ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1442 — ملك سمات الفنون القتالية 1442

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1442 — ملك سمات الفنون القتالية 1442 باللغة العربية على مانجا تايم.

1442

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 1442 يتصدر الدرجة الثانية!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اختفى (وَانغ تِنغ) من تلك المنطقة الفضائية؛ سريع الوصول وسريع المغادرة.

وبمجرد رحيله، عاد الخبراء العسكريون إلى مواقعهم.

عادت المنطقة إلى طبيعتها، مما جعل الأمر يبدو وكأن الضجة الأخيرة كانت مجرد وهم.

شعر الجميع بالذهول. لم يتعافوا بعد من الصدمة.

كان المشهد السابق غير واقعي بالنسبة لهم.

كان ظهور شاب استثنائي واستقبال عدد لا يحصى من المسؤولين أمراً رائعاً.

كان وصول (وَانْغ تِنْغ) مذهلاً تماماً مثل وصول 'ولي العهد'.

لكن كان هناك فرقٌ أيضاً. فقد دخل الأمير الأخير راكباً على عملاق كوني، مُظهِراً قوته ونفوذه.

وصل (وَانغ تِنغ) إلى هناك فقط في مركبة فضائية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ وهو ترتيب باهت مقارنة بكيفية وصول جميع المشاركين الآخرين.

ومع ذلك، فإن ما تلا ذلك فاق كل التوقعات. فعلى النقيض من البداية المتواضعة، استقبله الجيش باستعراض مهيب للجنود الذين أدوا التحية العسكرية، مما جعل وصوله أكثر إثارة للإعجاب.

كان الشعب يكنّ احتراماً كبيراً للجيش. وكان الجنود يتمركزون على كواكب الدفاع ويصدّون أشبَاح الظلام لحماية السلام والسعادة لجميع المدنيين.

لقد نال الجيش احترامهم بدمائهم.

وبالتالي، فإن التحية العسكرية جعلت احترام الأخير وتأثيره ينتقلان إلى الشاب.

لذا، بالمقارنة مع 'ولي العهد'، كان مظهر (وَانغ تِنغ) أكثر ضخامة وجلالاً.

بدأ الجمهور الحاضر – بما في ذلك الأشخاص الموجودين على منصة الدردشة المباشرة في العالم الافتراضي – بالدخول في «الوضع الجامح».

«من هو ذاك؟»

«لم أره من قبل! هل قام الجيش بتدريبه سراً؟»

«ربما. الجيش دائماً ما يرسل المواهب للتنافس على المسابقة.»

«ومع ذلك، بالمقارنة مع المشاركين في السنوات السابقة، فإن مواهب هذا العام استثنائية.»

«حضوره مهيب. أتساءل عن مدى قدرته…»

«ما الذي فعله ليستحق هذه المعاملة؟ لماذا يرحب به جميع الخبراء العسكريين؟ آمل ألا يكون ذلك مجرد استعراض للقوة.»

«ألم تلاحظ نظرات هؤلاء المسؤولين؟»

«أي نظرة؟»

كانوا ينظرون إليه باحترام! ذلك النوع من النظرات التي لا تُمنح إلا للمـُغـامـِرين الأقوياء أو الأشخاص الذين يستحقون الاحترام.

«هراء، لم أره.»

«تباً، أعد تشغيل الفيديو إذا كنت لا تصدقني!»

«يا للهول! هذا صحيح. يا أخي، لديك عين ثاقبة في هذا الأمر. كنتُ مركزاً جداً على النظر إلى الرجل لدرجة أنني لم ألاحظ تعابير الجنود.»

«من الطبيعي أن يظهر هذا التعبير على عدد قليل من الخبراء، لكن جميعهم بدوا بنفس النظرة. لا بد أن هذا الرجل مميز!»

«أعرف! أعرف من هو!»

«ماذا؟ مهلاً، هل تعرف من هو؟ أخبرني بسرعة وإلا سأرسل لك بعض السكاكين!»

«قشعريرة. لا أجرؤ على قول ذلك.»

«كف عن إبقائي في حالة ترقب. أخبرني وإلا سأرسل قاتلاً من كوكب كادو.»

«إنه محق! قلها!»

«هل تريد الموت؟ قلها!»

«'وَانغ تِنغ'! إنه {البارون وَانغ تِنغ}!»

«تباً، من سرق جملتي؟»

«ماذا؟ بارون؟ هل تمزح معي؟»

«تباً، كيف تجرؤ على خداعنا؟ اكتشف من يكون هذا الشخص. أريد قتله.»

«انتظر، أتذكر. إنه بالفعل بارون؛ لقد حصل على اللقب قبل ستة أشهر. انظر إلى هذا [رابط الفيديو] [رابط الفيديو]…»

«هاه؟ أليس هذا حفل منح اللقب؟ مهلاً، إنه يشبه حقاً الشاب الذي صعد الدرج المصنوع من اليشم الأبيض!»

يا للهول! لقد أنهيت الأمر في ثلاث ثوانٍ، لكن هناك من هو أسرع مني.

«ثلاث ثوانٍ؟ لقد فعلتها في ثانية واحدة!»

«أنت الذي في الأعلى، أنت متسخ قليلاً.»

«إنه نفس الشخص. لدينا تأكيد!»

«يا للهول، إنه بارون. متى كان بإمكان بارون أن يحظى بمثل هذه المعاملة الخاصة؟»

«يا للعجب، أنا بارون أيضاً. لماذا يستطيع هو أن يكون محط الأنظار بينما لا أستطيع سوى التباهي بسلطتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟»

«مـُغـامـِر لوحة المفاتيح!»

«أنت بارون مزيف.»

«أنا من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. أثبت أنك بارون… الآن!»

✦ ✦ ✦

أثار الكشف عن هوية (وَانغ تِنغ) ضجة كبيرة. مع ذلك، لم يكن يعلم سوى قلة قليلة بحصوله على الميدالية العسكرية الوطنية، فضلاً عن بطولاته العسكرية. ولم يُعلن الجيش الخبر.

ومع ذلك، فقد حظي باهتمام كبير، متجاوزاً عباقرة الدوقيات الثماني والأمراء. وكاد أن يحظى بنفس شهرة 'ولي العهد'!

كان هناك تصنيف للمرشحين الأكثر شعبية في رابطة المواهب. قفز (وَانغ تِنغ) إلى المركز الثاني في لمح البصر، مباشرة بعد من لم يكن لديه أدنى فكرة.

أما الأمراء الآخرون والمواهب من الدوقيات فكانوا أقل منه في النتائج. ثم كانت هناك المواهب من مختلف الكواكب.

كانت تلك مجرد البداية. من المؤكد أن تصنيفاتهم ستتغير بناءً على بداية المنافسة.

كان ذلك بمثابة مقدمة.

مع ذلك، كانت مؤسسة الكون الافتراضي بارعة في إثارة الضجة، تماماً كما تفعل الشبكات على {الأرْض}. فقد كانت تنشر تصنيفاً للشعبية، الأمر الذي لم يقتصر على زيادة حماس الجمهور فحسب، بل عزز أيضاً تفاعلهم. وهذا من شأنه أن يمنح المنافسة مزيداً من الظهور الإعلامي.

بطبيعة الحال، ستستفيد الشركة من هذا التكتيك. فحجم حركة المرور وحده كان مخيفاً بما فيه الكفاية.

علاوة على ذلك، كانوا يبثون خارج حدود {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} أيضاً. كان ذلك ضمن نطاق عملياتهم.

شركة بهذا الحجم كانت مرعبة!

لا عجب أن مؤسسة الكون الافتراضي ظلت في القمة في جميع أنحاء الكون لسنوات عديدة.

إلى جانب ردود فعل الجمهور، اندهش المشاركون أيضاً من ظهور (وَانغ تِنغ). وناقشوا الأمر فيما بينهم بسعادة.

كانوا على علم بأمر 'ولي العهد'، لذلك لم يكونوا متفاجئين للغاية.

على الرغم من غروره، فإن أياً من تلك المواهب لن يقلل من شأن النبيل الشاب.

كانت المفاجأة الحقيقية هي وصول موهبة أخرى تضاهي 'ولي العهد' نفسه. لم يكن له أي شهرة سابقة، الأمر الذي أثار شكوكهم.

بل إن بعضهم تساءل كيف يمكنهم الاستفادة من تلك المواهب التي اكتسبوها من الجيش والارتقاء إلى مستويات أعلى.

بدت المواهب من عائلة باركر قاتمة. لقد سمعوا منذ فترة طويلة باسم (وَانغ تِنغ) وكانوا يعرفون شكله.

حتى قبل أن يشرعوا في رحلتهم، ذكّرهم سيد الأُفق الكوني 'اللهب الغاضب' بأن يكونوا قساة إذا ما التقوا بالشاب المشارك في المسابقة. وأمرهم بقتله مهما كلف الأمر.

لم يجرؤ أي من أفراد العائلة الموهوبين على الاستهانة به، خاصة بعد أن شعروا بهالته الاستثنائية.

عبس شاب أصلع طويل ونحيل وهمس قائلاً: «أخي 'شلومو'، ما مدى قوة (وَانغ تِنغ) برأيك؟»

«لا أستطيع الجزم. إنه بارع في إخفاء قوته، وقد زاد الجيش من هيبته حين استقبله. هذا يُعدّ قوة خارجية فحسب.» ظلّ تعبير 'شلومو' بارداً، ونظراته متعجرفة. بدا الرجل متكبراً ومتعجرفاً بعض الشيء.

قال الشاب الأصلع الطويل النحيل: «لا نستطيع الجزم، لكن الجيش لن يدعم ضعيفاً كهذا». كان يفهم الجيش جيداً.

«'لاندون'، هل أنت خائف؟» نظر 'شلومو' إلى الآخر.

ابتسم الرجل النحيل لكنه لم يرد.

في مكان آخر، كان الأمراء يناقشون الأمر أيضاً. كانوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، وكانوا يعرفون خلفيته جيداً.

تحدثوا عنه بسعادة بعد أن استعادوا رباطة جأشهم.

بالطبع، كان هناك بعض الأشخاص الذين بدوا في حالة مزاجية سيئة. لا بأس أن يخطف 'ولي العهد' الأضواء، ولكن ما قصة (وَانغ تِنغ) هذا؟

كيف يمكن مقارنة البارون بنا؟

بل إنه تسلق فوقهم.

نظر بعضهم إلى 'الأمير الثالث' بنظرات ذات مغزى. كان جميع الأمراء يراقبون تحركات بعضهم البعض. ضحك الكثير منهم على 'الأمير الثالث' عندما أهانه (وَانغ تِنغ) على كوكب الدفاع رقم 29. كان قد أرسل رجاله ليطلبوا من (وَانغ تِنغ) معروفاً آنذاك.

بل إن البعض شعر بأن الأخير كان يبالغ في تقدير نفسه في ذلك الوقت، وأن مستقبله قد دُمر عملياً بعد استفزازه لأحد الأمراء.

ومع ذلك، شعر جميع الأمراء بنوع من التضارب في المشاعر لرؤية كيف كان الجيش يكنّ لهذا الرجل كل هذا التقدير.

بكل صراحة، من المحتمل أن 'الأمير الثالث' لن يكون قادراً على إعاقة (وَانْغ تِنْغ) بعد الآن.

كان (وَانغ تِنغ) سيصبح قوة عظمى!

سيبلغ عنان السماء بقفزة واحدة إذا كان ترتيبه جيداً في رابطة المواهب وقُبل في إحدى الأكاديميات النَجميَّة السبع. سيحتاج أسلافه في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى إيلاء هذا الرجل مزيداً من الأهمية.

ابتسم الأمير وقال: «الأخ الثالث، (وَانغ تِنغ) مذهل حقاً. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجيش يبذل كل هذا الجهد في موهبة واحدة.»

«الأمير الخامس الصغير.» نظر 'الأمير الثالث' إلى نظيره الخامس بهدوء وأجاب: «هل تضحك عليّ أيضاً؟»

«ماذا تقول؟ لن أفعل ذلك أبداً. أنا فقط أقول الحقائق.» ابتسم الأمير الخامس.

قال الثالث: «تتحدث بالحقائق؟ لم أكن أعلم أن لديك مثل هذه الفضيلة».

«يا أخي الثالث، أنت لا تولي لي الكثير من الاهتمام.» استمر الأمير الخامس في الضحك.

قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».

ضيّق الأمير الخامس عينيه، إذ كان حذراً من الأخير. شعر بالحرج لأنه تذكر أنه هو من بدأ الحديث.

لكن أحدهم تدخل قبل أن يتمكن من تعديل الأمور.

«يا أخي الثالث، عليك أن تُعلّم رجالك جيداً. لقد استفزوا (وَانغ تِنغ) لأنهم كانوا متغطرسين للغاية.»

كان المتحدث هو 'الأمير الثاني'. لم يكن قصده إلقاء محاضرة بل الإقناع.

أجاب 'الأمير الثالث' ببرود: «يا أيها العجوز الثاني، لست مضطراً للقلق بشأن رجالي».

تجمدت ملامح 'الأمير الثاني' الرقيقة.

كان لطيفاً، لكنه لم يكن يحب أن يناديه الناس بـ«العجوز الثاني».

⟦تعليق ISR⟧ : ⟪في اللغة الصينية، يمكن أن تعني عبارة «العجوز الثاني» أيضاً العضو التناسلي الذكري⟫.

لقد فعل 'الأمير الثالث' ذلك عن قصد. أراد إذلال الآخر.

وكما كان متوقعاً، كان بقية الأمراء يكافحون لكتم ضحكاتهم. أرادوا أن يضحكوا لكن لم يجرؤ أحد منهم على ذلك.

أخذ 'الأمير الثاني' نفساً عميقاً وهز رأسه، متخلياً عن الموضوع تماماً، لأنه لم يكن يريد الجدال.

جلس 'ولي العهد' متربعاً على الجانب، متجاهلاً كل الأحاديث الدائرة حوله. وكان النمر السماوي القرمزي ذو الجناح الذهبي يغط في نوم عميق بجواره، مانعاً الآخرين من الاقتراب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN