 289 — ملك سمات الفنون القتالية 289

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 289 — ملك سمات الفنون القتالية 289 باللغة العربية على مانجا تايم.

289

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 289: أخبار عن محطوطة السم

✪ ω ✪

لم يكن أحد يعلم إن كان الأشخاص السبعة قد تسمموا أم لا. استمر الدخان السام في الانتشار بلا توقف. لم يكن أمام المجموعة المختبئة في الظلام خيار سوى الفرار.

من ناحية أخرى، لم يتحرك (وَانغ تِنغ). لم يتأثر على الإطلاق.

كان هذا الدخان السام ضئيلاً مقارنة ب[جسد سُم زهرة اللوتس].

عندما أطلق (وَانغ تِنغ) سَطْوَة السُم الكامنة بداخله قليلاً، خاف منه الدخان السام كما يخاف المدنيون الذين رأوا ملكهم.

بوجود (وَانغ تِنغ) في المركز، كانت هناك منطقة غير سامة تحيط به.

لمعت عيناه قليلاً عندما رأى ذلك.

كان يعلم أن الدخان السام لن يكون قادراً على إيذائه، لكنه لم يتوقع حدوث ذلك.

انتشر الدخان السام في أرجاء المكان، وبقي عالقاً في الهواء لفترة طويلة. كانت الأفعى العملاقة راقدة بلا حراك في الظلام. فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ولاحظ أن توهج قوتها كان خافتاً، وأن حيويتها كانت تتضاءل.

بدأت مجموعة الأشخاص المختبئين في الظلام تشعر بالقلق. ربما لم يتوقعوا أن يستمر هذا الدخان الأسود لفترة طويلة.

«(جين فو)، ما الذي يحدث؟» صرخ شاب وسيم في وجه الشخص الذي بجانبه بوجه عابس.

أجاب رجل نحيل في منتصف العمر بنبرة يائسة: «سيدي الشاب ياو، أنا أيضاً لست متأكداً. المعلومات التي حصلنا عليها تقول فقط إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك هذا يُطلق دخاناً ساماً من عرفه عندما تكون حياته في خطر. لم يُذكر أن الدخان السام سيستمر لفترة طويلة». بدا عليه الخوف.

«لا فائدة. أنت عاجز حتى عن فعل أبسط الأشياء.» تحوّل تعبير ياو يو إلى نظرة باردة. حدّق في (يو جين فو) وتابع بغضب: «إذا انتظرنا طويلاً، ستموت الأميرة ياو. ماذا عساي أن أفعل بجثة؟»

«السيد الشاب ياو، اهدأ. ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. قد لا يملك الوقت الكافي للاهتمام بأمور أخرى. كما أنني لاحظت أن سم الدخان ليس قوياً جداً. إنه يُستخدم لتشتيت انتباه الخصوم حتى يتمكن الثعبان من الهرب. وبفضل قدرة الأميرة، يُفترض أن تتمكن من تحمّله لبعض الوقت. فلننتظر بصبر. سيتلاشى الدخان الأسود قريباً،» أوضح (يو جين فو) بقلق.

خفّت حدة تعابير وجه ياو يو. فأجاب: «سأصدقك مرة أخرى. إذا أفسدت خطتي، فسأجعلك تدفع ثمن ذلك.»

عبس (يو جين فو). ورغم شعوره بالمرارة في قلبه، لم يستطع إلا أن يجيب: «نعم، نعم. إذا أفسدت خطتك، فسأتقبل العقاب».

* * *

همم، هذا مثير للاهتمام حقاً. جلس (وَانغ تِنغ) على الغصن وهو يتأمل الدخان الأسود. وتوقع أيضاً أنه سيتلاشى قريباً، فانتظر بصمت.

بعد حوالي عشر دقائق، اختفى الدخان الأسود كما كان متوقعاً. تقدم (ياو يو) ورجاله بحذر نحو المنطقة.

لم يكن ثعبان اليشم ذو عرف الديك ظاهراً في أي مكان. كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنه يختبئ تحت المستنقع. ولا تزال هالة وجوده حاضرة.

ينبغي أن يكون هذا المكان موطناً للثعبان ذي حراشف اليشم ذي عرف الديك. لن يغادر بسهولة.

وصل (يو جين فو) ورجاله أمام الأشخاص الذين سقطوا أرضاً. لم يكونوا أمواتاً، بل فاقدين للوعي فقط.

قال (يو جين فو) بابتسامة متملقة: «السيد الشاب ياو، انظر، لقد كنت على حق». ثم تقدم لينسب الفضل لنفسه في كلامه.

«لا تزال لديك بعض الفائدة.» أومأ (ياو يو) برأسه وتابع: «أخرج الترياق وأعطه للأميرة. قد لا نتمكن من إنقاذها إذا توغل السم عميقاً في جسدها.»

«حسناً. السيد الشاب ياو دقيق للغاية.» لم يفوّت (يو جين فو) فرصة إلقاء كلمة أو كلمتين من كلمات الإطراء.

أخرج زجاجة من اليشم وسكب منها حبة دواء. ثم أطعمها للفتاة الصغيرة الملقاة على الأرض.

«انتظر.» عندما رأى (ياو يو) يد (يو جين فو) الخشنة والمتجعدة، عبس بشدة. ركل الرجل بعيداً وقال: «أعطني الحبة. ستكون الأميرة زوجتي في المستقبل. لا تلمسها بيديك القذرتين.»

تعثّر (يو جين فو) وكاد يسقط. لكنه لم يغضب حين سمع كلام (يو جين فو)، بل ضحك وناوله الحبة. تردد قليلاً ثم سأل: «السيد ياو، إنها لا تزال أميرة. إن فعلت بها ذلك، فلن تستطيع مجاراة السيد يانغ».

«ماذا تعرف؟ ما حدث لا يمكن تغييره. من أجل سمعته، لن يفعل بي أي شيء»، أجاب (ياو يو) بازدراء.

«كلمات حكيمة.» ابتسم (يو جين فو) وأثنى على الشاب.

«حسناً، كفى هراءً. ستحصل على مستحقاتك بعد انتهاء هذا الأمر لأنك قدمت لي مساعدة كبيرة.» لمعت نظرة ازدراء في عيني (ياو يو) , لكنه لم يُظهرها.

أخذ الحبة وأطعمها للسيدة التي كانت أمامه.

في تلك اللحظة بالذات، فتحت السيدة عينيها فجأة، وبرزت نظرة باردة من بين بؤبؤيها. أخرجت السيدة خنجراً من كمها وأمسكته بيدها، ثم طعنت (ياو يو) في صدره.

تفاجأ (ياو يو) , لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. مدّ كفه بسرعة البرق وأمسك بمعصم السيدة. ابتسم وقال: «يقول الجميع إن الأميرة لا تقل قوة عن المُغَامِرين الذكور. إنهم على حق».

«أنتَ حقير!» حدّقت (لـِـي رونغشين) في الشاب بعينيها الجميلتين. كان الازدراء واضحاً على وجهها.

«أنا أفعل الأشياء بنزاهة. كيف أكون حقيراً؟» ابتسم (ياو يو) وسأل.

«وقح!» صرخت (لـِـي رونغشين) بغضب.

ابتسم (ياو يو) وأجاب: «الأميرة، ليس من اللائق أن تشتمي خطيبك». لم يستفزه كلامها.

«توقف عن الحلم. إذا تجرأت على لمسي، فلن تحصل إلا على جثة في النهاية،» وبخت (لـِـي رونغشين) دون أن تتراجع.

«الأمر ليس بيدكِ.» استمر (ياو يو) في ارتداء ابتسامة جذابة على وجهه. في الوقت نفسه، ظهرت حبة دواء في يده. قذف الحبة، فانزلقت إلى حلق (لـِـي رونغشين).

«ماذا أطعمتني؟» تغيرت ملامح وجه (لـِـي رونغشين).

قال ياو يو: «حبة إضعاف».

«أنت!» شعرت (لـِـي رونغشين) على الفور بخدر في جسدها. لم تستطع بذل أي طاقة على الإطلاق.

قال (ياو يو) مبتسماً: «أفعل هذا من أجلكِ. أنتِ في أوج قوتكِ. لماذا تسعين إلى الموت؟» ثم قال للمُغَامِرة التي خلفه: «اعتني بها. لا تدعيها تموت»

أجابت المُغَامِرة: «نعم».

شحب وجه (لـِـي رونغشين)، وظهر اليأس في عينيها.

سأل شخص آخر كان يقف خلف (ياو يو) : «سيدي الشاب، ماذا عن الآخرين؟»

«اقتلوهم.» ظل (ياو يو) بلا تعبير. كانت نبرته هادئة، كما لو كان يطلب منهم قتل بعض النمل.

«نعم!»

«ياو يو، كيف تجرؤ!» صاح لي رونغ شيو.

«اقتلوهم!» لم ينظر (ياو يو) إليها. وكرر كلماته للأشخاص الذين خلفه.

أومأ إليه زملاؤه وتقدموا نحوه. ثم طعنوا بسيوفهم الطويلة قلوب المُغَامِرين فاقدي الوعي، وأزهقوا أرواحهم بلا رحمة.

تدفق الدم الطازج، وانعكس في عيني (لـِـي رونغشين).

قالت (لـِـي رونغشين) بكراهية: «ياو يو، سأنتقم يوماً ما. أقسم على ذلك». حدّقت به حتى كادت عيناها تبرزان من مكانهما.

ابتسم ياو يو. لم يأخذ الأمر على محمل الجد.

تقدم (يو جين فو) خطوة إلى الأمام وقال: «السيد الشاب ياو، إن ثعبان اليشم ذو عرف الديك في أضعف حالاته الآن. هل ننتهز هذه الفرصة ونقتله؟»

«ستكون هناك تغييرات إذا بقينا هنا. دعونا لا نعقد الأمور»، هز (ياو يو) رأسه وأجاب.

«أنت محق.» فكر (يو جين فو) في شيء ما وسأل مرة أخرى: «سمعت أن {قصر اللورد يانغ} يجمع معلومات عن مئة سم لمساعدة (اللورد يانغ) على التخلص من السموم في جسده. إذا كان هناك مخطوطة سـُـم، فهل يمكنني إلقاء نظرة عليها؟»

«همم، كنت أعلم أنك مهتم بهذا. إذا كان هناك واحدة، فسأدعك تنظر إليها. مخطوطة عنصر السم نادرة، لكنها عديمة الفائدة لمُغَامِر عادي»، أجاب (ياو يو) .

«لا تفكر حتى في الأمر. لن أعطيك إياها حتى لو كان هناك واحدة»، قالت (لـِـي رونغشين) ببرود.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN