ملك سمات الفنون القتالية الفصل 273 — ملك سمات الفنون القتالية 273

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 273 — ملك سمات الفنون القتالية 273 باللغة العربية على مانجا تايم.

273

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 273: سيد نُقُوش السَطْوَة في (المرحلة المتوسطة)

✪ ω ✪

فندق هايوي، {مدينة يانغ}.

في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً واستعد للخروج. سأل موظف الاستقبال في الفندق عن مكان جمعية نُقُوش السَطْوَة.

بينما كان (وَانغ تِنغ) يسير في الشوارع صباحاً، تذكر تعبير وجه الموظف عندما سأله عن جمعية نُقُوش السَطْوَة. كان رد فعله مثيراً للاهتمام؛ فقد بدا مصدوماً قبل أن يتحول إلى شخص محترم.

كان هذا النوع من الاحترام مختلفاً عن الاحترام الموجه للزبائن، إذ نشأ نتيجة لاختلاف المكانة الاجتماعية.

تنهد (وَانغ تِنغ). يبدو أن مكانة أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قَارَة شِينغوو} لم تكن متدنية. فلا عجب أن جميع الجامعات المرموقة على الأرض قد أنشأت كليات متخصصة في تدرييس نُقُوش السَطْوَة.

تساءل عن المكانة الاجتماعية للحدادين والخيميائيين.

كانت {مدينة يانغ} مدينة ضخمة. حتى في الصباح الباكر، كانت الشوارع مزدحمة ومكتظة بالناس.

حتى أن (وَانغ تِنغ) التقى بفريق من الحراس المدرعين. بدوا مهيبين. كانت دروعهم تصدر صوتاً عالياً أثناء سيرهم، وكان المارة يفسحون لهم الطريق على الفور.

وقف (وَانغ تِنغ) على جانب الطريق يراقبهم وهم يبتعدون. ثم اتبع إرشادات المرافق وسار عبر بضعة شوارع. وأخيراً، وصل إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.

كان أمامه مبنى ضخم ومهيب. كُتب اسم المبنى باللون الذهبي الفاتح على اللوحة، مما أضفى عليها بريقاً خافتاً.

كانت حشود غفيرة تتحرك جيئة وذهاباً في الساحة خارج جمعية نُقُوش السَطْوَة. وامتزجت فيها مختلف الأجناس، بما في ذلك الأقزام والغيلان والبشر. وارتدى كثيرون أثواباً طويلة تحمل شعار نُقُوش السَطْوَة البارز على منطقة الصدر.

خمن (وَانغ تِنغ) أن هؤلاء كانوا أعضاء جمعية نُقُوش السَطْوَة.

عندما دخل من الأبواب الرئيسية لجمعية نُقُوش السَطْوَة، استقبلته ردهة واسعة. لم يكن هناك الكثير من الناس في الردهة، فبدت خالية. كان الموظفون منشغلين بأعمالهم. أما الداخلون، فلم يتوقفوا، بل ساروا في خط مستقيم واختفوا في نهاية الممر.

كان الممر في الردهة مزيناً بأنواع مختلفة من نقوش السطوة على جدرانه. بدا الأمر غريباً للغاية.

لم يلتفت (وَانغ تِنغ) إليهم إلا بنظرة خاطفة، إذ انجذبت عيناه إلى العدد الهائل من الفقاعات التي تطفو على الأرض.

لقد اتخذ القرار الصحيح بالانضمام إلى جمعية نُقُوش السَطْوَة.

كان محقاً. كان هناك العديد من السمات التي يمكنه الحصول عليها.

[الروح] = 10

[معرفة النقوش] = 8

[معرفة النقوش] = 6

[العالم الروحي] = 4

[الروح] = 12

[معرفة النقوش] = 10

…

التقطهم.

تم سحب جميع فقاعات السـِـمَـات بواسطة (وَانغ تِنغ) ودخلت جسده مثل الأسماك في البحر.

هناك سمات روح!؟ صُدم (وَانغ تِنغ).

ايضاً كانت هذه المرة الأولى التي يكتسب فيها سمات العالم الروحي. بدا أن مجتمع نُقُوش السَطْوَة هذا مليء بالتنانين الخفية.

قام بحساب ذلك وأدرك أنه قد اكتسب 18 نقطة في العالم الروحي و 46 نقطة في الروح بشكل إجمالي.

ارتفعت سمات (وَانغ تِنغ) الروحية بشكل هائل. تدفقت كمية هائلة من سمات الروح إلى عقله كالعاصفة، تدور كإعصار لا قعر له. استغرق الأمر بعض الوقت حتى تهدأ.

[الروح] = العالم الروحي (71.7/100)

مع ازدياد صفاته الروحية، ازدادت قوة (وَانغ تِنغ) الروحية أيضاً. وارتفعت قدراته تبعاً لذلك.

كما اكتسب 156 نقطة في معرفة النقوش.

لم تكن هذه المعرفة بنُقُوش السَطْوَة هي المعرفة الأساسية التي تعلمها في الجامعة، بل كانت أكثر عمقاً واحترافية.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته. ظن أنه سيظهر قسم آخر في صف معارفه، لكن لم يكن هناك أي قسم.

مع ذلك، طرأت بعض التغييرات على لوحة سماته. فقد أُضيف قسم جديد بعنوان «الوظيفة الثانوية»!

كانت هناك ثلاث وظائف في هذا القسم الثانوي : سيد النقوش، و سيد الحدادة، و طاهي السطوة.

سيد الحدادة : 125/1000 (مرحلة متقدمة)

الطاهي البارع: 5/2000 (خبير)

(سيد النقوش) 83/500 (مرحلة متوسطة)

في الوقت نفسه، خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرةٌ ما. كانت هذه الوظائف الثانوية مقسمة إلى عدة مستويات:

المرحلة الإبتدائية

المرحلة المتوسطة

(المرحلة المتقدمة)

المرحلة الاحترافية

المرحلة العظمى…

هل يُعقل أن تكون الوظائف الثانوية مُصنّفة إلى مستويات مختلفة في {قَارَة شِينغوو}؟ هل يتبع سكان الأرض نفس النهج؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.

لاحظ أن مصطلح «الخيميائي» لم يظهر بعد، وبقي في خانة المعارف. من الواضح أن معرفة التمييز بين الأعشاب الروحية لا تجعله خيميائياً.

فهم (وَانغ تِنغ) الأمر على الفور.

لقد وصل مستوى إتقاني لنُقُوش السَطْوَة إلى (المرحلة المتوسطة). اكتسبتُ للتو 156 نقطة في معرفة النُقُوش، وانتقلتُ مباشرةً من (المرحلة الإبتدائية) إلى (المرحلة المتوسطة). وبإضافة معرفتي الأساسية بالنقوش، أصبح رصيدي الآن 83 نقطة. ارتسمت ابتسامة على شفتي (وَانغ تِنغ). لم يعد عليه أن يقلق.

لقد جاء إلى هنا للحصول على شهادة تأهيل سيد النقوش. كان يخطط لاستخدامها كوسيلة للاندماج في مجتمع {قَارَة شِينغوو}.

وقف (وَانغ تِنغ) في الردهة حاملاً صندوقه الذي يحمل سلاحه على ظهره. وبالنظر إلى صغر سنه، كان ملفتاً للنظر للغاية.

اقتربت شابة ترتدي زي جمعية نُقُوش السَطْوَة، وهو عبارة عن فستان طويل، وابتسمت لـ (وَانغ تِنغ) وسألته: «سيدي، هل هذه زيارتك الأولى هنا؟ هل تحتاج إلى أي مساعدة؟»

«نعم، إنها بالفعل المرة الأولى لي. أريد الحصول على شهادة تأهيل سيد النقوش. أتساءل كيف تتم العملية؟» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

«أنت خبير في فن النقوش؟» شعرت السيدة بذهول طفيف عندما نظرت إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاب.

«نعم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«اتبعني.»

شعرت السيدة بالدهشة حقاً. ثمّ تغيّر سلوكها إلى الاحترام، ورفعت يدها لتقود (وَانغ تِنغ) إلى المنضدة. أخرجت استمارة وقلماً وقدّمتهما له.

يرجى ملء هذا النموذج. سنقوم بترتيب الاختبار لك لاحقاً.

ملأ (وَانغ تِنغ) الاستمارة بتهاون. أخذت السيدة الاستمارة وألقت نظرة على خانة العمر. كان عمره 18 عاماً. تنهدت وقالت: «من النادر أن نرى شخصاً صغيراً جداً يتقدم لاختبار تأهيل سيد النقوش».

ثم أمسكت بالنموذج وقادت (وَانغ تِنغ) عبر الممر في الردهة. وتوقفا أمام باب ضخم.

كان هناك مُغَامِران يقفان حارسين خارج الباب الضخم.

قام (وَانغ تِنغ) بمسح هذين الشخصين بنظره. شعر أنهما على الأقل برتبة (نجمتين). ومع ذلك، كانا يحرسان الباب هنا.

قالت السيدة للمُغَامِرين الاثنين: «لقد أحضرت هذا الشخص ليخضع للإختبار. أرجوكم دعوه يدخل».

«ستُجرى الجولة الأولى من الإختبارات بعد نصف ساعة. لا تتجول بعد دخولك القاعة، بل انتظر في مقعدك». أُصيب أحد المُغَامِرين بالدهشة عندما رأى (وَانغ تِنغ). بدا هذا الشاب صغيراً جداً، لكنه لم يستطع فهمه على الإطلاق. لذا، قرر التحدث إليه بأدب.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه دلالةً على فهمه. ثم فتح المُغَامِر الباب ليسمح له بالدخول.

تفاجأت الشابة من سلوك المُغَامِرين، لكنها لم تُدلِ بتصريحٍ يُذكر. ختمت الاستمارة وسلمتها إلى (وَانغ تِنغ) قائلةً: «ما عليك سوى تسليم الاستمارة إلى المُمتحِن أثناء الإختبار».

«حسناً. شكراً لك!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ودخل الغرفة. كانت مضاءة بشكل ساطع.

كان هناك العديد من الأشخاص في الغرفة. سُمعت أحاديث خافتة وضحكات متقطعة. كان معظمهم من الشباب في العشرينيات من العمر. إلا أن (وَانغ تِنغ) رأى شخصين في مثل عمره تقريباً، وكان برفقتهم كبار السن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN