ملك سمات الفنون القتالية الفصل 276 — ملك سمات الفنون القتالية 276

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 276 — ملك سمات الفنون القتالية 276 باللغة العربية على مانجا تايم.

276

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 276: اجتياز إختبار سيد النقوش للمرحلة المتوسطة

⁦^⁠_⁠_⁠_⁠_⁠^⁩

«هل ترغب في المشاركة في إختبار أسياد نُقُوش السَطْوة للمرحلة المتوسطة؟»

حدق (لايكَر) والمُمْتَحَنُون الثلاثة في (وَانغ تِنغ) في حيرة.

حدقت (سين شُوَانيُو)، التي كانت تقف خلف (لايكَر)، في (وَانغ تِنغ) بعيون واسعة. انفرجت شفتاها قليلاً. ظنت أنها سمعت خطأً.

في الغرفة، كانت أنظار الجميع مُركّزة على (وَانغ تِنغ). لقد انبهروا بالفعل عندما اجتاز إختبار (المرحلة الإبتدائية) في فنّ نُقُوش السَطْوَة بتفوقٍ تام. لقد ذُهلوا بموهبته. ومع ذلك، ما زال يُريد خوض إختبار فن النقوش من (المرحلة المتوسطة) . كيف يُمكنهم تفسير موهبته الآن؟

صمت الجميع فجأة وبشكل غير متوقع. ساد صمت مطبق في قاعة الإختبار للحظة.

يا له من طفلٍ وقح! نظر ليو شينغ هوي إلى (وَانغ تِنغ)، الذي أصبح محط أنظار الجميع في الغرفة. كانت عيناه تشتعلان بنيران الغيرة.

في الماضي، كان هذا التعامل ملكاً له. لقد انتزعه منه ذلك الرجل.

من جهة أخرى، لم تكن سين لينغيون تحسد (وَانغ تِنغ)، بل كان خلافها مع (سين شُوَانيُو). نظرت إلى وجه (وَانغ تِنغ) الحاد، ولمعت عيناها ببريق.

إذا اجتاز إختبار خبير نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)…

من أين أتى هذا الرجل؟ لو أنه اجتاز فعلاً إختبار (المرحلة المتوسطة) في فن النقوش، لكان سيداً عظيماً متجسداً! استعاد الجميع وعيهم ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً. ابتسموا ابتسامة ساخرة.

«لا تستهن باختبار سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة). فأنت لا تحتاج فقط إلى إنشاء مصفوفات نقوش من فئة (نجمتين)، بل يجب عليك أيضاً امتلاك قوة من فئة (نجمتين) وقوة روحية من العالم الفاني،» لم يسع (سين شُوَانيُو) إلا أن تذكره.

«قوة (نجمتين) وقوة روحية من العالم الفاني…» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الشابة.

كان سكان {قَارَة شِينغوو} يطلقون عليها اسم قوة (النجمتين). ويعني ذلك مستوى الجندي ذي (النجمتين).

أما العالم الفاني، فكان المرحلة التي تسبق العالم الروحي. عادةً، تتوقف قوة الإنسان الروحية عند العالم الفاني. لكن (وَانغ تِنغ) كان قد بلغ العالم الروحي، خطوةً إلى الأمام. لقد استوفى جميع شروط الترقية.

لو عرفت (سين شُوَانيُو) قوته الحقيقية، فماذا ستظن؟

قال (وَانغ تِنغ): «لو أمكن، ما زلت أرغب في المحاولة».

استعاد (لايكَر) رباطة جأشه وألقى نظرة ذات مغزى على (وَانغ تِنغ). ثم قال: «هل أنت متأكد من رغبتك في خوض إختبار سيد نُقُوش السَطْوَة للمرحلة المتوسطة؟»

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

اقترب المُمْتَحَنُون الثلاثة. وتحولت تعابير وجوههم إلى الجدية عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) لا يزال يرغب في إجراء الإختبار.

قال الفاحص العفريت: «يا فتى، هذا ليس مزحة».

لو اجتاز (وَانغ تِنغ) إختبار (المرحلة المتوسطة) في فن نُقُوش السَطْوَة في هذا العمر، لكان وصف موهبته بالخارقة. ففي صناعة نُقُوش السَطْوَة بأكملها في الإمبراطورية، لم يظهر أحد بمثل براعته في القرون القليلة الماضية.

«لا داعي لكل هذه الجدية. إنه مجرد إختبار. أليس هناك إختبارات للمرحلة المتوسطة في جمعية نُقُوش السَطْوَة تُجرى يومياً؟ لا بد أن هناك الكثير من المشاركين. إضافتي لن تُحدث فرقاً. إن لم يكن ذلك ممكناً، فانسَ الأمر.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز عن الكلام من كثرة إلحاحهم.

قال (لايكَر) على الفور: «بالتأكيد تستطيع، لماذا لا؟ أسرع واستعد للإختبار». لو أوقفوا (وَانغ تِنغ) ليكتشفوا أنه بالفعل خبير نقوش متوسط المستوى، لكانت خسارة فادحة لجمعية نقوش {مدينة يانغ}.

كانت هناك جمعياتٌ لنُقُوش السَطْوَة في جميع مدن الإمبراطورية. ورغم انتمائها إلى نفس الخلفية، إلا أن التنافس كان قائماً بينها. وإذا ما ظهرت موهبةٌ غير مسبوقة في {مدينة يانغ}، فإن ذلك سيجلب المزيد من الفوائد لها.

استجاب الفاحصون الثلاثة بسرعة.

وكما قال (وَانغ تِنغ)، كان الأمر مجرد إختبار. كثيرون يخضعون للإختبار يومياً، فما الفرق الذي سيحدثه (وَانغ تِنغ)؟

ستفسر نتائجه كل شيء.

اصطحب المُمْتَحَنُون الثلاثة (وَانغ تِنغ) شخصياً إلى غرفة أخرى مع (لايكَر). وكانت عبارة «إختبار سيد نُقُوش السَطْوَة للمرحلة المتوسطة» مكتوبة على باب الغرفة.

كان عدد الحضور في قاعة إختبار مُعلِّم نُقُوش السَطْوَة بالمرحلة المتوسطة أقل بكثير، لدرجة أنه يُمكن عدّهم على أصابع اليد. عندما رأى الممتحن (لايكَر) يدخل برفقة (وَانغ تِنغ)، استغرب. نهض وقال: «سيدي الرئيس، ما سبب وجودك هنا؟»

أجاب (لايكَر): «لقد أحضرت شخصاً للمشاركة في إختبار سيد نُقُوش السَطْوَة للمرحلة المتوسطة».

«أوه، من هذا؟ لماذا ترسله شخصياً؟» كان هناك ثلاثة ممتحنين لإختبار أسياد نُقُوش السَطْوة في (المرحلة المتوسطة) أيضاً. وقد فوجئوا عندما سمعوا رد (لايكَر).

كانوا يعلمون أن (سين شُوَانيُو)، تلميذة (لايكَر)، لم تكن سوى مبتدئة في فن النقوش. وكانوا يعرفونها جيداً، لذا لاحظوا غيابها. وبدلاً من ذلك، رأوا (وَانغ تِنغ) واقفاً خلف (لايكَر). فارتبكوا.

«إنه هو.» أمال (لايكَر) جسده ليكشف عن (وَانغ تِنغ). نظر حوله وقال: «هل بدأ الإختبار؟»

«هل سيلتحق بإختبار سيد النقوش للمرحلة المتوسطة في هذه السن المبكرة؟» امتلأت أعينهم بالدهشة وهم يتبادلون النظرات. أومأوا برؤوسهم وقالوا: «نعم، لم يبدأ الإختبار بعد».

قال (لايكَر) دون أن يوضح هوية (وَانغ تِنغ): «دعه يشارك إذن».

«حسناً!» لم يستفسر الفاحصون الثلاثة أكثر من ذلك. وطلبوا من الموظفين تجهيز طاولة فحص أخرى.

كان إختبار أسياد نُقُوش السَطْوة للمرحلة المتوسطة على وشك البدء!

«أتمنى ألا تخيب ظني.» نظر (لايكَر) إلى (وَانغ تِنغ) وهو يتجه نحو طاولة الإختبار. لمعت عيناه وهو يتمتم لنفسه.

* * *

خارج قاعة إختبار (المرحلة المتوسطة) لـ فن النقوش.

لم يغادر ليو شينغوي وسين لينغيون بعد. تجمعوا في الممر وانتظروا نتيجة (وَانغ تِنغ).

كانت (سين شُوَانيُو) حاضرة أيضاً. حدقت بتمعن في الباب المغلق وتساءلت في نفسها: «بجدية، لماذا لم يصطحبني سيدي معه؟»

نظر ليو شينغ هوي إلى (سين شُوَانيُو)، التي كانت تقف وحدها في الجانب. أشرقت عيناه، واقترب منها ببطء. تظاهر بأنه قريب منها ونادى عليها قائلاً: «شُوَانيُو، هل تعتقدين أن ذلك الشاب سينجح في الإختبار؟»

عبست (سين شُوَانيُو) سراً. ابتعدت نصف خطوة وقالت: «لا أعرف. لننتظر ونرى النتيجة.»

«أعتقد أنه لن يفعل. ربما يريد ذلك الرجل لفت انتباه الرئيس.» لم يلحظ ليو شينغ هوي تصرفات (سين شُوَانيُو)، واستمر في الحديث مع نفسه.

«حتى المعلم ليس متأكداً. أنا لا أعرف شيئاً.» سخرت (سين شُوَانيُو).

تجمد تعبير سين لينغيون.

«همم، كيف تشعرين عندما يتم تجاهلك؟» سخرت سين لينغيون من الجانب.

«همف!» احمر وجه ليو شينغ هوي. شخر وظل صامتاً.

عبست (سين شُوَانيُو). كان لدى سين لينغيون لسان حاد.

لكنها لم تستطع فعل أي شيء لابنة عمها. فمنذ أن اتخذها (لايكَر) تلميذةً له، بدأت سين لينغيون تكرهها.

مرّ الوقت ببطء. وفجأة، انفتح الباب، وخرج (لايكَر) والمُمْتَحَنُون الثلاثة.

«سيدي، ما النتيجة؟» ركضت (سين شُوَانيُو) إلى الأمام على عجل وسحبت يد (لايكَر) وهي تسأل.

تنهد (لايكَر).

«ألم ينجح؟» ظهر وجه (وَانغ تِنغ) في ذهن (سين شُوَانيُو). بدت عليها خيبة أمل طفيفة.

لم يسع ليو شينغ هوي إلا أن يتنفس الصعداء. أما سين لينغيون، فقد شعرت باليأس، وعادت نظرتها إلى اللامبالاة.

«لا، لقد رحل. أنا فقط أتنهد على موهبته المذهلة»، هكذا رثى (لايكَر) الأمر.

ص

ُدمت (سين شُوَانيُو). قلبت عينيها نحوه بشكل لا إرادي.

ترنح ليو شينغيو.

رفعت سين لينغيون رأسها فجأة. لمعت في عينيها نظرة ماكرة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN