1487
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1487: مواجهة! قنديل بحر بركاني عملاق! (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن يعلم أن فعله سيشعل نيران الغيرة في قلوب المتفرجين.
«؟؟؟»
«هل أخذ للتو حوت القرن المحيطي العملاق؟»
«يا للهول، أعتقد أنه ثري سراً.»
«ما هو حجم مساحة التخزين التي يجب أن يمتلكها لاستيعاب ذلك الحوت العملاق؟»
«أنا أشعر بالغيرة. (وَانغ تِنغ) شاب ثري بلا شك.»
«قوي، وسيم، وثري. هل هو الرجل الأسطوري الطويل، الغني، والوسيم؟»
«هاهاها، طويل القامة، غني، ووسيم؟ أنت عبقري.»
مرحباً جميعاً، هل يعرف أحدكم رقم هاتف (وَانغ تِنغ)؟ إذا كنتم تعرفونه، فأرجو إخباري. سأشكركم شخصياً عندما أصبح شريكاً لـ (وَانغ تِنغ).
«…وقح!»
«مرحباً، أنا (وَانغ تِنغ) وأبحث عن حبيبة. يمكن لأي فتاة التقدم، ولكن لإثبات صدقها… أتمنى أن تمنحني كل سيدة ثلاثة تريليونات من عملة UC. أرجو ألا يُساء فهمي، فأنا لست بحاجة إلى المال، أريد فقط اختبار مدى صدقكن.»
«يا للهول. أنا أنحني لك.»
«أنا أنحني لك.»
«أنا أنحني لك.»
✦ ✦ ✦
بالعودة إلى منطقة المشاركين، حدّق 'الأمير الثالث' بعينيه عندما رأى (وَانْغ تِنْغ) يخفي جثة الوحش الضخم. لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لاستكشاف محيطه وإنطَلق في اتجاه معين.
كان على مسافة ما من الخندق البحري، لذلك لم تكن هناك حاجة للعودة.
كانت هناك العديد من وحوش السَطْوَة النَجميَّة في كل مكان، لذلك لم يكن يهم أين يذهب.
سيكون من الرائع لو تمكن من مقابلة المزيد من وحوش البحر من مستوى الجبروت المتوسط مثل أسماك القرش النمرية الجحيمية؛ كان مستوى الصعوبة مناسباً تماماً ولم تكن نقاطهم منخفضة.
مرّ نصف يوم آخر. قتل (وَانغ تِنغ) العديد من الوحوش وزادت نقاطه بأكثر من عشرة آلاف، ليقترب أكثر فأكثر من 'ولي العهد'.
لم يتبق سوى يوم واحد.
كان الجميع يترقبون بقلق. هل سيتفوق (وَانغ تِنغ) على 'ولي العهد'؟
وفجأة، حدثت سلسلة من الصدمات.
انظروا إلى نقاط 'ولي العهد'!
«ماذا؟ ماذا حدث؟»
«يا للهول، لقد زادت نقاط 'ولي العهد' بأكثر من 30 ألف نقطة!»
«ماذا؟ حصل (وَانغ تِنغ) على 10000 نقطة وحصل 'ولي العهد' على 30000 نقطة. لقد اتسع الفارق بدلاً من أن يتقلص.»
«ليس لدى (وَانغ تِنغ) أي أمل!»
«30 ألف نقطة؟ هل قتل 'ولي العهد' وَحش سَطْوَة نَجميّ من مستوى الجبروت الأعلى؟»
«انظر بسرعة إلى شاشة 'ولي العهد'. لقد قتل بالفعل وَحش سَطْوَة نَجميّ من مستوى الجبروت الأعلى!»
✦ ✦ ✦
أبعد الجميع أنظارهم ونظروا إلى الشاشة المذكورة.
في مكان ما في قاع البحر، حيث كانت مياه البحر تغلي باستمرار، كان وحش سَطْوَة نجمي عملاق يرقد أمام الأمير الشهير. لقد قُتل للتو.
كان المخلوق حباراً ضخماً.
«يا له من حبار ضخم!»
«هل هذا الحبار من مستوى الجبروت الأعلى؟»
«هذا صحيح. لقد رأيتهم يتشاجرون للتو. هل تندم على ذلك الآن؟ لماذا كنت تنظر إلى (وَانغ تِنغ) وليس إلى 'ولي العهد'؟»
«ولي العهد قوي بالفعل. بإمكانه قتل وحش سَطْوَة نجمي من مستوى الجبروت الأعلى!»
«الحبار: لماذا قتلتني؟ من أسأت إليه؟»
«هف، يا له من حبار بريء.»
✦ ✦ ✦
لاحظ (وَانغ تِنغ) التغيير في نتيجة 'ولي العهد' بوجهٍ خالٍ من التعابير. ومع ذلك، كان في قرارة نفسه متفاجئاً.
'ولي العهد' هذا استثنائي حقاً. لم يكن أمامه سوى طريقتين ليحصل على ثلاثين ألف نقطة.
إما أنه يقتل أحد وحوش الجبروت الأعلى أو عدداً قليلاً من مستوى الجبروت المتوسط.
بغض النظر عن الأمر، كان الأمير قوياً. ربما كان أضعف منه بقليل فقط.
ارتفع الفارق بينهما إلى أربعين ألفاً، أي أكثر من ذي قبل.
شعر (وَانغ تِنغ) بإحساس ملحّ، فغاص على الفور في أعماق البحر.
«مهلاً، (وَانغ تِنغ) متجه إلى حيث يوجد 'ولي العهد'!»
«أنت على حق!»
«هل سيلتقيان قريباً؟»
«هل سيحدث بينهما مواجهة؟»
«أنا متحمس للغاية. أريد أن أرى بعض الصداقة الحميمة بينهما.»
«صوتك غريب.»
✦ ✦ ✦
لاحظ الجميع أخيراً إلى أين كان (وَانغ تِنغ) متجهاً. لقد كان المكان الذي يتواجد فيه 'ولي العهد'.
كانت هذه الخطوة مصادفة.
اتجه (وَانغ تِنغ) في ذلك الاتجاه بسبب الكثافة العالية للوحوش البحرية هناك. شعر بكمية كبيرة من تقلبات الطاقة والحيوية في الأمام.
بعد فترة، شعر (وَانْغ تِنْغ) بارتفاع درجة الحرارة من حوله. حتى أن الفقاعات بدأت بالظهور.
بلوب…
انبثقت الفقاعات من قاع البحر وانفجرت بعد أن طفت لبضع ثوانٍ. وانتشرت حرارة شديدة، مما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة الماء.
«ما هذا؟» عبس (وَانغ تِنغ). لقد شعر بالذهول.
استغرب الأمر عندما شعر لأول مرة بوجود سطوة النار في المنطقة. كان من المذهل العثور عليها بهذا الحجم الكبير في قاع البحر.
وبمجرد أن اقترب، اكتشف السبب.
«هناك بركان تحت الماء!» دوى صوت (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) في انسجام غير مخطط له؛ الأول يتمتم لنفسه بينما صرخ الصغير في ذهن الأول.
«قد يكون هناك بعض الوحوش البحرية الخاصة بعنصر النار. كن حذراً،» ذكّر (الكُرة المـُستديرة) (وَانغ تِنغ).
أومأ الأخير برأسه. ثم نقر بقدميه وإنطَلق بسرعة البرق.
بوم ●
وفجأة، دوى انفجار أمامه. وارتفعت موجات من الحرارة فوقه، مما أجبره على التوقف.
بوم ●
إنطَلق شعاع من الضوء الأحمر الحارق نحوه، فشق مياه البحر وحول الفضاء بأكمله إلى اللون الأحمر.
تحرك (وَانغ تِنغ) متراً واحداً إلى الجانب وتفادى الشعاع.
اجتاحت الحرارة جسده، مما جعل ملابسه وشعره يتطايران في كل مكان.
كان بإمكانه عزل المساحة المحيطة به، تماماً كما لو كان على اليابسة.
عبس وفعّل عَين التَجَلِّي الحقيقية لمراقبة المنطقة.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه من الصدمة وهو يلعن قائلاً: «اللعنة!»
استدار وركض على الفور.
«؟؟؟» صُدم (الكُرة المـُستديرة)، ثم سأل بفضول: «ماذا حدث؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بصرامة: «هناك قطيع من وحوش السَطْوَة النَجميَّة يندفع نحونا. لا أستطيع حتى أن أحصي عددها».
كان عددهم كبيراً لدرجة أنه لم يجرؤ على التوقف. تحرك بأقصى سرعة ممكنة لتجنب محاصرته.
لم يكن يريد النقاط حتى.
لم يكن يريد أن يموت هناك. لم يكن الأمر يستحق ذلك.
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل رأيت ما هم؟»
أجاب الشاب: «أعتقد أنها قناديل بحر».
«قنديل البحر؟!» تفاجأ (الكُرة المـُستديرة).
لم يبطئ الأول من سرعته أثناء استمرار المحادثة، بل استمر في الهروب بسرعة كبيرة.
لكن فجأة ظهر وهج قرمزي كبير حوله، يحيط به من كل الجهات. لم يكن لديه مكان للهرب.
بوم ●
سُمع دوي انفجار خلفه. استدار (وَانغ تِنغ) فرأى شخصاً يندفع نحوه بسرعة.
وسرعان ما ظهر أمام (وَانْغ تِنْغ) مباشرةً وكشف عن وجهه.
ولي العهد!
كان 'ولي العهد'!
اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) عندما رأى الوافد الجديد.
تفاجأ الأمير بنفس القدر. وتوقف للحظة وجيزة.
(وَانغ تِنغ) و (ولي العهد)، يلتقيان في مثل هذا الموقف الغريب. عدد لا يحصى من قناديل البحر القرمزية تحيط بهما.
كانت المخلوقات شفافة، مع ضوء أحمر يتلألأ داخل أجسامها، مما يظهر لونها الخارجي.
مدّت أسراب من المجسات من رؤوسها التي تشبه المظلة، والتي كانت تتلوى وتتمايل مع التيار. كان مجرد النظر إليها أمراً مخيفاً.
صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حيرة: «قناديل بحر بركانية عملاقة! (وَانغ تِنغ)، إنها قناديل بحر بركانية عملاقة!»
«هاه؟» استخرج (وَانغ تِنغ) المعلومات المتعلقة بوحش السَطْوَة النجمي ذاك.
كان وحشاً مزعجاً للغاية. تعيش هذه الأنواع عادةً بالقرب من البراكين البحرية، ولديها قدرة تكاثرية عالية. وعادةً ما تتحرك في مجموعات كبيرة.
كان لدى كل مجمُوعَة بضعة ملايين منهم. ونُصح بعدم العبث معهم تحت أي ظرف من الظروف.
لماذا؟ لأنهم كانوا معروفين بحملهم للضغائن!
ابتلع (وَانغ تِنغ) لعابه وسأل: «هل استفززتهم؟»
أجاب 'ولي العهد' بنبرة رتيبة: «لقد كان حادثاً». ومع ذلك، كان بالإمكان استشعار نبرة من العجز في صوته.
نظر بطلنا حوله وسأل متسائلاً: «هل يمكنك التحدث إليهم و تطلب منهم التركيز عليك؟ أنا مجرد عابر سبيل. أنا بريء.»
ولي العهد: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN