ملك سمات الفنون القتالية الفصل 209 — ملك سمات الفنون القتالية 209

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 209 — ملك سمات الفنون القتالية 209 باللغة العربية على مانجا تايم.

209

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*******

الفصل 209: قبيلة الأقزام ذات الأوراق الحمراء

لكن الرصاصات الثلاث غيرت مساراتها فجأة في الهواء.

سووش، سووش، سووش!

تفتحت ثلاث زهرات دموية على جسد ابن آوى، إحداها من رأسه. تسبب اصطدام الطلقات في قذفه ثلاثة أمتار إلى الخلف، فارتطم بالأرض وفقد أنفاسه.

«هذا؟» أصيبت (ليو تشان) بالذهول عندما رأت هذا المشهد.

قبل ذلك، شعرت أن مهارة (وَانغ تِنغ) في استخدام السلاح غريبة بعض الشيء. في ذلك الوقت، لم تكن تدرك ذلك بوضوح، لكنها الآن ترى كل شيء بوضوح بعد أن أولت الأمر اهتماماً خاصاً.

لم تغير الرصاصات الثلاث مسارها. كان من المفترض أن تتحرك في ذلك الاتجاه.

استخدم (وَانغ تِنغ) قدرته الحسابية المذهلة للتنبؤ بمسار هروب ابن آوى. وهكذا، عندما تفادى الرصاص، أصابت الرصاصات نقاطه الحيوية مباشرة.

«(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!»

فكرت (ليو تشان) في هذه الكلمات الأربع. لم تعد قادرة على البقاء هادئة.

بالنسبة لجميع المُغَامِرين الذين استخدموا الأسلحة النارية، كان فن (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) أقوى أسلوب قتالي يمكنهم امتلاكه. وكان الكثيرون يتسابقون للحصول عليه.

لم تكن (ليو تشان) استثناءً.

بعد موت زعيم أبناء آوى، شعر القطيع بالحيرة والضياع، فهُزمت بسهولة. أدرك أبناء آوى الثلاث المتبقيين أن الوضع ليس على ما يرام، ففرّوا هاربين في حالة من الذعر.

استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لسحب فقاعات السمات التي أسقطوها والتقاطها.

حصل على المبلغ الإجمالي التالي:

[سمة فارغة] = 30

[سَطْوَة الأرض] = 38

…

«هل استخدمت أسلوب (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) للتو؟» بعد انتهاء المعركة، أمسكت (ليو تشان) بيد (وَانغ تِنغ) بحماس.

«هذا صحيح.» لم يُخفِ (وَانغ تِنغ) ذلك. أومأ برأسه موافقاً.

«(كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر)!»

لم يستطع (باو دينغ) والآخرون إلا أن ينظروا إليه عندما سمعوا هذا.

كان من الواضح أنهم سمعوا من قبل عن فن الكونغ فو الشهير الخاص بالأسلحة النارية. وقد اندهشوا من إتقان (وَانغ تِنغ) لهذا الفن القتالي بالأسلحة النارية.

«من أين تعلمت ذلك؟» ازداد حماس (ليو تشان) عندما رأته يعترف بذلك. فسألته مرة أخرى.

لذا، أخبرهم (وَانغ تِنغ) عن كيفية تعلمه. وبالطبع، أخفى عنهم الجزء المتعلق باكتسابه للصفات.

ماذا تقصد باكتساب السمات؟ أنا عبقري نادر الوجود. أستطيع استيعاب أي شيء أتعلمه.

بعد أن استمع (باو دينغ) وأعضاء فريقه إلى قصته، التزموا الصمت لفترة طويلة.

«تجربتك هي قليلاً…» أدرك (باو دينغ) والآخرون أنهم لا يستطيعون إيجاد أي عبارات لوصفها.

«هههه!»

«ملك الأسلحة؟ لماذا لم أسمع بهذا الشخص من قبل؟» كانت (ليو تشان) قلقة ومتشككةً بعض الشيء.

«لا أعرف.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يفهم الشخص أيضاً.

«من المؤسف أن مهاراتك في استخدام السلاح تعلمتها من الطرف الآخر. وإلا لكنت اشتريتها منك.» هزت (ليو تشان) رأسها شفقةً.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. على الرغم من أن الطرف الآخر كان مريضاً نفسياً، إلا أن (وَانغ تِنغ) لن ينقل معرفته إلى الآخرين دون موافقته.

قال: «يمكنك تجربة طريقتي».

«انسَ الأمر. لا يمكنني أن أكون وقحة مثلك.» قلبت (ليو تشان) عينيها.

«كيف أكون وقحاً؟ هذا ما يسمى بالاستراتيجية.» شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.

«همف».

…

في حوالي الساعة الثالثة مساءً، وصل (وَانغ تِنغ) وزملاؤه في الفريق أخيراً إلى تلة الأوراق الحمراء.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى المنظر من النافذة، فارتسمت على عينيه لمحة من الدهشة. ظهر أمامه تل صغير محاط بأشجار قصيرة مغطاة بأوراق حمراء.

كانت هناك بقع من الحقول على التل أيضاً، مغطاة بمحاصيل ذهبية. وكان العديد من الأشخاص قصار القامة يعملون بجد في الحقل.

كانت هناك صخور شاهقة وضخمة منصوبة حول التل بأسلوب غريب. كما كانت هناك مبانٍ مبنية على التل، وقد اندمجت معه. كان المشهد برمته رائعاً.

«هذا هو تل الأوراق الحمراء!»

أوقف (باو دينغ) السيارة وطلب من الجميع النزول. ثم توجهوا إلى التل.

«أنت؟» ظهرت قزمة صغيرة ورقيقة على شجرة. نظرت إليهم بحذر.

«مرحباً، نحن مُغَامِرون من {دار جيكسين للفنون القتالية} في مدينة يونغ. جئنا لمساعدتكم في تطهير جَرَاد العاصفة. هذا دليل على مهمتنا.» أخرج (باو دينغ) لفافة.

لم يعد هذا النوع من أساليب إيصال الرسائل القديمة شائعاً على الأرض. مع ذلك، استمرت {قَارَة شِينغوو} في استخدامه. وكما يُقال، إذا كنت في الكوفة، فافعل كما يفعل الكوفيين.

لمعت صورة السيدة، وسقطت اللفافة التي كانت في يد (باو دينغ) بين يديها. ثم ظهرت على الغصن مرة أخرى. فتحت اللفافة وألقت نظرة عليها. رقّ وجهها وأومأت برأسها قائلة: «اتبعوني يا مُغَامِري جيكسين ».

قفزت من الشجرة وقادت الطريق إلى داخل الجبل.

تبعها (باو دينغ) والآخرون.

كانت هذه المرة الأولى التي يتواصل فيها (وَانغ تِنغ) عن قرب مع قزمة. لم يستطع إلا أن يراقبها خلسةً من الخلف. كان شعرها مربوطاً في ضفائر عديدة، تشبه تسريحة الضفائر الأفريقية على الأرض. كانت ترتدي درعاً جلدياً بسيطاً وعملياً، ويبدو أنه يتمتع بقدرة دفاعية جيدة، تماماً مثل بزات القتال التي كانوا يرتدونها.

كانت تحمل أيضاً قوساً وسهماً على ظهرها، وخنجراً مربوطاً حول فخذها. لم تكن تحمل أسلحة كبيرة، لذا بدت خفيفة ورشيقة في مشيتها.

وفي طريقهم، التقوا بالعديد من الأقزام الآخرين، الذين نظروا جميعاً إلى (وَانغ تِنغ) ورفاقه بفضول. ثم رحبوا بالقزمة الرقيقة.

«(لوريا)، من هؤلاء؟» سأل بعض الأقزام مباشرة.

«إنهم مُغَامِرون من {دار جيكسين للفنون القتالية}. لقد جاؤوا لمساعدتنا في تطهير جَرَاد العاصفة»، هكذا أوضحت القزمة الصغيرة الرقيقة، (لوريا).

ثم بدأ هؤلاء الأقزام يتناقشون فيما بينهم.

«إنهم مُغَامِرون بارعون من {دار جيكسين للفنون القتالية}!»

«هل أتوا من العالم الواقع خلف الشق البُعدي؟ إنهم يشبهون الجنس البشري في قارتنا شينغوو.»

«لا يهمني من هم. سأعاملهم كأصدقاء إذا تمكنوا من القضاء على تلك الحشرات اللعينة…»

استمع (وَانغ تِنغ) إلى محادثاتهم ولاحظ أن العديد من الأقزام لم ينبذوهم.

ربما بالنسبة للأشخاص العاديين، لن يهتموا بقارة شينغوو أو الأرض طالما أنها لا تؤثر على حياتهم اليومية.

لكن ما أثار فضول (وَانغ تِنغ) هو الاختلاف الكبير في مظهر هؤلاء الأقزام.

خلال رحلتهم، رأوا العديد من الأقزام الصغيرة الرقيقة والجميلة. لكنهم رأوا أيضاً العديد من الأقزام مفتولي العضلات. بدوا كنسخة مصغرة من لاعبي كمال الأجسام. سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً، فقد كانوا جميعاً بهذا الشكل.

سأل (وَانغ تِنغ) (باو دينغ) عن هذا الأمر بصوت منخفض.

نظر (باو دينغ) إلى القزمة الصغيرة الرقيقة أمامهم وحرك شفتيه قليلاً. وصل صوته إلى أذن (وَانغ تِنغ). «اختلاف عرقي».

اختلاف عرقي! هذا الاختلاف هائل حقاً. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. لكنه لم يستفسر أكثر.

أخذتهم (لوريا) إلى مبنى على التل كان قد اندمج معه. استقبلهم قزم عجوز ذو شعر أبيض قائلاً: «أهلاً وسهلاً بكم، ضيوفي الأعزاء الذين قطعتم مسافة طويلة. أنا رئيس قبيلة الأوراق الحمراء، (نوبا ني).»

«تشرفت بلقائك، أيها الزعيم المحترم لقبيلة الأوراق الحمراء.» تقدم (باو دينغ) ورحب به.

«نعلم نيتك في المجيء. نشكرك على وصولك. هل تحتاج إلى الراحة أولاً؟» سأل (نوبا ني).

قال (باو دينغ): «لا داعي لذلك. لقد استرحنا بما فيه الكفاية على طول الطريق. يمكننا الذهاب وصيد جَرَاد العاصفة على الفور».

«في هذه الحالة، سأطلب من (لوريا) أن تجمع جنود قبيلتنا ليذهبوا معك. إنهم أقوياء للغاية، وقد قاتلوا جَرَاد العاصفة من قبل. لديهم بعض المعرفة بجَرَاد العاصفة»، قال (نوبا ني).

«حسناً.» لم يكن لدى (باو دينغ) أي سبب للاعتراض. لكنهم كانوا بحاجة إلى بعض المعلومات عن جَرَاد العاصفة أولاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN