1489
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1489 معركة شرسة! (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك الخبيران أن (وَانغ تِنغ) لم يكن الوحيد هناك، بل كان 'ولي العهد' حاضراً أيضاً.
هل ستشاهد العائلة الإمبراطورية مقتل 'ولي العهد'؟
بالتأكيد لا!
ونتيجة لذلك، انخفض خطر إصابة (وَانغ تِنغ) بشكل كبير.
في حال تدخلت العائلة الإمبراطورية، يمكن للجيش أيضاً التحرك وإنقاذ (وَانغ تِنغ) بطريقة مبررة.
«لا تقلقوا. مواهب مثلهم لن تستسلم بسهولة. سيواصلون المثابرة حتى النهاية بالتأكيد»، قال سيد الأُفق الكوني 'اللهب الغاضب'.
«هذا صحيح. جميع الموهوبين مغرورون؛ لن يعترفوا بالهزيمة بهذه السرعة. ومع ذلك، سيظل الخطر قائماً إذا استمر. التخلص من قناديل البحر البركانية العملاقة سيكون صعباً»، قال 'ڤالترو'.
«حتى لو نجا، فسيصاب بجروح خطيرة بالتأكيد. في الجولة القادمة…» ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه 'سينكلامون'.
✦ ✦ ✦
راقب 'وو شينغيون' والعجوز هان والآخرون (وَانْغ تِنْغ) وهو محاط بالمخلوقات ذات اللون الأحمر، وتزايد قلقهم.
كما رأوا الأمر، لم يكن (وَانغ تِنغ) يمثل {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} وجيشها فحسب؛ بل كان أيضاً رمزاً لكوكب بعيد في مجرة درب التبانة – {الأرْض}!
لقد تمكن من الوصول إلى تلك المرحلة بعد طول انتظار. كيف يمكن أن يخسر هناك؟
كان (وَانغ تِنغ) أمل {كوكب الأرْض}!
قال العجوز هان بصوت جاد: «يبدو أن سرب قناديل البحر مجمُوعَة مزعجة».
«إنهم ليسوا أقوياء عندما يكونون بمفردهم، لكن عددهم كبير جداً. أتساءل عما إذا كان سيتمكن من الصمود»، هكذا تساءل القائد هونغ.
«الكون مكانٌ مرعبٌ حقاً. نادراً ما نرى وحوشاً بمستوى الإمبراطور على الأرْض، بينما توجد مجمُوعَةٌ مرعبةٌ منها هنا.» أُصيب (هان تشو والآخرون) من الجيل الأصغر بالذهول من المشهد، وشعروا بمدى خطورة الموقف.
كان جميع المـُغـامـِرين على وجه {الأرْض} يشعرون بكآبة شديدة.
على متن مركبة فريق المرتزقة «قلب المعركة» الفضائية، قبضت (لـِين تشُو هـَان) على قبضتيها بقوة. وظهرت نظرة متوترة على وجهها الرقيق.
بغض النظر عن مدى ثقتها بقدرات (وَانغ تِنغ)، لم يسع قلبها إلا أن يرتجف عندما رأت كيف تتكشف الأمور.
✦✦✦
في مكان آخر، على قمة جبل على كوكب بعيد معين، ظهرت آثار القلق على وجه شخص يجلس واضعاً ساقاً فوق الأخرى.
✦ ✦ ✦
تعرض (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد) لحصار من قبل وحوش البحر في المنطقة 1.
بقي (وَانْغ تِنْغ) صامتاً وأشاح بنظره، ليركز على الوحوش التي تحيط بهم بتعبير جاد.
كان عدد قناديل البحر كبيراً لدرجة أنها شكلت تهديداً له!
لم يكن بإمكانه حتى استخدام ومضة الفراغ؛ كانت المسافة التي يمكنه قطعها محدودة ولم يستطع الإفلات من الحصار.
طنين~
سُمع صوت طنين فجأة، بينما ارتفعت درجة الحرارة بشكل حاد.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن قناديل البحر البركانية العملاقة المحيطة كانت تكثف سَطْوَة النَّار النَجميَّة خاصتها وكانت على وشك الهجوم!
لاحظ 'ولي العهد' ذلك أيضاً، وبدا على وجهه القلق.
بوم ●
إنطَلقت أشعة الضوء الأحمر من جميع الاتجاهات.
كان مشهداً مروعاً. أظهرت زاوية نظر المتفرجين عدداً لا يحصى من الأشعة الحمراء التي غطت المنطقة بأكملها، ولم تترك أي خيار للهروب.
«مجال العالم السفلي!» صرخ (وَانْغ تِنْغ) في قلبه دون تردد. قام بتفعيل المجال الخاص، الذي غطى نطاقاً يمتد لمئات الأمتار وكان جسده مركزها.
من جهة أخرى، أنتج جسد الأمير منطقة ضوء زرقاء متنامية، والتي كانت أيضاً مجالاً.
لم يكن غريباً على الأمير الموهوب أن يتقن مجالاً ما. لم يتفاجأ أحد من خطوته، فقد اعتبرها الجميع أمراً طبيعياً.
بوم ●
سُمع دوي انفجار هائل عندما قصفت الأشعة الحمراء المنطقتين. تلاشى كل شيء في ومضة، واختفى عن الأنظار.
لم تكن المجالات مجرد وسيلة للهجوم، بل كانت تُستخدم أيضاً كوسيلة للدفاع!
إضافة إلى ذلك، فإن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع!
توسع مجال العالم السفلي لـ (وَانغ تِنغ) في جميع الاتجاهات، وتم سحب قناديل البحر البركانية العملاقة واحدة تلو الأخرى.
كان (وَانْغ تِنْغ) بمثابة ديكتاتور حقيقي داخل مجاله. مجرد التفكير كان كفيلاً باستدعاء موجة لا نهاية لها من الجاذبية والضغط، والوحوش التي تُسحب إلى الداخل تُسحق حتى الموت في لحظة.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
ترددت أصداء أصوات انفجار مكتومة داخل مجال العالم السفلي. لم يكن أحد يعلم ما يحدث في الداخل. لم يرَ الجمهور سوى الوحوش تدخل المجال ولا تعود للظهور.
في غضون لحظات قليلة، تشكلت مساحة فارغة حول مجال (وَانغ تِنغ). لم يكن هناك قنديل بحر بركاني عملاق واحد!
أما بقية المنطقة فكانت لا تزال تعج بالمخلوقات.
كان هذا المشهد مذهلاً.
وتكرر مشهد مماثل خارج مجال 'ولي العهد' على الجانب الآخر، حيث تم سحب كميات كبيرة من قناديل البحر وذبحها.
«قوي للغاية!»
«كل من (ولي العهد) و (وَانغ تِنغ) قويان حقاً!»
«دعك من 'ولي العهد'. لم أتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) على قدم المساواة مع الأمير. هل يمكن أن يكونا متكافئين؟»
«لا أعتقد أنه يمكن مقارنتهما؛ ولكن لسبب ما أشعر أنهما على نفس المستوى!»
«لا يزال من السابق لأوانه الجزم بذلك. من ينجوا حتى النهاية سيكون الأقوى. الأمر لا يزال غير واضح في الوقت الحالي.»
«هذا صحيح. فلننتظر النتائج.»
«كنت لا أزال قلقاً عليهما. الآن، أنا قلق بشأن قناديل البحر.»
«هاهاها… اصطدمت قناديل البحر البركانية العملاقة بعائق صعب.»
«مع ذلك، لا يزال من غير الممكن الجزم بما إذا كان بإمكانهم الفرار من هذا الحصار.»
✦ ✦ ✦
كان الجميع يتابعون بث المعركة عبر منصة الدردشة المباشرة. وقد صُدموا جميعاً من قوة (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد).
كانت المعركة لا تزال مستمرة تحت سطح البحر.
نظر بطلنا إلى جانب 'ولي العهد' ولاحظ أن الأمير كان يقتل قناديل البحر البركانية العملاقة بسرعة. ثم لمعت عيناه وهو يندفع نحو المخلوقات الأقرب إليه.
لقد كانت أزمة بالفعل، لكنها قدمت أيضاً فرصة جيدة.
كانت هناك فرصة جيدة للقاء 'ولي العهد'!
لاحظ الأخير تحركات (وَانْغ تِنْغ) وإنطَلق هو الآخر نحو الوحوش التي كانت في صفه.
كان بينهما تنافس.
رأى الجميع ما يحدث فازداد حماسهم.
أتيحت الفرصة للعبقريين للقاء في بداية المسابقة. كان من المفترض أن يلتقيا في الجولة التالية، لكنهما التقيا بشكل غير متوقع في اليوم الأخير من الجولة الأولى. لقد كان ذلك حقاً… قدراً!
ثم أصبحت قناديل البحر البركانية العملاقة المخيفة هدفاً لمذابحهم.
كان الأمر شديداً!
كان الجميع متحمسين، ويرغبون بشدة في الانضمام والتنافس مع هذا الثنائي الرائع.
لكن قناديل البحر البركانية العملاقة كانت مخلوقات انتقامية. لقد استشاطت غضباً من الهجوم الذي شنه الإنسانان. أطلقت الوحوش صرخات حادة وهي تندفع بيأس نحو مجالاتهما!
انقبضت مخالبهم، وإنطَلقت أشعة من الضوء الأحمر لمهاجمة المناطق.
لم تكن قناديل البحر قوية جداً بشكل فردي، ولكن حتى أقوى المجالات ستتعرض للضرب عندما تتحرك بأعداد كبيرة!
علاوة على ذلك، خلف المخلوقات ذات المستوى الإمبراطوري كانت توجد الوحوش من مستوى الجبروت الأدنى والمتوسط.
كانت أكبر حجماً، وكانت الأشعة الحمراء التي تطلقها أقوى. كل ضربة منها كانت تُزلزل المجالين.
انقلبت الموازين، وأصبح كلا الموهوبين في مأزق!
«الوضع ليس جيداً!»
بدت على وجوه الجميع ملامح الحزن. بدا (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد) وكأنهما لم يعودا قادرين على الصمود. شعر الجميع بالقلق عليهما.
مرّ الوقت تدريجياً.
20 ساعة، 18 ساعة، 15 ساعة…
كان الجميع يعدون العد التنازلي من أجل مصلحتهم.
تمسك العبقريان بالصدارة، يقتلان قناديل البحر في حالة من الهياج. وكانت نقاطهما ترتفع باستمرار.
لاحظ أحدهم أن سرعة قتل (وَانغ تِنغ) كانت أسرع من سرعة 'ولي العهد'، مع تقلص الفارق بينهما تدريجياً. انخفضت من أربعين إلى ثلاثين ألفاً، ثم إلى خمسة وعشرين ألفاً…
كان الوضع مرعباً. بدا أن كلاهما يحرز تقدماً بسرعات متقاربة. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير من 'ولي العهد'.
كان الأمر لا يُصدق!
لم يكن أحد يعرف كيف كان الرجل يفعل ذلك.
هل سيلحق بولي العهد؟
برزت الفكرة في أذهان الجميع وأصبحت أكثر وضوحاً.
مرّ الوقت. من اثنتي عشرة ساعة إلى عشر، ومن ثماني ساعات إلى سبع…
قبض كثير من الناس على قبضاتهم، وتعرقت راحات أيديهم.
كان الجميع يحدقون باهتمام في البث المباشر.
عندما لم يتبق سوى ثلاث ساعات، انهار مجال 'ولي العهد' وانفجر في النهاية!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN